حكاية جنس عربية - رغبات ملتهبة لأرملة محرومة
حكاية جنس عربية - رغبات ملتهبة لأرملة محرومة

حكاية جنس عربية – رغبات ملتهبة لأرملة محرومة


84
15 shares, 84 points

اخر مرة مارست فيها الجنس كانت منذ 6 اشهر و13 يوماً و ثماني ساعات …

رحل العزيز الى عالم افضل وتركني ..

لم يعد الجنس من يومها يمثل لي شيئاً ذا بال .. ولا الطعام .. حتى القراءة عافتها نفسي لفترة ..

اشرب فناجين القهوة بلا حساب وادخن مثل قاطرة قديمة ..

قد يمر يومان علي بلا طعام .. واضطر في النهاية لتناول شيء ما كي استطيع مواصلة التدخين وشرب القهوة ..

قالوا ان الحزن يبدء كبيراً ثم يصغر مع الوقت ..

وهي عبارة صحيحه ولكنها مخادعه ..

هو يصغر مع الوقت ولكنه لا ينتهي ابداً ..

يظل هناك في مكان مستتر من الروح والنفس فيخرج احياناً على شكل وحش يلتهم ساعات صفائنا القليله ..

عالجت نفسي بالكتابة ..

اتقيء الامي واحزاني ورغباتي على الصفحات فاشعر احياناً بتحسن وانتعاش .. واحيان اخرى يزيدني الامر الماً وحزناً ..

ولكن فعل الكتابة مريح .. مثل فعل الجنس مع الحبيب .. مثل شربة الماء البارد من كوب يغطيه الندى في يوم حار رطب .. مثل بسمه في عيون صغار يلعبون ويسعدون باوقاتهم غير مدركين لما تخبئه لهم الاقدار ..

*********************************** **

اذاً انا لم امارس الجنس منذ 6 اشهر و13 يوماً و ثماني ساعات … انها اخر مره التقيت فيها به في الفراش لذلك احسبها بدقه ..

امس عافت نفسي الطعام مرة اخرى .. لم اتناول شيء حتى منتصف اليل .. والسبب ليس الحزن بل الرغبه ..

انه ذلك الكتكوت اللعين ينقر في فرجي مرة اخرى بعد غياب .. ها هو قد عاد للنقر والوكز والوثب بنشاط من مكان الى اخر ..

انه يتحرك الى اثدائي .. الى اكتافي .. الى ظهري .. انه ينتشر في كل مكان من جسدي ..

انه كتكوت جهنمي مؤلم .. خصوصاً اذا لم يكن هناك من يهديء ثائرته ويلزمه قوقعته تلك ..

تمنيت ان احصل على شوط من التدليك .. المساج .. انه مريح وعذب ..

تمنيت ان احصل على قبله .. طويلة وشهوانيه ومحبه ووديعه .. قبلة التناقضات .. ولكنها مطلوبه بتناقضاتها ..

تمنيت ان احصل على ضمه .. ضمة قويه تعتصرني اعتصاراً فاشعر بضعفي من خلال قوته وحيويته .. لا يوجد افضل من تلك الضمه ..

تمنيت ان تتحرك يداه واصابعه في ثنايا جسدي بعفوية تاره وعن قصد تاره اخرى .. هنا وهناك صعوداً وهبوطاً .. هذه الحركات تلجم ذلك الكتكوت الشرس حتى حين ..

تمنيت ان انام على ظهري وان يعتليني في النهاية بوجهه المحتقن وهو ينظر الى وجهي الحالم ثم يداعب فرجي بقضيبه حتى تزداد شراسة ذلك الكتكوت ويكاد يلتهم جدران فرجي التهاماً ويقفز من خلال تلك الحمصه اعلاه فيدكه هو دكاً حتى يعود الى صوابه وادبه وحياؤه ..

تمنيت ان يعود الي مرة اخرى وانا نائمة على بطني فيوقظني ويوقظ الكتكوت بمداعبات اصابعه .. فينطلق ذلك الصغير بصوصوته من اعلى رأسي حتى اخمص قدمي ولا يبقى امامي الا ان يداعبني اكثر ويعنفني اكثر حتى يعود المارد الصغير الى قمقمه ..

تمنيت ان يكون معي رجل .. مثل ذلك الذي رحل ولن يعود ..

ليس اي رجل ..

الرجال كما النساء كثيرون .. ولكن حتى الكتاكيت الصغيرة لن تستجيب الا لرجل يحتويها بحب وحنان واحترام قبل ان يهذب اخلاقها ويدكها دكاً ..

*********************************** ****

استدعيت في ذاكرتي من يصلح لتلك المهمه العسيرة ..

استعرضت من عرفت ومن شعرت برغبتهم في الاستجابة وتلبية النداء ..

اذا كان هناك 10 رجال ولمحت امرأة لهم برغبتها فهناك ستة سيلبون النداء فوراً .. وثلاثة سيخافون من العواقب .. وواحد سيرفض ..

ومن ال 10 هناك 5 سيفضحون سرك بفخر ذكوري .. و ثلاثة سيتحدثون بنفس الفخر عن تلك المرأة التي تريدهم بدون ذكر اسمها ..

واثنان فقط يتمتعون باخلاق الفرسان وسيدفنون سرك حتى الرحيل ..

لم اجد من تنطبق عليه الشروط سوى “س” ..

كثيراً ما تغزل في جمالي خالطاً الجد بالمزاح ..

لا شك ان اخلاقه مع النساء اخلاق فارس عربي قديم يجوب الصحارى ..

يعرفني منذ كنت شابه غضه وافضاله على لا يمكن انكارها ..

ما زال وسيماً وتبدو عليه الحيويه والاهم الرغبه ..

اتصلت به الساعه الواحده صباحاً .. رد من ثاني دقة هاتف ..

– الووووووووووه ازيك يا قمر

– ازيك عامل ايه

– عاااااااال العال .. انتي فين لا بتباني ولا بتتصلي ولا بتسألي

– انت كمان لا بتبان ولا بتتصل ولا بتسأل

– هههههههههه معاكي حق انا اللي مقصر

– ازي المدام والاولاد

– عاااااااااااااال العال

– تعدي علي ونروح نسهر في مكان

– انتي لسه مجنونه … كده على طول مش ممكن اكون مشغول

– بكره اجازتك انا عارفه

– مقدرش اقولك لاء .. اديني ساعة وحتصل بيكي تنزلي ..

**************************

بعد اقل من ساعة كان تحت بيتي .. لم يتغير كثيراً .. رغم انه يكبرني بعشرين عام

شعره اسود حالك بدون حاجه لصبغه .. نظارته الذهبية على انفه .. حلته الزرقاء الانيقة وربطة عنقه الحمراء الغامقه ..

ملامحه الوسيمة المرهقه دائماً كما هي ليس بسبب الوهن ولكن هكذا كان يبدو منذ عرفته ..

– حيااااااااااااااتي كلنا بنكبر وانتي بتصغري وبتزيدي طعامه

اسعدني اطراءه ولكني قلت بسعاده وانا ادلف السيارة واجلس الى جواره :

– بطل بكش

– انا بكااااااااش !! يخونك العيش والملح .. ماشي يا ستي ..

– حتفسحني فين ؟!!

– اكل الاوتيلات لا بيشبع ولا ليه طعم .. حوديكي محل الفطير اللي في باب الخلق .. انا موصي على فطيرتين سجق وفطيرة قشطه ..

كنت اعرف المحل الذي ذهبت اليه معه عدة مرات منذ سنوات فقلت بدهشة :

– حنقعد على الرصيف !!

– لا مش حينفع انتي عارفه الوضع .. حناخدهم ونطلع المقطم !!

ثم غمز بعينيه بشقاوه مصطنعه .. فضحكت ولم اعلق !!

*************************

بعد تناول الفطير شربنا الشاي من ترمس في سيارته .. وقد دفع مبلغ كبير لرجل يبيع الشاي في تلك المنطقة حتى يبتعد عنا ولا يلح علينا في شرب الماء الساخن الملون المحلى بطن سكر والذي يبيعه باعتباره شاي لرواد المكان المعزول ..

– واضح انك كنت بتموتي من الجوع ياريتني جبت فطير اكتر ..

– نفسي اتفتحت لما شوفتك ..

– سيدي يا سيدي انا مش قد الرضا السامي ده هههههه

– بجد انا مكلتش من امبارح ..

– طب عال كل ما تتسد نفسك ابقي كلميني ولا اقولك خدي صورة تصبرك هههههههههه

– صورك موجوده في كل حته ..

تغيرت نبرة صوته وقال بحنو صادق :

– مالك .. انتي لما كلمتيني حسيت انك في ازمه .. فضفضي انا معاكي للصبح ..

– كنت محتاجه حد برتاح ليه اتكلم معاه

– ولو اني مش اي حد بس حعديها ليكي .. قولي عندك مشاكل في الشغل في حد مدايقك ؟!!

– ما تشغلش بالك بالشغل ..

– انتي خاسه وتحت عينك اسود .. صحيح الحكاية دي بتزيدك حلاوة .. بس وضعك مش عاجبني ..

قبل ان اتحدث واصل :

– لازم تبتدي من جديد طالما انتي عايشه .. اللي راح عظيم وجميل ومهم بس خلاص راح .. اذا فضلتي كده حيجرالك حاجه .. لازم تاكلي بانتظام .. تخرجي .. خدي اجازة وروحي اي مكان جديد ما فيش ليكي فيه ذكريات تفكرك باي شيء ..

– انا محتاجه اكون جنب حد اثق فيه وفي انسانيته ولو ليوم واحد

بدا على وجهه عدم الفهم لثواني ثم ابتسم بحنو وقال :

– انا موجود .. وخليها اسبوع مش يوم واحد ..

شعرت برغبه عارمه في ان انام على صدره … ولقد فعلت ذلك ببساطه ..

قال بعد اقل من دقيقه :

– المكان هنا مش مناسب وانتي عارفه وضعي .. عندي شقة في وسط البلد ممكن ناخد فيها راحتنا اكتر من غير قلق..

*********************************** ***

وصلنا الى شقته في وسط البلد قبل الفجر بساعه او اكثر بقليل ..

عمارة عتيقه ضخمه مدخلها بارد ومصعدها خشبي اكثر قدماً .. الشقة كبيرة سقفها مرتفع ومؤثثة بعنايه ..

بالتأكيد لست اول من يدخلها من النساء معه .. واعتقد انه منذ عرفني لم يطمع ان ادخلها معه في يوم من الايام ..

حدود صداقتي به جعلته يعرف الكثير عني ويتقبله باحترام وتقدير لضعفي الانساني ولا شك انه لم ينخدع برغبتي المفاجأة فيه ..

هو يعلم من احب وكيف احببته ونهاية تلك الحب التراجيديه ..

كنت اشعر بالحرج والارتباك عندما اختلينا ببعضنا البعض ..

حاول ان يخفف عني الحرج بالمبالغه في الغزل الممزوج بالمزاح دون ابتذال ..

وكأي مصري من الطبقة المتوسطة فان مشروبه الكحلي الاثير حتى لو اصبح شديد الثراء هو “البيرة” ..

ثلاجة شقته ممتلئة بالبيرة ولكنها الان اصبحت هولندية الصنع .. انه اثر الثراء ..

فتح لي علبه وصبها في كوب بلوري كبير .. لم اشرب منذ سنين ..

ولكني تقبلتها شاكره وشربتها على جرعتين كبيرتين .. فقال وهو يبتسم بحذر :

– ايوه اديلوه

فتح علبه اخرى … شربت منها القليل ثم شعرت بالانبساط وان وزني اصبح اكثر خفه وبدأت اشعر بذلك الدوار الخفيف اللذيذ ..

شربت باقي العلبه ثم فتحت اخرى .. كنت اريد ان اتغلب على حيائي وهو بالتأكيد يعرف ذلك ..

هذا الرجل لم يمسني مرة واحده في حياتي .. ما كان يجمعني به هو الصداقة وافضال طوق بها عنقي في اوقات ازماتي المتعددة قدمها لي بلا مقابل سوى المودة والاحترام ..

كنت اعرف انه كرجل لن يرفض اذا بدرت مني اشارة لما هو اكثر ولكني لم افعل وهو لم يكن لزج او لحوح ..

وها نحن الان لاول مره معاً في مكان خاص .. انا اغالب حيائي بالشراب وهو ينتظر ان انتصر على حيائي ويحسب حساب كل خطوة يخطوها معي وكأنه لاعب سيرك يمشي على حد سكين !!

وبصراحه كنت ارى في عينيه حنو وشفقه اكثر مما رأيت رغبه .. وهذا اراحني كثيراً ..

بعد ثالث علبه انحلت عقد لساني وجسدي وعقلي وقلبي ..

كان قد خلع سترته عند دخولنا البيت .. فتعلقت بصدره وبدات احل عقدة ربطة عنقه .. ثم القيتها باهمال حيثما اتفق..

فككت ازرار قميصه زر وراء الاخر .. ثم شددت القميص من بنطاله ..

فقال وهو يضحك بلطف :

– بالراحه علي انا مش قدك .. اول مره واحده هي اللي تقلعني هههههههه

فوضعت اصبعي السبابه على فمي وانا اقول :

– هسسسسسسسسسس

– ماشي ههههه

ثم نزعت عنه قميصه وفانلته الداخليه .. واخدت اداعب شعر صدره الغزير ..بيدي الاثنتان ..

فقبلني على جبيني قبله بدت لي اخويه اكثر من اللازم ..

فقلت :

– تؤ تؤ تؤ

واشرت الى شفتاي ..

فاقترب من شفتاي وقبلني فيهما قبلات قصيره متعاقبه اعقبتها قبله طويله ..

كنت ملتصقه به فشعرت بقضيبة وقد انتصب لاول مره .. وعندما نظرت لعينيه رأيت الرغبه وقد اشتعلت ..

يبدو ان الكتكوت الشرس سيجد اسد يلتهمه هذه الليله ويريح منه البلاد والعباد ..

فكت البيرة تماماً ما تبقى في من حياء ونزلت الى اسفله وبدأت احل بنطاله ..

انزلت بعنف بنطاله الى اسفل ونزل معه لباسه الداخلي فتحرك قضيبه مندفعاً من اسفل الى اعلى بسبب عنف حركتي ..

كان امامي تماماً .. منتصب بشده بخوذته التي يوجد بها شق رأسي وتلك الثنايات في جسمه الاسطواني ..

اكون كاذبه لو قلت انني لم اكن مشتاقه اليه .. 6 اشهر و13 يوماً و عشر ساعات الان منذ قابلته …

تأملته قليلاً ثم التقمته بين شفتي ..

تحرك هو قليلاً الى الخلف ولكني امسكته وثبته ..

قال بجذل :

– عاااااال احنا ليلتنا بيضا الظاهر ..

تجاهلت تعليقه وانا اقول له :

– هسسسسسسسسسسس

التقمته مره اخرى بشوق .. كنت امزمز به .. وذلك الكتكوت كان يزداد شراسه في باطني المحترق شوقاً الى معذبه ..

لعقت الخوذه اللطيفه وفتحتها التي تنز ماء لطيف شفاف بطعم شهواني حريف ..

ولعقت جسم قضيبه الاسطواني بلساني من جوانبه ومن اسفله الى اعلاه ..

ثم امتصصته من جوانبه بقوه ..

– يخرب بيتك

– هسسسسسسسسسسسسس

كنت ما زلت بملابسي كامله .. فاقامني وهو يقول : دوري بقه ..

واخذ يخلع عني ملابسي قطعه قطعه بهدوء .وهو يقول :

– كان نفسي من زمان اشوف اجمل لوحاتك .. 20 سنة !! بس الصبر جميل واللي يصبر ينول ..

انا الان عاريه مرمريه لامعه امامه ..

كان يتأمل جسدي وكأنه يتأمل لوحه بالفعل .. ثم قال عبارته الشهيرة :

– عااااااااااااال قوي !!

القاني على سريره ونام الى جواري وهو يقبل شفتاي مره اخرى بينما يده تعبث في صدري وفرجي ..

ادخل اصبعه في فرجي ثم قال :

– يخرب بيتك ايه الزفلطه دي ههههه

وقبل ان اقول هسسسسسسسسسسس

قال هو وهو يضع اصبعه المبلل بمائي على شفتي : عارف هسسسسسسسسسسس

ثم نزل ما بين فخذي وهو يقول بجذل : تسمحيلي ادوق ..

اخذ يقبل فتحة فرجي بنهم وكأنه يقبل فمي .. اثر الكحول جعل حساسية فرجي اقل لما يفعل والا فانني في العادة لا اطيق عبث اللسان في تلك المنطقة …

ثم التقم بظري بين شفتيه وامتصه .. الكتكوت الشرس الان يكاد يقفز من فرجي ويلتهمني ويحرقني ويحرق الغرفه ومن فيها ..

– ايه الطعامه دي يا نااااااااااااااااااااااس .. رحماك رحماك من هذا العذاب قلبي الصغير ادحوس وداب

كانت تعليقاته مضحكه لدرجة انني ضحكت من قلبي لدرجة الاهتزاز ولدرجة انني اغلقت فخذي ونمت في وضع الجنين ..

– لا بلاش دلوقتي كده .. افتح يا سمسم

فتحت الباب وانا من الشوق في غايته ..

وقلت له بصوت ثمل :

– اضرب الكتكوت فوق دماغه لغاية ما يتوب ويبطل يدايقني ..

– انا حبهدله .. انتي مسمايه كتكوت خخخخخخخخخخخخ

– هسسسسسسسسسسسس

– اه نسيت هسسسسسسسسسسسس

ثم حانت اللحظة الاخيرة في تأديب ذلك الكتكوت الشرس قليل الادب اللي مش بيتكسف ..

وضع قضيبه داخل فرجي ببطيء ولطف المتمكن الذي يعرف طريقه جيداً .. حتى ادخله تماماً وللنهايه في داخلي ..

قلت : ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ه

– اخبارك الكتكوت ايه ؟!

– هسسسسسسسسسسس .. اااااااااااااااااه

مال علي بوجهه حتى اقترب من شفتاي وقبلهما .. كان جزء من الكتكوت الان في شفتاي وقد اجاد تأديبه ..

ثم اعتصر ثدياي بيديه وهو يداعب حلماتي ويضمهما الى بعضهما .. واخيراً التقم حلمة صدري اليمني بفمه .. كل ذلك وقضيبه ما زال بكامله في فرجي بلا حراك ..

فر الكتكوت الى فرجي مرة اخرى ..

فبدء في مطاردته في ذلك المكان الضيق الرطب باصرار لا هوادة فيه ..

كان الكتكوت يأكل جدار فرجي بمنقاره ويلكزه وينقر فيه بقلة ادب لا مزيد عليها ..

ولكن رجلي كان هنا له بالمرصاد دكه دكاً وحاصره في ثنايه فرجي وازداد عنفاً في تأديبه وتليينه وحصاره ..

اخيراً احترق الكتكوت مشعلاً نار شديدة في كل ارجائي وعندها اطلق رجلي مياه الانقاذ لتطفيء ذلك الحريق المستعر ..

عاد الكتكوت الى بيضته متقوقعاً ولكن حتى حين ..

*******************************

تكررت محاورات الكتكوت الشرس مع “س” مرة اخرى تلك الليه .. حتى انهزم تماماً وانسحقت بيضته وسالت مياهه في كل مكان ..

– يخرب بيت كتكوتك ده انتي مصيتني مص

– هسسسس


ما هي ردة فعلك ؟

ممل ممل
7
ممل
رائع رائع
2
رائع
ساخن ساخن
5
ساخن
مضحك مضحك
2
مضحك
رهيب رهيب
5
رهيب
مثير مثير
3
مثير
عنيف عنيف
1
عنيف

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *