قصص سكس حكايتي,قصص سكس,قصص نيك,قصص محارم,قصص سكس محارم,قصص جنس,قصص نيك محارم,سكس,سكس نار
قصص سكس حكايتي,قصص سكس,قصص نيك,قصص محارم,قصص سكس محارم,قصص جنس,قصص نيك محارم,سكس,سكس نار

ازاي تحولت من مدام ايمان لأيمان المتناكة (قصص سكس رائعة)


105
20 shares, 105 points

ازاي تحولت من مدام ايمان لأيمان المتناكة (قصص سكس رائعة)


الجزء الأول

في ناس كتير عاوزة تعرف قصتي الحقيقية و انا قررت اني انشرها علشان كلكم تعرفوها. كل كلمة حكتبها هنا حقيقية و حصلت بالظبط زي ما حكتبها.انا ست بيت و زوجة و ام عندي 38 سنة, زيي زي اي ست مصرية, اتجوزت جواز تقليدي بس الحب جاء بعد الجواز. تجاربي قبل الجواز كانت قليلة بس عرفتني حاجات كتير عن الجنس و حبقى احكيه لكم بعدين.

بعد مرور حوالي خمس سنين على جوازي, كنت راكبة مع جوزي المترو عشان نروح, انا عمري ما فكرت اني اخون جوزي و لا بفكر للعلم, كل ما هنالك ان اللي حصلي خلاني بحب اتشاقى و اتشرمط عالنت و الشات بس.

المهم المترو كالعادة كان زحمة موووت و الناس عاملة زي يوم الحشر. كنت لابسة عباية ضيقة نسبيا بس صدقوني مش عن قصد, انا المشكلة ان بزازي كبيرة و طيازي كبيرة و مدورة و بارزة يعني اي حاجة حلبسها حتبقى محزقة عليا. جوزي ركب و هو ماسك ايدي و بقوة الدفع لقى نفسه لازق في الباب و انا قدامه و شي في وشه و هو حاضني. و فجأة حسيت بأيد غريبة بتحسس على طيازي, خفت ادور و مابقتش عارفة اتصرف لأني مع جوزي و خفت انه يتخانق و نعمل مشكلة و فضيحة, قولت لنفسي اهو واحد بيحسس و خلاص زي ما كان بيحصلي زمان كل ما اركب الزفت المترو.

المهم التحسيس بدأ يتطور و بدأ يقفش في طيازي, كنت باصة في عين جوزي و هو باصصلي و مش عارف ان في راجل تاني بيحسس على طياز مراته و لحمها, بدأت احس بهياج و ان كسي بيأكلني, كنت مستغربة من جرأة اللي واقف ورايا و انه بيلعب في طيز واحدة واقفة قدام جوزها. و بعدين بدأ يعمل الحاجة اللي بتموتني, ايوة, بدأ يبعبصني, حسيت بصباعه بيدخل بين فلقتين طيازي بعنف لأني بصراحة كنت لابسة اندر فتلة بسبب الحر. بدأ يحرك صوابعه بشكل دائري جوة طيزي و انا واقفة مش قادرة اتحرك و لا قادرة امنعه و لا قادرة اتكلم.

كنت في حالة عجيبة و نشوة غير طبيعية, فكرة ان واحد بيبعبصني قدام جوزي جننتني رغم ان عمرها ما خطرت في بالي بس كان احساس ممتع. المترو كان بيزداد زحام و مابقتش عارفة اتنفس و هو عمال يبعبص ..يبعبص بطريقة مثيرة جدا. و طبعا هو حس اني بدوب في ايديه فراح مادد ايده التانيه و لامس ايدي و انا لا اراديا مسكت ايده, فضل يحسس علي ايدي بنعومة بعد ان تأكد اني مستمتعة باللي هو بيعمله. مسك ايدي و شدها بحنية ناحيته و لقيت نفسي بحسس على زوبره من ورا البنطلون. كان واضح انه كبير و منتصب و على اخره, كان زوبر سمين زي ما بيقولوا. تخيلوا اني في حضن جوزي و انا ماسكة زوبر راجل تاني و شغال بعبصة فيا. كان احساس مش قادرة اوصفهولكوا, كنت حاسة اني في دنيا تانية. اتجرأت و فتحت بايدي سوستة بنطلونه بالراحة و هو بيساعدني و دخلت ايدي جوة بنطلونه و لمست راس زوبره و كانت منتفخة جدا و بدأت احسس عليها و هو بيبعبص فيا و بيقفش في لحمي لحد ما حسيت ان ايدي اتبلت, اتاريه جابهم علي ايدي من تحسيسي على زوبره. شلت ايدي بسرعة قبل ما حد ياخد باله و لقيتها غرقانة مني غزير و كثيف, مسحت ايدي في هدومي من غير ما حد ياخد باله. نزلنا في محطتنا و بصيت ورايا علشان اعرف مين اللي عمل كده لقيته راجل في حوالي الاربعين بس وسيم و لقيته بيبعتلي بوسه في الهوا من غير ما حد يلاحظ فرديت عليه بابتسامة و غمزة كنوع من الشكر و العرفان علي المتعة اللي حسسني بيها و ماكنتش اعرف ان دي حتكون بداية لحياة جديدة حعيشها في عالم الجنس و النيك الممتع…

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الثاني

مش حكدب عليكم, ضميري كان مأنبني جدا بعد اللي حصل في المترو من الراجل اياه, خصوصا ان جوزي كان موجود, كنت كل ما افتكر اللي حصل احس بمزيج من الشهوة و تأنيب الضمير. كنت بتعذب كل يوم و كل ما ابص في عينين جوزي.
لكن القدر ما رحمنيش, جوزي قرر يدخل نت البيت علشان اشترى ريسيفر بيفك شفرات القنوات الرياضية و كنا داخلين على كاس العالم و الريسيفر لازم له نت علشان يفتح القنوات. كان جوزي بيخرج الصبح يروح الشغل و الاولاد يروحوا المدرسة و افضل قاعدة لوحدي من 8 لحد 4 ميعاد رجوع الاولاد. دخلت على النت و بدأت اعمل سيرش على حوادث التحرش و ازاي الستات المفروض تتعامل بس ما لقتش اي معلومة مفيدة, كلها حاجات عن عمل محضر و فضايح مالهاش اول من اخر, فتأكدت ان تصرفي كان التصرف المناسب في الموقف ده. بس كنت عاوزة اعرف ايه سبب شهوتي الزايدة لما حصلي ده و انا في حضن جوزي؟ اصل انا يا ما اتعرضت لتحرشات كتير في المواصلات و السوق و انا لوحدي و ماكنتش بحس بكده, يبقى فيه ايه؟
بدأت ادور و ادور لحد ما اكتشفت ان في ستات و رجالة متجوزين بيحبوا يمارسو الجنس مع اخرين امام الطرف التاني, يعني زوج ينيك واحدة قدام مراته و زوجة تتناك من راجل تاني قدام جوزها, و يا سلام لو كانوا زوجين بيمارسوا مع زوجين, و الاوبشن الاخير ده ولعني نار. بدأت احاول اعرف اكتر و دخلت علي مواقع افلام سكس و شوفت اول فيلم لواحدة بتتناك من راجل اسود ضخم قدام جوزها, بطلة الفيلم جسمها كان شبه جسمي و جوزها كان فيه شبه من جوزي, دي مش صدفة, اكيد الشيطان ابن الكلب هو اللي حط الفيديو ده قدامي. كان فيديو طويل مدته حوالي ساعة. كان الشاب الزنجي زوبره ضخم جدا و طويل, عمري ما تخيلت ان فيه زوبر بالحجم ده, و تخيلت نفسي مكان البطلة و انا ببلع الزوبر ده في كسي و برضعه في بوقي و سألت نفسي هل ممكن استحمله في خرم طيازي زي البطلة؟
انا عشت تماما مع الفيلم و كنت حاسة اني بطلة الفيلم, كنت طبعا قالعة ملط و انا بتفرج و ممدة عالسرير و بدعك في كسي بعنف و انا بتأوه زي الشراميط, و فجأة اخدت بالي ان شباك اوضة النوم مفتوح و ان جارنا اللي في الشقة اللي قصادنا بيتفرج عليا. مش عارفة انا ليه ما قمتش قفلت الشباك, مش عارفة ليه عملت نفسي مش واخدة بالي و قررت اني اكمل اللي بعمله و اسيبه يتفرج و يتمتع زي انا ما بتمتع, كنت خلاص وصلت لقمة الهيجان و انا بتفرج عالفيلم و الواد عمال يفشخ في الست من كسها و طيازها و خصوصا لما حط رجليها على كتفه و زوبره في كسها و بدأ يبوس و يمص رجليها و صوابعها و يلحس كعب رجليها و سمانتها. ساعتها لا اراديا رفع رجليا في الهوا زيها و بدأت ادعك كسي بقوة و عنف و انا بصرخ و بشخر و نسيت تماما الراجل اللي بيتفرج عليا و اللي اكيد يا حرام زمانه جاله سكتة قلبية من اللي بيشوفه, بس انا حرة انا قاعدة في بيتي و اوضتي, هو ايه اللي يخليه يتلصص عليا. نزلت شهوتي كذا مرة لحد ما حسيت اني خلاص ماعنديش اي طاقة, زي ما اكون فصلت شحن. قمت بصعوبة و دخلت الحمام اخدت شاور و خرجت و انا عريانة ملط و لافة الفوطة حوالين جسمي. بصيت بطرف عيني عالشباك لقيته لسه واقف مستنيني, عملت نفسي مش واخدة بالي و اديته ضهري و شلت الفوطة. اكيد هو حيتجنن على منظر طيازي المربربة البيضا, بدأت اوطي و افنس و انا عاملة نفسي بجيب الهدوم علشان اخليه يتمتع بخرم طيازي و كسي البارز من ورا. لبست هدومي و خرجت من الاوضة و انا منتعشة انتعاش ما حسيتوش من زمان…

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ

الجزء الثالث

كانت مغامرتي اللي فاتت قدام الشباك غيرت فيا حاجات كتير. حسيت اني قدام عالم سحري جميل مالوش بداية و لا نهاية, كله متعة و سعادة. حسيت اني ممكن اتمتع من غير ما اخون جوزي ولا افضح نفسي و بيتي. عالم النت ده عالم رائع و بديع فعلا. بدأت افكر ايه اللي ممكن اعمله تاني و يكون جديد و في نفس الوقت امان؟ اشتريت ويب كام و عملت حساب على سكايب بأسم وهمي و بدأت اضيف ناس من اللي انا اعرفهم بس طبعا من غير ما اعرفهم انا مين. و يا للهول على رأي يوسف وهبي, كل اللي كنت فاكراهم اصدقاء محترمين طلعوا رجالة عينيهم زايغة و عاوزين ينيكوا اي واحدة و خلاص. رغم انهم كلهم متجوزين. و في مرة كنت بكلم واحد اسمه سيد كان عاوز يتجوزني زمان. طبعا ما كنتش قايله له اني ايمان, بس هو قالي اني اسلوبي بيفكروا بواحدة كان يعرفها و بيحبها زمان. جرجرته في الكلام لحد ما قالي انه كان يعرف واحدة اسمها ايمان و كان جسمها ناار و انه كان دايما هايج عليها و على جسمها. كلامه هيجني و حسيت ان كسي بدأ يغرق, سألته لو هي قدامك دلوقتي حتعم ايه؟ قالي حفضل ارضع في حلمة بزها و الحس كسها و احط وشي بين طيازها. كنت بكلمه و انا بمارس العادة السرية و بدعك كسي و بضربه جامد. كلامه عني هيجني قوي و حسسني بأنوثتي. و مرة واحدة فتح الكام بتاعته و لقيته عريان و زوبره واقف.ياااااه يا سيد, يخرب بيتك, كنت مخبي الزوبر الكبير ده عني فين. طلب مني اني افتح الكاميرا. فتحتها بس طبعا نزلتها تحت علشان ما يشوفش وشي.كنت ملط, مافيش فتلة على جسمي.قمت وقفت و لفيت قدام الكاميرا علشان امتعه بجسمي كله. و كانت اول مرة امارس فيها الجنس اونلاين. فضلت ادعك في كسي و انا بشخر و اقوله بحبك يا سيد و هو فضل يحلب قضيبه لحد ما نزلنا شهوتنا سوا.
بدأ يبقى في عندي هوس بازبار الرجالة, ضفت كل الرجالة اللي اعرفهم. زمايلي و اصحابي و اصحاب جوزي. و كنت بفضل اتشرمط عليهم في الكلام لحد ما يفتحوا الكاميرا و اشوف ازبارهم.
كانت اظرف حاجة لما اشوفهم بعد كده في الحقيقة و ابقى عرافة شكل زوبر كل واحد فيهم من غير هما ما يعرفوا اني كاشفاهم.
و في نفس الوقت استمريت في تهييج جارنا العزيز اللي بقى يفضل واقف في البلكونة علشان ياخد جرعته اليومية من جسمي الملبن. كنت بفضل اتمشى في الشقة و انا ملط طول اليوم و اتمنى ان الجيران يتفرجوا عليا. و في يوم كنت هايجة جدااا بشكل غير طبيعي و الشيطان لعب في دماغي جامد. قررت اني اعمل حاجة مجنونة تماما. خرجت و قفت على السلم بتاع العمارة و انا ملط. ايوة زي ما سمعتم كده, وقفت ملط تماما. طبعا ماكنش في حد موجود بس احساسي اني ملط عالسلم جنني و وحسيت بنار قايدة في كسي. قعدت علي بسطة السلم و فتحت رجلي على الاخر و بدأت اضرب سبعة و نص و انا بدعك في بزازي و اعض شفايفي لحد ما نزلت شهوتي و غرقت السلم.
جريت بعد كده على شقتي و انا بسأل نفسي يا تري في حد اتفرج عليا؟ يا تري في حد شافني؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ




ما هي ردة فعلك ؟

ممل ممل
4
ممل
رائع رائع
3
رائع
ساخن ساخن
2
ساخن
مضحك مضحك
2
مضحك
رهيب رهيب
0
رهيب
مثير مثير
7
مثير
عنيف عنيف
1
عنيف

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *