343033 14big

خالتي الشرموطة اعطتني طيزها المليانة وخلتني انيكها – جزء١


104
35 shares, 104 points

اسمي سالم وبعد نجاحى فى الثانوية وحصولى على مجموع كبير اهلنى ان ادخل كلية الهندسة ولكن فى مدينة غير التى اعيش فيها فرحت أمى كثيرا بنجاحى لكنها حزنت لابتعادى عنها وفى الحقيقة انا ايضا كنت حزين ليس فقط على فراق امى ولكن ايضا على ابتعادى عن جارتى العزيزة (فيفى ) لكننى لم اجد فى النهاية حل الا السفر كانت امى مشغولة بتجهيز اغراضى التى ساحملها معى الى الكلية فسألتها مستفسراً ؟ امى هوه بيت خالتى ( صفاء ) وهذا ليس اسمها الحقيقى بعيد عن الجامعة ..؟ كانت امى قد قررت الا اكون بمفردى فى الغربة ( على حد قولها) لذا أمرت بأن اعيش عند خالتى الصغيرة ( المطلقة ) طول فترة دراستى حتى تهتم بى وترعانى لم أكن قد رأيت خالتى من اكثر من 7 سنوات منذ تزوجت وسافرت مع زوجها الى المدينة البعيدة وسمعنا منذ شهور انها تطلقت من زوجها بحجة عدم الإنجاب وانها استمرت فى المعيشة هناك بعد ان حصلت على عمل بشركة كبيرة وبمرتب مغرى ردت امى ما اعتقدش فخالتك قالت ان المسافة من شقتها الى الجامعة لا تزيد عن عشر دقائق قلت لامى وهى خالتى هتستنانى فين قال ستقابلك فى محطة القطار ثم ضحكت وقالت بس ياريت تعرفك دى ما شافيتكش من وانت عيل ثم نظرت الى وعينيها وهى تكاد تبكى وقالتلي معقولة بسرعه كدة كبرت يا سالم وبقيت راجل وهاتبعد عني بس وحياتي تخلي بالك من نفسك وطمني أول ما توصل . قبلت راسها وقلت ربنا يخليكى ليا يا امى ركبت القطار وانا فى قمة الحزن ( فلم تسنح لى الفرصة لوداع فيفى ) فقد كانت مسافرة مع زوجها لقريتهم البعيدة مر الوقت بطيئا وانا بداخل القطار حتى وصلنا الى المدينة المنشودة نزلت من القطار حاملا حقيبتى ابحث عن خالتى التفت يمينا ويسارا فلم اراها ,

وفجاة اقتربت منى سيدة فى منتهى الشياكة تضع نظارة سوداء عريضة وترتدى ثوب قصير يصل بالكاد الى ركبتها وتتعطر برائحة جذبت كل من كان على رصيف القطار نظرت اليها معجبا مثل جميع الواقفين واذا بها تقترب منى وتقترب وتقترب ثم تحتضنى نعم احتضنتى وانا من شدة الذهول والدهشة اسقطت الحقيبة من يدى كل من كان واقفا على رصيف المحطة اعتقد انه حسدنى على هذا قالت سالم مش ممكن ده أنت كبرت قوي يا سمسم ( وده الاسم اللى كانت خالتى دايما بتناديلى بيه وانا صغير ) نظرت اليها مستفسرا خالتى صفاء نظرت الى وقالت يخرب عقلك انت مش عارفنى يا سمسم ولا ايه قلت مش عارف يا خالتى بس انتى احلويتى قوى ضحكت ( فكدت اسقط من طولى ) قالت لأ ده انت كبرت بجد قلت بس انا فاكر انك كنتى سمينة شوية عن كده قالت يااااااه انت لسه فاكر قلت وحاسس انك صرت اطول قالت وهى تضحك ده كعب الحذاء يا عبيط ولا اقولك يا باشمهندس ؟ قلت قوليلى يا سمسم فانت الوحيدة التى كانت تقول لى هذا الاسم قالت يا حبيبى يا سمسم يلا بقى نروح ده انا مجهزالك حتة غدوة هاتاكل صوابعك وراها مشيت مع خالتى وانا سامع تعليقات اعجبتنى منها يابختك ياعم يسهلوا يا سيدى واجمل تعليق قالته بنت فى حدود 18 سنة قالت مش صغير عليكى ده سيبهولى واديكى بابا مكانه ضحكنا انا و خالتي المنيوكة بشدة وقامت خالتى بوضع يدى فى يدها وقالت يلا بقى خليهم يتكلموا براحتهم فضحكنا مرة اخرى حتى وصلنا الى سيارة حديثة فتوقفت خالتى قائلة اركب يلا قلت ايه ده انت جبتى سيارة ردت ضاحكة ده حسد بقى قلت لا وحياتك يا خالتو مبروك عليكى ركبت معها السيارة وجلست بجوارها وما ان ركبت وجلست فى مقعدها حتى انزاح ثوبها الضيق عن فخذين كانهما من النور تحركت شهوتى وانتفضت فنظرت الى خالتى مندهشة وقالت مالك ؟؟؟؟ التفت الى خارج السيارة وقلت مافيش حاجة سكتت خالتى وهى غير مقتنعة وقادت السيارة حتى وصلنا الى العمارة التى تسكن بها لم اكن رأيت بيت خالتى من قبل كانت عمارة جميلة فى حى راقى يمتلئ بالفيلات والعمارات العالية ركبنا المصعد حتى وصلنا الى الشقة دخلنا واغلقت خالتي المنيوكة الباب وهى ترحب بى قائلة نورت يا سمسم رددت قائلا ميرسى ييا خالتو قالت بلاش بقى خالتو دى و قولى يا صافى وانا هاقولك يا سمسم قلت حاضر يا صافى قالت ادخل غير هدومك وانا هاجهز الغداء قلت فيييين قالت انا مجهزالك الغرفة اللى جنبى علشان تونسنى قلت يخليكى ياصافى اشارت لى بمكان الغرفة ودخلت وضعت ثيابى ولبست شورت وتى شيرت ورجعت الى الصالة

فوجدت خالتي المنيوكة قد غيرت هدومها ايضا ولكن مهلا ما هذا الذى ترتديه انها ترتدى شورت قصير جدا يعلوه تى شيرت قصير وضيق جدا لا يصل الى نهاية بطنها وقفت مذهولا اتأملها وهى تتحرك امامى ثم كانت المصيبة ايه الطيز دى كان الشورت يدخل بين فلقتى طيازها المليانة بالكامل وهى تتحرك وكانها لا ترتدى شئ وهنا لم يسكت زبى عن هذه المهزلة واعلن احتجاجه الرسمى ووقف كانه يرفض وهى تتحرك امامه لم اشعر بنفسى الا وانا اصفر باعجاب قائلا ايه ياصافى ده يخرب بيت جمالك نظرت الى متعجبة وقالت ايه مالك قلت يا نهار ابيض انتى كمان بتسألى قالت مالك فيك ايه قلت ايه ده كله قالت ياواد مالك قلت يا صافى انتى خسيتى من اماكن وتخنتى من اماكن تانية تجنن واشرت الى طيازها المليانة بعينى نظرت الى طيزها بنظرة التى بدأت تفهم ثم التفت لى وقالت ضاحكة انت اخدت بالك قلت ده انا لو اعمى كان لازم اخد بالى علت ضحكتها وقالت طب بلاش لماضة وتعالى ناكل ساعدتها فى تجهيز المائدة وعينى لا تفارق طيزها وهى تضحك قائلة ياواد بص قدامك احسست ان الاطباق ستقع وانا اضحك قائلا مش قادر ابعد عينيا زى ما اكون مسحور تهز لى فى طيازها المليانة وتضحك قائلة يخرب بيت عقلك اتعلمت الكلام الحلو ده منين ثم جلسنا على المائدة ناكل واعترف ان خالتي المنيوكة استاذة فى الطبخ ظللنا ناكل ونحن نضحك ونتبادل النكات ثم قمنا نغسل ايدينا وتعمدت ان اقف خلف صافى وهى تغسل يدها ولاحظت خالتي المنيوكة فرجعت للخلف فجأة تلامس زبى بفلقة طيزها فوقف فى ثانية واحدة وصار كالعمود الصلب وهنا تيقنت خالتى اننى لم اكن امزح فابتعدت وهى مرتبكة وقالت شكلك تعبان وعايز تنام ادخل ارتاح انت وانا هاغسل الاوانى نظرت اليها بلهفة وتمتمت قائلا بصوت منخفض لكنها سمعته ومين اللى هايجيلو نوم نظرت خالتى الى وقالت بتقول ايه قلت ابدا بس انا مش نعسان تنهدت ونظرت الى طويلا ثم قالت طيب اجلس اتفرج على التيفزيون لحد ما اخلص واجى اقعد معاك جلست امام التليفزيون اقلب القنوات وانا سارح فى الطيز الخيالية التى رايتها ومتذكرا طيز فيفى وماكنت افعل بها وبدأت افكر كيف يمكن ان افتح مع خالتي المنيوكة موضوع السكس وبينما انا افكر لا اجد حل فاذا الحل يقفز الى من وانا اقلب القنوات وجدت فيلم للراقصة المشهورة والفنان محمود كنت اعرف هذا الفيلم جيدا فقد كان يحتوى على لقطات ساخنة جدا بين البطلين تسمرت امام الفيلم منتظرا ان تاتى اللقطات المطلوبة وتعمدت الا ارد على خالتى وهى تنادى سمسم سمسم مما دفعها للحضور الى حتى ترى لماذا لا ارد وقفت خالتي المنيوكة بجانبى وانا اتصنع اننى مشدود مع التليفزيون ولا مما دفعها لهز بيدها قائلة أد كده الفيلم شادك التفت اليها متصنعا الدهشة وقلت صافى انتى جيتى امتى ضحكت قائلة كمان مش حاسس بوجودى قلت اسف بس انا بموت فى الفيلم ده قالت ليه يعنى ؟؟؟ قلت اقولك من غير زعل قالت قول يا حبيبى هوه انا غريبة اندفعت قائلا اصلى بموت فى طيز الراقصة اندهشت خالتى من صراحتى وقالت يا سلام اتبعت كلامى قائلا والفيلم ده بالذات اخطر فيلم لها جلست خالتى بجوارى وهى لا تصدق ما تسمعه منى ثم جاءت احدى اللقطات الساخنة فوجدتها تنظر الى التليفزيون وهى سارحة استغللت الفرصة وقلت شايفة يا خالتو طيزها عاملة ازاى تمتمت قائلة امم قلت الان ستدعو البطل الى شقتها لان زوجها مسافر خالتى ااه قلت شوفتى قميص النوم اللى لابساه اااوه هاياكل منها حته خالتى اااه قلت شوفى هنا ستبدأ فى اثارته خالتى اااه قلت بصى البوسة دى وهنا لاحظت ان يد خالتي المنيوكة بدأت تتسلل الى داخل الشورت استمريت فى تهييجها قائلا بصى وضع ايده فين وهى بتقطع شفايفه وهنا انهارت مقاومة خالتى بعد ان وصلت بيدها الى كسها تفركه فصدرت منها احلى اااح سمعتها فى حياتى لم افلت الفرصة الثمينة واخرجت زبى من الشورت وبدات افركه نظرت خالتى بدهشة الى زبى الواقف وهمست يا لهوي كل ده زب لم اتكلم ولكنى وضعت يدى على شعرها الناعم الطويل وانزلتها الى ظهرها بحنية انتفضت خالتى كان الكهرباء قد مستها و بعد لحظات انعدمت مقاومتها تماما فنزلت الى الارض جالسة على ركبتيها امامى ومدت يدها فامسكت بزبى وقربته من فمها وهو يشتد وقوفا وصلابة وكنت قد تعلمت من جارتى العزيزة ان اترك المرأه تمتع نفسها لفترة دون ان اتدخل وفعلا تركتها تفعل ما تريد وهى لم تكن تحتاج لتوصية فقد كانت محترفة …

تابعو الجزئ التاني من هنا 


ما هي ردة فعلك ؟

ممل ممل
4
ممل
رائع رائع
6
رائع
ساخن ساخن
8
ساخن
مضحك مضحك
4
مضحك
رهيب رهيب
5
رهيب
مثير مثير
6
مثير
عنيف عنيف
5
عنيف

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *