حكاية حب ايروسية عربية - مطلقة قابلة للكسر
حكاية حب ايروسية عربية - مطلقة قابلة للكسر

حكاية حب ايروسية عربية – مطلقة قابلة للكسر


81
13 shares, 81 points

اغار عليكي من المطر .. من ثيابك .. من عطرك .. فكيف لا تقبلين غيرتي عليكي من … زوجك !!

×××××××××××××××××××

كنت في ذلك الوقت قد انتهيت من اجراءات انفصالي عن زوجي .. لم يكن الامر سهل .. وتطلب تغييرات حاده دراميتيكه في حياتي لكي ينجح الامر .. فليس الطلاق بالامر السهل عند جميع الناس للاسف ..

ولكن هذه قصة اخرى ليس هنا مجال لذكرها ..

انا الان حره .. تحررت منه في الفراش منذ اكثر من عامين .. فانزاح هم ثقيل من فوق قلبي .. وتحررت الان منه رسمياً فانفكت كل قيودي مره واحده والى الابد ..

ذلك القيد في عنقي لم يعد موجود .. انا الان حرة بحق ..

******************************

عدت الان صبيه كما كنت .. استمتع بسماع اسطوانات الموسيقى التي احبها .. ارقص كما اريد على انغامها .. اواجلس لاستمع لها بهدوء مع فنجان قهوة ولفافة تبغ .. او حتى اسمعها عبر مكبر صوت ركبته في دورة المياه وانا استحم !!

عدت لكتبي وما فاتني من اصدارات اثناء فترة معاناتي .. عدت لاشاهد ما فاتني من افلام ومسلسلات .. اصبحت جلستي مع صديقاتي اكثر لطفاً وظرفاً ولا يظللها هم مشكلتي الشخصية المزمنة ..

استعدنا ايام الجامعه وتقابلنا في مقاهي وسط البلد التاريخية .. زرنا المتاحف والمكتبات .. ارتدنا دور السنما والمسرح ..

كنت قائدتهم في كل ذلك وانجررن هن ورائي ببساطه وتلقائية ..

***************************

في ذلك الصباح وبينما كنت استمتع بافطاري واقلب في صحف الصباح رأيت ذلك المقال .. انه هو .. نفس الشكل مع تغيير بسيط في تسريحة الشعر .. نظارة طبية وربطة عنق بدون جاكت كما كان دائماً .. ازال لقب دكتور من امام اسمه .. يكتبه ثلاثي باعتزاز واضح بابيه ..

اشعلت لفافة تبغ اخرى وشربت ثمالة فنجان القهوة وانا اتذكر اول مرة التقيت فيها به ….

***************************

معرض القاهرة الدولي للكتاب .. ذلك الشتاء منذ 15 عام .. انا محملة بكتب اعجبتني عناوينها وكنت اطالع المزيد من كتب النقد والادب عندما اصطدمت بشخص ما ..

سقطت كتبي وكتبه ونظارته .. وقفنا ننظر لبعضنا البعض بدهشه وكان هو السابق بالاعتذار ..

ناولني كتبي .. وعندما انحنى يلمم اغراضه شعرت شعور قوي انني اعرف هذا الشخص .. ملامحه مصرية ولكن ليست شعبيه ..

عندما اعتدل ووضع نظارته على عينيه ووجدني انظر اليه تلك النظرة المتفحصه فقال :

– حضرتك بتشبهي علي ؟!!

– ايوه متهيألي شوفتك قبل كده !!

– اكيد شوفتنيني قبل كده في ملايين يشبهوني من المحيط للخليج ..

ابتسمت لدعابته وانا اقول :

– لا متأكده اني شفتك قبل كده

ضحك بهدوء وقال :

– بصي للكتاب ده اللي في ايدك .. ايوه اقلبيه وشوفي الغلاف من ورا ..

– يااااااه مش ممكن انت !!!

ابتسم بهدوء وهز رأسه يمعنى انه هو دون غيره ..

اصريت على ان ادعوه على فنجان قهوة وهو استجاب بلطف ..

انتقلنا بسيارتي الى احد الفنادق القريبة في مدينة نصر .. جلسنا من منتصف النهار وحتى مغيب الشمس بدون ان نشعر بالوقت الذي مضى ..

تحدثنا عن كل شيء وفي كل شيء .. الادب .. الفن .. السياسة .. العقائد .. والحب !!

لم ارد على اتصالات زوجي الهاتفيه .. ارسلت له رساله قصيرة اني كنت في معرض الكتاب وفي طريقي الى البيت ..

تبادلنا ارقام هواتفنا المتحركة وافترقنا على موعد للقاء في اليوم التالي ..

****************************

تعددت لقاءتنا بطول ايام معرض الكتاب ..

كان حضوري المعرض قبلها من اجل شراء الكتب فقط .. نوع من الحمى الادمانية انغمس فيها لأنسى الفراغ القاتل الذي اعيش فيه مع زوجي ..
اصبحت الان اذهب لكي اراه في ذلك بهو ذلك الفندق القريب من المعرض ..

لم يمر وقت طويل حتى اعترفنا بدون كلام بحبنا لبعضنا البعض ..

ومع نهاية ايام المعرض سافر هو الى مدينته التي يعيش ويعمل بها واصبح تواصلنا عن طريق الهاتف المتحرك وبالرسائل النصية ..

اما حياتي مع زوجي فقد تحولت الى جحيم مقيم ..

لم اعد اطيق ان يلمسني ولم اكن استطيع ان ارفض ..

كنت حتى ارفض في خيالي ان اتخيل انه “اشرف” وهو يضاجعني ..

اشرف ليس لزج هكذا .. اشرف لن يدخل قضيبه فيني وكأنه يضاجع مومس ساقها القدر الى فراشه ليفرغ فيها شهواته ويلفظها لفظاً وهو يتأوه او وهو يصفع مؤخرتي مقلداً افلام الجنس السخيفه التي يدمن مشاهدتها ..

كرهت خلاصة شهوته التي يلفظها في احشائي .. فكرت كيف اقنعه بارتداء الواقي الذكري لاتخلص من شعور الدنس الذي يملئني في كل مرة يطأني فيها ..

كنت استحم فور ان يقوم من فوقي وانا اكاد اتقيأ كلما تذكرت قبلاته واثار عرقه وريقه علي جسدي ..

احك نفسي باللوفه حتى اكاد اقطع جسدي ثم ابكي تحت مياه الدش فتختلط دموعي بمياهه ..

هذا الرجل كان يعاملني كمومس فراش .. فلم اسمع منه كلمة حب في حياتي .. فقط تلك النظرات الجائعه المجنونه من اول لحظة رأني فيها يوم الخطبة وحتى اخر يوم لي معه ..

يوم الدخله سقاني الخمر ثم لما وجد ان مقاومتي لم تلين اغتصبني اغتصباً ثم نام كخنزير الى جواري ..

فكرت يومها في الفرار الى بيتنا وهو نائم .. ولكنه افاق من نومه وعاود الشرب واكمل اغتصابي ..

من يومها تعلمت ان استحم فور انتهائه من تدنيسي ..

لا طلاق عندنا ده جواز اسرار وطقوس يا حبيبتي .. هكذا قالت امي .. هو سيف معلق فوق رقبتي للابد ..

لكي انال حريتي على احدنا ان يموت او يدمغ بالزنا ..

كل الفتيات سعيدات بالزواج والرجل والجنس والبيت المستقل .. تلك الاشياء السحرية السعيدة في حياتهن الا انا ..

ليس الامر ان يعتليني رجل ما ويدخل قضيبه في ثنايا فرجي “لكي تهدء ثائرته اللعينه” فاسعد وافرح ..

لا ليس هذا ما اريد فانا لست مومس ..

اريد ان اسمع كلمة حب .. اريد معامله طيبه .. اريده ان يعتليني برغبتي وموافقتي .. اريد ان اكون مستعده وطالبه للجنس مثله ..

انا لست لعبه جنسيه اشتراها له ابوه لكي يتسرى بها عندما ينتعظ قضيبه الكريه ..

انا لست مومس لكي امتص هذا القضيب بينما هو يصفع وجهي ويطلب مني انظر اليه لكي تزيد اثارته ..

كرهت قضيبه وساقيه المشعرتان وتلك النظرات الشهوانيه الاثمة في عينيه ..

سحقاً لك ولابيك ولامي التي اختارتك وهي تظن انها قد ضمنت لي السعادة الابديه ..

ايها الكريه التعس انا احب رجل اخر .. اكثر رجوله منك ..

**************************

ادرك اشرف انني امراة متزوجة من اول لقاء لنا ومع مرور الايام عرف الكثير عن حياتي مع زوجي ..

لم يكن من ذلك النوع من الرجال الذي يلتقط الشهوات مع الزوجات البائسات من صناديق قمامة الزيجات الفاشلة كما تلتقط الكلاب الضاله طعامها كيفما تيسر لها ..

هو احبني وانا احببته ..

هو بائس مع زوجته كما انا بائسه ..

زوجته من النوع العملي لاقصى درجة فالجنس والحب عندها مثل شراء الخضار والفاكهه واللحوم .. شيء بارد واداء واجب وعادة وقضاء حاجه فسيولوجيه ملحه ..

لم يسيء اليها مره واحده وهو يحدثني عنها ولكنه كان يعاني معها ..

قال لي ذات مره : للمضاجعه موعد محدد تقتضيه ظروف عملي وعملها ونوم الاولاد او يقظتهم ومواعيد دورتها الشهرية وبين كل هذا علىنا ان نتوافق نفسياً وجسدياً ثم نفرغ شهواتنا مرتين متعاقبتين بينهما هدنه ..

كان يتحدث عنها باحترام واجلال كأمراة وكزوجه ولكن ليس كحبيبه ..

قرأت في بعض كتاباته ما يشي بنفوره منها جنسياً وان لم يصرح هو بذلك لي في اي وقت ..

وبالتالي فكما وجدته وجدني هو .. كنت احتاجه بقدر ما يحتاجني ..

*******************************

منذ ظهور اشرف في حياتي وتعمق علاقتي به بلقائتنا في مقهى ذلك الفندق او عبر الاتصال الهاتفي والرسائل النصية شعرت بتغير في معاملة زوجي لي ..

لست ادري هل ادرك ان نفوري منه زاد فحاول ان يصبح اكثر لطفاً !!

لطف زوجي الطاريء لم يتجاوز ابداء اعجابه بتنسيقي للبيت او لزهور اشتريتها (كان يقول سابقاً لي اشتري جرجير احسن لانه مفيد في الفراش اكثر من الزهور !!) .. او لثوب جديد او قطعة اكسسوار اشتريتها ..

اما سلوكه في الفراش فلم يتغير ابداً .. اذا ارادني فيجب ان اكون حاضرة .. واذا تملصت فالاغتصاب الزوجي سلوك ليس بالغريب عليه لدرجة انني شعرت انه يشعر بمتعه وتلذذ اضافي وهو يرتكبه معي ..

لم اكن انجب وهو كان يقول دائماً انه لا يريد اطفال .. ولكن عند انفصالنا الدراماتيكي الصعب قال لي انه تحمل الحياة مع امراة عاقر بصبر وانني قابلت تضحيته بجفاء وان ما فعلته لننفصل قد اراحه فالان يستطيع ان ينجب !!

على اي حال هو لم ينجب حتى اللحظة بالرغم من زواجه من اخرى .. ولكنه قال ما في قلبه امام الجميع ..

كان اقناعي له في تلك الفترة بارتداء واقي ذكري امر صعب .. فلا حاجه بنا لاي وسيله من وسائل منع الحمل ..

قمت بشراء مجموعة واقيات ذكرية من موقع الكتروني بنكهات مختلفه وقدمتها لها هديه على اساس تجربة شيء جديد من باب الاثارة !!

صدقني واعجبته الفكره .. وتخلصت بذلك من ما كان يلقيه في جوفي ..

*********************************** **

كنت في تلك الفترة اتبادل مع اشرف رسائل البريد الالكتروني بعد منتصف الليل بشكل شبه يومي ..

التحدث في الهاتف صعب لي وله .. والرسائل النصية لا تفي بالغرض ..

بالاضافة الى بعد المسافة وعزوفه الغريب عن الاقامة في القاهرة وتفضيله لمدينته الصغيرة ..

سمحت لنا تلك الرسائل الصادقه الصريحه بالاعتراف بحبنا بصراحه ..

كنا ندرك تماماً ان تحقق حبنا على ارض الواقع او اعلانه مستحيل ..

فزواجي الابدي اكبر عائق وتحدي ..

لم اكن اراه الا عندما يأتي الى القاهرة لحضور ندوة او تكريم او لزيارة دار النشر التي يتعامل معها ..

في بعض الاحيان كانت تأتي مع زوجته او احد ابنائه فينقطع رجائي في لقياه ..

احيان اخرى كنت احضر ندواته بتنسيق مسبق معه .. فيخصني بنظراته بين الحين والاخر لكن دون تأثير يذكر على موضوع الندوة .. فلا اشارات او تلميحات خاصة موجهه لي سوى تلك النظرات .. فاحترام القاريء الذي اتى لندوته “ايقونة” لا تمس عنده ..

مع اتساع شهرته اصبح تبادل حرف واحد او سلام اشبه بالمستحيل في تلك الندوات .. المعجبات حوله في كل مكان واذا تخلص منهن يأتي دور الاصدقاء والصديقات ..

انا لم ارغب انا كون واحده من قطيع اصدقائه وصديقاته .. كنت اريده لي وحدي بدون شريك ..

قال لي عبر الهاتف المتحرك ذات مره بعد ندوه وبيني وبينه اقل من 3 امتار بصوت هامس : شكلي مش حقدر المرة دي كمان اديكي شايفه !!

رأى في عيني الاحباط والحزن وتلك النظرة الفارغه الملتاعه .. فحسم امره وارسل لي رساله قصيره تحدد موعد في مقهى فندق صغير بمصر الجديدة فيه شيء من الخصوصية ..

ذهبت الى هناك وانتظرته فوصل متأخراً عن موعده بنصف ساعه .. كان يبدو عليه الارهاق والتعب ولكن التمعت في عيناه نظرة محبه طمانتني عليه وعلى حبنا ..

قلت بسعادة مغلفه بالاسى : ان شهرتك زادت لدرجة انني لا استطيع ان اقابلك في مكان عام بهدوء او حتى احادثك براحتي بعد ندواتك مع وجود الفضوليين والفضوليات ..

– قرائي مهمين في حياتي زيك بالظبط

– اكتر مني !!!

– قلت زيك بالظبط ..

– انا محبش حد يكون في قلبك زي بالظبط

– مش حكدب عليكي .. ولادي غاليين في قلبي زيك بالظبط .. قرائي غاليين زيك بالظبط .. لازم تعرفي ده كويس

شعرت بالارتياح انه لم يذكر زوجته .. وان التمعت في عيني دموع زجاجيه حمقاء وهي عادة لم استطع التخلص منها حتى الان عندما اشعر بصفعه معنويه وجهها لي عزيز بدون توقع ..

تنهد وقدم لي منديل ورقي من علبه موضوعه على الطاولة التي بيننا .. وقال بوضوح :

– مش لازم تغيري من ولادي ولا من قرائي ..

– والبنات اللي بيحاوطوك بعد كل ندوة

– بنات وولاد بس انتي مش بتشوفي الا اللي انتي عايزه تشوفيه ..

– ومجموعة الصديقات ؟!

– انتي حاجه وهم حاجه ولما تقارني نفسك بيهم بتهيني نفسك على فكره .. انتي ليكي وضع خاص في قلبي .. انتي اجمل منهم كلهم والطف وارق ..

– واخدينك مني لا قادره اكلمك ولا اقعد معاك زي زمان

– دي مرحلة طبيعية في حياتي ومطلوبة وتهمني والمفروض انها متوقعه .. وبعدين تعالي هنا انتي بتغيري من معجبات او صديقات والمفروض انا مثلاً حجر ما اغيرش عليكي !!

– تغير من مين ؟!!

– من جوزك ..

– وده حد يغير منه !!

– ها مش ده اللي بترجعليه البيت .. تطبخيله وتاكلي معاه وتتكلمي عن يومكم وتنامي معاه !!

– انت عارف اني مش بحبه .. انا بحبك انت والمفروض ما تغيرش

– انا بغير عليكي من المطر اذا لمسك وانتي ماشيه .. من هدومك لما بتلمس جسمك .. من عطرك لما بتحطيه ورا ودانك .. ازاي مش عايزاني اغير عليكي منه !!!

سكت والتمعت تلك الدموع الزجاجيه الحمقاء مرة اخرى في عيوني .. فاضاف دون ان يناولني منديل هذه المرة :

– اللي عايز اقوله ان اسباب غيرتي عليكي كرجل اكتر بكتير من اسباب غيرتك علي .. افهمي ده كويس وقدريه واوزنيه..

**********************************

صارحته عبر الايميل بموضوع العوازل الطبية الذي اقنعت به زوجي ..

رد على باقتضاب شديد اوحى الي بشيئان : التقزز و الغيرة وربما نفور من ما حكيته له ..

دعوته للقاء عندما ياتي الى القاهرة في شقة شقيقتي المسافره والتي احتفظ بمفاتيحها حتى نكون على راحتنا بعيد عن اعين الفضوليين .. فقبل رجائي بصعوبه ..

*********************************

شقيقتي تسكن في عمارة كبيرة في مصر الجديدة فيها عيادات اطباء كثيرة ومكاتب محاسبين ومحاميين .. دخوله وخروجه ودخولي وخروجي لم يكن يثير اي ريبه ..

عندما انفردنا ببعضنا لاول مرة كان بادي التوتر ..

اول مره اراه بهذا التوتر .. كنت اهدء منه بكثير واكثر تحكماً في اعصابي ..

دخلنا المطبخ سوياً لاعداد فنجاني قهوة .. اشعل لفافة تبغ وهو ينظر الى نظرة لم افهمها ..

كنت سعيدة بوجودنا معاً .. وكنت افترض هذا فيه .. ولكن لماذا كل هذا التوتر !!!

تناول قدح قهوته بيد ثابته وعدنا الى البهو .. قلت له :

– انا سعيدة ان احنا مع بعض من غير عزول

– وانا كمان بس مش مرتاح

– جو الشقة مش مريح !!

– لا وجودنا لوحدينا في مكان خاص مش مريح

– انت ناضج وانا ناضجه وبنحب بعض وفي نفس الوقت نقدر نسيطر على مشاعرنا

– الكلام ده ممكن يكتبه سيد الشماشرجي في مسلسل تلفزيوني من 900 حلقه بس مش واقعي

كدت اسأله من “سيد الشماشجري” هذا ولكني ادركت انه يسخر من كلامي بسبب توتره المتصاعد ..

فاضاف بدون انتظار رد مني :

– جوزك واقف بيني وبينك .. انا بحبك لكن في ظل راجل موجود معاكي في كل مكان .. مش قادر ابعده عنك !!

– انت عارف اني مش بحبه وعارف انه مش بيقرب مني الا غصب عني وانا قلتلك على موضوع العازل الط…

قاطعني بوجه ظهرت عليه عكارة لاول مره وهو يقول :

– ما تجيبيش سيرة الموضوع ده لو سمحتي

شعرت بالندم والاحراج والاسى والالم بسبب ما كنت سأقوله بطيش ..

قمت من مكاني وجلست الى جواره على الصوفا .. لاول مره اقترب منه حتى هذا الحد ..

قلت له بصدق :

– انا محتاجالك

كنت يداي ترتجفان الان وقلبي يكاد يقفز من صدري والتمعت تلك الدموع الزجاجيه الحمقاء في عيني ..

ترك لفافة تبغه في المنفضه وامسك بيداي بقوة وهو ينظر الى نظرة صافيه اراحتني ..

خفت رجفة يداي وهدء قلبي وانسابت دموعي الزجاجية لاول مرة امامه …

*****************************

في تلك الليلة عرفت معنى ان يحتويني رجل حقيقي محب عطوف صادق في مشاعره ..

عرفت كيف يرتقي الرجل بالجنس ليصبح مثل رحلة نورانيه في قلب امراة محبه ..

عرفت عطر الرجولة الاخاذ .. واقعي هو وحسي وليس خيالي وبقدر ما فيه من معاني فيه ايضاً من افعال ..

وبالرغم من سكرات الحب والجنس كان جزء من عقلي واعي .. ادرك ذلك تماماً الان ..

اذا لم تقدمي له نفسك ستخسريه للابد .. هو يحبك ولكن النساء حوله كثيرات .. وما من رجل يستطيع الصبر على كل تلك العطور والفساتين والنحور والاثداء والارداف المرحبه ..

اعرف طرق النساء عندما ينصبن شباكهن حول رجل مميز .. وقل من يستطيع من الرجال الافلات من تلك الشباك الا بسبب حب حقيقي متحقق في حياته او اراده صلبه وليس دون ذلك !!

نصبت شباكي انا الاخرى ولكن بقلب محب صادق فانهار واستجاب ولقد تحقق وقتها حبه .. ولقد ذاقني كما ذقته ..

عندها تيقنت انني لو لم افعل ما فعلت لفعلت “ص” او “هـ” ما فعلته انا وفي اقرب وقت ممكن ..

سرير شقيقتي شهد اول لقاءات حبنا .. زال كل ارتباكه وبدا قوياً واثقاً من نفسه ..

لا بد انه قهر ظل زوجي الذي كان يحول بيني وبينه .. اما انا فلم يكن لهذا الظل اي اثر او وجود في مخيلتي او واقعي ..

وحده “اشرف” هو من ملك علي كل حواسي ومشاعري .. هو من ايقظ جسدي الذي انهكه اغتصاب زوجي المتكرر على مدى سنوات زواجنا التعس ..

هذه اللمسات والهمسات فيها من الحس قدر ما فيها من المشاعر والاحاسيس الصادقة ..

لم اشعر بالغربه معه وكأنه ضاجعني الف مرة من قبل ..

بعد ان انتهينا من اولى رقصاتنا “ولن اقول انتهى فانا لاول مره شريكه فاعله في فعل الحب ولست مفعول بها” نمت على صدره كما لم انم منذ سنين ..

***********************************

وعدت اشرف يومها ان لا يمسني زوجي مرة اخرى حتى انال خلاصي منه باي طريقة ..

ولكني لم استطع ان افي بوعدي دائماً .. زوجي كان ينال مني ما يريد بالقوة منذ زمن طويل ..

استطعت مرات ان افلت منه لافي بوعدي بحجج كثيرة وفشلت مرات اكثر .. ولكنه شعر بتغيري الكبير من دون شك ..

كنت ارى نظرات الريبه في عينيه .. فاخذت حذري ومسحت رقم هاتف “اشرف” من ذاكرة هاتفي رغم انني كنت اسجله باسم سيدة .. وكنت امحي رسائله لي اول بأول ..

تكررت لقائتي باشرف بانتظام في شقة شقيقتي .. حتى ذلك اليوم ..

***********************************

يومها اتفقنا على اللقاء في العاشرة صباحاً .. انتظرت خروج زوجي لعمله وذهبت الى موعدي وكلي امال بمسرات اللقاء بعد فراق دام 10 ايام كامله ..

عندما دخلت الشقة وجدت رائحة تبغ فواحه فظننت انه سبقني .. ولكن ما وجدته اصابني بما يشبه الشلل واذهلني ..

كان زوجي هو وليس احد اخر جالس في البهو .. يضع امامه على الطاوله مسدسه الذي يعشقه عشقه للاغتصاب .. وامامه منفضدة سجائر ممتلئه عن اخرها ..

– ادهشكي وجودي

قالت وانا اضغط بشده على نفسي حتى لا تخونني حروفي :

– لا بالعكس .. اعملك قهوة ؟!!

– هي اختك متعودة تسيب خزين في الشقه وهي مسافره ؟!!

– انت عارف انا باجي هنا انضف الشقه كل فتره ..

– مستنيه حد ؟

دق وقتها ناقوس خطر في رأسي المرتعب .. رساله اشرف اتتني بالامس وانا في الحمام .. ربما اطلع عليها !!! عصرت ذاكرتي لاتذكر كلماتها بالتحديد : بكرة الساعة 10 .. لا شيء يمكن ان يستشف من هذا الحروف بالتأكيد !!

– مستنيه حد ؟!!!

– واحده صاحبتي

قال وهو يقوم ويتجه نحوي …

– صاحبتك ولا صاحبك ..

– ايه اللي بتقوله ده انت اتجنـ…..

لم استطع اتمام الكلمة بسبب اقوى صفعه تلقيتها في حياتي والتي القتني على الارض ..

– صاحبتك يا مومس .. انا براقبك بقالي شهر ودي تالت مره تيجي هنا ..

قلت وانا امسح خيط الدم الذي سال من جانب فمي وانا اشعر بطعمه الصديء وقد غزاني :

– صدقني مستنيه واحده صاحبتي .. حتى ممكن نتصل بيها !!!!

قال وهو يلتقط مسدسه ويشير به الي :

– حتكلمي فاجره زيك علشان تضحكوا علي وتتمسخروا بيه .. مش حتلمسي الموبايل لغاية ما يجي النجس اللي مرافقك برجليه .. قومي يا وسخه ..

واشار بمسدسه الى غرفة النوم .. دفعني دفعاً الى هناك وهو يغرس مسدسه في ظهري ..

ثم طلب مني ان اخلع ثيابي بالكامل ..

نظرة الجنون المصممه في عينيه ومسدسه اقنعني ان الكلام لا فائده منه فخلعت ثيابي واستلقيت على السرير كما طلب مني ..

اما هو فكان يحدث نفسه بما يشبه الهذيان :

– قصرت معاكي في ايه .. غرقتك مجوهرات ودهب .. احلى واشيك لبس وشنط وجزم .. بتاكلي وتشربي احسن واغلى اكل .. بتركبي اشيك عربيه .. اي حاجه بتطلبيها بجيبها .. هريتيني مزادات لوح وصور وكتب قديمه .. كل ده قصاد ايه يا مومس .. باخد حقي منك بالعافيه .. كل مره بلمسك بحس انك حترجعي .. عاقر وما بتخلفيش ورضيت بيكي .. ناكره للجميل وللعشرة وقلت معلش كلكم كده .. لكن تخونيني كمان … لييييييييييييييييييه .. دلوقتي حييجي المخنث واقلعه هدومه وانيمه جمبك وديتكم رصاصتين وحطلع منها مع ايقاف التنفيذ .. لان المومس مالهاش ديه ..

عندها ادركت ان نهايتي قد اقتربت وبابشع صورة .. شعرت بجفاف مريع في حلقي وبرغبه عارمه في التبول .. طلبت منه ان اذهب للحمام فرفض وقال :

– اعمليها هنا

لم اكن ادرك وقتها انني اصبت في تلك اللحظات بمرض السكري بسبب التوتر الشديد وهو المرض الذي ظل يرافقني بقية حياتي ..

تخيلت اشرف اللاهي وهو قادم في طريقه ولا يخطر بباله ما ينتظره هنا .. مسدس بيد زوج مطعون في كرامته .. ميته سيتحدث عنها الناس لاجيال .. سيفقد كرامته وقيمته واعتباره امام اسرته وقراءه .. وسيحمل ابناؤه العار ما ظلوا احياء ..

وسيكرهني .. سيمقتني حتى النهاية في اخر لحظات حياته .. فانا التي نصبت شباكي حوله .. انا التي رتبت كل شيء ..

تمنيت الموت للحظات حتى لا ارى مصيره البائس .. ثم تذكرت النقية التقية رفيقة صباي .. وصليت المسبحة الوردية التي علمتنا اياها امي بصوت غير مسموع ..

سمعته يضحك بسخريه وهو يخرج صوت حلقي من انفه ويسبني مسبات مهينه ..

لم ابالي واتممت صلاتي .. ثم دعوت القدير ان يعبر عنه هذا الكأس .. لا عني .. ولسوف ابتعد عنه مادمت مقيده بهذا القيد ..

**************************

مرت ساعه واثنتان ولم يأتي اشرف .. باخ حماس زوجي مع مرور الوقت ثم انهار في النهاية مستسلماً ..

عرضت عليه الاتصال بالصديقه التي كانت ستأتي ولكنه رفض ..

– مش عايز الناس يتفرجوا علينا ..

وبين اليأس والرجاء حدثت المعجزة .. لم يأتي اشرف .. واهتز يقين زوجي بخيانتي وبدا عليه الشك في شكه فيني !!

اعتذر مني .. فلم اقبل او ارفض اعتذاره .. ذهبت الى الحمام ثم تحممت .. العجيب انه لحق بي في الحمام ثم ضاجعني فيه وكأن شيئاً لم يكن ..

قاومت رغبتي في التقيؤ وفي الفرار من هذا البيت قبل ان تنهار معجزتي ويحضر اشرف لاي سبب ..

استسلمت له تماماً بل واستعنت بكل ما استطيعه من حيل لكي لا اظهر نفوري من ما يفعله ..

بعد ان انتهي من تلويثي “ولن اقول انتهينا فانا لم اعد شريكه فاعله في فعل الحب بل مفعول بها” .. غسل قضيبه وهو يقول :

– كنت حوديكي وحودي نفسي في داهيه …

ثم ضرب جبهته بباطن كفه الايمن وهو يقول :

– حماااااااااااااااااار انا حمااااااااااااااار يا حبيبتي ..

****************************

علمت بعد ذلك ان واحد من ابناء اشرف اصيب بمرض مفاجيء اربك الاسرة كلها ..

اصر اشرف على لقائي فاعتذرت واخبرته ان كل شيء قد انتهى .. اصابه الذهول وحاول ان يستوضح الامر ..

لماذا وكيف ومتى ..

ولكني عجزت عن الاجابة .. واخبرته ان حبي له لن ينتهي ولكن من الافضل ان نبتعد عن بعضنا البعض ..

ولانه شخص ذو كرامه فقد اثر الابتعاد وبشكل قاطع وبلا رجعه ..

*****************************

بعد شهور حصل زوجي على عقد عمل في بلد نفطي .. الحياة قاسية ومملة بشكل لا يطاق هناك .. لا يوجد تسلية من اي نوع سوى القراءة ..

رأيت لاول مرة في حياتي سلاسل المكتبات في ذلك البلد .. وهي تشبه السوبر ماركت .. اسحب سله من المدخل لتملئها بالكتب والمجلات .. وادفع خمسة اضعاف سعر نفس المطبوعات في مصر او الاردن او لبنان !!

المكتبة فيها حركة وزوار باستمرار .. ليس الكل من عشاق القراءة .. معظم الذكور هنا قدموا “للترقيم” .. مصطلح غريب اليس كذلك !!

الترقيم بلغة اهل ذلك البلد ان يعطي رجل ما رقم هاتفه لسيدة او فتاه ما سواء في ورقة او على ظهر صورته الشخصية الفاتنه !!

لم اكن من هواة تلقي ارقام رجال ذلك البلد على لطف ووسامة بعضهم .. وكنت اتخلص مما يلقي الي من اراقام اول باول .. اما الصور فكنت اسلمها لحراس المكتبه !!

*****************************

كلما اشتريت كتاب او مجلة اجد بعض من صفحاتها ممزقة او ملطخة بالحبر الاسود من فعل الر قابه .. في يوم من الايام اشتريت نسخة من مجلة روز اليوسف عدد صفحاتها الاصلي 80 صفحة وما تبقى بعد تمزيق الرقيب لم يتجاوز الـ 30 !!

لم يبقى لي سوى المجلات الفنية واخبار الفنانين والفنانات ..

لم يعنيني كثيراً صور الفنانات الملطخة بالسواد بل ربما اسعدني هذا حتى لا يرى زوجي شيء .. بعض انواع الرقابة مفيد اذاً !!

اعجبتني بعض المقالات فكتبت لكتابها كقارئة معجبة على نحو ما .. جائني رد من احدهم على العنوان الوحيد المتاح والذي كتبته ببراءه وهو عنوان عمل زوجي !!

اعطاني المظروف الذي فتحه وهو في العمل .. قرأت رد الكاتب الذي لم يخرج عن شكري وتقديري واعتذاره ان رده جاء بخط يده وليس بالآلة الكاتبه وان خط اليد الانساني اكثر قرب من القلب الخ …

نظرت الى زوجي بوجل .. فقال لي انه علي ان لا افعل ذلك مرة اخرى وان تصرفي طائش وان بعض نوايا الرجال ليست بريئه !!

تمنيت الا يرد علي باقي من كتبت لهم .. ولست اعرف حتى اللحظة هل ردوا ومزق زوجي ردودهم ام انهم لم يردوا !!

**********************************

ولان الفراغ قاتل ولا يوجد في التلفزيون سوى قناتان واحده بالعربية والاخرى بالانجليزية ومعظم افلامها ومسلسلاتها تتعرض لمقص الرقيب الصارم وافلام الفيديو تتعرض لنفس الشيء .. وقنوات الدش كانت محدودة ثلاث او اربع قنوات .. فقد عدت لمراسلة من يعجبني مقالاتهم من الكتاب .. لم اضع عنوان لتلقي الردود في البداية ثم وضعت عنوان صديقة لي تعمل طبيبة !!

اعجبتني المقالات الفنية التي كان يكتبها “م” ويضع اعلا مقاله صورته .. كان شاب “في ذلك الوقت” وسيم “ما زال” ويرتدي نظارات وينظر بتمعن كبار المفكرين !!

ارسلت له تعليقات على مقالاته ووضعت عنوان صديقتي .. جائتني ردوده متواليه .. ونشأت بيني وبينه صداقه على الورق ثم على الايميل استمرت لشهور ..

***********************************

عندما عدت الى مصر كنت قد وصلت الى قراري اخيراً لابد ان انفصل عن هذا الرجل .. كانت الوسيلة الوحيدة وبعد معاناة دامت سنتين هي ان انتقل الى مذهب امي ..

وهو ما حدث باختصار ..

***********************************

قررت ان اعمل فكان اول لقاء بيني وبين “س” في المؤسسة الصحفية التي يعمل بها ..

مبنى ضخم في وسط البلد يشبه المستشفيات بهدوئه وضخامته وعمدانه وارضياته الرخاميه ونظافته !!

كان كما يبدو في صورته الصحفيه بدون زيادة او نقصان ..

اما انا فقد اختلجت عيناه عندما رأني (وهذا اسعدني) وقال :

– انتي عكس الصورة اللي اتخيلتها ليكي في ذهني تماماً

– ايه ما عجبتكش

– بالعكس .. بس كنت متخيلك قمحيه وشعرك اسود وملامحك مصرية اكتر من كده .. بس الصراحه كده عال اوي

وضحك بجذل ..

*********************************** **

بعد ايام كان قد صدر قرار بتعييني في تلك المؤسسة بتزكيه منه في عمل اداري رفيع ..

هذه اول مره اعمل في حياتي .. كان هو ظهري وسندي ومعيني .. اكتسبت صداقة اصدقائه وعداوة اعدائه من اول يوم ..

انا محسوبه عليه بالكامل ..

كان من ضمن اعدائي واحده من احبائه .. انها زوجته الصحفيه في نفس الدار !!

احزنني ذلك كثيراً فموهبتها اعمق من موهبته بكثير وكانت اكثر انسانيه والتصاقاً بهموم ومشاكل الناس .. ولكنها كرهتني وناصبتني العداء ..

لم يكن بيني وبين زوجها ما يسيئ لها ولكنها حسمت امرها والى الابد .

**********************************

في ذلك الوقت ظهرت الفضائيات المصرية الخاصة لاول مرة .. قدم ذلك الكاتب برنامج فني في احدها .. فنال شهرة واسعه في زمن قليل .. وسامته وظرفه وانطلاقه في الكلام وموضوعاته الفنيه بما فيها من حكايات واسرار خلطه غير قابله للفشل ..

اشتهر شهره عظيمه .. وتقاطرت عليه النساء والفتيات بلا حدود !!!

سيل عرم اعتقد انه اصاب زوجته بالجنون ..

لا اعتقد انه تجاوز في علاقته باي واحده منهن كما لم يتجاوز معي ..

كان لطيف ومهذب قد يبدي اعجابه بالجمال ولكن دون ان يمد طرفه (خصوصاً طرف معين) اكثر من ذلك !!

وابتعد بعمله الفضائي عني وعن عالم الصحافة الورقية ولكن بقي فضله على لا يمكن انكاره ..

*********************************** **

انا الان حرة .. مستقله اعمل واكسب وانفق على نفسي لاول مرة في حياتي .. ولقد رأيت صورة اشرف في تلك الصحيفة ذلك الصباح البعيد فعادت الى ذكرياتي وجزء من روحي المفقودة ..

من ضمن حماقاتي التي لا اغفرها لنفسي انني بعد تلك الليلة التي حاول زوجي السابق قتلي فيها قمت بمسح جميع الايميلات المتبادلة بيني وبين اشرف .. ذلك الكنز الثمين ذهب الى الابد .. بل انني قمت بغلق الايمل نفسه بعدها ..

لا اتذكر رقم هاتفه ولا ايميله الخاص .. تحت المقال كان يوجد ايميل لمن يريد مراسلته ..

كتبت له ..

انا حرة الان فقدت جميع وسائل الاتصال القديمة بك .. والتوقيع “ج”

لم يكن الايميل نفس ايميلي القديم فتوقعت ان يظن انه ايميل من عابث او عابثه وهم موجودون في الواقع الافتراضي بكثرة ..

ولكن رده جائني بعد منتصف الليل ..

“انا سعيد من اجلك .. اكتبي لي رقم هاتفك من فضلك ” اشرف

سعدت بفطنته .. وكتبت رقم هاتفي القديم الذي لم يتغير .. بعد دقائق جائني الاتصال الموعود ..

*******************************

استعدت ايامي وذكرياتي مع اشرف بكامل حريتي هذه المره وبالرغم من ما تركته السنين من شروخ عميقه في روحي وروحه الا ان علاقتنا المتجددة رممت تلك الشروخ ..

لم تأخذ علاقتي به شكلاً رسمياً ولا علنياً ..

وانا كنت راضية ولو حتى بجزء صغير من قلبه ..

حتى طعنني رحيله المفاجيء في صميم قلبي وروحي ..

لم يكن هناك انذار او مهله حتى اصلي صلواتي مره اخرى لتتكرر المعجزات ..

تركني وحيده وذهب ..

لا يوجد من يشبهه في هذا الكون .. لا يوجد من يطرب له قلبي وتنتعش روحي ..

سلام عليك اين كنت ..

سلام عليك ..

سلام ..


ما هي ردة فعلك ؟

ممل ممل
2
ممل
رائع رائع
3
رائع
ساخن ساخن
1
ساخن
مضحك مضحك
1
مضحك
رهيب رهيب
2
رهيب
مثير مثير
1
مثير
عنيف عنيف
2
عنيف

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *