Pics5

المراهقة الصغيرة واخوها – قصص سكس محارم عربى منتهى اللذة


102
25 shares, 102 points

كان عمري ثلاثة عشر سنة عندما تأثرت مثل كثير من الفتيات المراهقات بالمسلسلات المكسيكية(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)العلاقات العاطفية القبلالأحضان الحارةالملابس القصيرة فبدأت أقلدهم في البيت وأمي تبتسم فقط ولاتمانع!!? الوحيد الذي تأثر كثيراً بملابسي القصيرة هو أخي والذي يكبرني بسنة واحدة فقط جاء مرة إلى غرفتي في وقت قيلولة أبي وأمي وبيده كاميرا دجيتل كمبيوتر صغيرة فهو يعشق التصويروكنت أقرأ بملل شديد أحدى المجلات القديمة،

فقال لي;أشعر بالضجر كل يوم في مثل هذا الوقتأووووووف; رميت المجلة وقلت له ;وأنا أيضاً; ثم انتفضت من على السرير فجأة وقلت له; خطرت لي فكرة عظيمة ما رأيك لو قمت بتصويري بكاميرتك هذه مثل بطلات المسلسلات المكسيكية ثم نستخدم الكمبيوتر لدمج صوري مع صور الممثلين ونضحك عليها; رد بلا مبالاة;(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) أنا مستعد أي شئ لقتل هذا الوقت الممل; تناولت تنورة قصيرة جداً من الدولاب وأرتديتها بعدما خلعت البيجاما بينما كان أخي منشغلاً بتجهيز برنامج الصور في الكمبيوتر جوار السريرقلت له; أنا جاهزة أيها المخرج الرائع فما رأيك؟; نظر إلى تنورتي القصيرة جداً كأنها أول مرة يراهاثم قال ونظره مركز على فخذي العاريين أمامه;أرى أننا لن نجد صعوبة في جعلك مثل الممثلات المكسيكيات، بل أظنك ستتفوقين عليهم!; دغدغني إطراءه  فقلت له متشجعة;كيف وأين تريدني أن أقف؟أشار إلي على بعض الأماكن في الغرفة وصار يرشدني (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)قفي هنااذهبي هناكوأخذ لي أكثر من عشر صوروكنت أتعمد تقليد حركات الأغراء كما يفعلن الممثلاتلم أنتبه إلى تسارع تنفس أخي والعرق الذي بدأ يتصبب من جبينه فجأة قال لي; هناك بعض الأوضاع لم نصورها بعدإجلسي على السريروضعي رجل فوق الأخرى; ففعلت وصار يدور حولي ويأخذ لي عدة صور من عدة زوايا وأنا بنفس الوضعمن الواضح إن أخي فنان فعلاً ثم جلس على الأرض على ركبتيه أمامي مباشرة وجعل الكاميرا في مستوى ركبتيفقلت له; ولكن ساقي فقط هي التيستظهر في هذه الصورة؟; قال وقد اختفى صوته تقريباً من شدة التعب وأنا حتى تلك اللحظة لا أدري ما أصابه!(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان);فقط إهدأي ونفذي ما أقوله لك ألست أنا المخرج الرائع؟!ضحكت من تعليقه ووافقتهثم راح يقرب الكاميرا من ركبتي أكثر فقلت له ضاحكة; لِمَ لا تقول لي مالذي تريد تصويره بالظبط؟فضحك وقال إنحني أمامك على السرير واستندي على ركبتيك ويديك وأخذ يدور حولي ويأخذ الصورثم سحب بيديه إحدى قدمي قليلاًواستمر بأخذ الصورولكني تعبت من هذا الوضع فقلت له:أنا حقيقة لا أعلم ما الذي تفعله، فأغلب الصور أخذتها لي من الخلف ضحك وطلب من الهدوء والصمت والصبرأحسست بيده وقد مدها الى تنورتي من الخلف ليرفعها قليلاًفقلت له ولكن لماذا؟ رد علي وأنا أحس بأنامله تلمس فخوذي بحنان فسرت فيّ دغدغة لذيذة ألم تقولي إنك تريدين أن أصورك مثل هؤلاء المكسيكياتإذن عليكِ أن تشعري كما يشعرن، حتى ينعكس شعورك على الطريقة التي تنظرين بها للكاميرا إنه فعلاً محترف ويعرف ما يفعلثم رفع تنورتي أكثر وأخذ يأخذ صور كثيرة لي من الخلف وبسرعة عجيبةوفي كل مرة يمد يده ليرفع لي التنورة حتى بدأت أحس بأصابعه تلمس طــــيزيمن خارج الكلسونلم أستطع أن أخفي رعشتي بمجرد ملامسته ليفإذا به يقفز بسرعة ويأتي بكاميرته من أمامي وأخذ يأخذ الصور بسرعة وهو يقول نعم هذه النظرة التي أريدلاأعلم ما يقصد فقد بدأ الدوار يلف رأسي من جرّاء لمساته المتكررة لفخذي وطــــيزيوصرت أتلذذ بها لدرجة إني توقفت عن معارضته !!حتى قال لي وصوته أصبح أكثر جرأة وثقة& هل تريديني أن أتوقف؟ هل تعبت من هذا الوضع؟ هلل ترغبين تغييره؟ قلت له بضعف واستسلام غريب لم أصدقه أنا نفسي& كلالم أتعب أرجوك استمر ولا تتوقف نظر لي مبتسماً وقال حسناًسأستمرولكن أريدك أن تصفي لي ما تشعرين بهفقد بدأت أنا أيضاً أشعر بإحساس غريب لا أفهمهقلت له وأنا أكاد أتنفس بصعوبة& أرجوك توقف عن الكلام واستمر بأخذ الصور لي من الخلف وافعل ما كنت تفعله فأنا أشعر بدغدغة غريبة ولذيذة تهزني و تتملك كل جسدي&نظر إلي نظرة لم أجد بها أخي الذي أعرفهبل كأني أنظر إلى أعماق نفسيلحظات وإذا به خلفي يرفع عني التنورة الى ظهري وبدأ يلمس بحنان فخذي وارتفع بهدوء وبطئ إلى طــــيزي ووضع كلتا يديه على طـــيزي وأحسست بكفيه تمران بنعومة على طـــيزيهنا بدأت أتحرك معه من دون قصد أصبحت كألة موسيقية تتحرك تبعاً للعازفوقد كان أخي عازفاً حنوناً جداًفجأة أحسست بوجهه يلامس طـــيزيوبدأت تأوهآهآهنعمهذا فعلاً لذيذأستمر أرجوكأحسست بأنامله تتخلل الكلسون وبدأ ينزعه ببطء ما هذا الذي يفعله؟!هل يريد أن يصور طـــيزي؟ لم استمر بسؤال نفسيفقد أحسست بدفء خده على طـــــيزيولذة لا توصف تبعتها تنهيده عميقة منهإذن فهو يستمتع مثليلم أستطع أن أفهم هذه اللذة التي تنتج من تمريغ البطل وجهه في طــــيز البطلةولكني لا أنكر وجودهافأنا أحسها وبشدة ولكن ماذا يفعل الآن؟! عجباً !إنه يقبل طـــــيزيأردت أن أضحكولكن شعوري باستمرار اللذة في أعماقي منعني حتى من الكلاموبلا شعور مني مددت يدي إلى طــــيزي ووضعت اصبعي في خــــرقي لم فعلت ذلك؟َ  لاأدري سوى أن اللذة ازدادت وكأن اللذة هي التي ترشدني إلى ما يجب أن أفعلهصرت أفرك خــــرقي باصبعي بحركة دائرية وأدخله ثانية في طــــيزيكل هذا ووجهه أخي لا يزال ملاصق تقريباً بطـــــيزي فأنا أحس بحرارة أنفاسة تلفح طيـــزي شعور لمأعرفه من قبلولا أفهمهوالواضح أن أخي لديه نفس الشعور بالمتعة الممزوجة بالجهلولكن هناك لا يزال شيئاً ناقصاً لتكتمل اللذة ولكني لا أعرف ماهيبل حتى أخيبدا عليه تجمد خلف طـــــيزي ولا يدري مالذي يتوجب عليه فعلهكل هذا واصبعي مستمر بتدليك خــــرقي في حركة دائرية والدخول والخروج  حتى أحسست بأخي بدأ يلحس أصبعيعندما أخرجه وأدخله في طـــــيزي وفي حركة مستمرةبل صار ينتظر اصبعي الخروج ليلحسة ويدفعه بيده ثانية في طـــــيزيوأنا أتأوه من شدة اللذه ونفسه يتسارع معيثم قلت له وأنا لاأصدق أنه يمكنني أن أقول لأحد مثل هذه الكلمات  هياإلحسطــــيزيأدخل لسانككلهأوه ه ه ه رأئعهذا الشعور يا أخي أمممممأرجوك استمر بلحس طيــــزيأه ه ه واستمر أخي يلحس طــــيزي وهو يتأوه مثلي في متعة غريبةأحسست أن خرقي أصبح مبلل جداً رغبت لو أنه أدخل لسانه كله في طــــيزيوبدون أن أشعر رحت أدفع رأسه إلى داخل طــــيزيوأقول نعم هكذاأدخل لسانك كلهأه ه ه  أحسست كأني سأتبــولفقلت لهلا أريدك أن تترك طــــيزي ولو لثانيه ولكن اشعر بأني سأتبولأمممممأرجوك افعل شيئاً وارحني فأنا لا أزال مستمتعة بلسانه في طـــيزي ولكني أريد أن أنتهي من هذا العذاب اللذيذ لأذهب للحمامولا أعرف كيففلم أشعر إلا بأخي وقد نام على ظهره وتسلل رأسه تحت فـــخذي وأنا لا أزال على نفس الوضع حتى شعرت بأخي وقد بدأ بلحس كـــسي الذي يقطر منه الماء  ياللذة القصوى أحسست بجسمي كله ينتفض بقوة وشعور رائع باللذة في اللحظة التي لامس فيها لسانه كسيوبقيت أرتجف من اللذة وهو يقول لي لاعليك يا أختي الحبيبةتبولي إن شئتفأنا مستعد أن أتلقى كل ما يلقيه كسك الرائع قال ذلك بدأ يلتهم كسي التهاماً ويقبله ويشمه ويلحسهحتى بدأت الرعشات تتسارع وتكثر حتى صحت صيحة حسبت أن كل من في البيت سمعهافقد أحسست بنهر يتدفق من كسي وصببته على فم ووجه وصدر أخيوبلا شعور مني أعتدلت في جلستي على وجه أخي فقد تعب ظهري من كثر الأنحناءوصرت أفرك كسي وخرقي في فم وأنف أخي وهو مستلقي تحتيحتى سمعته يرجوني قائلاً أرجوك يا حبيبتي أحس إني سأتبول مثلكأرجوك ساعديني فقمت من فوقه واستدرت خلفي ووجدت زبّه قد أنتصب وأثار بلل فعلاً عللا بيجامتهوبدو شعور أو قصدمنيوجدت نفسي أرمي بوجهي على زبهونزعت عنه البيجامه والكلسون وأخذت زبه الكبير والمنتفخ وصرت أقبله وأفركه ثم وضعته في فمي وصرت أمصه بشهوة عظيمة وجنون واحسست بأخي قد رفعني مرة أخرى وبدأ يلحس كسي مرة أخر وأنا أمص زبهوأخذنا نصيح سوية حتى سال الماء من كسي مرة أخرة واستقر جميعه في فم أخيوبنفس الوقت صاح أخي وأحسست بماء لزج ودافئ يخرج من زبه ويقذف في فميوتساقطت بعض القطرات منه خارج فمي فصرت أجمعها بأصابعي وأعيدها إلى فمي، وأنا أقول لأخي ما ألذ هذا الحليب الدافيئ الذي خرج من زبكمممممممبعد أن انتهينا من هذا التصوير!!!نظرت إلى أخي ونحن عراة تماماً فضحكنا في براءة وقلت له ماهذا الذي فعلناه؟ هل يفعل كل الناس مثلنا؟ لكن مالذي دعاك أصلاً أن تلمس طيزي و تلحسه؟ نظر إلي أخي بدهشة وقال أنا مثلك لا أعلم ما هو ولكن منظر طيزك وأنت منكبة على السرير وأنا أصوركجعل زبي يكبر فجأة وبطريقة لم أعهدها بدأنا نخترع طرقاً أخرى فبعد ثلاثة أشهر طلبت من أخي أن يدخل زبه الكبير فى طيزى و كنت استمتع كثيرااااااا


ما هي ردة فعلك ؟

ممل ممل
1
ممل
رائع رائع
0
رائع
ساخن ساخن
2
ساخن
مضحك مضحك
0
مضحك
رهيب رهيب
1
رهيب
مثير مثير
4
مثير
عنيف عنيف
6
عنيف

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *