زوج الخالة يفض عذرية ابن اختها الشيميل
زوج الخالة يفض عذرية ابن اختها الشيميل

زوج الخالة يفض عذرية ابن اختها الشيميل


74
29 shares, 74 points

كان ضربا ًمن الخيال ان انيك شيميل، لكن خالة الغلام حققت هذا الحلم الذي لم اكن اتوقعه. وكانت اول مرة امارس الجنس مع ذكر في جسم انثى او انثى في جسد ذكر. كانت نشوة وجنس من نوع آخر ومتعة واثارة بطريقة غير تقليدية، جعلتني افكر في امر الشيميل وكيف تشكل هذا الجسد وبهذه الطريقة. تجرأت وسألت خالة الشيميل، كيف بدأت الحالة هذه ؟
اجابت: انه قد ولد كذكر ومع تقدم العمر لاحظنا ان انه صار يتصرف كالإناث، وبدأ جسمه يتشكل بطريقة انثوية…بدأ يكتنز حتى باتت اثدائه تشبه اثداء الانثى. ادركنا انا وامه انه خنثى وعلينا تدارك الامر. وشاءت الصدف ان تتوفى والدته، عندها قررنا انا وزوجي ان نتبنى الغلام واخيه الشيميل باعتباري لا استطيع الانجاب. تناقشنا انا وزوجي قبل ان ينتقلوا الى بيتنا عن كيفية معاملة الشيميل؟ كولد ام بنت ؟ وجرى الاتفاق ان نعامله كبنت ومنذ اليوم الاول لانتقالهما الينا في مدينة اخرى ليس لديهم علم بحالة ابن اختي الشاذة، وبشرط ان يبقى الامر سراً. فانتقلا ليعيشا معنا. ومرت الايام والشيميل يكبر. كان زوجي يحبهما ويغدق الهداية عليهما وبالأخص الشيميل. فقد كان يرتمي في حضن زوجي يداعبه ويجلس في حجره لفترات طويلة، يقبل زوجي وزوجي يقبله وانا كنت ارى كل هذا بعيون بريئة. فكانت الحرب، وذهب زوجي الى جبهات القتال يأتينا كل شهر سبعة ايام، تكون سعادتنا خلالها غامرة. وصادف في احدى المرات ان جاء زوجي في اجازته المعتادة مع ابتداء عادتي الشهرية. رثيت حاله ولعنت هذه المصادفة. لقد مر عليه شهر وهو لم يمارس الجنس وسيمر هذا الشهر ايضاً من دون ممارسة. قبلنا بواقع الامر وذهبنا الى النوم ليلا. وبعد منتصف الليل صحوت والعطش قد اخذني. نظرت الى جانبي فلم ارى زوجي، اعتقدت انه هو ايضاً ربما عطشان وذهب ليشرب الماء.

نهضت من الفراش متجهة الى المطبخ واثناء مروري بجانب غرفة الشيميل سمعت اصوات غريبة خافتة تصدر منها والباب لم يكن موصداً بالكامل. نظرت من فتحة الباب، وكانت المفاجأة، وكاد يغمى علي لولا اني احتفظت برباطة جأشي. توقفت اراقب المنظر .. زوجي عاري جالس على حافة السرير يرضع من اثداء ابن اختي الشيميل الجالس في حضنه ورجليه متدليتان على جانبيه. تاركاً راسه يتدلى الى الخلف في حالة اشبه بالإغماء بينما يدا زوجي تسنداه من ظهره وهو منكفئ على ثديه يرضعهما، تتحرك احدى يديه لتصل الى مؤخرة الشيميل يتحسس بأصبعه الوسطي فتحته، وهو يئن من فرط الشهوة. ثم انزله من حضنه وجعله يجلس بين رجليه على ركبتيه، وامسكه بكلتا يديه من وجهه وانحنى يقبله من شفتيه ثم همس له بشيء لم افهمه، لكني ادركت ما طلب منه عندما دفع راسه باتجاه قضيبه المنتصب بأعلى درجاته مدخلا قضيبه في فمه، وطلب منه ان يستمر في المص، الذي يبدو انه طاب للشيميل الذي صار يتمتع بعمليه المص، وما هي الا دقائق معدودات حتى امسك زوجي براسه وثبته وصار يتأوه ويئن آآآآآآه آآآآآه آآآآآآآه والسائل صار ينساب من فم الشيميل وهو مغمض العينين، حتى خارت قوى زوجي، ثم امسك بوجهه وصار يقبله من شفتيه المبللتين بسائله المنوي.
انسحبت ورجعت الى الفراش افكر في ما رأت عيناي وكيف سأتصرف ؟ وأخذت اتساءل: ان لم يكن زوجي يمارس مع ابن اختي الشيميل الجنس من سيشبعه جنسيا؟ من سيتزوجه وهو ليس لا بذكر ولا بانثى ؟ هل سيقضي حياته بدون جنس ؟ وهل سيبقى هذا السر مدفون الى الممات ؟ بالمقابل اليس من حق زوجي ان يمارس وانا لا استطيع منحه الجنس في فترة العادة الشهرية ؟ اليس من الممكن ان تتكرر هذه المصادفة، مصادفة العادة مع الاجازة الشهرية، عدة مرات خلال قضاء الخدمة الالزامية وخصوصاً انه ليس هنالك بوادر انتهاء الحرب ؟ كل هذه الاسئلة صارت تتردد في راسي وصارت تؤرقني.
في الصباح صحوت على صوت زوجي الذي كان يبدو سعيداً، يطلب مني النهوض لتناول الافطار. اجتمعنا نحن الاربعة على مائدة الافطار، الاحظ نظرات متبادلة بين زوجي وابن اختي، نظرات صرت افهمها، وقررت ان اصارح زوجي بهذه العلاقة.
انتهينا من الافطار وذهب الغلام واخيه الشيميل الى المدرسة، وبقيت وزوجي وحدنا عندها قلت له انني اريد ان اصارحه بشيء. نظر الي وقال: تفضلي ماذا تريدين ان تقولي !
قلت: لقد رأيتك تمارس الجنس مع ابن اختي !
رأيت الاضطراب في عينيه وقبل ان يجيب بادرته قائلةً: لكنني لست غاضبة !
صارت نظراته تتساءل عن هذا اللغز ؟ نعم لست غاضبة منك ! انني ارى ان الجنس ضروري للإنسان كالأكل والشرب، وبما ان ابن اختي حالة شاذة، والمجتمع لا يستطيع تقبلها، فانه سيكون منبوذا ان لم يكن مكروها منه، لصعوبة فهم المجتمع لهذه الحالة. وبما اننا اخذنا على عاتقنا تبني ابن اختي، لذا يجب توفير الجنس له كتوفير الاكل والشرب له. لذا فانه من الافضل ان نوفر له الجنس من داخل البيت وليس من خارجه، وانا سأساعدك لتوفر له هذه المتعة الضرورية للجسم !
كان ينظر الي وهو غير مصدق أذنيه ! مندهش لكلامي ! وفي نفس الوقت سعيد ومسرور باقتراحي !
قلت له: هل هذه اول مرة ؟
اجاب: كلا .. ثالث مرة ؟
قلت: هل نكته من طيزه وفتحته خلال هذه المرات ؟
اجاب: كلا .. العلاقة لا تزال رومانسية لحد الان، وكما شاهديها بالأمس !
قلت: اذن ما رايك بتطوير العلاقة وفتح الطريق له ليتمتع بالممارسة اكثر… افتحه !
اجاب: هل سيتحمل قضيبي من دون الم !
قلت: بالتدريج سيتحمله لا بل هو الذي سيطلب ان تدخله في طيزه !
وفي المساء ومع ذهاب الغلام الى مخدعه، طلبت من الشيميل ان يتبعني الى غرفة النوم، حيث صارحته بالأمر وشرحت له عدم اغتياظي منه. حيث استسلم قائلا: كل الذي تطلبونه انا حاضر !
قلت: اليوم ستظل في غرفتنا وستتمتع على فراشي !
وفي هذه الاثناء دخل زوجي واوصد باب الغرفة وشرع ينزع ملابسه حتى ظل عاريا، وابن اختي ينظر اليه والي. اومأت اليه ان يقوم ينزع ملابسه هو ايضاً !
قلت: اليوم سيقوم زوجي بفتحك … سينيكك من مؤخرتك !
كانت حلمات ثديه منتصبة تنتظر شفاه زوجي ويديه لمداعبتهما، حيث استلقى عليه وهو ممدد على السرير على ظهره بجانبي الايسر، انظر الى زوجي وهو يلثم حلمتي الشيميل ورقبته وهو مغمض العينين كأنه في حلم وردي تتصاعد انفاسه وآهاته. وضعت كفي على بطن ابن اختي وصرت المسها نزولا الى عانته ثم الى قضيبه ممسكة به احلبه وهو يأن من الشهوة. ثم انحنيت باتجاه قضيبه وصرت امص قضيبه وزوجي ينظر الي. وضع يده على شعري يعبث به ويدفع راسي الى الاسفل لأجل ادخال قضيب الشيميل كله في فمي. ثم جلس على ركبتيه بجانب راس الشيميل موجها قضيبه الى فمه حيث التقطه بلهفة واخذ يمص قضيب زوجي مستمتعاً بإدخاله لحد البلعوم واخراجه. وصرت انا امص قضيب الشيميل وهو يمص ويرضع قضيب زوجي. لم يتحمل هذه الاثارة، وفجأة وبدون سابق انذار امتلأ فمي بسائله الذي كان ينطلق كالقذائف ليضرب سقف فمي وليصل الى بلعومي ايضاً، وأخذ زوجي ايضاً بالقذف في فم الشيميل بنفس الوقت وصار ينساب ابيضاً بين شفاهه…ذهبنا فرادا للاغتسال ورجعنا الى غرفة نومنا واضطجعنا نحن الثلاثة على السرير.. الشيميل في الوسط وانا على يمينه وزوجي على يساره. قلت للشيميل: ما رايك ان ازوجك لزوجي ؟!
ضحك وقال: لا امانع ان انت لا تمانعي !
عندها قال زوجي : هذا معناه انني الان متزوج من امرأتان وولد !!
ضحكنا نحن الثلاثة، ومع هذه الضحكة مد الشيميل ذراعيه ليلف عنق زوجي وليغيبا بقبلات طويل بينهما وانا انظر اليهما. توقفا فجأة لينظر زوجي الي ويسألني ان كنت اغار من هذه القبل ؟!
اجبته: على الاطلاق، بل انا سعيدة لأنك تسعد ابن اختي !
عندها طلب من الشيميل ان يلف على وجهه وبطنه، وصار يقبل ظهره متجهاً ببطء شديد باتجاه مؤخرته المكتنزة المدورة العريضة. وعند الطيز صار يقبل ويعض ويدخل لسانه ليلامس فتحته، واخذ يفتح فلقتي طيزه الى الجانبين ينظر الى فتحته غير المفتوحة الوردية مقرباً ابهامه منها يدلكها به وصار يبللها بلسانه ويدفع ابهامه الى داخل فتحته يحاول توسيعها… زوجي يدخل ابهامه وهو يصرخ بصوت خافت آي ي ي… آي ي ي … آي ي ي حتى اخذت آهاته تنخفض حدتها عندها علم زوجي انه بالإمكان الان ان يدخل قضيبه ويفتح طيزه. نظر الي وطلب ان ادهن فتحته، بنيفيا كريم! اخذت علبة النيفيا وفتحتها والتقطت منها بأصبعي، ووضعته على فتحة الشيميل، ادعكها وادخل اصبعي فيها مهيأة اياها لدخول قضيب زوجي فيها، بينما هو جالس على ركبتيه بين رجلي ابن اختي ونظره لا يفارق مؤخرته. فتحت فلقتي طيز الشيميل الى الجانبين… مال وزجي الى الامام متكأً على ذراعيه موجها راس قضيبه الى الفتحة حتى لامستها، واخذ يدفع بحذر… آي ي آي ي صار يردد الشيميل وانا اشاهد راس قضيب زوجي يحاول الدخول… وعندما انزلق الراس صاح ابن اختي آخ خ خ خ ! تسمر زوجي فوقه ولم يتحرك، حتى اعتاد على الالم، وببطء شديد وحذر اخذ زوجي يتحرك دافعا قضيبه الى الداخل بهدوء واخراجه لحد الراس… ظل على هذه الحال الى ان ادخل نصفه، والشيميل يتألم ويستنجد به ان يخرجه… استمر زوجي في ادخال واخراج زبه في طيز الشيميل، وانا اراقب المنظر، فصرت اشاهد اللون الاحمر يطغي على زب زوجي من الرأس لحد المنتصف… لقد تم فتح الطيز … انه ليس عذراء بعد الان… لم تمضي على هذه الحالة دقيقة او اثنتان حتى اخذ زوجي يتاوه بقوة آآآآآآآه آآآآآآآآه آآآآآآآه والسائل الابيض ينساب من طيز الشيميل ليمتزج بدم الفتحة ويتحول الى اللون الوردي… اخرج زوجي قضيبه واضطجع جانباً بينما ظل ابن اختي على وجهه يعاني من الم وحرقة في طيزه !
هكذا تم فض عذرية الشيميل، بعدها تعود على قضيب زوجي وصار ينافسني على الفراش !


ما هي ردة فعلك ؟

ممل ممل
1
ممل
رائع رائع
0
رائع
ساخن ساخن
4
ساخن
مضحك مضحك
1
مضحك
رهيب رهيب
0
رهيب
مثير مثير
0
مثير
عنيف عنيف
0
عنيف

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *