Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/bzaazco1/public_html/wp-content/themes/boombox/includes/plugins/buddypress.php on line 1747
حكاية سكس لواط لبنوتي عشق زب حبيبه نياكه من أول نيكة - بزاز
حكاية سكس لواط لبنوتي عشق زب حبيبه نياكه من أول نيكة
حكاية سكس لواط لبنوتي عشق زب حبيبه نياكه من أول نيكة

حكاية سكس لواط لبنوتي عشق زب حبيبه نياكه من أول نيكة


93
19 shares, 93 points

انا سالب من صغري قبل هالوقت بست (٦) سنين كان عمري عشر(١٠) سنين وقتها كنت في رابع أبتدائي .أعطاني **** جمال وحلاوة ورثتها من أمي ،خدود حمر وجسم نصف ممتلئ وبشره مثل الحرير، مدخلني أبوي مدرسة خاصه بعيال النعمه ، المهم ماأطول عليكم خلصت الأختبارات وعطلنا قال أبي نبي نروح للديرة بريدة علشان نزور جدانكم وعمانكم وخوالكم ، المهم رحنا . وجينا في بيت جدي بيت كبير وسط مزرعه فيها نخل وأشجار(وأبراج حمام) وناس واجد وعيالهم واجد بس كلهم قرايب لنا .قعدت لاصق في أبوي خايف من هالورعان (لأني وحيد ولالي إلا خوات) والورعان تناديني وأنا أرفض وألصق في أبوي زياده .لاحظ أبوي تلزقي فيه قال: وش فيك ؟ قلت : الورعان ينادوني وأنا خايف منهم. نهرني وقال : لاتصير رخمه قم ألعب مع عيال عمك . رحت وأنا أسحب رجليني ودخلت وسطهم وطاروبي ياحليله، يازينه ، وش أسمك) واحد ينغزني في جنبي وواحد يمسح خدودي وواحد يمسح ظهري حتى يوصل شطوتي ، خفت وقعدت أصيح ، حاولت أنحاش مافيه فايده صكوا علي ، ووصلت الدعوى إلى التنقيب . وفجأه جاء واحد كان جالس بعيد وكان أكبرهم عمره حوالي ١٦ سنه ، طردهم عني وقام يهاوشهم ويطقهم ، خافوا منه وبدؤا يبتعدون عني وبدأ يطبطب علي ويهديني ، حسيت بالأمان وأرتحت له عرفني بنفسه (سالم) أبوه وأبوي عيال عم . تصاحبنا على الرغم من فارق السن اللي بيننا ولعبنا .فجأه قال لي: وش رأيك أفرجك على المزرعه؟ فيها حمام وطيور وبركه ماء. وافقت على طول لأني مادمت مع سالم فأنا أحس بالأمان .

مشينا متماسكين بالأيدي وبعض المرات يحط يده فوق كتفي وأحيانا يساعدني على الطلوع على جذوع الأشجار الطايحه فالمزرعه .وصلنا برج الحمام كان طويل وفي وسطه درج دائري ضيق ماكان فيه حمام واجد .قال: وش رايك نطلع فوق علشان تشوف فروخ الحمام ؟وافقت وطلعنا أنا قدام وهو وراي. بصراحه كنت أطلع شوي شوي لأني كنت خايف وهو طالع بسرعه وكان يصدم فيني وإذا حسيت بجسمه وحرارته أحس براحه وإطمئنان وإذا تأخر عني أحس بخوف ورعب وأبدأ أرتجف . وصلنا فوق وفجأة طار الحمام وأحدث جلبه وأصوات أفزعتني وبديت أبكي رجعت ورى ألتصق جسمي بجسم _سالم الدافي .أحتضني وهو واقف خلافي وحط يديه على صدري وسحب ظهري على صدره ورصني بقوة وبدأ يبوسني بحنيه ويهديني .بصراحه أرتحت وهديت بس مابغيته يوقف عن ملاطفته لي ما أدري ليش وواصلت البكا وحسيت بشئ قاسي عند مؤخرتي قشط منه جلدي . حركت جسمي أحاول التخلص ماقدرت كان سالم يرصني بقوه .سلمت وأستسلمت وقلت : سالم وش تسوي؟ . قال : ماأسوي شئ أنت خايف مني؟ قلت: لأ بس وش ذا الحركات؟ أخاف يشوفنا أحد.( صدقوني هذي أول مره أعرف أن فيه حاجه أسمها نيك ونياكه ، كيف طلع مني هالكلام إلى هالحين ما أدري) رصني زياده وقال: ماعليك يافهودي حنا في أعلى البرج وإذا جاء أحد شفناه قبل يشوفنا . أرتحت شوي وحسيت بزبي يقوم وسالم يرصني على كبده ويفرك صدري بيديه ويبوس خدودي ولأني كنت أقصر منه كان زبه في أسفل ظهري فوق مكوتي .

جاب صندوق وحطه جنب الجدار عند الشرفه وقال : فهودي أطلع فوق الصندوق . وبكل سهوله وإنقياد طلعت وصرت أشوف المزرعه تحتنا . وشكلي كأني مكوكي قام ورفع ثوبي من الخلف وأنا مسوي نفسي أتفرج وبيده الثانيه سحب سروالي وحط يده على مكوتي وحسيت كأن جسمي يمشي فيه نمل وصار جسمي يعرق. تيبست وجمدت ودي أناظر وش يسوي بس ماقدرت . دخل يده بين شطاياي حط اصبعه على قمطتي وحركه حسيت بحلاوه ولذه مالها مثيل ،وبلا شعور فرقت رجليني إلى أقصى حواف الصندوق ، يوم شافني سويت كذا وقف ورفع ثوبه وسحب سرواله ،أختلست لي نظره وإلى زبه واقف يوم شفته وبلا شعور مني أيضا ضحكت ليش ما أدري .حطه بين شطاياي وحاول يدخله عورني ، نقزت رجعني محلي قال :ماعليك ياحبيبي ماعاد أعورك بس فرق رجليك.قلت: ماعاد أقدر بطيح .قال: تمسك بالجدار.طلع من مخباه علبة فازلين صغيره أخذ منها شوي وحط على فتحة مكوتي وقام يدهنها بأصبعه وحسيت بحلاوه عرفت فيما بعد إنها المحنه.وفجأه وأنا أتلذذ باللي يسويه دخل أصبعه ، صحيح أنه عورني بس كان عوار بلذه .قام يدخل أصبعه ويطلعه مره بعد مره ويحركه يمين ويسار وفوق وتحت قال :هالحين يعورك؟ قلت وبحماس هالمره :لا مايعورني !!قام ودخل أصبعين دفعه وحده قال :وهالحين يعورك؟ قلت وبحماس أيضا :لا مايعورني. ثم حط شوي من الفازلين على فتحة طيزي وشوي على زبه ، وقف ومسك شطاياي كل شطوه بيد وفرقهن دف زبه في مكوتي حسيت بدفئه وحلاوته وصرت أرجع مكوتي إلى الخلف دخل زبه بصعوبه لكن بحلاوه ما أقدر أوصفها !وفجأه مد يده اليمنى ومسك زبي الواقف وبدا يفركه .بديت أرتعد لا إراديا وطحت على الأرض .قام سالم وسحب قطعتين من الخيش وفرشهن وقال: فهودي أنسدح على ظهرك هنا. طعته بلا تردد !سحب سروالي وطلعه ورفع ثوبي حتى وصل عنقي فأصبحت عاري تماما ثم رفع رجلي ودخل زبه وبدأ ينيكني كساسي .

أنبطح علي وصار زبي الصغير يضرب في بطنه ومن حلاوة اللي احس فيه حطيت يدي ورى ظهره وقعدت أرصه على كبدي .قال :وش رايك فهودي حلو النيك ؟ ماجاوبته بس رصيته زياده !فجأه طلعه حاولت أرصه يمي لكنه قد قام وقومني معه ناظر فيني وخلاني ألف ، لفيت ثم أنسدح على ظهره وقال :تعال أجلس عليه ، جلست ومسك زبه بيده ودخله في مكوتي وصار يدخل ويطلع بسهوله وبدون ألم بس بلذه غريبه ! وصرت كأني أرقص وقمت أتكلم معه بجرأه غريبه وأطلب منه ينيكني بقوه وبعد فتره حسيت أن زبه بدا يفتر وينام ويفلت من مكوتي ، قومني عنه قلت : خلاص؟ قال :خلاص ألبس سروالك ترانا تأخرنا بس لاتروح مع احد غيري بكره بأجي أنا وياك . رجعنا وأنا أحس بسعادة غريبه وبفرحه على هالتجربه اللي ماكانت تخطر على بالي!شافني أبوي وثيابي متوسخه وسالم معي قال بحده:وين رحت شغلتنا عليك؟. جاوبته بثقه : كنت ألعب مع ولد عمي سالم تصدق يبه؟ سالم أحسن صديق لي فكني من الورعان أللي بغوا يطقوني وفرجني على مزرعة جدي وبكره بعد إذا سمحت لي بروح معه. أستانس أبوي ونادى سالم وسلم عليه وقال له :بعدي ولدي اللي يفزع لولد عمه خلاص لا تروحون إلا مع بعض وطلع من جيبه خمسين ريال وعطاها إياه . جلست ذيك الليله أنتظر متى يجي الصباح ويجيني سالم اللي فتح عيوني على شئ ماكنت أعرفه شئ حلو ولذيذ ، من بكره وبعد ما أفطرنا جاني سالم وسلم على أبوي وإستاذنه إني أروح معه نلعب و نتمشى في المزرعه ، وافق أبوي وحرصه بالمحافظه علي لأني صغير ولا أعرف شئ ، طمنه سالم وقال له : لاتخاف . رحنا وبعد ما مشينا شوي قال سالم : وش رايك يافهودي نروح اليوم للبركه ؟.قلت :وليش مانروح لبرج الحمام ؟. ضحك سالم وقال :يعني تبي مثل أمس ؟. ناظرت فالأرض لأن لأني ماقدرت أعاين في وجهه وتمتمت ببعض الكلام اللي مدري وش هو بس أنه فهم من حركات جسمي الموافقه. قال :ماعليك ياروحي بنروح /البركه لأنها صاده ولا عندها أحد وبأوريك حركات جديده بتعجبك. فرحت وقلت في نفسي: بعد عنده شئ غير اللي أمس؟ ياسلام ! وحسيت بشئ في مكوتي يحكني حطيت يدي عليها قام سالم وأبعد يدي وحط يده وبدا يحكني حسيت بلذه قلت :بسرعه ياسالم مشينا للبركه .

ضحك سالم وضربني على شطوتي وقال :ي**** . وصلنا للبركه كانت فعلا منعزله في زاوية المزرعه وفيها ماء كان عمقها حوالي نص متر فقط قام سالم وفسخ ثوبه وفنيلته وقال :ي**** حط ثيابك ، طعته وفسخت ثوبي وفنيلتي وبقيت بسروالي الصغير .طب سالم فالبركه وصرت أشوف زبه ومكوته من ورى السروال بسبب الماء ناداني قال: تعال لاتخاف ، كنت أنتظر دعوته على أحر من الجمر بسبب المحنه اللي أحس فيها !، طبيت فالمويه ولاإراديا أتجهت إلى سالم وإرتميت في حضنه رصني وبدا يبوسني وأنا أحك مكوتي على زبه فجأه دفني بحنيه عنه وقال :وش رايك نجرب حركه جديده؟ قلت: وش هي ؟قال: تمص زبي . تفاجأت قلت :لأ ما أقدر، قال :صدقني حركه حلوه وأنا باأوريك سحب سروالي ومسك زبي وفركه بيده فالمويه ودخله في فمه وأنا في ذهول تام وبدأ زبي يقوم وهو يمصه ودخل يده من تحت خصاي وحط أصبعه على فتحة طيزي وبدا يدخله ويطلعه . أندهشت وبديت أرتجف من اللذه والشهوه ، قال: هاه وش رايك يافهودي؟ما جاوبته أرتخيت تحت وسحبت سرواله ومسكت زبه (لأول مره في حياتي أمسك زب غير زبي) فركته بيدي وترددت في إدخاله في فمي مسك راسي من ورى وسحبه يمه ودخل زبه في فمي أستلذيت لطعمه وبديت ألحسه وأمصه بنشوه غريبه وبدت النار تولع في مكوتي خلاص عرفت أنها المحنه وعرفت وش اللي يطفيها طلعت زبه من فمي وإتجهت إلى حافة البركه وإرتكيت عليها وخليت مكوتي بإتجاه سالم قلت :ي**** قبل ما يجينا أحد . إستغرب سالم جرأتي قال :أثر ما أنت بسهل يافهودي معقوله مابعد ناكك أحد قبلي ! قلت :صدقني أنك أول واحد بس تكفى عجل ما عاد أتحمل!. مد يده يم ثوبه على طرف البركه وطلع علبة الفازلين وحط شوي على راس زبه وشوي على فتحة طيزي وفركها مثل طريقته أمس ودخل اصبعه وحركه حتى توسعت شوي ودخل زبه وحسيت بحلاوة ولذه أكثر من أمس وقام ينيكني وأنا مستمتع إلى آخر درجه توسعت مكوتي حتى صارت أكبر من زبه قمت أحركها وأقمط ولقيت لذه رهيبه قلت: سالم تكفى بقوه !، قال :أبشر ولا يهمك نفضني نفض بقوه وإستمر حوالي عشر دقايق كنها عندي عشر ثواني من الحلاه واللذه وفجأه حسيت بشئ دافي داخل مكوتي كأنه مويه حاره توقعت أنه يبول في مكوتي أفتريت بسرعه وناظرت في سالم وإلا هو يتأوه ومغمض عيونه ووجهه إلى أعلى :وناظرت في زبه وإلا يطلع منه سائل أبيض لزج قلت :وش ذا ياسالم؟ ، أنتبه لي وقال :نزلت يابعد عمري هذا (مني) مابعد شفته ؟ ذقه تراه حلو، هزيت راسي بعدم الموافقه أخذ منه على راس أصبعه ودخل أصبعه في فمي لقيت له ملوحه لاذعه زي طعم المويه اللي فالبركه لأنها كانت هماج بس لها حلاوه عجيبه جلس على طرف البركه وسحب راسي عند زبه .

وانا ماعاد أعارضه في أي شي يسويه لأنه كل ماسوى شئ ألقى فيه حلاوه ولذه أكثر من اللي قبله – دخله في فمي وبديت أمصه وألحسه فتر زبه ونام أخذ راسي بين يديه وحط وجهي مقابل وجهه وبدا يبوسني _في خدودي وحط شفته على شفتي ورصها حتى دخلت شفتي بين شفاياه وبدا يمصها قال: مد لسانك مديته ومصه وبعد فتره فكني وقال :هاه وش رايك حلوه حركات اليوم ؟ -بغيت أصيح قلت في نفسي : حلوه بس!! ماهيب حلوه إلا جنان- قلت : إيه بس خلنا نرجع حتى مايقلقون علينا بعدين يدورونا قال :خلنا نجلس شوي لأننا بنسافر بكره نزل علي كلامه مثل الصاعقه قلت :ليش ؟ قال: لأن أبوي عنده دوام ولايقدر يخلينا لازم ياخذنا معه. أنصدمت وبغيت أبكي لكني تمالكت نفسي . قلت :لا مشينا ، لبسنا ثيابنا ورجعنا ووصلني سالم للبيت وراح. جلست حزين على فراق سالم وعلى ذهاب تلك اللحظات المثيره المليئه باللذة التي قضيتها معه . وصرت كل ماشبت علي المحنه أفرك مكوتي بيدي وأدخل أصبعي في طيزي حتى تبرد المحنه وصورة سالم وهو ينيكني وطعم زبه في فمي وفي مكوتي ماتفارق مخيلتي . مرت الأيام وأنتهت الإجازه ورجعنا للمدرسه وفي أثناء أحدي الحصص إستأذنت المدرس للذهاب إلى دورة المياه وكانت عدة حمامات وسمعت في أحد الحمامات صوت وكان في باب الحمام فتحه ناظرت من خلالها وإلى فيها واحد ماسك زبه بيده ويجلخ وفي يده الثانيه علبة نيفيا صغيره حسيت بالمحنه تولع في مكوتي وذكرت سالم بس هذا زبه كبير وحواليه شعر كثير نزلت راسي تحت حتى أشوف وجهه عرفته ! هذا مدرسنا (ناصر) حق الرسم اللي توه متعين السنه هذي .

وفجأه ..أنفتح باب الحمام وإلا المدرس ناصر واقف قدامي ماسك زبه حاولت أنهض للهروب لكنه مسكني بيدي ودخلني معه الحمام وقال : فهد لا تخاف وأخذ يبوسني ويوم شافني ماصحت قال: أنا شايفك من يوم دخلت وأشوفك يوم انت تطل علي وعرفت أنك تبيه صح؟ ماجاوبته بس سكت وأنا أناظر في زبه الواقف جلس على _كرسي الحمام وكان حمام أفرنجي وسحب سروالي وحط نيفيا على فتحة طيزي وأنا مستسلم وجلسني على زبه كان كبير مره ويعورني بس ماصحت لأني أبغاه يطفي المحنه اللي شبت في، شوي شوي دخل زبه حسيت بالراحه واللذه وقام يرفعني وينزلني وأستمر فتره وحسيت بالسائل الدافي اللي بدا ينزل في طيزي والأستاذ ناصر يتأوه بصوت خافت ويرصني على صدره وأنا أقمط على زبه كأني أمصه بمكوتي رفعني عنه ووقفني مقابله وبدا يبوسني ولبسني سروالي وعطاني عشره ريال رفضت آخذها لأني ماني بحاجتها وقال : هاه فهودي لا تعلم أحد قلت: طيب، فتح الباب وناظر قال :ي**** أطلع مافيه أحد طلعت وأنا في منتهى السعاده أخيرا لقيت اللي يطفي عني هالمحنه ومن بكره كان الأستاذ ناصر عندنا في الحصه الأخيره كنت خايف كيف باتواجه معه ؟كيف بيعاملني؟ الطلاب اللي معي فالفصل بيلاحظون شئ ؟ كانت أسئلة تدور في راسي وتسبب لي قلق شديد . دخل الأستاذ ناصر الفصل وسلم علينا ولاحظت أنه متجاهلني تماما وأرتحت لذلك ودق الجرس وبدوا الطلاب يطلعون وكنت في آخر الفصل ويوم مريت من عند الأستاذ ناداني وقال : فهد ورني كراسة الرسم وقفت عنده وأعطيته كراستي وأخذ يتصفحها من دون ما يكلمني_ حتى طلع آخر طالب وصرنا لحالنا قال: شف فهودي فالفصل ترى مابينا شى زين؟ قلت : زين ، قال : شاطر حبيبي ، بعدين اليوم العصر ابيك تجيني في شقتي تراها جنب بيتكم فوق البقاله اللي تقظون منها اللي على الشارع العام ، عرفتها؟ قلت وبدون تردد : أعرفها . قال: خلاص بتشوفني على الدريشه أنتظرك وتراني ساكن لحالي لا تخاف، أعطاني كراستي وطلعت ورحت للبيت وأنا أكاد أطير من الفرح تغديت وصعدت لغر ورحت للبيت وأنا أكاد أطير من الفرح تغديت وصعدت لغرفتي وفصخت ثيابي ودخلت الحمام وتروشت علشان إلى جيت الاستاذ ناصر يلقاني نظيف ولبست كلسيون وفنيله علاقي وناظرت فالمرايه وحسيت أني بنت ماني ولد كان لي نهود بارزه. ومكوتي مربربه وشفايفي حمر وخدودي مورده لدرجة أني شكيت ورحت ألمس زبي حتى أتأكد أنا ولد والا بنت !!. لبست سروالي الطويل وقعدت في غرفتي أنتظر الموعد على أحر من الجمر بعد العصر نزلت من غير مايشوفني أحد وطلعت لأن أبوي يطلع من العصر ولا يرجع إلا آخر الليل وأمي تروح لجاراتها ولا ترجع إلا بعد المغرب وخواتي نايمات.

رحت ووقفت قدام البقاله وناظرت فوق وإلى الاستاذ ناصر على الدريشه أشر لي بيده علشان أطلع له وشاور لي على المدخل ، ناظرت حولي ماشفت أحد ودخلت وطلعت السلم ولقيت شقق كثيره وحده بس كان بابها مفتوح وواقف عليه الإستاذ ناصر ركظت يمه ودخلت بسرعه وصك الباب خلفي بسرعه قال:شافك أحد ؟قلت:لا . دخلني داخل غرفته وفصخ ملابسه وبدا يفصخ ثوبي ثم فنيلتي _ثم سروالي الطويل ويوم شاف الكلسيون صاح وقال : فهودي وش الحلاوه ذي وبدا يبوسني ويمصمص شفايفي ونهودي وحتى شطاياي، شبت فيني المحنه أكثر من أي وقت مضى، مسكت زبه بيدي وقلت : تسمح لي أمصه، قال : بعد ! تفضل يابعد .عمري. كان زبه كبير يدي ماتسكر عليه مسكته بيدي الثنتين ودخلته في فمي وبديت أمصه وألحسه بنهم وبإحتراف أثارت الاستاذ ناصر قام وقلبني على السرير على بطني وأخذ يبوس ويلحس بداية من سيقاني ألى فخوذي حتى وصل شطاياي قعد يبوس ويلحس ويشم فتح مكوتي بيديه وفرك فتحتي بإصبعه وحط من ريقه شوي وبدا يلحس بلسانه وينيكني بلسانه ، ولعت وقمت أتأوه من غير شعور وشبت المحنه معي إلى أقصى حد، يوم شاف الاستاذ ناصر حركات جسمي عرف بخبرته أني أصبحت جاهز للنيك أنبطح علي ودخل زبه بين شطاياي هالمره بدون كريم ودزه _برفق وبدا يدخل بصعوبه شوي شوي بس بحلاوه ولذه مالها حدود وبديت أحرك مكوتي بحركات متناغمه مع حركاته قلبني وناكني كساسي ووقافي ونام وجلست على زبه وسوى معي tعدة حركات كل وحده أحلى من الثانيه وأخيرا وصل للنشوه طلع زبه من مكوتي وقلبني على ظهري وجلس علي زبي وزبه على بطني وصار يفرك زبه بيده حتى نزل على صدري وبطني وصل منيه إلى وجهي وفمي وذقت طعمه خليته لين خلص وأنسدح بجانبي على السرير وقمت ومسكت زبه وقعدت أمصه وألحسه !!(صرت جرئ ولا عاد أخاف أو أستحي ولاعاد أخفي شعوري بالشهوه والمحنه) وهو يناظرني بإنبهار وبدا زبه يقوم مره ثانيه قال :شكلك ماخلصت وتبغى نيكه ثانيه ؟

طلعت زبه من فمي وقلت :إيه تكفى نيكك حلو مره، أنتفض وضمني بقوه كأنه يضم بنت وقال : أنت أحلى واحد نكته في حياتي يافهودي أبشر بانيكك حتى تسمح يابعد عمري .أنتشيت بإطرائه لي وقام يقلبني وينكني بكل أشكال النيك الحلو اللذيذ حتى أذن المغرب بعد ماخلصنا دخلت أنا وياه الحمام وتروشنا جميع ولبست ثيابي وغادرت شقته وأنا في منتهى النشوه والإنتعاش والسعاده . وأستمر ترددي عليه في شقته وصرت في بعض المرات أتسلل في الليل بعد ماينامون أهلي وأسهر عنده حتى قبل الفجر . حتى صار يجيب أفلام سكس بالفيديو ونطبق كل الحركات اللي فيها، جلست أنا وياه على هالحاله أربع سنوات حتى بعد مارحت للمتوسطه أستمرت علاقتي معه . وفجأه تم نقله خارج الرياض وإنقطعت علاقتنا وخلال السنتين الأخيرتين مالقيت اللي يطفي عني المحنه ولولا بعض المرات مع اليماني اللي فالبقاله أو بعض العمال اللي أصادفهم.


ما هي ردة فعلك ؟

ممل ممل
6
ممل
رائع رائع
11
رائع
ساخن ساخن
7
ساخن
مضحك مضحك
1
مضحك
رهيب رهيب
2
رهيب
مثير مثير
3
مثير
عنيف عنيف
1
عنيف

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *