سكس اغتصاب مصور – ازبار الشياطين الضخمة تفشخ طيز و كس الملكة المربربة و ابنتها الفاتنة جزء2
سكس اغتصاب مصور – ازبار الشياطين الضخمة تفشخ طيز و كس الملكة المربربة و ابنتها الفاتنة جزء2

سكس اغتصاب مصور – ازبار الشياطين الضخمة تفشخ طيز و كس الملكة المربربة و ابنتها الفاتنة جزء2


164
29 shares, 164 points

عشاق قصص الإغتصاب الجنسية المصورة الساخنة كما هي العادة على موقع بزاز

عدنا لكم اليوم بقصة سكس اغتصاب مصورة ساخن 2019 بترجمة عربية حصرية مقدمة من موقع Bzaazالقصة الجنسي الساخنة تدور أطوارها بمصر القديمة في عهد الفراعنة و الخرافات الأسطورية فبعد الجزء الأول الذي كانت الملكة في زيارة تفقدية  لشعبها تعرض موكبها الملكي لهجوم مباغت من شياطين أسطورية  قتلوا له كل الحرس الملكي ما عدا الملكة المربربة داث البزاز الضخمة التي قاموا بإختطافها و أخدها لمستقرهم حينها و مع إستيقاضها لم يتمكنوا من تمالك نفسهم اما جسدها الفاجر و بزاز الضخمة المغرية فانهالوا عليها بأزبارهم الضخمة لمصها و رضعها بشدة و قسوة و الملكة المسكينة تعاني لضخامة تلك الأزبار لكن معاناتها لم تكد تنقضي  حتى علمت أن ذلك مجرد تمهيد حين حشروا أزبارهم الكبيرة الرهيبة بطيزها و كسها و ناكوها في ان واحد كاذث فيها روح الملكة ان تخرج من قسوة النيك و ما هي الا دقائق حتى أعجبت الملكة الشرموطة بذلك الاحساس الخشن و المهيج فاندمجت معهم و أخدت تستمتع و تتاوه من اللذة في قصة سكس غتصاب مصورة جميلة و حصرية لكن في هذا الجزء الثاني حصل ما لم يكن في المتوقع.

فابنتة الملكة الفاتنة كانت هي السبب الرئيسي في إختطاف الأم بعد أن قامت بعقد اتفاق مع الشياطين لإختطاف امها حتى تستولي على الحكم تم يعيدونها الى القصر الملكي إلا ان الشيطياين أعجبوا بروعة النيك مع هاته الام المغرية فنقضوا اتفاقها لدى قررت الابنة مواجهتم و العمل على استعادة أمها لتبدوا بالشكل البطولي امام شعبها لكنها لم تضع في الحسبان أن خدام انوبيس في إنتظارها لإختطافها هي الأخرى لتعاقب اشد عقاب بإغتصاب جماعي لطيزها المربربة الخلابة لدى فرجة ممتعة و شيقة.

مشاهدة الجزء الأول من القصة : سكس مصور – ازبار الشياطين الضخمة تفشخ طيز و كس الملكة المربربة في احلى اغتصاب


ما هي ردة فعلك ؟

ممل ممل
21
ممل
رائع رائع
25
رائع
ساخن ساخن
35
ساخن
مضحك مضحك
22
مضحك
رهيب رهيب
37
رهيب
مثير مثير
49
مثير
عنيف عنيف
79
عنيف

2 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *