حكاية سكس عربي ماجن مع الأنثى السمراء العذراء
حكاية سكس عربي ماجن مع الأنثى السمراء العذراء

حكاية سكس عربي ماجن مع الأنثى السمراء العذراء


86
11 shares, 86 points
إننا نخاف من الدم مع أنه يجري في عروقنا
كما نخاف الحديث عن الجنس
مع أنه يجري و ينام و يولد و يعيش و يكبر فينا
الجزء الأول – المقدمة
 
أول كتاباتي و فضلت أن تكون من واقع حياتي و قد عشت كل لحظة و متعة فيها.
أحب و أعشق و أقدر الجنس ,,,
فأحب أن أتعامل معه على أنه لغة تواصل و حوار,,,, حروفه و مفرادته تنبع من قلبنا و خيالنا و ما تأصل فينا من غريزة
و نسمع للغة الجنس و نفهمها من خلال جوارحنا من لمس و نظر و سمع و شم ,,, فالجنس لغة قويه و شمولية تشرك معها كل شيء فيك و تمكنك من تستقبل و ترسل أي شعور و معنى يختلج و يجتاج نفسك.
و كما هو حال كل لغة ,,,, فللجنس منتجاته من أدب و فن و مجون و رُقيِ و إسفاف
و أنت حر في اختيار من تكون ,,,,
نشوى ,,,,, أنثى سمراء صافية لا كدرا يشوب صفاءها ناعمة و رقيقه و خجولة قليلة هي الكلمات التي تخرج من فمها مع أن عينيها تفيض بالمعاني و متناقضات.
مظهرها و سلوكها و أخلاقها يحمل كل معاني البراءه و الاحترام و لكن كان هناك دائما شيئا ما في عيونها يدل على أن لديها الكثير تحت هذا الغطاء.
وجهها ليس بالفاتن مع ان عينها تحمل الكثير من الغموض
متوسطة الطول نهداها كحبتي رمان واقفتان في شموخ و من غير أي مساعدة و تكاد تلمح حلمة كل نهد من خلف ثيابها ليعلنا و بقوة أول معالم الأنوثة و الفتنه و الشهوة
بطنها مخصّر بشده و يكاد ان يكون ممسوحا إلا من بروز أنثوي خفيف في أسفل البطن لينتهي به المطاف فوق عانتها
أردافها ممتلئه من غير زياده ,,,,,, و طيزها ,,,,, و آخ من الطيز ,,,, كم أنا أعشقها و ضعيف أمامها
كانت طيزها صرخة من المجون و الفتنه ,,,, فهي تنافس أعتى مؤخرات نساء أميركا اللاتينية فتنة و جمالا
فخذاها مجْدولة و منحوتة و مشدوده ليتوسط هذا الجمال كله درة عقدها هو كسها البديع المرسوم بأضلاعه الثلاثه بدقة شديدة حتى شفتيه كانتا ظاهرتين للعين الفاحصة الخبيره
دخلت علي نشوى مكتبي في أول مرة أراها فيها و هي ترتدي فانلة قطنية بيضاء و بنطلون أسود من القماش القطني الناعم المشدود كليا على جسدها ليرسمها كما يرسم الفنان بقلم الفحم.
كانت مرتبكة فهي هنا في مقابلة من أجل طلب وظيفة و كانت مشفوعة بواسطة من أحد المعارف لأن سنها كان كبيرا نسبيا (36 سنه) لهذه الوظيفة
كنت أُبيِت النية على إجراء مقابلة سريعه , مجرد مجاملة للمعرفة المشتركة بيننا ثم أرفضها بلباقه
و لكن ما إن التقت العيون حتى تغيرت كل افكاري و شعرت بفضول شديد لتفحص تفاصيل هذه الأنثى.
فلقد شدني التمتع بهذا التناقض النادر و الجميل ,,, التناقض بين براءة المظهر و أدب الأخلاق و المعاملة و درجة التعليم العالية و معالم الأنوثه الشهية الكامنة في كل جزء في جسدها الفاتن.
فدائما ما يُظهر النقيض و نقيضه جمال و أهمية الآخر ,,,,, فلن ترى عمق اللون اللأبيض و جماله الا لو كان على خلفية سوداء حالكة ,,,, و لن تعرف معنى الدفء الا عندما تشعر بقرصة البرد و قيمة الوفاء الا اذا تذوقت مرارة الخيانة.
أعتذر في تأخري للتعريف عن نفسي
أنا أحمد ,,,, و حينها كنت أبلغ من العمر 34 سنه ,,, أي أصغر بعامين من نشوى ,,,,عصامي , جاد و صارم في عملي ,,,أحب الأطلاع و الثقافة ,,,عذب اللسان, لا احب السطحية و الأمور التقليدية ,,, حسن المظهر و رياضي الجسد
و رغم صغر سني كنت قد مررت بتجربة زواج و طلاق درامية الأحداث,,,, و حياتي لم تكن يوما بالسهلة و لا التقليدية فلقد و اجهت الحياة بصعوباتها منذ الصغر .
و لم أكن حديث عهد بالجنس و النساء, فلقد مررت بعلاقات نسائية و جنسية عديده قبل و أثناء و بعد زواجي و الى هذه اللحظة و يشدني دائما الجمال الخفي في الأنثى
و يقف زبي عتيدا و تجتاحني شهوة عارمة عندما اكتشف مصدر الفتنة و الجمال المدفون في المرأة و الذي لم تصله بعد شهوة و نكاح رجل غيري
فأنا أحب أن تعيد المرأه اكتشاف نفسها على صدري و بين أحضاني و قد غرزت رمحي و زبي في أعماق أنوثتها و روحها قبل فرجها
و لا أهدأ حتى أرقص التانجو و أمارس الجنس برومانسية عذبة مع هذا الجمال المدفون و أنكحه في كل مكان بل و أضع بصمة رجولتي و رايتي على ضفاف هذه الأنوثة العذراء
و هذا مايجعل من طيز المرأه و الجنس الخلفي أو الشرجي من أجمل و أمتع أنواع الجنس الى نفسي
فهو يجمع بين متعة شهوة الجنس الصريحة الصارخة (و المحرمة نوعا ما) و بين عذرية المكان في أغلب الأوقات.
فمعظم نسائي لم يكونوا قد سلموا طيازهم و هذا الكنز المدفون لأحد قبلي و بعضهم كان قد حصل لها تجربة مؤلمة خلت من المتعة و الشبق و خلفت ذكرى سيئة و ندم و قرروا أن لا يحاولوا التجربة مرة أخرى
معظم نسائي لم يكونوا قد حصلوا على نشوتهم و رعشتهم من رجل أحبهم و غزا اماكن عفتهم و نكح بروحه و رجولته ثم بزبره كل أبواب أنوثتهم
معظم نسائي لم يكونوا يدركون أن بداخلهم مارد يريد الخروج من القمم لم يكونوا يتصورون الأنثى الجامحة الشبقة الفاسقة العاهرة المدفونه في داخلهم
(و على عكس تصور كثير من النساء و الرجال ,,,, ليس هناك أدنى عيب في المرأة أن تكون فاسقة و عاهرة مع رجلها و معشوقها)
لم يصلوا الى هذه الحقيقة و الادراك الا عندما اجتاحهم تسونامي شهوتهم و رعشتهم
و أنا أعلو ظهورهم و أنكح بلطف أو بشده فتحات طيازهم البكر
 
جزء الثاني – عذرية الاستعراض و اللمس
 
أرجع الى لقائي مع نشوى
تعلقت عيون نشوى بعيوني و سيطر عليها الارتباك ربما لأن عيوني كانت تنظر اليها بشهوة و رغبة عارمة و تجردها و تنزع عنها ملابسها قطعة قطعة ,,,, و شعرت انها تقف امام رجل غريب عارية بكل مفاتنها و عورات جسدها و التي لم يكن قد لمسها أو رأها رجل من قبل
برغم خجلها و ارتباكها الا ان شيئا في العيون يقول غير ذلك.
أخرجتها و نفسي من هذا الموقف بإبتسامه متبوعة بعبارات المجامله و بدأت ألقي عليها اسئلة في مجال العمل و سرعان ما انسجمنا في جو العمل و بصراحة كانت اجاباتها جيده على عكس توقعاتي.
انقلبت نيتي السابقة فأنا الآن أريد هذه المرأه بقربي و ليس أفضل لتحقيق هذه الغاية من أن تعمل معي و بقربي
و بشيء من الدهاء أعلمتها بأننا لا نلتزم بمواعيد العمل الرسمية و أنه في كثير من الأحيان نتأخر الى ما بعد ساعات العمل و أن العملاء لا يتورعون في الاتصال في أي وقت للسؤال عن معاملاتهم.
لم تبدي أي اعتراض على العكس أبدت قبولها و مرونتها لكل ظروف و متطلبات العمل
كانت في أمس الحاجه للعمل ,,,, ليس لأسباب مادية فهي يبدو عليها آثار النعمة و العيش الكريم
و لكني علمت فيما بعد أنها تريد أن تكسر طوق العزلة و الوحدة في حياتها حيث أنها الإبنة الوحيدة المدللة لأب و أم في خريف العمر
و أيضا و على حسب اعتقادها أن قطار الزواج قد مضى للذين هم في عمرها (أو هكذا كانت تعتقد) و أنها تفضل أن تعمل على أن تورط و تدفن نفسها مع أي زوج و زواج و السلام.
عملت ما في وسعي و سلطتي لقبول نشوى في الوظيفه و لقد تم لي ذلك ثم تعمدت أن اشرف على تدريبها من بعيد حتى لا ألفت الأنظار على أهتمامي بها.
و كنت أثقل عليها بالعمل لأثبت للجميع أن أختياري لها كان سليما و في الحقيقة لقد أثبتت نشوى نفسها و جدارتها
و لم يسعني خلال ذلك الوقت الا ان أسرق النظر الى مفاتن جسمها الأخاذ المخلوطة ببراءة و أدب الأخلاق
و في نفس الوقت و بحرص شديد كنت أوكلها بمتابعة ملفات و عمليات العملاء الخاصة بي
حتى أعطي لنفسي مساحة أكبر لتواصل و التعامل معها و أن تربط نفسها بي في مواعيد العمل خصوصا البقاء الى بعد ساعات العمل الرسمية.
وفعلا أصبح من المعتاد لزملاء العمل رؤية نشوى و هي تزور مكتبي عدة مرات في اليوم أو الجلوس بقربي لانجاز عمل ما.
و بدأنا أتحدث أنا و نشوى في أمورنا الشخصية و تعرف عني و أعرف عنها
و لم يخلوا الأمر من الاحتكاكات بين أيدينا و أرجلنا و أجسامنا أو حتى مسح زوبري خفيفا بطيزها و التي كنت حريصا أن تبدوا عفوية
أو حتى رؤيتي لجمال نهديها و هي تتدلا و تميل بجسمها على مكتبي أو التمتع برائحة عطرها المثير للمشاعر و الجنس.
مع أني بدأت أن اقتنع أن نشوى تشاركني المتعة في اللمس و النظر و بدأت قناعاتي تزيد عندما كانت بنطلونات نشوي القماش الرقيقه تضيق يوما عن الاخر و كنت استطيع أن أحدد نوع البانتي الذي ترتديه و أرى خيوطه تحدد تبرز معالم و مفاتن طيزها الشهية
حتى أنني كنت أتوقع أوقات حيضها حينما تخفي الفوطة الصحية معالم كسها الأخاذ.
و كانت نشوى تقطع المسافة بين مكتبي و باب المكتب بروية و دون استعجال و أنا أراها من ظهرها و أتمتع بكل خطوة تخطوها و أرى طيازها و هي تعلو و تهبط و تنقبض و تنبسط و كنت أتمنى أن أعصر هذه الطيز الشهيه بكلتا يدي
و ما كان يزيد الأمر متعة أن قبضة باب مكتبي بها خلل و لا تفتح بسهولة معظم الأوقات فكان على نشوى ان تمسكها بكلتا يديها و أن تنزل بظهرها لتزيد من قوتها و هذا ما يجعلها ترجع بطيزها الى الوراء كالمرأة التي تنتظر و تستعد لدخول الزبر فيها
و في أغلب الأوقات كان زبي ينتصب بشده لهذه المناظر المثيره فقد كنت مطلق و افتقد الجنس بسبب انغماسي الشديد في العمل
و في مرة ابتسم الحظ لي و كانت نشوى تحاول جاهدة فتح الباب دون جدوى فما كان مني الا ان نهضت لمساعدتها و حركت زبي من داخل البنطلون لأخفي ما استطعت من انتصابه و توجهت الى الباب و بتلقائية و دون أي تعمد و قفت خلف نشوى و وضعت يدي على يدها التي تمسك يد الباب و تحركت نشوى الى الاسفل مع نفس حركتي و رجعت بظهرها في اتجاهي حتى التصق جميع ظهرها بصدري و بطني و انغرس جميع زبري بين فلقتي طيزها أو يكاد
كان موقفا غير مقصود و احسست بسوخنة و طراوة أنوثتها تجتاحني و تمنيت أن أضمها أكثر الى صدري و ألف كلتا يداي حول وسطها و صدرها و أقبل رقبتها و أنا اعصرها بشدة بين يدي ضاغطا بزبي أكثر و أكثر بين فلقتي طيزها الفاتنة
أحست نشوى بكل شيء,,,, نعم أحست بزبي المنتصب الملتصق بطيزها و عرفت يقينا أنني أشتهيها لقد تجمدنا نحن الاثنين للحظات قصيرة و مثيرة كم تمنيت ان تطول و لكني أجبرت نفسي على فك الاشتباك و الابعاد و تبادلنا الابتسام بنظرات متبادلة تحمل الكثير و أنا على يقين أني لمحت في عيني نشوى نظرة المتعة و الانتصار.
 
جزء الثالث – عذرية الشفاه
 
مر يومان على هذه الحادثة الجميلة و قد كنت خائفا في أول الأمر بسبب مركزي في العمل و من رد فعل نشوى و لكن مر الوقت دون تغيير من طرفها و بدأ توتري يزول و يحل محله ثقة في النفس بل ورغبتي لهذه الأنثى كانت تزيد
فهي تعلم يقينا الآن أنني أشتهيها جنسيا و لم تبدي أي اعتراض بل سكوتها و عدم تغير معاملتها لي كانت دليل رضا و قبول من طرفها ,,,,, نشوى أعطتني دليلا آخر ,,,,,لاحظت أنها أخرت نفسها عن مواعيد العمل في أكثر من مره بدون أي داع لذلك كانها تطلب مني أن اتحرك
و بعد هذه الحادثة باسبوع و أنا جالس في مكتبي بعد الساعة الخامسة وجدت نشوى تدخل علي المكتب بأوراق عمل لتسألني عنها ,,,, فطلبت منها أن تنادي على زميلنا مجدي حتى ناخذ رأيه في الموضوع
نشوى : مجدي غادر يا أستاذ أحمد
رددت بتلقائية
أنا: أذن نادي على الأستاذه منى
نشوى : أيضا غادرت (ثم أردفت بصوت ناعم) في الحقيقة لم يبقى أحد في المكتب غيري
أنا : (بشئ من الغضب المصطنع) و كيف لهم أن يغادروا دون اعلامي
ردت نشوى و هي تنظر مباشرة الى عيناي كانها تحاول أن ت****ي
نشوى : لقد كنت مشغولا بمكالمة هاتفية طويلة و لم يرد أحد أن يقاطعك و أنا طلبت منهم المغادرة لأني لم أفرغ من عملي بعد ,,,, وقلت لهم سانتظر و أرى طلباتك ,,,, ثم ابتسمت و قالت اعتقد اني أستطيع ألبي لك جميع رغباتك
شد انتباهي انها استخدمت كلمة رغبات و ليس طلبات و احسست أنها تدعوني للمبادرة و أخذ علاقتنا ال مستوى آخر.
ابتمست و نظرت الى عينها أحاول أن افهما اكثر و أتأكد من أستنتاجي
أنا: في الحقيقة يا نشوى أنت و من غير مجامله كفيله بتلبية جميع رغباتي و أنا واثق من ذلك ,,,تفضلي بالجلوس ,,, في الحقيقة لقد اكتفيت اليوم من العمل لقد كان يوما طويلا و مرهقا.
جلست نشوى بدلال على أحد الكراسي أمام مكتبيي بينما امتدت يدي الى علبة سجائر جديده لأتناول و أشعل سيجارة
نشوى: هذا كثير يا أحمد ,,,, أنت تدخن بشراهه.
أنا: كلامك صحيح ,,,, و لكن السجائر تمتص انفعالاتي و توتري و على كل الأحوال هي عادة سيئة اتمنى أن يعود بي الزمن الى اول مرة ادخن فيها ,,,, هناك الكثير من الأمور ندمت على فعلها ,,,,, و هناك أيضا أمور ندمت أني لم أفعلها.
ردت نشوى و قد على وجهها مسحة حزن
نشوى: كلنا فعلنا نفس الشيئ ,,,, و نتمنى أن يعود بنا الزمن مرة أخرى ,,, و لكن هيهات هيهات.
أحسست أنها تريد أن تقول المزيد ,,,, و المرأة تحب الرجل المستمع
أنا: مثل ماذا؟
ترددت نشوى قليلا و بعد فترة من الصمت الوجيز
نشوى: أتمنى أن يرجع الزمن بي و أنا عمري 18 عاما ,,, حتي أستطيع أن أصيغ حياتي من جديد ,,,, أتمنى أني كنت استمتعت بأيام مراهقتي و شبابي و أن لا أدفن نفسي خلف قضبان الخوف من المجتمع و العادات و التقاليد ,,,, لقد منعني العيب و تربيتي الصارمة من التمتع بانوثتي ,,,, لقد ضيعت الكثير من الفرص التي كانت من الممكن أن تلون حياتي بألوان زاهية.
أنا: اتفق معك يا نشوى ,,,, فحياة الانسان عبارة عن مجموعة من اللحظات التي يخلقها و تعيش معه و يتذكرها ,,,, فإما أن تكون جميله و اما ان تكون تعيسة
قمت من مكاني بحجة ضبط جهاز التكييف ,,, و عندما عدت جلست على الكرسي المقابل لنشوى و ليس خلف مكتبي و كنت قد عقدت العزم على أخذ خطوة نحو هذه الانثى لأن الفرصة لا تتكرر مرتين.
ثم تابعت القول.
أنا: لذا تعلمت من التجارب السابقة اني لا أضيع فرصة قد أن تمنحني السعادة بسبب التردد و الخوف.
قلت هذا و أمسكت بيد نشوى بلطف و حنان و شعرت أن يدها تذوب في يدي و عيناها لا تستطيع أن النظر الي ,,,, تابعت القول.
أنا : خير لي أن أسمع كلمة لا ,,,, بدلا من امضي عمرا أندم فيها على عدم المحاولة.
في هذه اللحظة نظرت نشوى الي في تساؤل تحاول أن تفهم قصدي و مازالت يداها داخل يدي,,,, بادرت بالوقوف و قد سحبت نشوى من يدها للوقوف ايضا.
وضعت يدي الأخرى أسفل ذقنها و رفعت وجهها بلطف ناحيتي و نظرت مباشرة في عينها كي لا تهرب مني.
أنا: نشوى ,,,, سأقول و أفعل و أذا لم يعجبك قولي أو فعلي فارجوك ان تعتبريه كأنه لم يكن .
لم تقل نشوى حرفا غير السكوت ,,,, اقتربت خطوة منها لأقلص المسافه بيننا حتى كدنا ان نتلامس ,,,,, و تابعت القول.
أنا: أني معجب و مفتون بك منذ أول لحظة إلتقت فيها العيون و أنوثتك تقتلني يوما بعد يوم
و كم أنا مستعد أن أعطي نصف عمري على أن أعرف طعم شفتيك الورديتين.
أرتبكت نشوى و أرادت أن تسحب نفسها و يدها مني ,,,, فامسكت بيدها بشيء من القوة
و وضعت يدي الأخرى في منتصف ظهرها و دنوت الى شفتهيها لألتقم شفتيها العذبتين بين و داخل شفتي ,,,, لأعطيها قبلة تحمل كل ما يوجد في داخلي من حميم شوقي و رجولتي و حناني و هيامي الى أنوثتها.
بعد ثانية أو اثنتين ,,,, بدأت أشعر بذوبان نشوى في أحضاني و فتحت فمها و شفتهيها قليلا و اعطتني كامل الصلاحية لأقبل شفتيها كيفما أشاء و قد طوقتها بين ذراعي و كفاي تمسح ظهرها و رقبتها و أناملي تغوص بين خصائل شعرها الأسود الحريري.
قبلت بقبلات صغيرة متتالية كل مكان حول شفتيها و وجهها و توجهت بقبلاتي الى رقبتها و خلف أذنها.
حينها سمعت آهة عذبة طويله أفلتت من بين شفتي نشوى و شعرت بثقل نشوى بين يدي لأن قدميها بدأت تخونها و لا تقوى على حملها.
و سرقت نظرة الى وجهها فوجدتها مغمضة العيون و قد فتحت فمها الرقيق و كأنها تصارع من أجل الحصول على شهيق من الهواء.
كأن أنوثتها كانت أرض جرداء استقبلت ماء السماء بعد غياب طويل فهتزت لها جوارحها و سرت في أوصالها سر الحياة من جديد.
حينها أجلست نشوى مرة أخرى على الكرسي ,,, لقد كان بامكاني أن استمر و أنال المزيد من رحيق أنوثتها البكر ,,,, لكني قاومت و بصعوبة بالغة شهوتي الجامحة.
أردت أن تعرف و تحس نشوى بهيامي و شوقي و لهفتي و احتياجي لها و أنها ليست عبارة عن نزوة ذكورية أو هياج جنسي ,,,, أردت أن تكون قبلتها الأولى خالدة و بعيدة كل البعد عن الندم.
كانت أنفاس نشوى عالية و متلاحقة ,,, و أخذت وقتا لتلتقط فيها أنفاسها و تحاول السيطرة على نفسها ,,,, و كان حالي يرثى له و مشابها لها فليس من السهل السيطرة على نفسك و على شهوتك و على زبرك الثائر ,,,, هذا الجواد البري الجامح قد وصل الى اقصى سرعته و فجأة تطلب منه السكون في الحال!!
بعد أن التقطنا قليلا من أنفاسنا ,,, أخذت المبادرة بالقول.
أنا: نشوى أرجوك أن لا تغضبي مني فما حصل كان رغما عن ارادتي ,,,, عيوني و جوارحي تراك امرأة جميله فاتنه انهارت ارادتي تحت سطوة انوثتها ,,,, و لو كنت قد تجاوزت حدودي فاقبلي اسفي و شديد اعتذاري ,,,, و كما قلت لك سالفا ,,,, اعتبري الأمر كأن لم يكن.
قامت نشوى بهدوء و هي تسوي من هيأتها ما استطاعت و دون النظر الي و قالت
نشوى: أنا سوف أغادر
لم أعلق أو أقوم من مكاني ,,,, غادرت نشوى مكتبي على عجل و بعد لحظات سمعت صوت باب الشركة و هو يغلق ليعلن رحيل نشوى و يطبق الصمت على المكان.
 
الجزء الرابع – عذرية الغزل
 
عاد إلي صوت العقل مرة أخرى ,,,, يا ويحي ماذا فعلت؟ و كيف تجرأت؟
لقد غامرت بكل شيء ,,,, سمعتي و وظيفتي ,,,, هل تسرعت؟ هل أخطأت التقدير؟
أسئلة طافت بعقلي تبحث عن اجابه ,,,, و كان الرد من قلبي و من احساسي.
لو كنت تسرعت أو تجاوزت حدودي لما كانت سمحت لي أن أمسك يدها في المقام الأول ,,,,,حتى لو سمحت لم تكن لتسمح لي أن أقبلها ,,,, و حتى لو سمحت لماذا ذابت بين يدي؟ لماذا تملكها الرغبة و الشهوة ؟
ما أجملها من أنثى ساخنة ,,,لقد كانت من أجمل القبلات التي حصلت عليها في حياتي.
مصدر متعتي كان من متعتها هي ,,,, لقد جعلتني أحلق بعيدا في السماء حتى توارت الأرض عن عيوني.
لقد شعرت بكل جزء من أنوثتها ينتفض ,,,,, لا يوجد متعة تضاهي قطف بكارة إمرأه جنسية عذراء ,,, لقد كنت في الجنه للحظات قليلة.
كنت انتظر اليوم التالي بفارغ الصبر ,,, اريد أن أراها ,,,, أريد أن أطمئن ,,, مر الوقت بصعوبة و كنت أول شخص يصل الى العمل و توالى وصول الزملاء و لم تظهر نشوى
دخلت علي منى لتخبرني أن نشوى لن تحضر اليوم بسبب ظروف طارئه.
هداني تفكيري الى ان أرسل لها رسالة فيجب علي أن أكمل ما قد بدأته بالامس .
أنا : صباح الخير يا نشوى أرجو أن تكوني بخير ,,,, أرجو أن يكون في وسعك أن نتقابل بعد العمل للضرورة اليوم.
بعد نصف ساعة ردت نشوى باختصار بالموافقة و حددنا المكان و الزمان.
جلست في المقهى انتظر نشوى و أرتب أفكاري و أخيرا ظهرت نشوى فسارعت بالوقوف و الابتسام و التسليم و لم أجلس حتى جلست هي.
أنا: لقد انشغلت كثيرا عليك ,,,, و أيضا افتقدك جدا
لم أنتظر منها الجواب بل بادرت الى الجرسون و طلبت القهوة لنا نحن الاثنين فهي تشاركني عشقي للقهوة.
بادرت نشوى بالكلام بشيء من الجدية
نشوى: أحمد يجب ان تعلم أن ما حصل بالامس كان خطأ ,,,, لقد فاجأتني بتصرفك ,,, و لولا معزتك و مقدارك عندي لكان لي تصرف آخر ,,,, لقد جرحت كرامتي يا أحمد
و بدأت عيونها تذرف الدموع ,,,, ثم تابعت.
نشوى: أنا لست بفتاة سيئة السمعة و سهلة المنال و,,,,,
قاطعتها في الحال
أنا: نشوى أود قبل كل شيء أن أؤكد مدى احترامي لك كانسانه و امرأه ذات كرامة و إبنة بيت محترم و لم تكن نظرتي لك في أي وقت بانك اقل من ذلك على الاطلاق و هذا من الاسباب التي جعلتني مشدودا اليك في المقام الأول.
عندها نشوى اندفعت بالكلام بطريقة يشوبها الغضب و العتاب.
نشوى: تريدني أصدقك كلامك !؟ و كيف تفسر ما بدر منك بالأمس؟
أنا: ما بدر مني بالأمس له اسبابه الكثيرة والمعتبره,,,, أولا نحن نعرف بعضنا و لسنا اغراب ,,, و تعاملي معك طول الوقت كان مبني على الاحترام ,,,, و بيننا ثقة متبادلة فانا أعرف أمورك الشخصية و انت كذلك.
نشوى : هذه ليست أسباب كافية
أنا: سيدتي ,,,, عيونك و أنوثتك هي السبب ,,,, لقد سحرتني انوثتك و براءتك من أول يوم رأيتك فيه فانت انسانه رقيقه و جذابه و روحك حلوه ,,,, و أرى كل شيء فيك فاتنا.
بدأت نشوى تطرب لغزلي فيها و حقيقة الأمر كان كلامي من القلب و لم يكن فيه مبالغة.
أنا : اما عيناك ,,, فهي مليئة بالغموض الساحر و الكلام المثير ,,,, لم تتوقف عيناك لحظة عن الحديث الي ,,,, فهي التي كانت تدعوني في كل لحظة اليك و أنا لم يكن في وسعي إلا أن ألبي النداء.
تكلمت بشيء من الخجل
نشوى: و هل عيناي التي طلبت منك أن تتهور بهذا الشكل.
أنا : نعم ,,,, عيناك طلبت هذا و أكثر ,,,,, ثم يجب أن تتذكري حديثك لي و ندمك على تضييع عمرك بسبب شكليات المجتمع ,,,, أنا و انت لنا ظروفنا الخاصة و القهرية و نعاني في حياتنا و مطلوب من أن نستمر في العمل و العطاء ,,,,, لقد فقدنا انسانيتنا شيا فشيئا و أصبحنا اقرب ما يكون الى الآله ,,,, كيف لنا ان نكمل مشوارنا المر بدون ما شيء يحلي لنا أيامنا ليقوينا على الاستمرار ,,,,, نشوى ,,,, نحن بحاجة الى بعضنا ,,,, و أنا أعشقك.
قلت هذا الكلام من قلبي و يدي أمسكت يدها في حنان و لهفة.
نشوى: و أنا معجبة بك منذ اللحظة الأولى ,,,, برجولتك و شهامتك و جراءة عينك ثم وسامتك ,,,, و لم أكن أعلم أن عيوني تفضحني بهذا الشكل.
شعرت براحة كبيره و سعادة و شيء من الغرور لسماعي هذا الكلام الاخاذ فلقد اعترفت أنها معجبة بي و لولا الخجل لقالت و تشتهيني,,,, ثم تابعت.
نشوى: أنا لا أنكر اعجابي بك و انجذابي اليك ,,,, و هذا مصدر خوفي ,,, لأنه لم يصل الى مكانتك في قلبي رجل آخر من قبل و أخاف أن اطير بأحلامي معك الى السماء ثم أهوي بها الى الأرض ,,,, ستكون فيها نهايتي.
أنا: نشوى أرجوك ,,,, لا تفكري في الأحداث قبل وقوعها لا تفسدي علينا سعادتنا دعينا نعيش أولا فكلنا مفارق بعد ذلك ,,,, فلا تفكري في الفراق قبل اللقاء.
نشوى: هل تعلم يا أحمد أنك أول رجل تلمسني ؟ أنت أول رجل تأخذني في أحضانك أنت اول رجل يقبلني ,,,,, أنت أول رجل يشعرني بأنوثتي.
شعرت وقتها بشهوه شديده فأنا أول من وصل الى هذا الجمال.
أنا: أنا لا أجد الكلام الكافي لأصف مدى متعتي و أنت بين أحضاني ,,,, و لكن يكفي أن تعلمي أنني شعرت أنني الرجل الوحيد في هذا العالم الذي يقبل كل نساء العالم في نفس الوقت,,,,
نشوى أنا أريد منك المزيد,,,,, هذه القبله لم تزدني الا عطشا اليك.
كانت يدي تمسك بيد نشوى و تنقل لها مدى عشقي و شبقي لها و كانت يدها تنقل لي مدى استمتاعها بشهوتي و تلامست أرجلنا من تحت الطاولة و ضغط برجلي على رجلها لأستمتع بسخونتها و يكاد زبي أن ينفجر داخل بنطالي و أنا على يقين أن كسها في هذه اللحظة يقطر عسلا ,,,, كم تمنيت أن أكون الآن بين فخذيها أقبل و ألحس بلساني شفتي كسها لأرشف كل قطرة من عسل شهوتها.
طلبت مني نشوى أن نقوم فهي لا تستطيع أن تتأخر على أمها أكثر من ذلك ,,,,, أصررت على توصليها ,,,, و في السيارة كان كلانا قليل الكلام و يسرح بخياله في هذه الأحاث المتلاحقة و لكني لم أفلت يدها بل و بكل هدوء و ضعت يدي على فخذها الطري المشدود في نفس الوقت ,,,,, فكم تمنيت أن أضع يدي هنا ,,, لم أرد أن أتمادى و قاومت نفسي في أن أصعد بيدي على فخذها حتى أصل الى قرب كهف جنسها مع أني لمحت عيون نشوى تنظر الى الانتفاخ الشديد في بنطالي و كان زبي قد صنع خيمة عظيمة في داخله و لا أعرف كيف أصنع بها.
أنا أريد أن أستمتع بهذه الانثى بهدوء و على رويه و أفك طلاسمها بالتدريج ,,,,لا أريد لهذا الغزال أن يجفل مني و يهرب.
تعمدت المرور من منطقة هادئة و كان الليل قد دخل علينا ,,,, أوقفت السيارة .
نظرت الي نشوى :انها تعلم ماذا أريد ,,,,, ملت بجذعي و ما هي الا لحظة و كنا نقبل بعضنا و قد التحمت شفاهنا في معركة شبقه و شهوة ناريه كانت نشوى تبادلني القبل و تضغط بيدها على راسي حتى تورمت شفتينا و لم ينهي هذه القبله المجنونه الا ضوة سيارة بدأ يقترب علينا أدرت محرك سيارتي مرة أخرى و انطلقت بسرعة و كلانا ينهج و كأننا كنا في سباق مراثون.
لم تخلوا هذه الليلة من رسائل العشق و الغرام و لم أستطع أن أنام من انتصاب زبي اللعين فقد أصبح يؤلمني بشده و قد ملأ المذي (السائل الشفاف الذي يخرج من القضيب في حالة الاثارة و قبل خروج المني) كل سروالي الداخلي,,,,, أخرجت زبري و بدأت يدي تداعبه و أنا اتخيل نفسي أضاجع كس نشوى و ما هي الا لحظات حتى انفجر بركانه و انتثرت حمم المني على صدري ,,,,, لم أستطع النهوض و انهرت في لحظتها و نمت على الفور حتى الصباح.

الجزء الخامس – الرعشة الأولى في أحضان رجل
مضت اربعة أيام ,,, و خلالها كنت و نشوى نتبادل كلام العشق على الهاتف و عبر الرسائل ,,, و دعوتها الى الغداء خطفت منها قبلة و لكن لم يعد هذا كافيا.
في اليوم الرابع كان شوقي لنشوى قد بلغ ذروته و لقد تعمدت أن أجعلها تتأخر و مع نزول آخر زميل لنا أحست نشوى بنيتي للاستفراد بها و حاولت الهروب و سارعت لأخذ حاجاتها و الاستعداد للانصراف و لكني أدركتها قبل وصولها الى الباب و قمت بتطويقها من ظهرها بين ذراعي و هي تحاول الافلات بنعومه.
نشوى : توقف عن هذا الجنون أرجوك نحن لسنا في مأمن من أن يأتي أحد الينا
أنا: لا أستطيع الصبر ,,,,مشتاق اليك بجنون
أدخلتها داخل حضني و و ضعت راسها على صدري حتى بدأت تهدأ و بدأت أحس بيدها تضمني اليها أحست بحناني و أحسست بأستمتاعها لحضني
أقتربت بها من الحائط و بدأت بتقبيل شفتيها بعمق و تأني و أنا أضفط بزبي المنتصب على أسفل بطنها و على عانتها و أعلى فخذها ,,,,, بدأت أمص لسانها و رحيق ريقها و يدي على خصرها و يدي الأخرى وصلت لثديها وشعرت بانتصاب حلمتها و أنا أعجن برفق و شهوة ثديها وصلت اليد الأخرى الى طيزها ,,,, أصبح الموقف أحد كلاسكيات الجنس الخالده
لسانها في فمي و ثديها في يدي و يد أخرى تعصر طيزها بينما يضغط راس زبي على منتصف كسها
بدأت نشوى تزوم و تأن و تفقد تماسكها و تدفع بكسها اتجاه زبري لتطلب المزيد من الضغط و الاحتكاك
و أنا فقدت الاحساس بالزمان و المكان وملأت شوتها و جنسها عروقي فلم يعد لدي إلا هدف واحد ,,,, هو نكاح ,,,, هو نيك هذه الأنثى
ملابسنا كانت تقتلنا كأنها شوك يجرحنا ,,,, كم تنمنينا أن ننزعها ,,, نقطعها
انتقلت شفتاي الى رقبتها تمص فيها و تقبلها و اسندت زبري على فخذها أحكه بشده و يدي مازالت تعصر طيزها و انتقلت يدي على مثلث الجنس ,,,, أخيرا امسكت كسها
انتفضت نشوى بقوة و أنا أمسك و افرك كسها و أطبقت بفخذيها على أصابعي و بدأ صوت محنتها يعلو ترافقه رعشات متقطعة من كامل جسدها
أفقدني متعة جنسها ما تبقى من عقلي ,,,,, افلتت يدي طيزها و بدات افك بنطالي لأحرر زبري من معقله و يدي الاخرى ما زالت تدعك كسها و ابعث عن ازرار بنطال نشوى ,,,, انزلت سحاب بنطالها و ادخلت يدي الى حرف لباسها الداخلي ,,,,, و أخيرا يدي على مكان عفتها ,,,, و أخيرا يدي مسكت و لمست كسها ,,,, شعرت بالراحة و نشوة المنتصر
ملأت ماء كسها يدي و بدأت نشوى في التشنج و اصدار اصوات محنة حادة شبقة و أنفاسها أصبحت قصيرة و متلاحقة و أنا أقاوم الانفجار ,,,, أمسكت يدها و جعلتها تلتف على زبي رغما عنها فهي و لأول مرة في حياتها تلمس زبرا
و بدأت أحرك يدها على زبري و يدي تدعك بسرعة متزايدة كسها لتسحق بنعومة بظرها الصغير المنتصب ,,,, و انقطعت انفاسنا و زاد تشنجنا كاننا نفقد أرواحنا ثم جاءت الشهقة و الصرخة ثم الرجفة من نشوى و اصبحت ترتجف كورقة خريف في مهب الريح و أمام هذا الجنس الساحق انفجر لبن زبي على فخذها و مثلث كسها
و ضممتها بقوة حتى اختلطت عظامنا ثم تمالكت نفسي و جررتها الى اقرب كرسي حتى لا تقع كصخرة صماء على الأرض
المنظر كان كالآتي زبري منتصب و خارج بنطالي و مازال بعض نقاط المني تقطر من رأسه و رميت نفسي على الاريكه التقت انفاسي
نشوى شعرها أشعث لم يبقى على شفتيها اي لون من أحمر الشفاه ,,,, الثدي اليسار خارج حمالة صدرها و قميصها ,,, يمكنك أن ترى بوضوح الثلث العلوي من عانتها و لباسها الداخلي الأسود و سحاب بنطالها مفتوح ,,,,, بينما لبن زبي الأبيض يزين بجمال بنطالها الأسود من أول فخذها الى اعلى ركبتها اليمين
كانت لوحة جميله تجسد معركة جنسية رائعه ,,,,, بعد دقائق عاد الي نشوى رشدها لتقوم و تعيد ثديها الى مكانه خلف حمالة صدرها و هي تنظر بفضول الى زبري الذي مازال في الخارج ثم بدات ترفع لباسها الداخلي و تعيد أقفال بنطالها و نظرت الى اللبن الكثيف على بنطالها و لمسته بشئ من الخوف و الفضول بأناملها و أخذت تفركه بين أناملها كانها تتعرف اليه و تتفحصه.
اخذت نشوى حقيبة يدها و انطلقت الى الحمام لتنظف بنطالها ,,, بينما أدخلت زبي بصعوبة في بنطالي و أشعلت سيجاره أسحب أنفاسها بعمق و لذه و كأنني في حالة سطلان شديد.
بعد عشرة دقائق و أنا أسمع أصوات المياه و الأشياء قادمة من الحمام ظهرت نشوى و قد أعادت اليها معظم مظهرها السابق ما عدا بنطالها الذي كان مبلولا من الماء بشده
اعترضت طريقها فقالت لي بغضب مصطنع.
نشوى: عاجبك المنظر و اللي انت عملته؟
نظرت في عيونها و قولت
أنا : آه عاجبني كتير فوق ما تتصوري و تتخيلي ,,,, عاجبني بجنون و هبل ,,,, عاجبني بعشق و شبق و أريد المزيد من كل شيء
ابتسمت نشوى بعذوبه و قالت

نشوى: أحمد أنت مجنون ,,,, و لكني عشقت كل لحظة من جنونك ,,, طبعت على شفتي قبلة رقيقة و صغيرة ثم اكملت السير الى باب المكتب و غادرت نشوى.

 

ترقبوا الجزء المقبل على موقعكم الجنسي موقع بزاز


ما هي ردة فعلك ؟

ممل ممل
1
ممل
رائع رائع
0
رائع
ساخن ساخن
0
ساخن
مضحك مضحك
0
مضحك
رهيب رهيب
0
رهيب
مثير مثير
0
مثير
عنيف عنيف
2
عنيف

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *