حكاية نيك جديدة و ساخنة مع مرات اخي الجميلة مارست السكس معها برغبتها
حكاية نيك جديدة و ساخنة مع مرات اخي الجميلة مارست السكس معها برغبتها

حكاية نيك جديدة و ساخنة مع مرات اخي الجميلة مارست السكس معها برغبتها


125
19 shares, 125 points

مرحبا عشاق قصص نيك المحارم اسمي ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﺩﻱ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺃﻛﺘﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺼﺼﻲ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻭ ﻣﻐﺎﻣﺮﺍﺗﻲ على موقع بزاز ﺑﺲ ﺣﺒﻴﺖ ﺃﺷﺎﺭﻛﻢ ﻗﺼﺘﻲ ﺃﻧﺎ ﻭ ﻣﺮﺍﺕ ﺃﺧﻮﻳﺎ ﻭﻻﺀ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ . ﺃﻭﻻ ﺃﻧﺎﻭ ﺃﺧﻠﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺣﻠﻘﺔ ﻭ ﺍﻭﻝ ﺣﻠﻘﺔ ﻋﻦ ﻣﺮﺍﺕ ﺃﺧﻮﻳﺎ ﺍﻟﻤﺰﺓ ﻣﺤﺮﻭﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻴﻚ ﺗﺸﺘﻜﻲ ﻷﻣﻲ ﻭ ﺃﺑﻮﺳﻬﺎ ﺑﻮﺳﺔ ﺟﺎﻣﺪﺓ ﻭ ﺃﺣﻠﻢ ﺃﻧﻴﻜﻬﺎ ﻭﺃﻧﺎ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻣﺎﻛﻨﺘﺶ ﻫﺎﺗﺤﺮﺵ ﺑﻤﺮﺍﺕ ﺃﺧﻮﻳﺎ ﺃﻭ ﺣﺖ ﺍﻻﻋﺒﻬﺎ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺃﻧﻲ ﺃﻗﻴﻢ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻃﺒﻌﺎ ﺑﻤﻮﺍﻓﻘﺘﻬﺎ ﻭﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻭ ﺃﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺼﻨﻊ ﺑﺎﻟﺮﻓﺾ . ﻃﺐ ﺗﺮﻓﺾ ﺍﺯﺍﻱ ﻭﻫﻲ ﻣﺤﺮﻭﻣﺔ ﻭ ﻣﺤﺘﺎﺟﺔ ﻟﻠﺪﻟﻊ ﻭ ﻟﻠﺤﻨﺎﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﺃﺧﻮﻳﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺶ ﻣﻘﺪﺭ ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻳﻮﻓﺮﻫﻢ ﻟﻬﺎ . ﺟﺎﺕ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﻲ ﻣﺮﺓ ﺗﺸﻜﻲ ﻷﺧﺘﻲ ﻭ ﺃﻣﻲ ﺗﺸﻜﻲ ﻣﻦ ﻗﻠﺔ ﻧﻴﻚ ﺃﺧﻮﻳﺎ ﻟﻬﺎ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺃﻧﻪ ﻣﻘﺼﺮ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻭﻣﺶ ﻣﺪﻳﻬﺎ ﺣﻘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻴﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻲ ﻣﺶ ﻣﻘﺼﺮﺓ ﻓﻴﻪ ﺧﺎﻟﺺ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﻠﺒﺲ ﺍﻳﺶ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻭ ﺃﻳﺸﻲ ﺍﻷﺻﻔﺮ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﺰﻕ ﻭ ﺍﻟﻤﻠﺰﻕ ﻭﻃﺒﻌﺎ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺸﻬﺪ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﺤﻼﻭﺗﻬﺎ .
ﺧﻠﻴﻨﺎ ﺍﻭﺻﻔﻠﻜﻢ ﻣﺮﺍﺕ ﺃﺧﻮﻳﺎ ﺍﻟﻤﺰﺓ ﺍﻟﺠﺎﻣﺪﺓ . ﺗﻌﺮﻓﻮﺍ ﻟﻴﻠﻰ ﻋﻠﻮﻱ ﻓﻲ ﺷﺒﺎﺑﻬﺎ ﺃﻫﻲ ﻫﻲ ﺃﻗﺮﺏ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺒﻪ ﻭ ﻛﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺑﻀﺎﺿﺔ ﻭ ﺣﻼﻭﺓ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭ ﻃﺮﻳﺎﻧﻪ ﻭ ﻟﻴﻮﻧﺘﻪ . ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﻔﺮﺩﺓ ﺩﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﺰﻣﻨﻲ ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﺃﺧﻮﻳﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻞ ﻫﻤﻪ ﺷﻐﻠﻪ . ﻛﻤﺎﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﺘﻜﻲ ﻣﻦ ﺳﺮﻋﺘﻪ ﻷﻧﻪ ﻳﺠﻴﺐ ﺃﺳﺮﻉ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻭ ﻫﻮ ﻣﺶ ﻓﺎﻫﻤﺎ ﻓﻴﺎ ﻋﻴﻨﻲ ﻣﺶ ﺗﻠﺤﻖ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺍﻭ ﺣﺘﻰ ﺗﺎﺧﺪ ﺣﻘﻬﺎ ﻭﺗﻘﻀﻲ ﺷﻬﻮﺗﻬﺎ . ﻟﻤﺤﺖ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺑﺼﻴﺖ ﻟﻬﺎ ﺑﺼﺔ ﻋﺮﻓﺘﻬﺎ ﺃﻧﻲ ﻓﺎﻫﻢ ﻭ ﺳﻤﻌﺖ ﻛﻼﻣﻬﺎ . ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻴﺠﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻌﻴﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻛﻨﺖ ﺃﺩﺧﻞ ﻭﺭﺍﻫﺎ ﺃﻋﻤﻞ ﻧﻔﺴﻲ ﺃﻣﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻮﺽ ﺃﺷﺮﺏ ﻭ ﺃﺗﺤﺮﺵ ﺑﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻀﺤﻚ ﻭ ﺗﺒﺘﺴﺘﻢ ﻭﺗﻘﻮﻟﻲ ﺃﻭﻋﻰ ﻛﺪﺍ . ﺗﻘﻮﻟﻬﺎ ﺑﻀﺤﻜﺔ ﻭ ﻣﻨﻴﻜﺔ ﻭﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎ ﺃﻫﻴﺞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻭﻱ . ﻣﺮﺓ ﺗﺎﻧﻴﺔ ﺷﻔﺖ ﺑﺰﻫﺎ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﻥ ﻃﺎﻟﻊ ﺃﺑﻴﺾ ﻣﺮﺑﺮﺏ ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺗﺮﺿﻊ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻭﺷﻔﺘﻬﺎ ﻓﻮﺷﻬﺎ ﺍﺣﻤﺮ ﻭﺿﺤﻜﺖ ﻟﻬﺎ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻋﺎﺩﻱ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺤﺼﻠﺶ ﺣﺎﺟﺔ . ﺑﻘﺖ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺘﺤﺮﺵ ﺑﻴﺎ ﺑﻌﺪ ﻃﺪﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻭ ﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﺑﺴﻬﺘﻨﺔ ﻭ ﻣﻴﺎﻋﺔ ﻋﺎﻭﺯ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻋﻤﻠﻬﺎ ﻟﻚ ﻳﺎ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ .. ﻳﻌﻨﻲ ﺷﺎﻱ ﺃﻭ ﻗﻬﻮﺓ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﻧﺎﻡ . ﻛﻨﺖ ﺃﺷﺎﻭﺭ ﻟﻬﺎ ﻭ ﺃﻣﺪ ﺷﻔﺎﻳﻔﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻭﺗﻘﻮﻟﻲ ﺑﻌﻴﻨﻴﻚ ﺃﻗﻮﻡ ﻓﻲ ﻧﺺ ﺍﻟﻠﻠﻴﻞ ﻭﺃﺟﺮﻱ ﻭﺭﺍﻫﺎ ﻭ ﺃﺑﻮﻳﺎ ﻭ ﺃﻣﻲ ﺟﻮﺯﺓ ﻧﺎﻳﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻧﻮﻣﻬﻢ ﻭﺃﺟﺮﻱ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺣﻀﻨﻬﺎ ﻭ ﺃﻗﻮﻟﻬﺎ ﻋﺎﻭﺯ ﺑﺲ ﺑﻮﺳﺔ . ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻠﻲ ﻋﻴﺐ ﻭﻫﻲ ﺑﺘﻠﺰﻕ ﻓﻴﺎ ﻓﻜﻨﺖ ﺃﻏﺘﺼﺐ ﺷﻔﺎﻳﻔﻬﺎ . ﺯﻋﻠﺖ ﻣﻨﻲ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﺎ ﻋﻴﺐ ﺃﻧﺎ ﻣﺮﺍﺕ ﺃﺧﻮﻙ ﻣﻴﻨﻔﻌﺶ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﻌﻤﻠﻪ ﻓﻴﺎ ﺩﺍ . ﻗﺎﻟﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻋﺎﻭﺯﺓ ﺃﻛﺘﺮ ﻓﺮﺣﺖ ﺑﺎﻳﺴﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﻧﻴﺔ ﺑﻮﺳﺔ ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻘﻬﺎ ﺍﻟﺼﻐﻨﻦ ﺍﻟﺤﻠﻮ ﻟﺤﺪ ﺍﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺧﻠﻌﺖ ﺷﻔﺎﻳﻔﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻻﻧﻬﺎ ﺍﺳﺘﻐﺮﻗﺖ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﺳﺔ ﺟﺪﺍ . ﻧﺰﻟﺖ ﻭﺷﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻭ ﻭﺷﻬﺎ ﺍﺣﻤﺮ ﺃﻭﻱ ﻭﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻭﺭﺍﺣﺖ ﻣﺪﻳﺎﻧﻲ ﺿﻬﺮﻫﺎ ﻭﻣﺸﻴﺖ ﺭﺍﺣﺖ ﺃﻭﺿﺘﻬﺎ . ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﻭ ﺍﻧﺎ ﻧﻔﺴﻲ ﺃﻧﻴﻚ ﻣﺮﺍﺕ ﺃﺧﻮﻳﺎ ﺍﻟﻤﺰﺓ ﻣﺤﺮﻭﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻴﻚ ﺑﻌﺪ ﺃﻣﺎ ﺭﺣﺖ ﺃﺑﻮﺳﻬﺎ ﺑﻮﺳﺔ ﺟﺎﻣﺪﺓ ﻭ ﺃﺣﻠﻢ ﺃﻧﻴﻜﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺣﺘﺔ ﻓﻲ ﺟﺴﻤﻬﺎ .
ﺃﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻓﺄﻋﻴﺶ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻌﻴﻠﺔ ﻣﻊ ﺃﺑﻮﻳﺎ ﻭ ﺍﻣﻲ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﻣﺪﻥ ﺑﺤﺮﻱ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﻟﻴﺎ ﺍﺥ ﺍﺳﻤﻪ ﻫﺎﺷﻢ ﻣﺠﻮﺯ ﻣﻦ ﻭﻻﺀ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺼﺘﻬﺎ ﻫﺘﺒﻘﻰ ﻣﻌﺎﻫﺎ . ﻫﺎﺷﻢ ﺑﻴﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﺷﻘﺔ ﺗﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻌﻴﻠﺔ ﺣﻮﺍﻟﻲ 12 ﻛﻴﻠﻮ ﻣﺘﺮ ﺟﻨﺐ ﺷﻐﻠﻪ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻷﻧﻪ ﺑﻴﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ . ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻣﺎﻛﻨﺘﺶ ﻭﻻﺀ ﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻟﺪﺧﻮﻟﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺃﺑﺪﺍ ﻻﻥ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻛﻨﺖ ﺑﺎﻋﻂ ﻣﻊ ﺯﻣﻴﻠﺔ ﻟﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ . ﺃﻧﺎ ﻧﺴﻴﺖ ﺃﻗﻠﻜﻢ ﺃﻧﻲ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻗﺼﺘﻲ ﻣﻊ ﻭﻻﺀ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺳﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻛﻠﻴﺔ ﺣﻘﻮﻕ . ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺗﺮﻡ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﺩﻋﺎﻧﻲ ﺃﺧﻮﻳﺎ ﻫﺎﺷﻢ ﺍﻧﻲ ﺃﻓﺴﺢ ﻋﻨﺪﻩ ﺷﻮﻳﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺃﻧﻪ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺯﺭﺗﻪ ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﻗﺼﺘﻲ ﻣﻊ ﻣﺮﺍﺕ ﺃﺧﻮﻳﺎ ﺍﻟﻤﺰﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﺮﻭﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻴﻚ ﺗﺸﺘﻜﻲ ﻷﻣﻲ ﻭ ﻛﻨﺖ ﺑﺄﺣﻠﻢ ﺃﻧﻲ ﺃﻧﻴﻜﻬﺎ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ . ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻧﻲ ﻣﺮﺍﺕ ﺃﺧﻮﻳﺎ ﻭﻻﺀ ﺳﺖ ﺑﻴﺖ ﺷﺎﻃﺮﺓ ﻳﻌﻨﻲ ﻫﻲ ﻣﺶ ﺟﺎﻣﻌﻴﺔ ﺑﺲ ﻣﺨﻠﺼﺔ ﺩﺑﻮﻡ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺑﺲ ﺷﺎﻃﺮﺓ ﻭ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﺣﺒﻮﺑﺔ ﻣﻊ ﻋﻴﻠﺘﻨﺎ ﻛﻠﻬﺎ . ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻧﻲ ﻋﺒﻴﺖ ﺷﻨﻄﺔ ﻫﺪﻭﻣﻲ ﻭﺭﺣﺖ ﻋﻠﻰ ﺑﻴﺖ ﺃﺧﻮﻳﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻜﻨﺶ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﻷﻧﻪ ﺑﻴﺘﺄﺧﺮ ﻋﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﺣﺘﻰ ﻟﺒﻌﺪ ﻋﺸﺮﺓ ﺑﺎﻟﻠﻠﻴﻞ ﺃو بيقعد مع صحابه على القهوة ومن من الأسباب اللى كانت مخليه ولاء دايما تشتكى منه رنيت جرس الباب لقيتها هى في وشي يا الهى ولاء بروب جميل بمبي رقيق شفاف شف على صدرها وجسمهاولاء جسمها جسم مثال مقسم يمكناحلى كمان من جسم ليلي علوى الون مقاستها بالظبط من فوق لتحت 36 28 36 يعنى مخصرة

الروب كان من غير أكمام تحت قميص النوم البمبي بردو وحلمات بزازها الطويلة نافرة منه كان منظر يوقف الزبر على طول الصراحة. ستها كانت متغطية وشفايفها الضيقة اللي كانت مدية على برتقالي المليانة حبتين كانت عاوزة تتقطع بوس. كمان بزازها الكبيرة كانت قدام عيني بقت تبص لي و تبتسم وراحت أخدت بالها من نفسها و قالتلي أتفضل. هنا بقا رحت أتحرش بمرات أخويا و أرضع حلمات بزازها في غرفة نومها وهي ترضع ابنها و طبعاَ مكنتش اعرف أن أخويا مش موجود غير بعدين فدخلت على غرفة الضيوف وشنطتي معايا. كان فيها سرير واحد ففردت جسمي عليه وارتميت عليه شوية أخد نفسي من المشوار. شوية و طلعت عشان أدخل الحمام فلقيت باب أوضة نوم مرات أخويا مفتوحة وهي قاعدة عمالة ترضع ابنها مازن! وقفت مذبهل من المنظر السكسي اللي قدامي. نص بزاز مرات أخويا باينة مكشوفة و حلماتها البنية عمالت تتمص من شفايف الولا ابنها و ولاء قاعدة على حرف السرير. بصراحة الشقاوة بتاعت كام شهر لما جات عندنا رجعت ليا تاني واتسحبت على أطراف صوابع رجليا.

كنت خارج نطاق السيطرة ما كنتش قادر أتحكم في نفسي.جيت من وراها و حطيت أيدي فوق بزازها وأنا أتظاهر أني بالاعب الواد مازن. ايدي الشمال على بزها الشمال ضغطت أوي فاللبن بقا يشرش من الحلمة و ولاء اتفاجأت طبعاً بوجودي وشهقت هاااا! من المفاجأة وشها احمر وهي عمالة تسألني: ابراهيم أنت بتعمل أيه؟!! أنا باستعباط و رزالة: مش عارف… ولاء مندهشة: عيب يا ابراهيم كدا شي أيديك… أنا: أنا معكلتش حاجة أنا بس ألاعب الولا مازن من ورا…كنت عمال أحسس فوق بزها الدافي و عنقها فهي بقت تصرخ وعمالة تضحك منهارة من الضحك ة الرزالة. كانت عكالة تزعق وهي مش بتقوم من مكانها يبقى دي عاوزة أيه قولو أنتو و النبي! يمكن عان الولا كان ماسك بزها يعني مكن. المهم في الوقت دا كنت نزلت الروب من فوق كتافها البيض الحلوين واكتشفت أنها مش لابسة ستيان. المرة دي بقا قامت من السرير بس أنا بيدي اليمين ضغطت فوق كتفها فاقعدتها على السرير ولكنها كانت تقاوم باصرار انها تقوم في الوقت اللي ملت فيه ببقي عشان تلتحم شفايفي بشفافها في بوسة والعة أوي. وبعدين تروح على حلمتها اللي كانت ن بوصة عشان أمصها وأرضعها فلبنها رشق في بقي. لما لبنها بسرعة طرق في بقي زي بز البقرة الوحشية الجميلة فلقيتها عمالة تتأوه و تقول أمممم و تأن ببطء. بعد ثواني قليلة بزها اليمين كان عمال يتمص و يترضع جامد من شفايف ابنها مازن فيرضع باستمرار و بزها الشمال أنا كنت عمال أرضعه حلو. بقيت أتحرش بمرات أخويا و أرضع حلمات بزازها في غرفة نومها وهي ترضع ابنها وهي عمالة تأن و تتأوه المرة دي جامد أوي وبصوت اعلى لأني كنت عمال أضرب لحم بزازها الكبيرة.

حاولت ولاء مرات أخويا أنها تدفعني عنها و تشيل راسي من فوق صدرها بس أنا مسكت يدها الشمال وبعدتها قوي و رميتها ولويت دراعها اليمين ورا ظهرها بدون أن أتوقف عن مص بزازها أو عضها أو لحسها. يا لهوي على دين بزازها كانت ناعمة دفية طرية شهية طعمة ما شفتش في حياتي حاجة أحلى من كدا. ظليت أمص و أرضع و أتحرش بمرات أخويا و أرضع حلمات بزازها في غرفة نومها وهي ترضع ابنها و أعصر بزازها و أقفشهم بين يدي حتى تعبت وهلكت. قلت خلاص أنا لازم أشرب اللبن اللي في البز الشمال فصرخت مستغيثة ضاحكة اوي: لا لا يا ابراهييييم سيبني كفاية ابوسك أيديك تعبتني و و جعتني أوووووه أأأأأأي……. انا: عارف انك سكسي و تعبانة سيبني أرضع حبة…لقيتها تزعق و تضحك وتهدد: لو ما سيبتنيش هاقول لأخوك وهاخليه يطردك و يعاقبك آآآآآآآآي بزي وجعني …في الوقت دا شفت شفايفها الحلوة اللي كلها نضارة فهجت عليهم و افتكرت أول بوسة في بيتنا ورحت هاجم عليها وبوستها بوسة فرنسية أكلت فيها لسانها وهي قفشت عليه وبدأت أمص لسانها والعق ريقها من خلال لساني وأعصر بزها الشمال بردو في نفس الوقت بيدي الشمال وابنها كان عمال يرضع بزها اليمين . هاجت أوي ولاء و كانت في صراع مع عاطفتها وشهوتها وعقلها فيبدو أن شهوتها اتغلبت لانها بقت تقطع شفايفي من انفعالها و تفتح شفافها فألعق ريقها. الحظ الوحش كان ورايا لان الجرش رن وأنا جريت طوالي على غرفة الضيوف و سبتها بزازها مكشوفة. بعد أما عدلت من ملابسها و دخلت بزازها وحزمت شريط روبها جاتني الأوضة و قالت ليا أرد وأشوف مين…


ما هي ردة فعلك ؟

ممل ممل
7
ممل
رائع رائع
0
رائع
ساخن ساخن
1
ساخن
مضحك مضحك
2
مضحك
رهيب رهيب
2
رهيب
مثير مثير
0
مثير
عنيف عنيف
0
عنيف

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *