أحاسيس متناقضة في قصة نيك حلوة مع اختي الناعمة الطرية
أحاسيس متناقضة في قصة نيك حلوة مع اختي الناعمة الطرية

أحاسيس متناقضة في قصة نيك حلوة مع اختي الناعمة الطرية


100
15 shares, 100 points

نشأت في أسرة ريفيه بسيط في قرية من قرى أقصى جنوب مصر جميع أبناء القرية ذوى بشرة بسمراء بكل درجاتها من الداكنة الى السمراء الفاتحة رجال وشباب القرية يشتهرون بطول القامه وقوة الجسد بطبيعة الأرض والنشأة والحياة شبه البريه التى يعيشونها كما أن لهم عادات وتقاليد تكاد تكون سريه لا يعملها ولا يعلمها سواهم مثل أن الطفل الذكر من سن ثلاث سنوات وحتى أثنى عر سنة تقريباً يقوم أهله بربط حجر فى رأس زوبره حتى يصبح دائماً مشدود الى الأسفل ويتأرجح الحجر المشدود مع كل حركة للطفل وبالتالى عند بلوغ هذا الطفل يكون زوبرة قد تخطى العشرين سم وهو عادة قديمة تشتهر بها بعض القرى والقبائل الى جانب الإعتماد على المواد الطبيعية وبعض الأسرار الطيبة التى يملكها فقط بعض السيدات العجائز فى قريتنا أو القرى المحيطه بنا مثل تربية الذكور على تكبير حجم القضيب أو إعطاء بعض الأعشاب للذكور فقط وبعضها للإناث فقط وهكذا أمور.
فتجد الرجال والشباب يشتهرون بقوى جسدية وجنسية مفرطه مهما كانت ضآلة الجسد وتجد الإناث بصفة عامه يملكون أجساد متناسقة وأثداء مشدودة وأرداف كبيرة كاملة الإستدارة والكمال فى الشكل.
أسرتى تتكون من جدتى لأبى (أم حمزة) 61 سنة – إحدى العجائز التى تملك وصفات طبية من الأعشاب لكل شئ فى الحياة –
وأبى حمزة 40 سنة 180 سم رجل قوى البنية طويل عريض المتكبين أسمر داكن البشرة له عيون واسعة وشعر أكرت قصير جداً فوق رأسة .
وأمى (ناهد) 36 سنة واحده من أجمل نساء القرية على الإطلاق طولها 165 متوسطة الحجم لها وجه أشبة بالصورة الأسطورية للملكة نفرتيتى ملفوفة القوام ذات صدر عارم متوسط الحجم “تابعونا على موقع بزاز” وسيقان طويلة ملفوفه ومؤخرة كبيرة نسبياً تهتز وتترج مع كل خطوة أو حركة لها دائمة الضحك والإبتسام
وأختى الكبرى (سمر)وهى أشبه الناس بأمى الفارق بينهما أن أختى أصغر سناً وأضغر أردافاً فهى الآن 17سنة ولكنها تشترك معها فى خفة الدم واللسان الطويل والجرأة فى كل شئ فكان الجميع يهاب أن يغضبها.
ثم أنا (يوسف) 15 سنة وأشبة الناس بأبى.
ثم أختى الصغرى (سماح) فهى الآن 13 سنة ملكة جمال السمر فى الكون أشبة بالممثله الأمريكية ناعومى كامبل وكانت هادئة الطباع ودائماً سرحانه.
عشنا فى القرية حتى بلغت سن 13 سنة ثم أنتقلنا للعيش بالقاهرة حيث أنتقل عمل أبى .
وكنا جميعاً نعيش فى شقة صغيرة مكونه من ثلاث غرف غرفة لى أنا وجدتى وغرفة لأختاى والغرفه الأخرى أصغر قليلاً لأبى وأمى وصاله كبيرة فى الدور الأخير بمنزل مكون من ثلاث أدوار وكان أمام شقتنا سطح واسع كنا دائماً ما نعلب به وبنفس الوقت كان هذا السطح غرفة إجتماعات لأمى ولجيرانها من السيدات الذين دائماً ما كانوا يحضرون الى بيتنا بشكل مستمر لأن أبى كان بينزل من البيت الساعة السادسة صباحاً ثم يعود الساعة الخامسة مسائاً يتغدى وينام ساعة تقريباً ثم ينزل يقابل أبناء عمومته وأقاربه أو أصحابه على القهوة.
وأنا فى هذة السن كنت متعود دائماً أنى أشوف أختاى أو أمى بملابس النوم أو حتى بالملابس الداخلية كان كل دا عادى بالنسبة لى وكنت متعود أنى لما أستحمى ممكن أمى تحمينى أو أختى سمية وكنت بألاحظ أن أمى كانت دائماً لما بتحمينى تقعد تشد فى زبرى جامد بشكل مستمر ولما كان بيوجعنى كانت بتقولى يا واد أخرس أنا بأعمل لمصلحتك علشان زبرك يكبر ويطول وماكنتش لسه فاهم وكنت بأقولها يعنى لما يطول هايفيد بأيه وكان سمر وناهد يقعدوا يضحكوا جامد وأنا كنت باتكسف وهى ماكنتش بتقفل باب الحمام أبداً لا هى ولا حد من أخواتى البنات فكنت متعود على منظر جسمهن العريان أمامى بس دا طبعاً كان فى حالة عدم وجود أبى بالبيت.
ومرت بينى وبين جدتى عدة حوادث سوف أحكيها لكم فى القريب.
تبدأ هذه القصة بزواج أختى الكبرى اللى أصبح عندها 21 سنة من أبن عمى الأكبر وقتها كان عنده 24 سنة وأسمرانى طويل نسبياً 180 سم له نفس سمات عمى وأبى وكان يعمل محاسب بأحد البنوك شاب محترم قوى خفيف الظل جداً أنا عن نفسى كنت بحبه لأنه كان مؤدب ودمه خفيف قوى.
ومرت السنوات وفى يوم جالنا خبر أن أبى وقع له حادث فى العمل وتوفى وكانت أصعب أيام مرت عليا ف حياتى وعلى كل العائله والشركة بتاعته صرفت لنا تعويض كبير جداً ومعاش محترم يعيشنا كويس المهم عدت الأيام ومر علينا خمس سنوات ومرت الأيام الصعبة وتدريجياً أبتدت الضحكة ترجع للبيت تانى كنت أنا فى هذا الوقت حصلت على الثانوية العامة بمجموع عالى جداتً والتحقت بكلية الطب وبقى عندى 19سنة وأختى (سماح) بقى عندها 19 سنة أكتفت بالدبلوم الفنى وتزوجت منذ سنة بقريب لنا وأنتقلت لمدينة أسوان للعيش هناك وأختى الكبرى (سمر) ربنا رزقها هى وخالد بطفلتها الجميله (رحاب) ، وطفل رضيع أسمته (حمزة) على أسم والدى الراحل.
المهم أن خالد حصل على فرصة عمل بأحدى الدول العربية وكلنا شجعناه على التمسك بالفرصة والسفر”تابعونا على موقع بزاز“. وقررنا أن أختى والطفلين يعيشوا معانا أنا وأمى لغاية ما خالد يجى من السفر.
أنتقلت سمر للعيش معنا وكنت أنا مهتم قوى بدراستى وأختى مهتمة قوى بأولادها وأنا طبعاً أخذت الغرفة الخاصة بأبى وبعد وفاته أصبحت غرفتى الخاصة وأمى أشترت لى جهاز كمبيوتر جديد وأدخلنا الإنترنت.
ورغم تفوقى الدراسى الا إنى كنت عندى رغبات جنسية تفوق التصور يعنى كان ممكن أمارس العادة السرية عدة مرات كل يوم وبيبقى لسه عايز تانى وأدخل غرفتى وأقفل عليا وأفتح أى موقع وأمارس العادة السرية لغاية ما ف يوم وقعت فى موقع أسمة (نسوانجنى) وبدأت أتصفح فيه وأصبحت لا يمر يوم دون تصفح الموقع وقراءة قصص كثيرة وخصوصاً قصص المحارم وفى أحدى أيام الصيف فتحت الموقع وقعدت أقرأ وأمارس العادة السرية لغاية ما تعبت ونمت وتقريباً سبت الجهاز مفتوح ونسيت أقفل الباب بالمفتاح لغاية ما صحيت منتصف الليل تقريباً لاحظت أن أختى ناهد قاعدة أمام جهاز الكمبيوتر والغرفة مظلمة الا من إضاءة الشاشة فقط ففتحت عينى وشاهدتها وهى ماسكة الماوس بأيد والأيد التانية بين فخاذها عمالة تطلع وتنزل والغريب ف الموضوع أنى كنت مستمتع بالمنظر فلم أحرك ساكنا وفضلت متابعها لغاية ما طلعت تنهيده حسيت من قوتها وحرارتها أنها أشعلت جو الغرفه بالكامل ثم قامت بعد فترة قصيرة وتركت كل شئ كما هو والقت نظره سريعه عليا علشان تتأكد أنى نائم وخرجت فى هدؤ وأغلقت الباب ورائها .
أنا حسيت أنى متلغبط ومش عارف أعمل حاجة وغمرنى مئات الملايين من الأحاسيس المتناقضة سوياً فى وقت واحد مش عارف أنا ليه سبتها لغاية ما خلصت وليه أنا كنت مستمتع بالمنظر وليه لم أفعل أى حركة وليه وليه وليه قعدت طول الليل على السرير وأنا عمال أفكر فى هذة المتاهه .
لغاية ما قررت مبدئياً أنى أعمل حاجة فى الكمبيوتر أعرف منها أيه اللى أتفتح وانا غايب وف الصبح صحيت عادى جداً ولقيت أمى صاحية كالمعتاد ومجهزة الفطار وأختى معاها فى المطبخ دخلت الحمام علشان أستحمى لقيت السوتيان والكلوت بتاع أختى متعلقين فى الحمام شكلها لسه غسالهم دلوقتى قعدت أمسكهم وضربت العشرة وأستحميت وخرجت قلبت أمى وسلمت عليها وأختى كذلك وفطرنا عادى الا إنى حسيت أن نظرات أختى ليا مختلفه بعض الشئ المهم حاولت أنى أعدى الأمور عادى ونزلت وقولت لهم أنى ذاب الى النادى عندى تمرين وبعد كده هاقعد مع أصحابى شوية وراجع على المغرب.
ولما رجعت بعد المغرب لقيت أختى سمرقاعده بترضع أبنها فى الصاله ومطلعه بزها كله بره وأمى قاعده مع صحابتها ف السطح كالمعتاد سلمت عليها وقعدت أهزر مع أبنها الرضيع وأقول له أرضع يا سيدى يا بختك يا عم بترضع من أحلى بز فى الدنيا كلها “تابعونا على موقع بزاز” ردت عليا ناهد وهى بتضحك بيماصة جامده وهى ماسكة فردة بذها بإيدها وتمرجحها كده بذمتك دا أحلى بز برضوا قولت لها طبعاً دا اللى يقول غير كده يبقى ما بيفهمش حاجه فى النسوان ضحكت بمياصة بالغة وقالت ياه أتاريك كبرت يا واد وانا مش واخده بالى وبقيت بتفهم فى النسوان أهو قلت لها اللى يعيش معاك أنت وامك وأختك لازم يكون بيفهم فى النسوان والا يبقى خول بقى قالت فشر دا أنت سيد الرجاله وقعدنا نهزر شوية لغاية ما سبتها ودخلت غرفتى وفتحت جهاز الكمبيوتر وفتشت فيه لقيتها فتحت نفس الموقع وقرأت حوالى عشر قصص ما أعرفش ليه أنبسطت قوى من الموضوع دا وضربت يجى عشرين عشرة لغاية ما نمت من التعب.
ومر تقريباً أسبوع على الموضوع دا وكل يوم على هذا الحال لغاية ما ف يوم لقيت أمى بتقولى إنها مسافرة تطل على أختى ناهد فى أسوان وبالمرة تسلم على قرايبنا هناك وهاتقعد عندها تقريباً شهر قبل ما أجازة الصيف تخلص والدراسة تبدأ وكويس أن أختك سمر معاك علشان تاخد بالها منك. وعرضت عليها أنى أجى معاها الا إنها رفضت بحجة أنى ما ينفعش نسيب أختك لوحدها ف البيت وبالمناسبة عرفت فيما بعد وبالصدفة أن أقتراح السفر دا كان نابع من فكرة أختى ناهد .
المهم إن أمى سافرت وركبتها القطار فى صحبة أقارب لنا وأطمئنيت عليها ورجعت البيت حوالى الساعة العاشرة مسائاً لقيت أخدتى قاعدة فى الصاله وبنفس المنظر اللى فات بترضع طفلها وأفخاذها عارية تماماً وسألتنى تتعشى قولت لها لأ مش دلوقتى ودخلت غرفتى ولسه هأفتح الكمبيوتر لقيته مفتوح بالفعل على نفس الموقع وقصه بعنوان (أخى والحرمان)
تحكى قصة زوجة سافر زوجها لسنوات وأن الأخ حل محل الزوج ليعوض أخته من الحرمان التى تشعر به كملت القصه للآخر ويا للعجب كانت بالفعل تشبة قصة أختى التى لم تكتمل بعد.
خرجت من غرفتى لقيت أختى مش فى الصاله دخلت عليها غرفتها بالراحة لقيتها منيمه أطفالها على سرير أمى ونايمه هى على بطنها ولابسة قميص نوم قصيرجداً لونه أزرق والكيلوت بتاعها لونه أحمر باين ورغم سمار بشرتها وظلام الغرفه الا أن وأفخاذها تكاد تلمع فى ظل الضوء المتسرب الى الغرفه من خلال إضاءة الصاله فأقتربت من السرير وشديت عليها الكوفيرته بهدؤ علشان أغطيها لقيتها بتتصنع النوم بوضوح شديد وتقولى عايز حاجة يا يوسف أعملك عشا قولت لأ لأ وقولت بسخرية وضحك أنا بس بأغطيك أحسن طيزك الجامده باينة وخايف عليها أحسن تاخدى برد ،
أتعدلت فى نومها ونامت على ظهرها وظهر صدرها أمامى يترنح أمامى عينى كأنه كوب من الجيلى الأسمر وحلمات بزها ظاهره أمامى وأنا مش قادر أرفع نظرى عن بزها الجامد وعينى خلاص هاتطلع عليه لقيتها بتبتسم بمياصه بالغه وتقولى بتبص على أيه يا بايظ قولت لها بحركة مسرحية ساخره على هذا الصدر الشامخ وضحكت وخرجت أنا من الغرفه بسرعة ولم أنتظر منها رد لأنى ماكنتش عارف هاعمل أيه بعد كده المهم عدت الليله دى على كده والصبح صحيت بدرى وخرجت على النادى ورجعت بعد الظهر بشوية لقيتها ف المطبخ وعيالها صاحيين قعدت العب مع العيال شوية ونهزر ونضحك كالمعتاد وكنت لابس شورت رياضى وفانله كت لقيت أختى جاية بتضحك وتقولى ما تعبتش فى النادى وجاى تهزر ما العيال المهم قعدنا شوية نهزر مع العيال لقيتها بتقول قوم خدلك دش على ما أحضرلك الغدا وبالفعل أخدت الدش وأتغدينا ودخلت غرفتى لقيت أختى دخلت عليا بتقولى العيال نايمين وأنا داخله أخد دُش خلى بالك منهم قولت لها ماشى لو عايزة أرضعهم لك كمان ماشى لقيتهغا بتقوللى لأ أنا هارضعهم وأرضعك كمان لو أنت عايز بضحك كده قولت لها طبعاً هو حد لاقى قالت يا قليل الأدب بضحكة وبطريقه مايصة لن أنساها وإيقنت أن اليوم لن يمر بسهوله.
وفى المساء كنت قاعد بغرفتى لابس الشورت بس وقاعد على الكمبيوتر وحضرت أختى الى غرفتى وكانت لابسه بيبى دول أخضر فاتح كان تحفه عليها فأطلقت صافرة إعجاب وأنا مبتسم وبأقول أيه الجمال والحلاوة دى بت قالت لى بجد حلو ولا أنت بتجامل بس قولت أنت عارفة أنت حبيبتى من زمان وقولتها أتفضلى يا مولاتى نورى الأوضه واحت قاعده على الفوتية اللى جنبى وقعدنا نحكى قالت لى فاكر يا واد ةيوسف لما كنت بأحميك وأنت صغير يعنى مش بعيد دا من كام سنة بس وقعدنا نضحك ونفتكر وجأة لقيتها بتعيط قوى قمت من على الكرسى ومسكت رأسها وضميتها على صدرى وقعدت أطبطب عليها وأقولها مالك يا بت فيه أيه بتعيطى ليه أيه اللى حصل وهى مستمرة بالبكاء وبجد مش تمثيل زى ما أنا كنت فاكر ، هديتها شوية وقولتهله أيه اللى مزعلك كده يا بت قالت لى أنا تعبت من الوحده اللى أنا فيها ومش قادرها أستحمل أكتر من كده وحاولت أفهم يعنى أيه وأقعدت أطيب خاطرها وأسالها لغاية ما قالت لى انها متزوجة خالد من خمس سنين وهو كان بالنسبة أحسن زوج ف الدنيا وأنها بتحبه قوى بس المشكله أنها مش قادرة تستغنى عنه ففهمتها أنه مسافر علشان خاطرها هى والأولاد قالت ما أنا عارفه دا كويس بص أنت أخويا وأأقرب واحد ليا ف الدنيا ومش ها أخبى عليك أو أتكسف منك فى أى حاجة بس الكلام دا هايفضل سر بينا ماشى قولت طبعاً قولى بس ايه اللى مضايقك.
قالت لى بص يا يوسف أنا دلوقتى واحدة ست متجوزة ووبحب جوزى قوى وهوسيد الرجاله كلهم.
ولكن فى من يوم ما أتجوزنى من 4 سنين وهو كل يوم كل يوم بيعمل معايا مرة وأثنين وساعات ثلاثة ومافيش يوم بيعدى الا لما بيعمل معايا على الأقل واحد .
أنا طبعاً ذُهلت من كلامها وصراحتها المفرطه واتلغبطت وعملت نفسى عبيط وقلتلها أيوه يعنى تقصدى أيه مش فاهم لاقيتها بتقوللى ولا .. هو أنت هاتعمل عليا عبيط ولا أيه أنا عارفه أنك فاهم كل حاجة ولا خلاص بلاش أتكلم معاك يعنى وأفضفضلك باللى ف قلبى قولتلها يا ستى واحده واحده عليا أنا مش مستوعب اللى أنت بتقوليه ف بالراحة عليا لغاية ما أفهم بس قالت لى بص يا عم أنا هاكون صريحة معاك لأقصى حد بس أنت كمان خليك جمبى وأوعى تتعبنى معاك كمان … قولت ماشى يا ست سمر أتفضلى كلى آذان صاغية وبدأت تحكى من الأول وقالت لى من أول يوم جوازى لخالد أبن عمك أنا كنت مكسوفة منه بجد قوى هو بقى أخدنى بالراحة خالص و سايسنى لغاية ما فتحنى ومن ساعتها عرفت إن أنا أصبحت ست هايجة بكل المقاييس وعلمنى كل حاجه واحده واحده بإختصار علمنى أنى اكون شرموطه ولبوة قوى معاه ف السرير وعملنى إزاى أبقى هايجه ومتناكة وفشخى لى كسى وبُقى وطيزى كل حاجة كل حاجة حتى الأيام اللى بيبقى عندى فيها الدورة لازم أمصله أو ينكننى ف طيزى وبصراحة الأيام اللى هو مالوش رغبة فيا كنت أنا اللى بأبقى هايجة قوى وعايزة ف أى حته وبأى طريقه وعودنى على الزوبر والنيك وأصبحت ..”تابعونا على موقع بزاز” . ولم تكمل كلامها وغطت وجهها بأيدها وبكت بصوت مسموع – أنا طبعاً وهى عماله تحكى زبرى وقف زى العصايا ولسان خرج بره وبقيت باتنفس بصعوبه كأنى بأجرى ومش مصدق كمية الأباحة اللى أختى عماله تقولها لكن فى نفس الوقت كنت عمال أتخيل إزاى واحدة فى عز شبابها وذروة شهوتها تكون عايشه الحيادة دى بالشكل ومرة واحده تتحرم منها – لقيت نفسى بأقولها انى مُقدر حجم المعاناه اللى هى بتمر بيها وعارف ومتأكد أن أخلاقها وتربيتها وحبها لزوجها لا تسمح لها بإرتكاب أى خطأ – و- وإن أنا مستعد أساعدها بأى طريقه تراها لحل مشكلتها قالت لى أنها بعد سفر زوجها بفترة ذهبت الى أحد طيبيات أمراض النساء وعرضت عليها مشكلتها ووصفت لها بعض الأدوية لتخفيف الرغبة الجنسية لديها ولكن لم تأتى بأى نتيجة وحاولت فى أكثر من مرة إنها تغير الأودية من غير أى فايدة وحكت لى عن اليوم الذى أتت فيه الى غرفتى لتجد جهاز الكمبيوتر مفتوح على قصص المحارم وأنا أمامها شبه عارى على السرير للتتحرك مشاعرها ورغبتها الجنسية مع كل كلمه قرأتها وأصبحت مدمنه على قرأتها وعرفت أنى متعمد أسيب الجهاز مفتوح وأنى أراقب كل المواقع اللى بتفتحها وإن ةهى اللى حرضت أمى على التفكير فى زيارة أختى بأسوان ليخلوا لنا البيت وتتمكن من مصراحتى بمشكلتها.
ولاقيتها بتقولى دلوقتى أنت اللى فتحت الباب لكل الإحتمالات ولازم أتصرف وأحل مشكلتها قولت لها يعنى عايزنى أعمل ايه يعنى لقيتها أتحولت عليا وراحت ضاربنى بالقلم على وشى كأنها بتفوقنى وراحت ماسكة العصايا اللى ف الشورت – أأقصد زوبرى – وبتقوللى ولا أنت مش هاتبطل إستعباط وتتعدل بقى أومال دا واقف على أيه ؟! على كسمك رد ..
وراحت قالعة البيبى دول بتاعها وبقت عريانه ملط قدامى وراحت نازلة ركبها على الأرض ومنزله الشورت بتاعى ومطلعه زوبرى بره وراحت شهقت وقالت يخرب بيت أمك أيه يا واد الزوبر الجامد كده كل دا زوبر دا كبير قوى أكبر من زوبر خالد بكتير يا نهار أسود وراحت ماسكه وأول ما حطت أيدها حوليه ولسة بتحركة لقيته عمال ينطر لبن ف كل حته على وشها وعلى بزازها وعلى الأرض وأنا مغمض عنيا مش قادر أتحكم فى نفسى لقيتها بتصوت وتقول يخرب بيتك مش دلوقتى مش كده قعدت أتأسف لها وقولت له أنها أول مرة حد يمسك زوبرى ف حياتى كلها قعدت تضحك وقالت لى معلهش آه أتارى الولية أمك وأنت صغير لما كانت بتحميك كانت بتقعد تشد فى زوبرك وأنت تصوت وهى تقولك بكرة هاتدعيلى دا أنا اللى هادعيلها دا حتى وهو مرخى برضو كبير وأنا اللى كنت فاكرة إن خالد جوزى عنده أكبر زوبر فى الدنيا وقعدنا نضحك وهى لسة عماله تلعب بزوبرى وإذا بهذا الوحش يستيقظ مره أخرى ويمكن أكثر صلابة وطولاً من المره الأولى لقتها شهقت وعينها لمعت وقالت ياخربيتك ههو أنت لحقت دا أنا شكلى هاتطلق وأجى أقعد جمبك وراحت نازلة بشفايفها عليه وقعد تبوس كل حتى فية وأدخلته فى فمها بمنتهى الإستمتاع والإعجاب والشوق لدرجة إنى حسيت أنه دخل فرن من حرارة فمها وقالت لى أوعى تجيب دلوقتى خالص أنا لسه بدرى قوى عليا غمضت عينيا ورجعت راسى لورا وسيبتها تمص فيه براحتها خالص وتعمل اللى هى عايزه وكنت بأحاول أفكر فى أى حاجة تانى علشان ما جيبش وأطول شوية وسماعها عماله تتأوه تقول كلام مش قادر أصدق إن أختى هى اللى بتقوله مثل ( لالالالا دا حلو قوى …دا سكر .. دا كبير قوى يا واد يوسف .. دا أنا يدوب بمص رأسه بس ومش عارفة أدخل الباقى … يالهوى دا أنا هاشوف أيام … وهكذا وأنا مهدى نفسى على الآخر ومش عايز أجيب ولا أركز معاها خالص لقيتها بتقول ياخربيتك دا أنا بقى ورم يا منيل أومال هاتعمل أيه فى كُسى قوم يالا وراحت شدت منى التشيرت قطعته وراحت شدانى بأيدها من زوبرى وقامت بيه وأنا كمان قمت وراها وهى مجرجرانى من زوبرى من غير ولا كلمة وراحت زقانى فى كتافى منيمانى على ضهرى على السرير وراكبة فوقى بوضع 69 أنا لقيت طيزها السودا بتلمع فوق وشى رحت شاددها من وسطها بأيدى الأثنين ومدخل وجهى وسط فخذيها وقعد ألحس فى أحلى شفايف كس لقيتها سابت زوبرى وعماله تتآوه وتضغط بكسها على يقى وأنا كمان قعدت أعضض فى شفايف الكس المنتفخ وأمصص فيه بالراحة وأدخل لسانى لجوه وهى تتمايل فوقى كأنها أفعى مسها الشيطان وعماله تتآوه وتقول ( آه أوووووف ..آح أوووف أووف أح ) لغاية ما جابت سيل من ماؤها كأنها بئر لا ينضب أنفجر فى هذة اللحظة ولا يتوقف لغاية ما هى توقفت تماماً عن الحركة والقت برأسها على فخدى وماسكة زوبرى بأيداها وحاطه على خدها حسيت إنها أُغمى عليها فتعدلت شوية وخفت عليها لأنها كانت لسة بتتنفض وتترعش كل شوية قعدت أحسس على ضهرها وعلى طيازها بكل حنية لغاية ما حسيت أنها بدأت تستعيد وعيها طبطت عليها راحت نايمة على ضهرها على السرير ولقيتها مبتسمة أحلى إبتسامه شفتها ف الوجود تحس إنها إبتسام إنتصار ورضا وفرحة وصدرها عمال يطلع وينزل قدامى من شدة النهجان بتاعها أنا كمان إبتسمت لها وقولت لها مبسوطه ياروح قلبى قالت لى طبعاً دا أنت تبسط ست الستات دا أما كنت بقول لخالد أنا أكتر ست هايجه ف التاريخ وفهردتنى وكيفتنى على الآخر كل دا وهو لسة مادخلش كسى وخلاص مش قادرة ..
إستنى بس لبكره الصبح وأنا هأوريك وهو ورى زوبرك الجامد دا لقيت نفسى من غير ما أشعر كأنى تحولت فجأه لحيوان وبأرد بمنتهى القوه وبقولها بكرة دا ايه ياروحك أمك دا لازم دلوقتى حالاً أدخلوا ف كسك ورُحت ضاربها بالقلم على خدها جامد وأنا بأقولها أرفعى رجلك يا بت ورحت ماسك رجليه وشاددها عليا وحطيتهم على كتافى ورحت ضاغط على وراكها وفاشخها على الآخر راحت مصوته آآآآه وحطت كف إيدها على كُسها كأنها بتدارى منى يعنى ورُحت ضاربها بالقلم على خدها التانى وأنا بأشخط فيها شيلى أيدك يا كسمك وترجينى إنى أنيكك دلوقتى راحت مصوته آآآآآآآآآآآآه ونزلت دمعه بسيطه من عينيها ف اللحظة دى حسيت إنى رجعت بنى آدم تانى ورحت نازله برأسى وأحضنها بمنتهى القوة وعمال أمسح دموعها بخدودى وأنا أقُبِل كل جزء فى وجهها وعمال أقولها أنا بحبك بعشقك بحبك بأعشقك حقك عليا حقك عليا لقتها هة كمان حضنتنى جامد ولقيت إيدها اليمين تتسللل بين إلتحام جسدينا نحو كسها وزوبرى تلقائياً ساعدتها فى ذلك بأن رفعت وسطى قليلاً للتمكن يدها من الوصول الى زوبرى وبالفعل أمسكت به وأحكمت نصف قبضتها عليه وهى تشده نحو هذا الوحش الكاسر الذى يُسمى كسها وأحسست كأن كهرباء الدنيا تسرى من قبضتها نحو زوبرى ولامست رأس زوبرى شفايف هذا الوحش وكأنه يًقبله ويرحب به “تابعونا على موقع بزاز” فشهقت هى وشهقت أنا فى نفس واحد وكأنها سطر فى إحدى أُغنيات الأوبرا ولتتلاقى عينينا ونحن كُلً منا ينظر للآخر فى أقصى حالات الذهول ثم تركته فجأة ليسقط ويرتطم فى قوة بشفايف هذا الكًس وتستقر عليه فى لحظة شدتنى شده خفيفه من كتفى وكأنها تعتذر وتسمح لهذا الزوبر بأن ينول هذا الشرف الغالى ويفوز ويغزو مملكتى فتدقمت ببطئ نحو هذا الوحش ولامس الشفايف فتقبل رأسه وتتوسع ليكمل طريقه وهى فى عالم تانى بارقة العين وتعض شفايف فمها السفلى وتتضغط عليها ثم تقول كمان .. كمان إدخل يا حبيبى وكلما تقدم الى الداخل كلما زادت حرارة وأنا أحس بإرتجاف جدرانه وكأنها ترحب به حتى وجدتها تدفع كتفاى بيديها بمنتهى الرقه ففهمت إنها تريد التمهل قليلاً فوافقتها ونمت على صدرها بجسدى فكان الأمر وكأنى أسبح فى بحار عظيمه تحملنى الأمواج كيفما شاءت ولكنى كنت مستمتع جداً ووجدتها تهمس فى أذنى كصوت ملائكى رقيق أوعى تجيب دلوقتى أنا عايزاك تنيك فيا للصبح فضغطت بزوبر ضغطه بسيطه فا؛سست أنه يتعمق أكثر فى منطقه أكثر دفئاً وحناناً وشوقاً وسمعت منها أحلى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآه ف الدنيا كلها كأنها أذابتنى كُلى فزدت ضغطاً أخر بيسط فأحسست نفس الأحساس السابق ولكن كما كان زوبرى أكثر عمقاً فإن إحساسى يزداد عمقاً وإحساساً شعور غريب بالنشوة والسعاده التى ليس لها تبرير سوى إن زوبرى ذاب من حرارة هذا الكس العميق ووسط هذا الإحساس وجدتها هى نفسها تضغط أكثر وتدفع كسها الى وترفع طيظها عن السرير فوجدتنى وأن حاضنها أمسك كتفاها بيدى وأدفعهما الى الأسفل فى نفس الوقت الذى دفعت فية زوبرى الى الأمام ليدخل زوبرى فى كسها أكثر ويحطم حصنها الحصين وليصل الى مكان الى لم الى مخلوق من قبل إحساس رهيب بالنشوة التى لا توصف ولا الف الف كلمه تسطيع أن تُعبر عن إحساس هذه اللحظه التاريخية التى مررت بها .
ثم توقف كيف شئحولنا فجاءة ولم يتبق فى الكوم ثمة حركة الا إنقبضات جدران كُسها حول زوبرى وكأنه يُحدثه بلغة مفهومه ففيقول له أرجو أخرج قليلاً لا أدخل قليلاً بالراحة عليا أرزع فيا كلها أحساسيس متناقضه ولكنها ممتعه لأقصى حد وبقينا هكذا لفتره وجيزة حتى أحسست أنها تقول نيكنى نيك ف كسى براحتك أعمل فى اللى أنت عايزه أنت سيدى أنت حبيبى أرجوك نيكنى فعدلتى من نفسى ورفعت جسدى عنها لأحمل رجليها الطويله على كتفاى وأقبض على طيزها بيدي وأرفعها الى أعلى وأزيد من دخول زوبرى فى كسها لتشهق وتصوت هيا وأن احرك زوبرى دخولاً وخروجاً فى كُسها وهى تحرك رأسها يميناً ويساراً وتعض على كفها بأسنها وهى تصوت آآآآآآآآآآآآه أوووووووووف أأأأأأأأأأأأح أأأأأأأأأأأأح وكأنها تنشد أغنية عاطفية وبدات تحرك وسطها معى فى تناغم مُذهل بيننا وقعدت كده يجى 10 دقايق مروا عليا كأنهم سنه فى ثانية – مش عارف إزاى _ مش بأقولك كل المتناقضات بتمر كلها فى لحظه واحدة لغاية ما هى أرتعشت جامد وهى بصوت وأطلقت العنان لمدفع شهوتها لينطلق شلال الماء الذى ينبض معها فتركتها تقضى شهوتها ليطيبق فمى ثديها بينما تعتصر يدى ثديها الآخر لأسمع آهاتها الرقيقه فى أُذى وأنا أأكل ثدى وأعصر الأخر ثم نزلت بفمى على بطهنا تلحسها بلسانى فى إستمتاع رهيب حتى وصلت الى كسها فتمركز فمى على شفايف كسها الجميله ليقبلها ولسانى يداعب بظرها لتتموج هى بوسطها فى رقة ودلال كأنها ثعبان الكوبرا يتراقص على أنغام الناى حتى وجدتها تصرخ ويندفع شلال الماء فى وجهى وهى تنتفض وتنتفض فرفعت نفسى ونمت عليها أُقبلها وهى تللحس بلسانها وجهى وتهمس فى إذُنى برجفة واضحة أنا عمرى ما حد عمل كده فيا أنا لبوه أنا لبوه قوى وسبتها عماله تقول كلام كتير وهى برتجف وأنا ببوس كل حتى فيها لغاية ما قالت لى أنت لسه شوية أنا خلاص مش قادرة أنا بأمووت بس مش قادره برضوا أسيب وزبرك وهو فى نفس راحت على ركبها على طرف السرير وحطت رأسها على السرير ورفعها طيازها لفوق وأنا رحت نازل واقف وراها ويالهول ما رأيت طيازها أمامى وخرمها الغامق أمى يفتح ويغلق كأنه ينادينى وشفايف كسها بارزة بين فخديها منتفخى وهى تلمع وتقطر ماؤها فتقدمت ماسكاً زوبر أهزه أمامى حتى لامت رأسه خرم طيزها الذى ينبض وأحتك به فى رغبه واضحه فوجدتها تُارجح طيازهاففهمت إنها معترضه أو اريد أن تبدو كذلك أمامى فقررت أن أترطها حتى تطلب وترجو هى ورجعت الى كسها لأدعب أشفارها قليلاً ثم أدخله فى بطئ حتى دخلت الرأس بالكامل وتوقف لحظه ثم دفعت زوبرى بكامله الى الداخل ليصطدم بجدار قوى لتصرخ هى صرخه شديده وأتوقف أنا لحظه قبل ان أن أسحبه الى منتصفه ثم أدفعه مرة أخرى ولكن أقل قوة من الأولى وبدأت هى تتحرك معى وكأنها تهتز وأمسك بطيزها بأيدى الشمال وأنا أأرجحها أمامى ليدخل ويخرج زوبرى مع حركتها مصصت أصبع الأوسط ثم وضعتها على خرم طيزها البارز أمى ودفعته فيها فوجدتها تبادلنى قبضات الترحيب فأبحت أدخل أصبعى وأخرجه مع حركتها مما جعلنى أشارك أصبعىالأخر معه فوجدتها تزيد من مُحنتها وتدفع كسها وطيزها الى الخلف وتعتصر زوبرى بجدران كسها وتقبض على أصابعى بطيزها فأحسست أنى هأجيب فقولتها لها فى صعوبة بالغه أن هاجيييب لآقيتها سحبت نفسها بسرعه ولفت لتلاقى زوبرى بيدها وتندفع بفمها على رأسه لتمتصها فأحسست أنها تسحب روحى وأدنا أُمسك برأسها وأدفعها على زوبرى الذى أصبح يطلق قذفاته فى فمها حتى إنها شرقت وعيناه دمعت وأحمرت وهى تكح حنى تركت رأسها فوجدتها تسمح بيده لتلحسه بلسانها حتى نظفت وجهها كله ثم نرللت الى زبرى لتحمله على كفها كأنها وليه صغير لتلحس كل جزء فية ثم قامت لتركب على وسطى وتدفعنى على السرير وتمسح بيديها الحانيتين على صدرى وتقول أنا متشكره قوى يا حبيبى مش عارفه أقولك أيه بس غض النظر عن الصح والغلط والممنوع والمسموح أنا بجد إنبسطت لأقصى درجه فى حياتى أنت عيشتنى أحاسيس ما كانش ممكن أحسها أبداً مهما تخيليت وهو دا المهم ففهمت كل ما تقصده وكل أقصده دون أى عناء وقولت فى موافقه علنية إنى فهمت وقبلت كل أسبابك ومبرارتك أنا معك يا حبيبتى حتى آخر العمر .
ونمنا على وعد أن غداً هو مغامرة جديدة لإكتشاف أحاسيس جديد


ما هي ردة فعلك ؟

ممل ممل
3
ممل
رائع رائع
2
رائع
ساخن ساخن
1
ساخن
مضحك مضحك
1
مضحك
رهيب رهيب
2
رهيب
مثير مثير
5
مثير
عنيف عنيف
1
عنيف

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *