رواية حب خيانة و إثارة عربية - ضد مجهول
رواية حب خيانة و إثارة عربية - ضد مجهول

رواية حب خيانة و إثارة عربية – ضد مجهول


72
15 shares, 72 points

مقدم لكم برعاية شبكة طياز الجنسية للتواصل الإجتماعي

المكان :- مخفر الشرطه باحدي الدول
الزمان :- الماضي القريب

امرأه مجهوله :- مرحبا يا سيدي اود الابلاغ عن اختفاء زوجي فهو متغيب منذ يومان .. استيقظت ولم اجده بجانبي ولم يبلغني اين ذهب و لا يوجد لدينا اقارب او اصدقاء ليقصدهم .. انا خائفه جدا ليس لي سواه .. زوجي الحبيب .. ارجوك سيدي اتوسل اليك ان تبذلو ما بوسعكم حعى تجدوه

ظابط الشرطه :- اهدئي سيدتي وتوقفي قليلا عن البكاء لاتمكن من اخذ اقوالك .. اهدئي رجاءا لا تقلقي سنعثر عليه
برجاء اخبرينا عن اسمك وسنك واين تسكنين واسم وسن زوجك بمعني اخر اخبرنا عنكما رجاءا تفضلي !

المجهوله :- اسمي سعاد ابلغ 30 عاما .. اسكن في الضاحيه الشرقيه في منزل يقع علي التل الكبير رقم 6 .. لا اعمل فانا ربه منزل .. زوجي احمد يبلغ 40 عاما يعمل في شركه (….. ) كمدير للعلاقات العامه لديهم .. تزوجنا منذ عشر سنوات ولم يرزقنا **** بالاولاد .. سافرنا وتركنا كل ما لدينا لنتمكن من الزواج ببعضنا البعض بعد اعتراض العائلتان علي فكرة الزواج

الظابط :- لما قلتي ان زوجك اختفي قد يكون في مهمه عمل !

سعاد :- سيدي زوجي يسافر احيانا لدواعي العمل ولكنه يخبرني بذلك واقوم بتحضير حقيبته بنفسي ولقد اتصلت بالشركه ولكنهم اخبروني انه متغيب منذ يومان وانهم اتصلو به علي هاتفه المحمول ولم يجب ايا من اتصالاتهم

الظابط :- في فترة غيابه هل اتصلتي به؟ و ان اتصلتي هل اجابك ؟!

سعاد :- سيدي لقد حاولت الاتصال به علي مدار اليومين ولكنه لا يجيب ابدا وارسلت عشرات الرسائل ولكن بدون جدوي .. ارجوك سيدي احمد هو سندي وانا لا استطيع العيش من دونه فانا غريبة هنا و بعد زواجنا غصبا على اهلينا صرنا مقطوعين من شجرة

الظابط :- هل لديكم اعداء ؟ هل تحدث معك عن اية مشاكل في عمله او عن عداوة بينه وبين احد زملائه؟

سعاد :- لا سيدي من عاده احمد ان لايذكر مشاكل العمل في البيت فهو يحب ان يفصل بين العمل والبيت كما يقول لي دائما

الظابط :- معذرة سيدتي في السؤال : لما انتظرتي طيلة يومان لتقومي بالابلاغ عن غيابه ؟؟

سعاد :- ظننت في بادئ الامر انه في مهمه خارجيه خاصه بالعمل ولم يخبرني ولكن عندما اتصلت بالشركه ونفو ذلك حاولت الاتصال به عده مرات علي امل ان يجيب وعندما فقدت الامل توجهت اليكم الان سيدي

الظابط :- اذا برجاء اعطينا الاماكن التي يتردد عليها زوجك لنقوم بالتفتيش عنه .. وصورة شخصيه له واضحه المعالم .. آملين من **** ان نجده لك سيدتي لا تقلقي

سعاد :- اشكرك سيدي ف انا غريبه في هذا البلد ارجوك اعد لي احمد ارجوك

الظابط :- سنبذل ما في وسعنا سيدتي صدقيني .. طاب نهارك

سعاد :- اشكرك طاب نهارك

مر اسبوع علي زيارتي للمخفر لم اسمع منهم حرف .. اعطيتهم صورته الشخصيه واماكن اصدقاءه وعنوان عمله ما الذي يؤخرهم ليعثرو عليه .. اعلم انه لم يغادر البلاد فجواز سفره ف البيت في مكتبه ولكن هل هو بخير ! هل اصيب بوعكه صحيه ويوجد في احدي المستشفيات طريح الفراش ولا اعلم عنه شئ ؟

في نهايه الاسبوع الثاني فقدت الامل ان اعثر عليه في احدي المستشفيات .. لم ادري ما هو الشعور المناسب ؟ افرح لعدم وجوده ام اشعر بالحزن لاني لم اجده بعد !

الخوف يتآكلني ويحرق قلبي المريض … كنت احرص على زيارة النستشفيات بحثا عنه و كل من يراني كان يلمح الفجعة و الاسى و الحزن العميق في نظراتي .. نعم يجب ان يرو مصابي باد على ملامحي .. الحزن و الضياع الريبة في المستقبل و التشبث بكل عقيق امل .. يجب ان يرو هذا و اكثر .. و اكثر

في الليله السادسة عشر .. رنين الهاتف افاقني من نومي ذهبت مسرعه لارد ..

سعاد :- الو … نعم نعم حسنا سيدي سآتي في الحال .. مع السلامه

اتصال من الشرطه يخبروني بانهم وجدو شخص ما يشبه صورة زوجي التي زودتهم بها ..
ذهبت مسرعه الي المخفر وتوجهت الي مكتب الشرطي لاجده بمفرده ولا اثر لاحمد !! لا افهم اين هو اذا ! ما هذا المزاح!

سعاد ملهوفة :- سيدي اين احمد ارجوك اخبرني اين هو اتوسل اليك

الشرطي :- اهدئي سيدتي وتمالكي اعصابك لقد وجدناه في منزل مجهور ولكن ..

سعاد :- ماذا؟؟ ولكن ماذا ؟؟؟

الشرطي :- لم يكن وحده كان بصحبته امرأه اخري ..

ملامح الصدمه والخواء غلفتني وحاوطت روحي فلم استطع النطق حتي .. حرارة تنبعث من عيوني لا ادري مصدرها .. امرأه اخري واحمد؟؟ لا لا بالتأكيد انكم مخطئون سيدي .. احمد يحبني و هو لا يخون ابدا مستحيل .. بالتأكيد هناك شئ خاطئ احمد ضحي بحياته وعائلته ليتزوجني فكيف يكون متغيب وبصحبته امرأه اخري !! لا مستحيل عندكم لبس بالتأكد من وجدتموه ليس احمد انا متأكده .. ولكن مهلا اين هو من الاساس ذلك الشخص؟

الشرطي :- سيدتي هيا بنا لتريه تفضلي من هنا من فضلك

تحركت معه وانا غير قادرة علي النطق او الهمس ببنت شفه .. جسدي يتحرك بغير اراده يمسك بذراعي الشرطي كمن يخاف ان اهرب او .. لا ادري شعور مقبض بان شئ سئ سيحدث يخنق روحي

ذهبنا الي المستشفي العام، هل من المعقول ان احمد المزعوم مصاب بانهيار عصبي لانه تم اكتشاف خيانته ولكن قسم الامراض العصبيه مررنا عليه ولم ندخله ..

رأيت الشرطي وهو يدفع بي للدور الارضي من المستشفي .. نحو غرفه بارده مليئه بالادراج الحديديه البارده .. اعلم اين انا فلقد رأيتها في كثير من الافلام .. انا في المشرحه !!

الشرطي :- سيدتي تماسكي قليلا وكما قلت لكي المرحوم يشبه صوره زوجك ولكن طرأ عليه بعض التغييرات نريد منك ان تتأكدي من هويته .. تماسكي قليلا ارجوكي

رأيت الدكتور يفتح لنا احدي التلاجات ليخرج منها جثمان مغطي بالكامل بغطاء ابيض .. رفع الغطاء عن وجه الضحيه حتي صدره ودعاني لاراه واتأكد منه
طنين مزعج يصم اذناي .. رعشه تهز كياني من الداخل .. رؤيتي مهتزه ولا اعلم من اين جاءت تلك الغشاوة علي عيني .. اهي دموع الخوف ،، الحزن؟ ام شعرت روحي بحجم الطامه القادمه .. ايقنت روحي بالمصير الاسود ولكن عقلي العنيد قد ابي الاعتراف بعد .. لا ما اشعر به ليس حقيقه لن ارفع الغطاء عن الجثمان لاري احمد زوجي مسجي امامي .. كلا لن يحدث .. محاوله لاطمئن قلبي ولكنها فاشله انا اعترف بذلك ..
اقتربت لاري الجثمان .. وادعو في سري ان يرد ظنهم ولا اجد احمد

( صرخه هزت ارجاء المشرحه وعم بعدها الصمت )

الشرطي :- سيدتي تمالكي نفسك رجاءا هل هو زوجك ام لا رجاءا تأكدي منه

سعاد :- ااااااه يا زوجي .. هو احمد لقد تركني .. وعدني بالا يفعلها وفعلها لماذا يا احمد .. تعلم اني من بعدك وحيده ويتيمه انت اهلي وكل دنياي لماذا يا احمد لماذا يا حبيبي .. وعدتني ان نفارق الدنيا سويا .. لماذا اخلفت بوعدك يا حبيبي. . من فعل هذا بك يا ملاكي

الشرطي :- سيدتي هل انتي متأكده انه زوجك الغائب احمد ؟؟ وجه الجثه مشوه !! كيف تأكدتي منه؟

سعاد :- العلامه يا سيدي الوحمه علي صدره يا سيدي شكل القلب موجوده لديه منذ ولادته وكانت مميزة جدا له .. كنت اقول له دائما انا محظوظه بك لان لك قلبين .. لقد ذهب وتركني سيدي .. اريد ان اعلم ما حدث له كيف انتهي به الحال هكذا ؟

الشرطي :-هيا بنا سيدتي لننهي البلاغ ولاخبرك بتقرير الطبيب الشرعي

ليقاطعه الدكتور قائلا :- عذرا سيدي اود ان اطلب من السيده ان تتعرف علي المرأه الاخري لم نتعرف علي هويتها تماما ارجوك انها مساعده لنا

ليسالني الشرطي اذا كنت استطيع تحمل ذلك ام لا فاجبته بنعم استطيع ..

كشف الغطاء عن امرأه مشوه الوجه اكثر من زوجي .. مشقوقه الصدر منحورة الرقبه !!

لم استطع تحمل ذلك .. شعرت بالدنيا تميل تحت قدماي و بالظلام يلفني ويغلف عقلي ليعم الصمت كل شئ حولي ..

استيقظت لاري الدكتور يتفحص نبضي ويطمئن علي حالي لاخبره باني اشعر بتحسن .. سألني عن السيده الراقده في الاسفل هل تعرفت عليها ام لا ؟؟
لاهز رأسي نفيا .. . اخبرني الطبيب بوجوب الراحه و كتب لي بعض المهدئات مع التشديد علي التغذيه واراحه اعصابي .. وهل استطيع ذلك؟ كيف وانا اعلم ان زوجي فارق الدنيا وتركني وحيده اتجرع مرارة الفراق واشرب كأس العذاب وحيده ! فراق لاةعودة منه و لا لقاء يليه ..

خرج الطبيب ليدخل الشرطي بعده ليطمئن عن حالي وليخبرني بنتيجه الطب الشرعي ..

توفي زوجي نتيجه طعنات حاده في القلب ادت الي وفاته في الحال ولكن ما يجهله لما قام القاتل بتشويه وجهه .. كما وجد بعض آثار المخدرات في دمائهما لا يعلمون مصدرها ولكن من الواضح انها جريمه شرف لان المغدورة ترتدي خاتم الزواج ! او انها كانت بغرض السرقه وارتبك السارق لوجودهما وتمت عمليه القتل !

اخبرني ان زوجي كان علي علاقه بالمرأه ومكان اللقاء كان المنزل المهجور ولقد صادف في ذلك اليوم دخول احد السارقين ليجدهم سويا في الفراش ويقتلهم .. ولكنه يرجح الرأي الثاني انه زوج المقتوله علم بما يحدث خلف ظهره في الخفاء فتتبع خطاها وقتلهم سويا وهرب خصوصا انها ترتدي خاتم زواج ولكنهم لا يعلمون من هي فالجثه مشوهه تماما .. وجدو آثار الخمر والمخدرات في دمائهم كما احتوي مسرح الجريمه علي كؤس خمر والعديد من المشروبات الكحوليه .. من الواضح انهم اتفقوا سويا علي اللقاء للاحتفال معا بمناسبه ما ..

ذهب الشرطي بعد ان اكد لي انهم سيمسكون بالفاعل سواء كان شخص او مجموعه غرضها السرقه فقط

خرجت من المستشفي العام وذهب الي بيتي الحبيب .. صندوق الذكريات .. ذكرياتي مع حبيبي احمد .. فهو كل ما تبقي لي .. دخلت الي غرفتنا لاشم رائحته القويه فيها .. ياليتك كنت موجود الان يا عزيزي لتراني واراك للمرة الاخيره ولكن يا حسرتاه .. اشعر بروحك المحبه ترفرف حولي تحاوطني وتخبرني انك معي في كل وقت واي مكان .. تحرسني من اي شر .. اعلم انك تراني الآن حبيبي .. وتشعر بعمق ما اشعر به .. اعلم انك نادم .. انك تعذرني .. تجولت في البيت وانا استرجع ذكرياتنا .. هنا علي الكنبه كنا نشاهد سويا فيلمه المفضل ونحن متعانقين .. اشتقت لدفئ انفاسه وسماع صوته وهو يخبربني كم هو جائع ويريد ان يسكت اصوات معدته .. كم كنت اغالظه واخبره ان يستمر في جوعه لان لا طعام لدينا .. كم اتمني ان يرجع بي الزمن لاعوضه عن كل شئ .. ياليت .
بعد مرور 3 اشهر تم اغلاق القضيه لعدم الوصول لاي معلومه تفيد التحقيق .. لا يوجد سلاح للجريمه .. لا يوجد قاتل ولكن فقط .. جثتان مشوهتان وزوجه منكوبه .. اذا فيتم غلقها وتسجل ضد مجهول !

بعد مرور شهر خرجت للحياه للبحث عن عمل فمعاش زوجي بالكاد احيا به لا يوجد لدي اصدقاء او اهل لاستند عليهم فلقد ضحيت بكل شئ لاتزوج من حب عمري احمد .. ترافقني روحك في كل مكان يا حبيبي فاطمئن ..

وجدت وظيفه في مكتبه .. مجرد بائعه افضل من لا شئ .. تعرفت علي صاحب المحل وقامت بيننا علاقه صداقه قويه تطورت بعد ذلك لعلاقه حب !! لا تستغربوا فلقد عوضني عن كثير مما فقدته بغياب احمد .. بادئ الامر عارضت فكرة الحب ولكنه تسلل الي قلبي بمعاملته الطيبه لي وشعوره الرقيق وتقديره لوفاه احمد ..

بعد عده شهور من تعارفنا تم زواجنا في حفل بسيط في احدي الانديه وانتقلت للعيش معه بعد ان عرضت بيتي القديم للبيع فلم اعد اتحمل العيش فيه بدونه ..

الان اتمتع بحياتي مع زوجي الحبيب ادهم فهو نعم الزوج .. يبلغ من العمر 35 .. لديه مكتبه صغيره مكان تعارفنا .. دخله معقول نعيش في مستوي جيد نسبيا ..

انا الان جلس في صالون بيتي ارتشف قليلا من القهوة واشاهد فيلمي المفضل .. المرأه الحديديه ! ادهم مسافر لزيارة عائلته في البلده القريبه منا وسيأتي في الصباح .. سهري بمفردي اليوم ذكرني بما حدث منذ سنه .. بالليالي الطويله التي قضيتها اجلس بجانب الهاتف انتظر من احمد اي مكالمه تخبرني بانه بخير ليرتاح قلبي من نيران بعده الي ان جاءت تلك المكالمه المشؤومه لتخبرني بوجود شخص يشبه زوجي ويريدون مني التعرف عليه .. لا ادري كيف تم تشويه وجهه ولكن من فعل هذا من المؤكد انه يريد الانتقام منه ولكن لما تم نحر العشيقه وقطع راسها هي دون احمد ؟ هل من المعقول ان يكون زوجها هو السبب وبسببها دفع احمد ثمن لا ذنب له فيه .. دفع ثمن خيانتها .. وخيانته !! هذا ما سنعرفه ..

نعم خيانته فلقد كان احمد خائن من الطراز الاول يغير نساؤه كما يغير جواربه .. يتمتع بذوق عالي في اختيار النساء ولكن بحسب كلامه فان اول مرة يفشل في الاختيار كان وقت زواجه بي فانا كنت دون المستوي لم ارتقي لمستوي عشيقاته الكثر .. كنت اعلم ما يفعله خلف ظهري كنت اري رسائل غراميه بينه وبين عشيقاته .. اسمع صوت ضحكاته ليلا في الهاتف .. اعذاره الغير مبرره ليسافر خارج البلاد ونفي الشركه لاي مهمه عمل سافر اليها .. اثار احمر الشفاه علي ملابسه الداخليه .. رائحه عطر نسائي مختلف كل ليله .. وصل به الحد الي نسيانه اسمي وان يختلط عليه الامر مع باقي الاسماء .. كنت اغض بصري عن كل هفواته ونزواته فانا اعلم انه بعد كل ذلك يأتي لبيتي ويرتاح بدنه علي فراشي انا .. نزوات مرت في حياته لا داعي لادمر زواجي بسببها فمن لم يخطئ ويخون زوجته !! اذا بحثنا سنجد ان اغلبيه الرجال خائنين .. من خان بنظره .. بلمسه .. بتفكير وشوق واشتياق لجسده اخري ..

فالمحصله اذا واحده هم خونه ولكن لكل خائن أسلوبه واحمد كان الخائن المثالي .. لا تستمر علاقه له اكثر من اسبوع وبعدها يسأم ويمل ويبدأ بالبحث عن اخري وتبدأ مرحله اصطيادها ليوقعها في شباكه المعسوله ..ليمتص روحها وعسلها ويرميها بعد ان تفقد زهوها في عينيه ..

المرة الوحيده التي كسر فيها عادته كانت علاقته بتلك الساقطه .. علاقه استمرت لسنه وكانت ستتوج بالزواج !!!

هل تعلمون حجم ما شعرت به عند سماعي له وهو يبثها اشواقه ويبلغها باقتراب موعد زواجهم ؟ ان يتعرف للمئات بل للملايين من النساء نقرة وان يتزوج من ساقطه ويصبح لها حق في حبه وحياته وقلبه مثلي هي نقره اخري !

اااه اتذكر تلك الليله كما لو كانت امس .. اتذكر ما حدث فيها كيف تفتحت عيوني علي حقيقه مفزعه ليست مرة اطلاقا فبعضنا يستسيغ المرارة .. انطفأت شعله حبه في قلبي واشتعلت شعله الانتقام لتحل محلها ..

FLASH .. 1 YEAR AGO

استيقظت من نومي لاذهب للحمام فلم اجد احمد بجانبي .. المسكين يعمل حتي وقتنا هذا سأذهب لاطمئن عليه ..
تسللت للخارج حتي وصلت لباب غرفه مكتبه وقبل ان اطرق الباب سمعت ما هز كياني واقشعر له شعر جسدي كله .. صوت آهات جنسيه من الداخل .. في بادئ الامر ظننت انه يشاهد فيلم سكس ولكن سمعت صوت انثوي يقول ..

العشيقه :- اااه اهدأ احمد حبيبي ستسمعنا زوجتك ارجوك لا اريد اي فضائح تمهل قليلا فان جسدي ملكك لن يذهب لاي مكان

احمد :- لا تقلقي من عاده سعاد النوم باكرا واخبرتها مرارا وتكرارا الا تزعجني وانا اعمل وهي كالكلب المطيع لصاحبه تسمع الكلام ولا تعصاه ابدا .. اتركيني اتمتع بجسدك فلقد حرمت منه طيله سفرك للخارج مع وفد الشركه

العشيقه :- انت مجنون اتعلم هذا !! كان من الممكن ان نتقابل غدا حبيبي في مكاننا ولكن ان آتي يوم رجوعي من السفر ونتقابل هنا في مكتبك في بيت الزوجيه .. ف انت قمه الجنون صدقني

احمد :- لا تقلقي سعاد لا تستطيع التفوه بحرف اذا علمت باي شئ .. لا يوجد لديها عمل او اهل او مال .. انا كل حياتها تلك المثيره للشفقه لا اعلم كيف تحملتها يوما وتزوجتها كنت مغفل او اعمي انا متأكد من ذلك

العشيقه :- حبيبي دعنا منها الان فانا اريد ان تروي عطشي وتسد جوعي لزبك القوي .. حرمت منه طيله شهر كامل اهلكتني العاده السريه و نحن معا علي الهاتف .. مذاق زبك داخل كسي له طعم مختلف .. يجعلني اشعر باني انثي .. اني احيا وعلي قيد الحياه .. جفت المياه من كهفي منذ بعدي عنك وها انا الان كموسم الفيضان اغرقت ملابسي من الشهوة فهيا لا تبخل بكنزك الثمين .. اريده داخل كهفي الان وحالا

احمد :- لكي ما طلبتي اميرتي

اتعرفون معني الصدمه والخيانه والغدر والخذلان والوحده واليتم !! هل شعرتم بها مجتمعه معا؟ لا اعتقد ذلك ولكن انا بلي .. بلي شعرت بهم مجتمعين وقت سمعت ما دار خلف الابواب .. مرارة السنين بعيده عن اهلي ووطني
تضحيتي بكل ما املك لاتزوج بحب حياتي لم يشفع لي اي شئ .. لم يشفع لي حتي سكوتي عن نزواته السابقه ولكن ان يأتي بها هنا في بيتي ويراني بتلك الصورة !!

ان يتم تشويه صورتي من قبل عاهراته هو امر مفهوم معتاد من اي عشيقه تكره الزوجه وتحلم باخد مكانها .. ولكن .. ولكن ان يبادر الزوج بالاساءة لكي وتشويه صورتك بنفسه وبلسانه فهو امر غير مقبول نهائيا ويعد اعظم خيانه ..كم التضحيات التي بذلتها مقابل ان اتزوجه واجتمع به لم تغفر لي جهلي وعدم ارتقائي لمستواه الاجتماعي ! ان اترك عائلتي خلفي ولا انظر للخلف مرة اخري .. ان اترك موطن مولدي وصباي لم يغفر لي .. مثيرة للشفقه ها !

سنري من منا هو المثير للشفقه عزيزي .. لا اعلم ما الذي دفعني لافتح الباب قليلا واري ما يحدث الان ..

ما شاهدته اذهلني .. لم يكن احمد معي من قبل شبق جنسيا كما اراه الان .. رأيته بين رجلاها يأكل في شفرات كسها ويدخل لسانه ويغوص في فتحتها الورديه الطريه المبتله .. لتأن هي بصوت مكتوم خشيه الفضيحه .. لا تعلم اني اري ما يحدث
( من كان يعلم لربما كانت ستموت من السكته القلببه وتوفر علي عناء قتلها ) ..
انتقل من كسها ووصل لفتحه طيزها .. يا الهي هل وصل به الشبق والهوس ليلحس خاتمها ! خاتم طيزها الضيق الوردي ياكله ويلحسه كما يلحس الايس كريم .. وهي كالمغيبه تلعب في زنبورها باصبعها وتعض شفتاها باسنانها تضغط علي حلمات بزازها وتأن من المتعه .. وهو مستمر في تليين خاتمها من مص ولحس وبعبصه!

قام وقلبها علي بطنها ووضع مخده من تحتها لتقوم هي برفع مؤخرتها والجلوس علي ركبتها وفتح فلقات طيزها الطريه له وتهزها امامه .. كالرايه الحمراء امام الثور .. ليعلن انه قبل التحدي ويبدأ بادخال زبه في طيزها .. تأوهات تملأ الغرفه .. اسمع بيضات احمد وهي تحتك بشفرات كسها وتصدر ذلك الصوت المعروف .. ( خووش خووش خووش ) يلف شعرها علي يده ويشدها ويمتطيها كالفرس الجامح وهو خيال انوثتها .. مروض شهواتها وهاتك احصنتها ..

تطلب منه الرحمه بها وبفتحه طيزها و صوتها ملئ بالدموع والتنهيدات الشبقه .. بت لا اعلم اهي تستمتع بذلك التعذيب حقا ام ما تفعله هو فقط ارضائا له ولرجولته !! و هو كالثور الهائج يأبي ان يستجيب لاي من توسلاتها بالفكاك من جحيم زبه الغاضب المشتاق لبئرها العميق بل ويزيد من اندفاعه داخلها .. يدخل ويخرج زبه كما لو كان المكان يرحب به ويتجاهل توسلات صاحبته بالفرار .. هيا ادخل بين رحابي ومتعني بنيران زبك .. هيا فقد جف البئر وانتظر هطول مطرك .. لاسمع احمد وهو يتحدث بصعوبه من شده الاثارة ويعلو صوت تنفسه فوق كلماته ..

احمد :- ااااه تلك الروتينيه كانت تكره ممارسه الجنس من الطيز اااه كم من مرة وددت ان اجرب طيزها الكبيرة المكورة ولكنها رفضت بحجه الصحه وانه يسبب الشرخ الشرجي وبعض التفاهات مثلها .. اما انتي فالجنه لي .. كسك وطيزك وبزازك هم ادماني .. فاعطيني جرعتي عزيزتي هيا تحركي يا لبوتي انتي خادمه زبي وانا خادم كسك الغني العامر

اخرج زبه من طيزها ليصدر صوت عالي لخروج الهواء من فتحه طيزها اما هي فكانت تتأوه بارتياح ليلفها وتنام علي ضهرها ويدخله بسرعه الصاروخ في كسها لم ينتظر حتي ان يداعبها بل انطلق في النيك كالمحروم .. لتنطلق صرخه صغيره منها يكتمها بكف يده ليوبخها احمد قائلا :- اصمتي يا شرموطه ستستيقظ الشمطاء وترانا وانا لم اشبع منك بعد .. حرمان شهر ساذيقه لكي عذاب ولكن عذاب لذيذ فزبي هو جلادك وسيذيق جسدك الرائع الوان العذاب

لتصمت الشرموطه مضطرة وتتعلق برقبته اكثر وهي تتلوي تحت منه من شده المتعه فزب زوجي كبير نسبيا وعروقه نافره شديد الانتصاب حتي وهو بهذا العمر ..
قاربا علي الاتيان سويا بماء الشهوة .. ليقوم بضربها علي وجها وبزازها ويعضهم بشده .. هي الان تعامل معامله الخادمه الجنسيه .. لم اكن اعلم ان زوجي له ميول عنيفه هكذا من ضرب وسب واهانه وهي يبدو انها مستمتعه بكل حرف يخبرها فيه انها شرموطه .. لبوة .. منيوكه .. بالعه ازبار .. يا الهي ما كل هذا !!

العشيقه :- نعم حبيبي فانا خادمه زبك المطيعه ارجوك اروي صحراء كسي و واجعل اليابس اخضر .. اشتقت للبن زبك الدافئ الكثيف وهو ينساب داخل كسي ليصل لكل مكان فيه .. اااه اشبعني عزيزي فانا ادمنت النيك واصبحت علاجي .. ارويني اكثر واكثر

ليقوم هو من فوقها ويخرج زبه من كسها وسط اعتراضات منها ومحاوله ارجاعه مرة اخري لكهفها المظلم ولكنها فشلت فكل ما حصلت عليه هو زب محشور في فمها يملأ كل فمها ويسيل لعباها من شده النيك ..

امسك احمد بشعرها ولفه حول يده وبدأ بتحريك رأسها سريعا جدا ليبتلع حلقها كامل زبه .. يدخله عن آخره فتغص به وتدمع عيناها من حجمه .. تحاول ابعاده عنها لتتتفس قليلا ولكن هيهات .. كانت كمن يدفع بجبل ويحاول ان يزحزحه ولو سنتي واحد ..

اصبحت خدودها حمراء من الضرب عليها وعيونها سوداء من دموعها المختلطه بالماسكارا ليعلن احمد انه قرب علي انزال انهار لبنه ليخرجه من فمها ويدخله بكل قوة الي كسها مرة اخري .. ويستمر في النيك العنيف حتي رأيت جسده يرتعش ويطلق تأوه عالي ..
جاء بضهره في كسها .. وهي ارتعشت وامتزج العسل واللبن سويا معلنين انهزامهم امام حرارة الزب وسخونه الكس ..

بعد انتهائهما من مصارعه الغرام تلك احتضنها بكل الحب والحنان الذي لم اشعر به يوما معه ..قبل رأسها ومسح علي شعرها برقه ليخبرها ان وقت اجتماعهم سويا برباط الزواج قد اقترب وانه قد حضر كل الاوراق المطلوبه لعقد الزواج .. وهي كانت مليئه بالفرح لسماعها تلك الاخبار المفرحه لتحتضنه وتقبل رقبته بكل حب ..

ما رأيته وسمعته كان بمثابه رصاصه الرحمه بالنسبه لي .. اماتت بقايا الحب في قلبي له واحيت حب من نوع جديد .. حب الانتقام .. فانتقام المرأه يزيد ويتضاعف اذا كانت مغفله مثلي ويتم خيانتها في ارض بيتها !

بدأت بمراقبه هاتفه دون علمه .. زوجي لا يضع باسوورد علي الهاتف لان زوجته الغبيه تثق به ثقه عمياء مثلها ..
وتعرفت علي هويه العشيقه السريه اسمها سوزي :- مطلقه زميله له في العمل .. تمتلك من الانوثه والدلال ما افتقره من وجه نظره .. يعملان معا منذ سنوات .. عشرات بل مئات الرسائل الرومانسيه بينهم بعضها رومانسي والبعض الاخر جنسي فج .. يشكو لها مراره العيش معي ويتفقان علي إتمام عقد زواج يوم الخميس القادم وسيتقابلو قبلها يوم الثلاثاء ليحتفلا معا بمرور سنه علي علاقتهم وتكون بمثابه حفله يودعا فيها عزوبيتهم بعيدا عن بعض !

عرفت مكان اللقاء .. شقه مفروشه استأجرها زوجي لمقابلاته بالعشيقه المتيمه الشرموطه. . وموعد الانتقام هو يوم الثلاثاء الموافق الذكري السنويه لعلاقتهم سويا وحفل تودعيهم الحياه معا وليست العزوبية فقط !!

تخيلي انك مخدوعه لمده سنه .. ينام مع اخري ويأتي ليرتمي بجانبي كل ليله مرتاح الضمير هانئ البال .. لا يبالي بمشاعري ولا يلبي احتياجاتي العاطفيه ولا الجنسيه .. من المؤكد انه مطمئن فزوجته الشمطاء لا تعلم ما يدور خارج اسوار بيتها ولكن هيهات .. سيعرف ما انا قادرة عليه .. ثمن بعدي عن عائلتي وموطني وتضحيتي بشبابي وانوثتي وعمري معه سيكون يوم الثلاثاء .. سأخط حروف النهايه لعلاقه فاشله كنت المضحي الاول والاخير فيها .. سنري من منا الغبي والمثير للشقفه .

بحثت في مفاتيحه عن اي مفتاح غريب اعلم مفاتيح البيت وبالتالي مفاتيح العمل والشقه لا استطيع التمييز بينهما .. نسخت باقي المفاتيح واحتفظت بهم .. لم يلحظ اي شئ غريب يطرأ علي تصرفاتي فهو لا يبالي بي ..

فتشت في الرسائل عن اي دليل علي عنوان المكان الخاص بالمقابلات الغراميه ووجدت بعض الرسائل وورقه بعنوان الشقه في احدي ادراج مكتبه .. حبيبي يعلم اني لا ادخل الي عرينه كما يحب ان يسمي مكتبه وبالتالي ليس هنالك من ضرورة ليغلق ادراج مكتبه بالمفاتيح .. ووجدت ضالتي المنشوده .. الشقه في احدي الاحياء البعيده .. العمارة مهجوره نسبيا والمكان مناسب للقاء العشاق .. فالصمت هو العنصر السائد في ذلك الحي .

ذهبت الي الشقه ووضعت بها ما لذ وطاب من الاطعمه واشهي الخمور المحببه الي قلبه .. و رساله هاتفيه الي الشرموطه مفادها ..

“ كل عام ونحن معا حبيبتي .. انتي حياتي وجنتي بعد ان انتشلتيني من جحيم الشمطاء .. موعدنا يوم الثلاثاء لاحتفل معك وبك بمرور سنه علي عشقنا الغالي .. كل شئ معد لا تجهدي نفسك الا في تحضير نفسك لتلك الليله .. احبك ”

تم الارسال ووصلت الرساله .. أجابتني هي برساله اخري ..

“ متشوقه لرؤياك حبيبي انتظرك بشده يا عمري .. اعشقك ”

محوت الرسالتين من هاتفه لا حاجه لي بهم بعد الان ..انتظرت وانتظرت وانتظرت ليوم اللقاء .. بعد ان تأكد من نومي تسلل من جانبي وذهب اليها اعلم ذلك .. انتظرت ما يقارب الساعه فمفعول المخدر الموضوع بالخمر يجب ان يأخد وقته
بعد ساعتين كنت واقفه علي عتبه الشقه وبحقيبتي سكين ولكن ليست اي سكين .. السكين التي قطعنا بها كعكه الزفاف مناسبه جدا لابدأ وانهي حياتي الزوجيه بها اليس كذلك ؟.

انصت جيدا للاصوات بالداخل .. صمت المقابر اذا جاز لي التعبير .. اخرجت مجموعه المفاتيح وجربت معظمها الي ان وجدت المفتاح المناسب .
تك تك .. فتح الباب امامي ودخلت وانا اشعر ببروده تلف جسدي .. اطرافي ترتعش ولكن .. لن اتراجع مهما حدث ..

الطعام أكل نصفه وزجاجه الخمر فارغه .. توجهت نحو الباب المغلق وارهفت السمع .. صمت تام .. دخلت وفتحت الباب لاجد هم امامي عرايا مغطيان بالسوائل اللزجه والعرق .. اقتربت منه وتذكرت كل لحظاتنا الحلوة سويا .. انت حبيبي لا استطيع ايذائك .. ولكن انت خائن .. ضيعت عمري وشبابي وصحتي .. رميت بتضحيتي عرض الحائط وذهبت خلف شرموطه هزت وفتحت لك طيزها لتدخل وتحشر زبك هذا فيها .. انا الشمطاء العجوز واليوم سأتحرر منك نهائيا .. دموعي تسبق يداي فيما سافعل

طعنه لقلبه ورجفه من جسده انهت كل الامر ولكن رؤيه الدماء تنهمر منه جعلتني اتوق للمزيد .. لا اعلم كم عدد الطعنات ولكن ما اعلمه ان غليلي قد شفي .. لماذا شوهت وجهه؟؟

لان وجهه الحازم البرئ الصادق كان الفخ الذي وقعت فيه شوهت وجهه لانه شوه حياتي ..

لم تأخذ مني عشيقته العفنه الا طعنتان فقط وراس مقطوع ولكن كان لها نصيب الاسد في التشويه فهي سبب ما نحن فيه الان ..

سرقت محتوياتهم من مال وهواتف نقاله وما يوجد في المنزل وخرجت من الشقه .. لم اترك سلاح الجريمه .. لم اترك اي بصمه الا بعض الاثار علي باب الشقه من الخارج كمحاوله لاقتحامها ..

ذهبت الي بيتي .. اضرمت النار في المسروقات ورميت الرماد في النهر الجاري .. اخذت حمام دافئ ودخلت في سريري .. انتظرت يومين وفي نهايتهم ابلغت عن اختفائه .. اخبرني الصيدلي ان الحبوب التي استخدمتها يختفي اثرها من الدم بعد يومين لذلك فالاحتياط واجب .. لا اعلم كثيرا عن جسم الانسان ولكن اتمني ان يختفي اثر المخدر .. بعد يومين ذهبت للمخفر لاسال عن الشرطي المسؤل عن الخطف والاختفاء .. ذهب اليه وقدمت بلاغ

انتظرت الي ان يجدو الجثه بفعل رائحتها او بشكوي وشكوك السكان ف المنطقه المنشوده معروفه بافعالها الفاضحه

BACK

الان انا احيا حياه هانئه مع زوجي الحبيب ادهم .. اعلم جميع تحركاته وعلاقاته باصدقائه .. لا يختلط كثيرا بالجنس الناعم ولكن لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين .. بعد مرور سنه استطيع القول ان الرجال مختلفين بعضهم فظ خائن يستحق ان يقتل والبعض الاخر ليس بملاك ولكنه مخلص يحافظ علي قلب من احبته وجعلته ملك متوج علي عرش قلبها …

نحن معشر النساء لسنا بملائكه علي الاطلاق بعضنا دموي يحب سفك الدماء وبعضنا يريد العيش مرتاح البال .. انا؟؟

لا ادري اي من النوعين انا ولكن ما اعلمه في قرارة نفسي ان لكل فعل رد فعل .. تمت خيانتي فانتقمت منه .. انتقمت من من سلبني حياتي وامتص شبابي كنت له الزوجه والام والصديقه .. خطئي اني لم اكن له العشيقه فبحث عن اخري فيها كل المقومات .. البشر يغلب عليهم الطمع وعدم الرضي .. تعلمت من اخطائي والان لدي عمل مسؤله عنه وشخصيه قويه لست مثيرة للشفقه او مغفله ..

زوجي يحترمني اعلم هذا جيدا ولكن .. احتفظت بسكين زفافنا فمن يعلم قد احتاج اليها يوما ما ..

غبي هو من يظن ان المرأه مسكينه ضعيفه لا حول لها ولا قوة .. احذر غضب المرأه وكيدها .. فان كيدهن عظيم


ما هي ردة فعلك ؟

ممل ممل
1
ممل
رائع رائع
0
رائع
ساخن ساخن
0
ساخن
مضحك مضحك
0
مضحك
رهيب رهيب
1
رهيب
مثير مثير
0
مثير
عنيف عنيف
0
عنيف

2 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *