حكاية في نيك المحارم مع حنان زوجة عمي عشق حب و جنس
حكاية في نيك المحارم مع حنان زوجة عمي عشق حب و جنس

حكاية في نيك المحارم مع حنان زوجة عمي عشق حب و جنس


90
15 shares, 90 points
فى ذلك الوقت كان عمرى 24 سنه كنت اعمل بالقاهره واعود لقريتى كل اسبوع كانت علاقاتى النسائيه معدوده رغم خبرتى بالنساء والبنات لكن كنت افضل دائما العلاقات المستقره الطويله . ليست طويله بالسنوات ولكن قد تمتد لشهور او سنه وفى كل الاحوال كنت لا افضل العلاقات العابره خوفا من المشاكل .ولاننى فى الاساس افضل العلاقات العاطفيه التى يكون الجنس فيها جزءا من الحب وليس جنس كنزوه عابره الا فى بعض الحالات القليله جدا التى تلعب فيها الصدفه دورا كبيره فى علاقه سريعه تنتهى بالجنس وتنتهى العلاقه او تتكرر مره اخرى او مرتين على اقصي تقدير
اسف للاطاله ولكن المقدمه ضروريه جدا
نعود لبداية قصتنا والتى بدات منذ حوالى 10 سنوات كامله 
فانا اعشق زوجة عمى منذ ان فتحت عيناى على الدنيا تكبرنى بحوالى 9 سنوات لكن وقبل ان يتزوجها عمى كنت اراها ملكة قلبي بل ملكة الكون جميعا وطوال فتره المراهقه كنت اراها مثال الانوثه فهى متوسطة الطول ناصعة البياض كقمر ينير ظلمة الليالى جسم قياسي صدر رائع وسط وخصر نحيل مع طيز ولا اروع بل ربما هى وحدها بحر من الجمال كنت اتمنى رؤيتها تمشى فى الشارع او تطل من الشباك او تعود من عملها كنت مبهورا بها وكانت تعاملنى كاخ صغير لها فانا عمرى وقتها 14 سنه وهى 23 سنه وفى يوم وليله اشرقت شمس حياتى ذهب عمى صلاح لخطبة حنان اى حظ هذا واى سعادة تلك التى ساكون فيها ساراها كل يوم ساحدثها فى كل حين سالمس يدها وانا اسلم عليها وقتها شعرت كاننى املك الدنيا لمجرد اننى ساراها يوميا فنحن نسكن نفس المنزل ابى وعمى .. ابى فى الطابق العلوى وعمى فى الطابق الاسفل هو وجدتى بعد وفاة جدى من مده طويله .
وقد تم كل شئ سريعا وتمت الخطبه التقليديه بعد فترة تعارف قصيره بينها وبين عمى الذى يكبرها بحوالى 6 سنوات لكن لم يسبق لهما ان تعرفا الى بعضهما سوى المعرفه العاديه بين ابناء البلده الواحده واصبحت حنان خطيبة عمى صلاح الذى بدا فى تجهيز الشقه للزواج الذى كنت انتظره اكثر منه وفى خلال سنه تم تاسيس عش الزوجيه وتاسيس صداقه قويه جدا بينى وبين حنان فانا من اقوم بنقل طلباتها للعمال فى الشقه ولعمى كلون الدهانات والابواب والشبابيك وما الى ذلك واقوم بنقل رسائل عمى لها فى تجهيزات الزواج لكن ابدا ابدا لم تكن فى تلك الرسايل اى كلمات عن الحب والعواطف ولا اى تلميحات غراميه او كلمات اشتياق انا فقط من كنت ابدا كلامى معها بمناداتها بالقمر ووجه القمر وشمس الدنيا وبحور الخمر والعسل وكانت كلماتى تلك وانا ما زلت فى المرحله الاعداديه تمثل لها الكثير من الدهشه والاستغراب مع الاعجاب بها والسعاده لسماعها حتى لو كانت منى لكنها كانت تشعرها بجمالها وانوثتها واحيانا كانت تعتبرها مجرد مجامله 
وفى ليله من ليالي سبتمبر تم الزواج وكانت ليله جميله من اكل وشرب وحفل ساهر كبير لكن حنان تبتسم ابتسامه رسميه فقط لا رقص ولا ضحكات ربما لان عمى صلاح كان جادا وجافا اكثر من اللازم 
وانتهت مراسم الزفاف وانتقلت حنان لمنزلنا رسميا واصبحت فردا من عائلتنا واصبحت كل قلبي وكل حياتى رغم اننى كنت مقبلا على الصف الثالث الاعدادى 
فى تلك الفتره اصبحت حنان حاملا وفرح الجميع بذلك حتى انا لاننى حتى هذا الوقت لم اكن اغير عليها من عمى صلاح لاننى لم اكن افكر بها جنسيا ابدا كنت احبها الحب العذرى حب الشاطر حسن وست الحسن . رغم اننى كنت اجلس معها كثيرا حتى يعود عمى من عمله باحد المصانع والذى كان يضطره للسهر فيه لبعض الاعمال الاضافيه والتى كان يرحب بها جدا حتى يزيد من دخله فى الوقت الذى كنت استغرب منه ذلك كيف يترك هذا الملاك ويتاخر فى عمله وانا من كنت اتحجج باى حجه فى المدرسه للعوده للمنزل حتى امتع عينى بالنظر لجمال حنان والتى كنت اناديها دوما حنان من قبل زواجها من عمى وبعد ان تزوجته .. وكانت لا تمانع ذلك حتى لا تشعر انها كبيره فى السن عندما يناديها شحط زيي كما كانت تقول عنى ..بان اقول لها يا مرات عمى او يا ابله او طنط حنان وكنا قد اصبحنا صديقين حميمين تحكى لى واحكى لها ونتحدث سويا ففى قريتنا البساطه والطيبه موجوده وهى كانت تجلس معى بملابس كلها احتشام ولم تحاول ولا مره ان تتخطى حدود الاحترام او الادب وانا ايضا كنت احافظ على تلك العلاقه ببراءتها تلك خوفا من حرمانى منها لو تلصصت عليها او حاولت ان المس صدرها او طيزها او ان افتش فى ملابسها الداخليه فى سبت الغسيل فى الحمام كان وجودى قربها ومعها اكثر ما يسعدنى واكثر ما يطربنى هو سماع ضحكتها او مجرد كلامى معها وفى مره سالتنى ان كنت احب احدى زميلاتى فى المدرسه فخفت ان اقول لها انى احبها هى مع انى كنت اتمنى ان اقول لها ذلك كنت اتمنى ان تعرف اننى اعيش لحبها فقط وانها محور حياتى وانى بعد زواجها من عمى اصبحت رؤيتى لها هى اكثر ما يسعدنى ووجودى معها هو اقصي امنياتى .. قلت لها لسه بدرى فقالت ولا بدرى ولا حاجه لكن نصيحه من اختك الكبيره اوعى تتجوز واحده لمجرد الجواز لازم يكون فى حب اوعى تعمل زيي انا وعمك صلاح وتنهدت تنهيده حاره جدا . احسست انها تحرق قلبي من الداخل
فقلت لها انتى اكتر من اختى وبحبك اكتر من اختى ومن الدنيا كلها ولما احب لازم حبيبتى تكون زيك فى كل حاجه فبصت لى وابتسمت وقالت لى يا بكاش .. فحلفت لها انى بقول الحق وانها اجمل واحده فى الدنيا وانى عينى مشافتش ولا حتشوف زيها فى حياتى وانى اكتر واحد فرحت انها حتتجوز عمى لانى حشوفها كل يوم معرفش ايه خلانى اقول كده ولا ايه اللى خلى عقدة لسانى اتفكت معرفش ده اللى حصل وقلت لها انى ملقتش واحده زيها عشان احبها عشان كده حفضل احبك لحد اما الاقي واحده زيك لانك اجمل امراه ف الكون وانى احبها من قبل ان تتزوج عمى وانى كنت دائما اراها فتاة احلامى او انها الصوره الواقعيه لفتاة احلامى وروحت باسيها من خدها وطالع جرى على شقتنا و مازال في القصة ما يقص فترقبوها على موقع بزاز

ما هي ردة فعلك ؟

ممل ممل
17
ممل
رائع رائع
2
رائع
ساخن ساخن
0
ساخن
مضحك مضحك
1
مضحك
رهيب رهيب
1
رهيب
مثير مثير
0
مثير
عنيف عنيف
3
عنيف

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *