فشخ طيزي الضيق بسبب كرة القدم فيلم و قصة جنس لواط ساخن
فشخ طيزي الضيق بسبب كرة القدم فيلم و قصة جنس لواط ساخن

فشخ طيزي الضيق بسبب كرة القدم فيلم و قصة جنس لواط ساخن


95
32 shares, 95 points

عبرت الكرة حائط سطحنا الى سطح الجيران وانا العب بها فوق سطحنا، فقررت استعادتها… صعدت الحائط ونزلت لأجلب الكرة واذا بي اتفاجأ بجاري، صاحب الدار امامي. تلعثمت واصفر وجهي من الخوف، فلقد تعديت الحدود، كان الاجدر ان اطرق الباب واسال جاري للسماح بجلب كرتي من اسطحهم… كنا نسكن في منطقة شعبية بيوتها متلاصقة واسطحها متجاورة.
ـ اردت فقط ان اجلب كرتي.. قلت هذا لجاري، وبصوت مرتجف.. كان في حدود الثلاثين من عمره متوسط الطول، اسمر ممتلئ الجسم ذو كرش خفيف، يرتدي عباءة بيضاء. اما انا كنت في الثالثة عشر من عمري حينذاك. تدارك جاري الامر ولاحظ شدة انفعالي وخوفي.
ـ لا باس عزيزي جميل، لا تخف خذ الكرة وتعال لأكلمك.
جلس على كرسي قديم كان موجوداً هناك، ورفع عبائته الى منتصف افخاذه السمراء المشعرة واشار الي ان اقترب… اقتربت منه بحذر وكنت مرتديا شورت قصير يصل الى منتصف فخذي مع تي شيرت. ابتسم لي لاطمأن وامسني من ذراعي وسحبني ما بين ساقيه !
ـ هل تحب كرة القدم، سألني جاري ؟
ـ نعم، احبها
ـ وانا كذلك احب كرة القدم واحب من يلعبها.
قال هذ ليطمئنني اكثر. ثم نظر الى افخاذي واستطرد يقول: افخاذك جميلة تصلح لان تكون لاعب كرة متميز…
قال هذا وامسك فخذي بكلتا يديه وصار يتحسس عليهما بكفيه واخذ يدس اصابعه تحت الشورت والى الاعلى، ثم سحبني الى ان التصقت مقدمتي بمقدمته، وسيقاني الملساء بسيقانه. شعرت بشيئ صلب يلتصق بمقدمتي، لكن جل اهتمامي كان منصباً على التصاق ساقيه المشعرتين على ساقي ودغدغتهما. اخذ يحك سيقانه بسيقاني ببطء وهو يكلمني عن كرة القدم وانا مصغي ولست مصغي اليه… اسمعه يتكلم لكن تركيزي كان على حركة سيقانه على سيقاني، واخذت عبائته ترتفع حتى ظهر لباسه الداخلي وكان منتفخا … لا اعلم ما الذي جعلني ابقى متسمرا في مكاني، اهو الخوف ام النشوة التي شعرت بها جراء دغدغة شعر سيقانه لسيقاني… احسست بأصابعه تلتف خلف مؤخرتي من تحت الشورت وصارت تعبث بفردتيها، وفي نفس الاثناء قرب شفاهه من وجنتي والصق شاربه عليها ثم قبلني، قبلة مثيرة جعلت زبي الصغير يرتفع مباشرة… شعر بحركة زبي فقرر ان يخطو خطوة اكثر جرأة… سحب كفه الايمن من على فردة طيزي الايسر وامسك سرواله ودفعه الى الاسفل تحت خصيتيه حتى بان قضيبه المنتصب، فامسكه ودسه ما بين فردة الشورت اليسرى وبين فخذي من الداخل حتى وصل راسه الى تحت خصيتي، ثم مد كفه مرة اخرى تحت الشورت وامسك فردة طيزي اليسرى مرة اخرى… شعرت بحرارة قضيبه على فخذي وتحت خصيتي، فزادتني لهيبا، فارتميت بثقلي على صدره، بينما هو راح يقبلني من رقبتي تحت اذني وهو يهمس فيها: هل تحب ان نكون اصدقاء ؟
اجبته وانا مستمتع بهذا الوضع: نعم، احب ان نكون اصدقاء.
كان لجوابي هذا صدى اخر عليه، فقد رفع كفيه من تحت فردتي الشورت وراحت ذراعيه تلتف حولي ويلثم رقبتي من اليمين الى اليسار ومن اليسار الى اليمين، وشاربيه يدغدغها ويضيف متعة اضافية، حتى اصبحت كالعجينة بين ذراعيه ثم اخذ يدس يديه في الشورت من الخلف ويعصر فلقتي طيزي وبين لحظة واخرى يمد راس اصبعه الوسطي في خرمي، ويتمتم : كم انت لذيذ.. احبك.. احبك !
توقف عن القبل ودفع جسمي المتثاقل بعيدا عن جسمه ثم ادار ظهري له وانزل الشورت الى الاسفل لحد الركبتين واجلسني على قضيبه، حتى تمدد قضيبه ما بين فردتي طيزي… آآآآآآه كم هي لذيذة نعومته وحرارته. احاطني بذراعيه واستمر يقبلني من رقبتي، ثم امسك بوجهي واداره والتقط شفتي بشفتيه، اخذ يمصهما… كانت اول مرة يقبلني احد من شفتي، كنت اراها فقط في الافلام… آآآآه ما الذ القبل ومص الشفاه. ظل يقبل ويمص بينما انا جالس على قضيبه، حتى شعرت بأنفاسه تزداد وابتلال ما بين فلقتي طيزي بماء ساخن زادتني هياجا، وهو يعصرني الى جسمه… هدأت ثورته وانا ما زلت جالس في حضنه… مد يده الى جيبه واخرج منديلا منها، ثم طلب ان انهض من على قضيبه… اخذ ينظف طيزي من سائله وطلب ان البس الشورت، وبينما هو ينظف قضيبه وقفت انا مذهولا انظر الى قضيبه الاسمر المتين… تمنيت ان اتحسسه بيدي، لكنني لم اتجرأ على ذلك، وبقيت انظر اليه…
نظر الي وهو يشير الى قضيبه وقال: هل اعجبك ؟
لم اجبه لكنني ابتسمت فقط، فقال: ما رايك ان تأتيني بعد غد، فلا احد موجود في البيت، سأكون وحدي، وهو المرة دون ان الكرة.
اجبته: لست متأكدا… سأحاول.
اخرج مبلغا صغيرا من المال ووضعه في جيبي وقال: هذا لك كي تشتري كرة افضل من التي عندك.
اتجهت الى الحائط كي اتسلّقه وارجع الى سطحنا فجاء خلفي ووضع كفيه تحت مؤخرتي ورفعني حتى صرت على الحائط، وقبل ان انزل الى الجهة الاخرى قال: لا تنسى بعد غد انتظرك هنا على السطح .
نزلت وانا غير مصدق ما حصل لي…ما بين خائف ومستمتع… وحائر ما بين رفضي وقبولي لدعوته، فصورة قضيبه اصبحت لا تفارق مخيلتي، وملمس افخاذه المشعرة تدغدغ افكاري، وتزيدني لهفة عليه، وفي المقابل اخاف الفضيحة…
مر اليوم الاول وانجذابي نحو جاري يزداد، لقد التقت نظراتنا عصر هذا اليوم، نظراته تنبهني ان لا انسى الموعد… وفي اليوم الموعود ظل القلق يأخذ مني، ما بين الرفض والقبول، لكني ومع قدوم الموعد رأيت نفسي متجها الى السطح، وافقاً اما الحائط الفاصل، انظر اليه بقلق وانا اعلم انه ينتظرني خلفه… استجمعت شجاعتي وقررت ان اتسلق الى حيث المتعة… لقد كان ينتظرني… ابتسم ابتسامة المنتصر واستقبلني في احضانه وقادني هذه المرة الى داخل بيته من باب السطح، حيث كانت هنالك غرفتان، قادني الى احداها حيث سرير واسع كان في استقبالنا… خلع دشداشته وملابسه الداخلية واصبح عاريا، ثم جلس على حافة السرير فاتحا سيقانه الى الجانبين وقضيبه منتصبا ما بينهما، وطلب مني ان اقترب منه… اقتربت واخذ هو ينزع ملابسي حتى جعلني كما ولدتني امي…
قال: هيا امسك زبي بيدك… هيا تحسسه واشعر بنعومته !
عندها مددت يدي اليه وامسكت لأول مرة في حياتي قضيب بهذا الحجم وهذه النعومة، امسكت عيره وهو متكأ الى الخلف بكلتا يديه ينظر الى انفعالاتي… بقيت افركه واعصره وهو يزداد شدة وانتصابا، وفجأة سمعته يقول: قبّله وضعه في فمك … ارضعه .. انه لذيذ وسيعجبك !
صرت اميل بجسمي الى الامام مقرباً راسي وفمي من قضيبه حتى لامست شفتي راسه وصرت اقبله من الراس الى العانة ومن العانة الى الراس التقطت راسه بين شفتي واخذت امص الراس، وريدا رويدا ادخله في فمي الى ان صار يدخل جميعه في فمي … ارضع وارضع وهو ينظر الي وانا مندمج في المص.
وعندما اكتفى سحبني واحاطني بذراعه ورجليه وصار يقبل شفتي ويمصهما… اتكأ الى الخلف واضجع على ظهره على السرير وسحبني معه، حتى صرت انام على صدره وهو يقبل ويعبث بظهري وبطيزي بكلتا ذراعيه…
ـ ارغب ان انيكك من طيزك.. قال هذا وطلب ان اضطجع على بطني!
اضطجعت على بطني وتمدد هو جنبي على جنبه وعلى ذراعه الايسر، بينما كفه الايمن يتحسس على كتفي وظهري نزولا الى مؤخرتي وهناك صار يبعبص بأصبعه الوسطي، يحاول ادخاله في خرمي وكلما يدخل راس اصبعه اصيح بصوت خافت آي ي فما كان منه الا ان التقط علبة زيت صغيرة كانت بجانب السري… فتحها ومسح اصبعه الوسطي بالزيت الموجود فيها وصار يدهن خرمي به ويدخل اصبعه حتى صرت لا اتوجع من دخول اصبعه… واستمر يبعبص بأصبع ثم باثنين، ومع البعبصة كانت شفاهه تتحرك مع شاربه على ظهري… وبينما انا على وجهي نهض وجلس على ركبتيه وهما متباعدتان جاعلا راسي بين فخذيه وقضيبه منتصب على اشده. امسك راسي بجانبيه بكلتا يديه ورفع راسي قليلا الى الاعلى وانا لا ازال على بطني وقال: هيا ضعه في فمك وارضعه، انه سيعجبك !
لم اتردد، فوضعته في فمي وصرت ارضع وارضع وهو يتأوه ويتأوه آآآآآه آآآآآه أوووو أوووو، ثم طلب ان اتوقف عن الرضع. توقفت، حينها انتقل وجلس بين ساقي … وجّه رأس عيره الى فتحة طيزي … وضع راسه عليه… اتكأ الى الامام على ذراعه الايمن ثم الايسر واخذ يدفع قضيبه في طيزي …. آي ي ي ي آ ى ى ى ى صرت اصرخ بصوت خافت، لقد احسست بألم وحرقة في خرمي… اردت الهرب من تحته لكنه كان المسيطر وظل راس قضيبه يدخل ليوسع فتحتي… يدخل ويخرج حتى دخل نصفه ومن ثم شعرت بكامل ثقله على ظهري، فقد دخل قضيبه بالكامل، وصرت اشعر بشعرات عانته الحليقة تحتك بخرمي، وكرشه التصق على طيزي وبطنه على ظهري بينما التصق صدره على كتفي، وانا اتأوه من الم قضيبه ومن ثقله آآآآآه آآآآآآه آآآآآه أي ي أي ي أي ي، وراح يدق ويضرب وتده في داخلي، وانفاسه تتسارع وتضرب خلف رقبتي، حتى اخذ يعض كتفي ويدفع قضيبه الى اقصاه، ثم شعرت بنبضات قضيبه وهي تطلق اللبن داخلي وتملئ طيزي حتى امتلأت ساقية الفلقتين وصار ينساب منها ما بين رجلي… وضع شفتيه خلف اذني واخذ يلثم رقبتي ويهمس: آآآآه .. كم لذيذة طيزك هذه ! 


ما هي ردة فعلك ؟

ممل ممل
2
ممل
رائع رائع
5
رائع
ساخن ساخن
8
ساخن
مضحك مضحك
2
مضحك
رهيب رهيب
3
رهيب
مثير مثير
6
مثير
عنيف عنيف
2
عنيف

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *