قصة سكس قوادها محارم و دياثه – قصص جنس محارم


80
9 shares, 80 points

تحميل


الجزء الاول 

القواد هو الشخص اللى بيشتغل في المتعة . ايوة المتعة . متعة الحريم و متعة الرجالة . لكن طبعا كل متعة ليها مقابل . القواد هو الشخص اللى بيقبض علشان يمتع غيره . وعيت على الدنيا في بيت صغير . عايشين فيه انا و امى . امى سومية و دلعها سوسو . في يوم رجعت من المدرسه و انا بعيط .
ماما : بتعيط ليه .
انا : العيال في المدرسة بتعايرنى علشان معنديش بابا
ماما : متعيطش و اسمعنى .(قصص سكس محارم قصص جنس محارمسكس محارم امهاتسكس ابن امهقصص سكس محارم مصرة)
كنت لسه صغير اه لكن ماما كانت بتعاملنى كراجل كبير و فهمتنى كل حاجة . و هي لسه صغيره حبت واحد و ضحك عليها و بعد فتره ظهر عليها الحمل فهرب منها . كانت بتحكيلى و هي حزينة و حضنتها لغايه ماهديت . بعد اليوم ده مكنتش بهتم ان حد يعايرنى بأن مليش اب . لأنى كنت فخور بماما اللى شايله مسئوليتى لوحدها . امى مكنتش وحشة ابدا . كانت ست جميلة و لسه في شبابها و جسمها مش مليان و لا تخنت و لا عليه علامات السن ابدا . في يوم سألتها ليه متجوزتش بعد اللى حصل . قالتلى انه اتعرض عليها كتير الجواز لكن هي رفضت علشان مش عايزه راجل يتحكم فيها ولا فيا . حبيتها اكتر . كل الكلام ده كان و انا لسه في ابتدائى . كبرت اكتر و بدأت افهم اكتر . لكن كان اهم سؤال عندى و اللى تزامن مع مرحله البلوغ . هي ماما بتجيب فلوس منين ؟ من غير وجود اب يصرف و كمان لأن أهلها قاطعوها بسبب اللى حصل يعنى مفيش حد بيصرف علينا . اه ماما كانت متعلمة و بتشتغل في وظيفة حكومية لكن الحكومة مش هتدى مرتب يخليها تصرف عليها و عليا و على دروسى و خروجاتى و محسش يوم اننا محرومين من حاجة او فقرا . كنت برجع من المدرسة اروح نتغدى سوا و انزل اروح الدروس لغايه بالليل نقعد ساعتين تلاته و ادخل انام . في الاجازة طبعا كنت بقضى اليوم كله خروجات و فسح مع اصحابى . كنت خايف اسئلها بتجيب الفلوس منين علشان مزعلهاش زى ماسئلتها على الاب قبل كده . في يوم كنا في الاجازة و مظبط فسحه مع اصحابى . صحيت فطرنا سوا .
انا : انا هانزل النهاردة
ماما : زى كل يوم يعنى
انا : احتمال اتأخر شوية هنروح سينما و بعدها هنتمشى . لو اتأخرت ابقى اتعشى انتى و نامى .
ماما : هتتأخر قوى كده
انا : غالبا اه . هابقى اكلمك و انا راجع لو عايزه حاجة اجيبها .
ماما : ماشى
خلصنا فطار و اخدت دش و نزلت . روحت للسينما و قعدت اكلم اصحابى . لسوء ( او لحسن ) الحظ ان اغلب اللى كنت مكلمهم علشان نروح السينما اعتذروا . طبعا بسبب العدد القليل لغينا الموضوع خلاص . ركبت علشان اروح . روحت و فتحت الباب . قبل مانده على ماما اشوفها فين سمعت صوتها بتضحك . قربت ناحية اوضه النوم . كان الباب موارب . كانت ماما واقفه و لمحت حد قاعد على السرير . جارنا باسم . كان قاعد على السرير لابس بوكسر بس و ماما واقفه قدامه لابسه قميص نوم اول مره اشوفها فيه . اول مرة اشوفها كده . كنت عارف من زمان ان ماما جسمها حلو لكن مكنتش متخيل انه حلو كده كنت وقتها عمرى 19 سنة و ماما عمرها 42 . جسمها ابيض و ملفوف . مش تخينه ولا بكرش . بزازها مليانة و مشدودة مش مدلدلة . طيزها كبيرة و بارزة .
باسم : ارقصيلى شوية
ماما : ماتخلص بقى
باسم : مش قولتى ان ابنك هيتأخر النهاردة . ارقصى يا مرة
شغلت ماما الكاسيت و بدأت ترقص . كانت بترقص و جسمها بيتهز في قميص النوم . كان باسم قاعد بيلعب في زبره و قلع البوكسر . شوية و شد ماما على السرير و من غير مايقلعها قميص النوم رفعه و دخل زبره في كسها . كانت ماما بتتأوه و هي تحت باسم و هو بيدخل زبره في كسها . الغريب بالنسبالى ان باسم كان مستمتع جدا و هو بينيكها رغم انه متجوز يعنى . بعد فتره شدها باسم علشان ينيكها في وضع الكلبه . في اللحظة اللى بقت ماما فيها في الوضع ده شافتنى طبعا . معرفش ازاى انا كل ده مكنتش اتحركت من مكانى . كانت ماما عينها في عينى و باسم مش باصص غير على جسمها و هو بيدخل زبره فيها . جريت على اوضتى من غير ماتكلم . بعد نص ساعه خبطت ماما على باب اوضتى . دخلت و كانت لابسه برنص فوق قميص نومها .
ماما : انا ….
انا : انتى ايه
ماما : لازم تفهمنى يا محمد
انا : افهم ايه بالظبط
ماما : انت فاكرنى هاجيب فلوس منين . اقدر اصرف عليك و عليا منين ؟
انا : قصدك ….
ماما : ايوه بتناك بفلوس . علشان اصرف عليك و عليا .
انا : بس ممكن اى حاجة تانيه تجيب لنا فلوس
ماما : لا مفيش . انا ست جميلة و بشتغل وظيفه حكومة . اى شغل حاولت اشتغله تانى كان مدير الشغل ده بيطلب نفس الطلب . انه ينيكنى برضه بس من غير فلوس . تفرق ايه بقى ؟
انا : …..
ماما : يبقى اعملها بفلوس و نعيش حياة مرتاحة احسن .
بدأت ماما تعيط .
انا : اهدى بس .
حضنتها لغايه مابطلت تعيط
انا : انا فهمت يا ماما .
ماما : انت دلوقتى شاب و احتياجاتك بتزيد
انا : انا مش هاطلب منك حاجة تانى
ماما : لأ لازم تطلب . و انا هاوفرلك كل اللى تطلبه .
انا : …..
حضنتنى ماما تانى . طبعا مع تانى حضن ده . و مع ان جسمها تقريبا عريان تحت البرنص كان لازم زبرى يقف . ماما حسيت بيه و هي بتحضنى .
ماما : عجبك اللى شوفته .
انا : ….
ماما : انت شاب و اكيد بلغت .
انا : اه
ماما : و ايه رأيك
وقفت ماما و قلعت البرنص علشان تقف قدامى بقميص النوم .
انا : …(قصص سكس محارم قصص جنس محارمسكس محارم امهاتسكس ابن امهقصص سكس محارم مصرة)
ماما : لا رد عليا
انا : بتاخدى كام
ماما : ايه
انا : بتاخدى كام من الزبون
ماما : ليه
انا : عايز اعرف
ماما : على حسب . كل واحد على حسب هيعمل ايه و هتمتع معاه قد ايه
انا : و بتتمتعى ؟
ماما : مش كلهم بيقدروا
انا : طيب و باسم .
ماما : انت عايز نتكلم عن عمل معايا ايه ؟
انا : اه
ماما : باسم الصراحة بيمتعنى قوى . بحس انه هيتجنن عليا . بس بيطول قوى . ده هنا من ساعه مانت نزلت و شوف خلص امتى . بعد مانت شوفتنى فضل على نفس الوضع خمس دقايق و بعدين قومنى من على السرير و خلانى اقف قدام المرايه و افتح رجلى و بقى بينيكنى و يقولى بصى على نفسك و انتى بتتناكى .
رفعت قميص النوم لفوق و فتحت رجلها كأنها بتاخد نفس الوضع اللى كانت فيه مع باسم .
انا : كملى
ماما : على فكره باسم بيدفع زى اى حد . بس بيبهدلنى . النهارده بس جاب مرتين . مرة قبل مانت تيجى و المره التانيه دلوقتى .
كنت قربت وشى من كسها اشوفه و ايدى بتلعب على زبرى .
ماما : عارف المرة التانيه دى جاب جوه كسى .
لاحظت نقط بيضه بدأت تنزل من كسها . بصيتلها فضحكت
ماما : اصلى لسه منضفتش كسى بعد مامشى . لسه لبنه جوايا .
مع كلامها ده كان زبرى بينفجر بلبنه .
خرجت ماما علشان تستحمى . نمت على السرير زى مانا مستنى انها تخرج من الحمام . كنت خدت قرارى خلاص . من النهارده هابقى مدير اعمال ماما . او بمعنى اصح ( قوادها )
اذا عجبتكوا القصه هاستنى تعليقاتكوا و هاحاول انزل اجزائها بشكل اسرع من قبل كده

 

 

 

الجزء الثاني

 

القوادة مهنة زى اى مهنة . المثل بيقول حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب . ما بالك بقى لما يكون عملك كله في المتعة . اكيد هتحبه طبعا . خرجت ماما من الحمام وهى لافه فوطة على جسمها . دخلت اوضها و انا دخلت استحمى انا كمان . خرجت من الحمام كانت هي لسه في اوضتها .
انا : ماما
ماما : نعم
انا : انا عايزك تحكيلى كل حاجة .
كانت ماما قاعده قدام التسريحه و الفوطة على رجلها و كل ضهرها باين قدامى و بزازها باينه من التسريحة . لفت بصيتلى و هي بتضحك .
ماما : مانا حكيتلك يا واد . انت متعبتش
انا : لا انا مش قصدى على اللى حصل من شوية . انا عايز اعرف بدأتى ازاى و مع مين و كل حاجة كنتى مخبياها عنى .
ماما : ليه
انا : في فكره في دماغى هقولهالك بعد ما تحكيلى
ماما : ما تقول دلوقتى علشان افهم
انا : استنى بس لما افهم انا الأول و بعدين هقولك
ماما : ماشى . انت عارف انى ربيتك و انا لوحدى . ابوك معرفش عنه حاجة و سابنى و اهلى قاطعونى بسبب اللى حصل . كنت حامل فيك و خدت فلوس من امى يا دوب كفت انى اجيب الشقة دى و مصاريف الولادة . طبعا في الأول كان مرتبى من الشغل يقضينى انا و انت لسه بترضع . بعد فتره بقى لازم اجيبلك لبس و ليك مصاريف و محتاج حاجات كتير تانيه . كان لازم اتصرف . فكرت اشتغل وظيفة تانيه بعد الضهر . بس كل وظيفة اقدم فيها اشوف عيون المديرين و هما بياكلونى و منهم اللى يتحرش بيا كمان . في الاخر لقيت ان كلهم مستعدين يدفعوا من غير ماشتغل عندهم . فقررت اعمل كده
انا : مين كان اول واحد و حصل ايه ؟
ماما : كان مدير شركة . روحت علشان اقدم فقالى اجى بعد معاد الموظفين علشان يعملى انتر فيو . طبعا فهمت هو عايز ايه . بس غير كل المرات اللى قبلها روحتله فعلا . كان قاعد في مكتبه . روحت و قعد يتكلم اى كلام فاضى و بعدين قام و طلب منى ارتب المكتب . وقفت ارتب المكتب و لمحته بطرف عينى و هو بيقلع بنطلونه و بوكسره و بقى عريان من تحت . قرب من ورايا و بدأ يحك زبره في هدومى . و انا سكت طبعا و سيبته . قلعنى هدومى من تحت و من غير مقدمات زقنى على المكتب و دخل زبره و فضل ينيك في الوضع ده لحد ما جابهم و راح يلبس هدومه و انا كمان لبست . فتح شنطتى و حط فيها فلوس و من غير مانتكلم احنا الاتنين اخدت الشنطة و مشيت . روحت و كنت قرفانه من نفسى جدا على اللى حصل بس معايا فلوس اجيب احتياجاتنا .
انا : و روحتيله تانى ؟
ماما : روحتله تانى و رفض . عرفت انى مينفعش ابقى بشتغل على راجل واحد . الراجل بيحب يغير . مره عايزه واحده كبيره و مرة صغيره مرة رفيعه و مره مليانة . كده . فمش هيبقى عايزنى انا كل مره .
انا : و عملتى ايه
ماما : الموضوع مش صعب . كتير قوى رجاله او مايعرفوا انى لوحدى يفكروا فيا . المهم اختار اللى يدفع و في نفس الوقت ميقدرش يفضحنى .
انا : ازاى
ماما : يعنى واحد زى المدير ده مش هيفضح نفسه و يقول انه نام معايا في الشركة . ده انا متأكده انه مش هيقول حاجة . واحد زى باسم متجوز و مش هيفضح نفسه و يقول علشان مراته .
انا : فهمت
ماما : ايه الفكره اللى عندك بقى
انا : انا قررت ابقى مدير اعمالك .
ماما : مش فاهمه
انا : يعنى نفس شغلك زى مانتى بس نكبر الشغل شوية . طالما كده كده هتتناكى يبقى بفلوس اكتر و نعيش بقى
ماما : بس مش هيبقى فيه خطورة
انا : كل حاجة فيها خطورة على فكره . يعنى باسم ده اللى واثقه فيه ممكن ييجى عليه وقت و يتجنن و يقول و ميفرقش معاه مراته . او حتى يطلقها او يصالحها بعد كده .
ماما : انت هتخوفنى ليه
انا : لأ مش بخوفك . بس كل حاجة فيها خطورة . يبقى نعملها بفلوس اكتر و نتمتع اكتر .
ماما : انت مش متطمنة بس هعمل اللى انت عايزه .
انا : شاطرة .
في الكام يوم اللى بعدهم كنت بدرس كل حاجة في الموضوع . المكان و الزمان و اهم حاجة مين ؟
وقع اختيارى على اول واحد . كان صاحب مكتب محاسبة اسمه اشرف . ساكن في منطقة بعيده لكن المكتب بتاعه بعيد عن بيتنا بتلات شوارع . كان بيخلص شغله يوميا و يقعد على القهوة اللى قدام مكتبه لحد بالليل و يمشى . كنت أوقات بقعد على نفس القهوة دى مع اصحابى و علشان كده خدت بالى منه . جمعت عنه معلومات و عرفت انه في التلاتينيات من عمره و مش متجوز و علشان كده بعد الشغل بيفضل قاعد على القهوه لحد بالليل . لاحظت كذا مره انه طول قعدته على القهوه بيبقى باصص على الشارع يشوف الستات و هي ماشيه . فتحت معاه كلام و بقيت أوقات اقعد معاه بس طبعا مش كل يوم علشان ميحسش انى مدلوق عليه . و طبعا الكلام جاب بعضه و كالعاده معظم كلام الرجاله مع بعض بيكون في الكورة او السكس . فهمت من كلامه من غير ما يصرح انه نفسه ينيك حتى لو هيدفع فلوس . طبعا مكنش ينفع أقوله انا قواد و تعالى نيك امى . لقيت الحل و روحت لماما اجهز معاها كل حاجة .
انا : النهارده هنبدأ شغل يا ماما
ماما : ايه ؟ انا كنت فاكراك شيلت الموضوع ده من دماغك
انا : لأ . بس كنت بدور على الشخص المناسب و الخطة اللى نجيبه بي
حكيتلها على أشرف و ظروفه كلها .
ماما : بس هتقوله ايه ؟
انا : هاشرحلك كل حاجة . المهم ورينى عندك لبس ايه في الدولاب .
دخلت شوفت لبسها و لأنى فاهم ذوق اشرف اخترتلها عبايه ضيقه و تحتها اندر و برا بس .
ماما : بس دول هالبسهم ازاى . ده انا لو نزلت بيهم الشارع الناس هتقول عليا شرموطة
انا : لأ انتى هتنزلى من هنا لابسه اى حاجة عاديه . و هتروحى اى حمام عام او حمام مطعم مثلا و تغيرى هدومك و تلبسى ده .
ماما : و بعدين ؟
انا : هاتطلعى على القهوة . هكون انا قاعد معاه . تعدى من قدامنا و تتمشى و بعدين تروحى تقفى بعيد شوية .
ماما : وبعدين ؟(قصص سكس محارم قصص جنس محارمسكس محارم امهاتسكس ابن امهقصص سكس محارم مصرة)
انا : مالكيش دعوة بقى .
ماما : ماشى
روحت انا طبعا على القهوه و قعدت أتكلم معاه عادى . كان بالنسبالى مجرد اختبار لنجاحى في الشغل الجديد ده . كالعادة كل شوية تعدى من قدام القهوه ست و احس بيه و هو بيبصلها و ابتديت اهزر معاه على بصاته دى لغايه ما ماما عدت هي كمان .
انا : ايه عجباك
اشرف : فرس . يا بخت اللى يركبها . شايف العبايه عامله ازاى عليها .
انا : نفسك تركبها انت
اشرف : يا ريت . ادفع نص عمرى فيها دى
انا : و لا نص عمرك ولا حاجة . الست دى انا اعرفها
اشرف : بجد ؟
انا : اه . بتتركب بالفلوس . انا دفعتلها قبل كده بنفسى .
اشرف : طيب اندهلها بسرعه .
انا : طيب مش تستنى تعرف هي بتاخد كام الأول .
اشرف : ادفع كل اللى معايا فيها دى .
انا : طيب استنى
اشرف : بسرعه
كان واضح طبعا ان اشرف خلاص استوى و هيدفع اللى يتقاله عليه على طول . روحت ناحيه ماما و وقفت كأنى بتكلم معاها
ماما : ايه سبع ولا ضبع
انا : لبوة . الراجل اول ماشاف اللبوة بقى عايز يركب و مش صابر .
ماما : وبعدين .
انا : شايفه مدخل العمارة دى . ادخلى و استنينى و انا هجيلك .
روحت تانى لأشرف اللى كان خلاص شوية كمان و هيقوم ينط عليها في الشارع
اشرف : ها
انا : حظك حلو هي فاضيه دلوقتى
اشرف : دلوقتى ؟ فين طيب
انا : انت مش قولتلى ان عندك في المكتب مرتبه بتفرشها لما تحب تنام هناك
اشرف : اه
انا : خلاص . هات مفتاح المكتب و انا هاطلع الأول علشان محدش يشك انك طالع معاها . هدخلها المكتب و انزلك و انت بقى تطلع بعدها و تظبط نفسك
اشرف : المفاتيح اهى .
انا : ماشى . هاطلع انا و انت حاسب القهوجى و متطلعش غير لما انزلك
روحت العمارة و كانت ماما مستنية في المدخل زى ماقولتلها . كانت العمارة كلها مكاتب و اشغال فبالليل كانت بتبقى تقريبا فاضيه كلها . طلعنا بسرعه و دخلنا المكتب و قفلت الباب ورايا .
انا : مبروك يا ماما
ماما : على ايه
انا : ده اول شغل لينا اهه
ماما : خدت منه كام ؟
انا : لو كنت طلبت منه انا الفلوس كان هيشك فيا . انتى اللى هتطلبى منه و هو مدلوق وهيديلك كل اللى انتى عايزاه
ماما : لما نشوف . هو هيطلع امتى
انا : لما انزله هيطلع على طول .
ماما : كويس . اقلع انا و اجهز نفسى على ما يطلع
انا : لأ . ده هو بيحب العباية دى جدا . امال انت خليتك تلبسيها ليه . استنى لما هو اللى يقلعهالك
ماما : ماشى .
نزلت فعلا كان اشرف قرب يتجنن . خد منى المفتاح و طار على فوق . روحت انا البيت و انا بحسب الثوانى و الدقايق لغايه ماترجع ماما و تحكيلى عملت ايه . كان زبرى على اخره و قررت انى علشان اركز مع اللى هتقوله لما ترجع اضرب عشره دلوقتى علشان مكونش هايج ساعتها . الغريب انى بقيت بتخيلها هي اللى بتتناك في اى فيديو افتحه و اشرف هو اللى معاها . نطرت لبنى لمجرد التخيل ده . و قعدت مستنى رجوع ماما .

نكمل الجزء اللى جاى

 

الجزء التالت

 

رجعت ماما أخيرا . اول ما دخلت من الباب كنت مستنيها .
انا : عملتى ايه
ماما : يا واد اهدى شوية اخد نفسى .
كنت مستعجل علشان اعرف كل التفاصيل . يمكن بسبب انها اول شغل ليا و عايز اتطمن نجحت ولا لأ . يمكن لأنى هايج .
انا : قولى بسرعه بقى
ماما : ماشى . اصبر استحمى بس و اطلع احكيلك .
انا : لأ احكى دلوقتى .
ماما : استحمى بس مش هتأخر
انا : تعالى .
مسكتها من ايدها و دخلنا الحمام و فتحت الدش .
انا : احكى بقى
ماما : يعنى هستحمى قدامك .
انا : ايه هتتكسفى مثلا ؟
قلعت ماما الطقم اللى كانت غيرته طبعا زى ماراحت و دخلت البانيو و انا قاعد على طرف البانيو .
ماما : اول مادخل عليا كان على اخره . لقيته بيقلع هدومه و هو لسه على الباب . قولتله يهدى شوية و نتفق على الفلوس الأول . قالى هيدفع كل اللى أقول عليه بس بعد مانخلص . في ثوانى لقيته ملط قدامى . قرب عليا و بدأ يحسس على جسمى من فوق العبايه . قلعتها و قلعنى هو الاندر و البرا و نزل بلسانه يلحس جسمى كله . بعدها سابنى و راح جاب مرتبه و فرشها على الأرض . وقف فوق المرتبه و قالى امصله . نزلت امصله شوية لقيته بينيمنى على المرتبه و بيدخل زبره في كسى . قعد شوية كده و بعدين طلعه جابهم على بزازى .
انا : بس كده ؟ يعنى كل الوقت ده و تقولى قعد شوية ؟
ماما : انا لسه مخلصتش كلام . بس هو جابهم على بزازى . ممكن تنضفهم ؟
كنت عارف انها بتهيجنى . خدت الليفه و بلتها بشوية مايه و بدأت امشيها على بزازها .
انا : كملى بقى .
ماما : انا افتكرت انه خلص كده . قومت علشان البس و سألته على الفلوس . قالى انه لسه مخلصش . قام من مكانه و راح جابلى العبايه . قولتله مش انت قولت لسه مخلصتش و لا رجعت في كلامك . قالى البسها على اللحم من غير حاجة تحتها . كان عندك حق لما قولت انه بيهيج على العبايه . لبستها و لقيتها بيحسس على جسمى من فوقها بس المره دى مكنش محتاج امصله علشان زبره يقف . اول ماحسس على جسمى كان زبره رجع تانى على اخره . قعد يبوس فيا شوية و بعدين خلانا نروح عند مكتبه و خلانى اوطى قدام المكتب . لقيته بيرفع العبايه و انا موطية و سانده على المكتب و بيدخل زبره في كسى من ورا . قعد ينيكنى كده شوية و بعدين طلعه و لقيته بيلعب بيه على خرم طيزى . قولتله ان دى ليها حساب تانى . قالى هيدفع كل اللى أقول عليه . بعد شوية لعب دخله في طيزى و كان بيشد في العبايه . انا خوفت تتقطع في ايده و معرفش اروح . كمل نيك في طيزى لغايه ماقرب يجيبهم فطلعه و حطه في كسى تانى و جابهم جوه . عايز تنضفه ؟
انا : ……
ماما : لو مش عايز هانضفه انا
انا : بس ده مش هينفع بالليفه
ماما : امال ازاى ؟
نزلت بلسانى على كسها و بدأت الحسلها . كان شعور غريب . بلحس كس امى و جواها لبن راجل دفع فلوس علشان ينيكها .
ماما : اااااه . نضفه كويس
كان قصدها الحس كويس طبعا . قعدت الحس لغايه ماحسيت انها قربت تجيبهم فبعدت
انا : بس انتى مقولتليش دفع في الاخر كام
ماما : يخربيتك انا قربت اجيبهم . الحس يابن المتناكة و بعدين هقولك
كنت متعمد اعذبها شوية . نزلت اكمل لحس لغايه مالقيتها بتترعش و جسمها بيسيب خالص .
انا : حلو التنضيف ده
ماما : اه . انت فاجر . اتعلمت تحلس كده ازاى
انا : ابن المتناكة عوام .
ماما : طيب اكافئك و انضفك انا كمان
كان قصدها طبعا تمصلى علشان اجيبهم انا كمان لكن انا كنت جيبتهم مرتين و هي مش هنا و طبيعى يعنى انا مش سوبر مان علشان اجيب تالت مره ورا بعض .
انا : لأ مانا جيبتهم و انتى مش هنا . كملى بقى .
ماما : طيب استنى نطلع و اقولك .
خرجنا من البانيو و راحت ماما علشان تلبس و انا كمان روحت اغير هدومى اللى اتغرقت مايه و انا بلحسلها . طلعت كانت لبست
ماما : بعد ماجاب تانى مره دى راح يلبس و انا روحت قلعت العبايه و لبست الاندر و البرا و بعدين العبايه . قولتله انى عايزه 500 جنيه . قالى انه عند وعده و كمان ادانى اكتر
انا : كام ؟(قصص سكس محارم قصص جنس محارمسكس محارم امهاتسكس ابن امهقصص سكس محارم مصرة)
ماما : 600 جنيه . بعدها باسنى و خلانى انزل و فضل هو علشان مننزلش مع بعض . و روحت غيرت العبايه و لبست عادى و جيت .
انا : شاطره .
ماما : صحيح نسيت اقولك . كان عايز رقمى علشان اروحله كل مايعوز
انا : و عملتى ايه
ماما : طبعا ماديتلوش الرقم .
انا : صح كده . الرقم ده الناس عارفه انه بتاعك و لو اديتيه لحد ممكن يديه لحد و هكذا لغايه مايقع تحت ايد حد يعرفنا .
ماما : امال نعمل ايه
انا : من بكره هنجيب رقم جديد نخليه مخصوص للزباين و اوعى تديه لحد نعرفه .
تانى يوم فعلا اشترينا رقم جديد . في الأيام اللى بعد كده بدأنا نشتغل بجد . بقينا نروح لأماكن بعيده عن البيت علشان محدش يبقى عارفنا . تلبس احلى لبس يهيج اى حد . و أكون معاها بس مش جنبها . لغايه مانلاقى المدلوق اللى مش قادر يشيل عينه . ابدأ اكلمه و اعرف ظروفه و لما الاقيه ينفع أقوله و اخد منه الفلوس و اديهاله او نتفق على معاد و اوصلها . طبعا مش كل الرجاله ممتعة في النيك . لكن كنا بنحاول على قد مانقدر نختار اللى يقدر يدفع و ينيك في نفس الوقت . و طبعا اللى يعجبنا بس اللى ياخد الرقم و ممكن يتكرر اللقاء معاه . قررنا نشترك في نادى بعيد و محدش يعرفنا فيه . من اكتر الأماكن اللى كنا بنحب نجيب منها زباين هو النادى . كل أعضاء النادى معروف انهم معاهم فلوس و يقدروا يدفعوا في اللى يعجبهم . و رغم ان اغلبهم متجوزين الا انهم بيحبوا برضه التغيير . الموضوع بسيط . نقعد في النادى شوية و ابدأ اراقب ردود فعل الناس . في واحد قاعد مع مراته و بيبص من تحت لتحت . لكن ده مش هكلمه ولا اقرب منه علشان مراته معاه . في اللى جى مع ولاده و خلاهم يلعبوا علشان يتفرغ هو للمعاكسات و البص للى رايحة و اللى جاية . ده ممكن اكلمه على معاد بعد كده تروحله فيه لو لقيتها عجباه . و في اللى قاعد لوحده و ده مثالى لو عايزين حاجة بسرعه من غير مانرتب معاد بعدها . زى باشمهندس خالد . كذا مرة شوفته في النادى بيكون قاعد لوحده . بيقعد يتفرج على البنات و الستات اللى ماشيين في النادى . قعدت قريب منه و لاحظت ازاى بيبص لماما . بكلمتين عرفت انه هيكون مثالى لينا . مطلق قبل كده و طبعا نفسه ينيك تانى . عرفت كمان انه عنده شقه قريبه من النادى ساكن فيها لوحده . كان واضح من نظراته لماما انه نفسه فيها . طبعا هناك محدش يعرف ان في صله قرابه أصلا بيننا . بنروح كل واحد لوحده و نمشى نفس الكلام . بدأت اجرجره للكلام في السكس لغايه ما جاب سيرتها و عرفت انه عايز ينيكها .
خالد : شايف الميلف دى . نفسى اعرف بتيجى النادى لوحدها كده ازاى . انا لو اتجوزتها مش هسيبها تقوم من على السرير
انا : نفسك فيها
خالد : يا ريت اعرف اجيبها بس مبعرفش اشقط
انا : ولو جيبتهالك لحد عندك
خالد : ازاى ؟
انا : كله بتمنه
خالد : اه . ماشى . اللى انت عايزه . بس فين و امتى .
انا : انت عايز امتى ؟
خالد : حالا لو ينفع
انا : مش انت عندك شقه و عايش لوحدك ؟
خالد : اه . اخدها هناك ؟
انا : اه
خالد : طيب هتقولها دلوقتى ؟
انا : انا هاطلع من النادى دلوقتى . انت كمان عشر دقايق تخرج
خالد : حلو . وبعدين
انا : هتلاقينا مستنينك على ناصية الشارع .
خالد : انت هتيجى معانا
انا : اه طبعا
خالد : ليه
انا : متأخذنيش بس انا معرفكش كويس بس اعرفها هي . افرض عملت فيها حاجة ؟ انا اللى هبقى مسئول .
من بعد اول مرة مبقيتش اسيبها تروح لوحدها عند حد مش واثقين فيه علشان لو قرر يسرقها او يعمل فيها حاجة ميقدرش و انا موجود .
خالد : متخافش
انا : مانا قولتلك معرفكش كويس . بعد كده ممكن تبقى تجيلك هي لوحدها و تتفقوا و انا بعيد . لكن طالما بتتفق معايا يبقى مش هسيبها . اتفقنا
خالد : ماشى . اتفقنا
اخدت منه الفلوس و خرجت من النادى و ماما طبعا عارفه ان دى الإشارة . بعد ماخرجت بدقيقتين كانت هي ورايا لغايه ما وصلنا لأول الشارع
ماما : ايه ؟
انا : اسمه خالد . مطلق و عنده شقه قريبه هنروحها
ماما : مطلق ؟ طيب و عرفت الأسباب
انا : خايفه يكون مبيعرفش يعنى ؟ متخافيش ماهو لو مبيعرفش مكنش طلبك
ماما : مايمكن يكون مبيعرفش و فاكر نفسه اسد
انا : متخافيش يا لبوة لو مطلعش اسد يبقى فلوس جت من غير تعب . و انتى مش هتتعبى يعنى و هتلاقى غيره كتير يكيفك
ماما : ماشى .
كان وصل خالد بعربيته و ركبنا معاه . في الطريق كنت بفتح كلام علشان اساعدهم يفكوا و ميبقاش فيه توتر . وصلنا العمارة و طلعنا الشقه . كانت شقه معقولة مش كبيرة قوى ولا صغيره .دخلنا و لقيت خالد باصللى انا و كأنه مستنى يعرف انا هعمل ايه او مستنى انى انا اللى ابدأ .
انا : خدوا راحتكوا يا جماعه و انا هقعد في الصالون . هو الصالون فين ؟
خالد : من هنا .
شاورلى خالد على الصالون و مسك ايد ماما و راحوا على اوضة النوم و روحت انا على الصالون . طبعا مكنتش هسيبهم ياخدوا المتعة لوحدهم و اقعد انا في الصالون فعلا . بعد ما راحوا الاوضة بدقيقتين كده روحت وراهم . وقفت بره طبعا لو دخلت الاوضه خالد هياخد باله . كان حاضن ماما من ضهرها و بيقفش بزازها بعد ماقلعها و هو لسه لابس بوكسره بس . نزلت ماما على الأرض و شدت بوكسره و ظهر زبره . اول ما شوفته ضحكت . ماما كانت خايفه يطلع مبيعرفش بس زبره بيقول عكس كده . كان طويل و واضح انه كده كمان لسه موصلش للانتصاب الكامل . قولت في سري هيكيفك يا لبوة . مسكته ماما و كان واضح عليها انها مبهوره . بدأت تلحسه كأنه ايس كريم قبل ما تدخله بوقها و تمصه . طبعا مقدرتش تدخله كله بس كانت بتحاول على قد ماتقدر . مسكها خالد و نيمها على السرير و حرك زبره على شفايف كسها قبل ما يدخله . كانت ماما بتتأوه و هو بيدخله و هي صوتها بيعلى اكتر و اكتر و ايدها بتمسك في ضهره . بعد شوية نام خالد على ضهره و خلاها تنام هي فوق منه علشان تبقى هي اللى متحكمة . كانت بتجاهد علشان تدخل زبره في كسها و هو مش سايب بزازها دعك و تقفيش و عض بسنانه كمان . قعدوا يغيروا الأوضاع شوية لغايه ماقرب ينطر لبنه فقام و نزلها على الأرض تمصله . كانت ماما مستنيه انه يجيب على وشها لكن هو كان عنده رأى تانى و مطلعش زبره من بوقها . مسك راسها و ثبتها كأنه بينيك بوقها و جاب لبنه جوه . كنت انا بدعك في زبرى بره و بجيب انا كمان . روحت على الصالون كأنى كنت قاعد كل ده . شوية و لقيتها طالعه و هو وراها . باسها و طلب انها تجيله تانى . اتفقنا نتكلم لو في فرصه تانيه و خدتها و نزلنا . عرض علينا يوصلنا اى مكان بس طبعا احنا مش عايزين اى حد يعرف احنا مين فعلا او مكاننا . نزلنا من عنده و خدنا تاكسى و غيرناه في السكة بتاكسى تانى . كل ده احتياطي علشان لو نزل ورانا ميعرفش احنا رايحين فين . و احنا في الطريق سألتها .
انا : ايه طلع بيعرف ولا لأ .
ماما : اسكت انا عرفت هو مطلق ليه
انا : ليه ؟
ماما : غشيم قوى . ده كان كأنه بيحفر في كسى مش بينيك . اكيد مراته مستحملتوش كل يوم كده .
انا : طيب و عايزه نقابله تانى ولا لأ .
ماما : اكيد عايزه . بس كل فتره مش كل يوم .
روحنا و دخلت ماما تستحمى . انتهى اليوم بشكل عادى . تانى يوم الصبح صحينا و قعدنا نفطر . الباب خبط .
انا : مين اللى هييجى بدرى كده
ماما : افتح شوف مين
روحت على الباب و لقيت حد متوقعتش ابدا انه يخبط على بابنا

هتعرفوا مين الجزء اللى جاى 

 

 

 

الجزء الرابع


محمود بيه زى ماكل اللى في النادى بيقولوا . حتى الأكبر منه مبيجيبوش سيرته الا و يقولوا محمود بيه . كان دايما بيكون قاعد لوحده و الناس تقعد معاه شوية و يقوموا و يقعد غيرهم و هكذا . عمرى ما شوفت معاه واحده ست . معرفش بيشتغل ايه . كنت دايما بحاول ابعد عنه في النادى علشان شخص زى ده من غير اى معلومات يبقى اكيد خطر .
كان طبيعى اتفاجئ لما الاقى محمود بيه هو اللى على الباب . لأنى معرفش عنه اى حاجة و لأننا متكلمناش قبل كده و لأنه المفروض ميعرفش عننا حاجة . المفروض في النادى محدش عارف اننا ام و ابنها و لا حتى اننا نعرف بعض . الاتنين تلاته اللى عرفيناهم من النادى كنا دايما بنروح أماكن بتاعتهم و واحنا راجعين نغير الطريق كذا مره علشان نضمن ان محدش يعرف عننا حاجة .
محمود : صباح الخير
انا : …. صباح الخير
محمود : ممكن نتكلم شوية
انا : نتكلم في ايه ؟
محمود : هتعرف لما ندخل . مش على الباب كده .
خلص كلامه و دخل و كأنه داخل بيته مش بيت غريب . اتفاجئت ماما بأنه داخل الصالون .
ماما : مين ده يا محمد
انا : …..(قصص سكس محارم قصص جنس محارمسكس محارم امهاتسكس ابن امهقصص سكس محارم مصرة)
محمود : انا محمود . حابب نتكلم شوية
ماما : مين حضرتك
محمود : انا شوفتكوا في النادى .
ماما : و فيها ايه
محمود : من غير لف و دوران . انا عارف بتعملوا ايه .
ماما : مش فاهمه
محمود : لا انتى فاهمه كويس . انتوا بتشتغلوا في الدعارة من الاخر .
ماما : لا طبعا . ده مش حقيقى و متقدرش تثبته
محمود : اخر واحد كان امبارح باشمهندس خالد . و على فكرة انا مش جاى علشان اهددكوا بحاجة
ماما : امال عايز ايه ؟
محمود : زى ما قولت بصراحة و من غير لف و دوران . انا معجب .
ماما : فهمت .
فهمت انا كمان زى ماما . الراجل جاى يهددنا علشان ينيكها من غير فلوس . طيب و بعدين . هل هتبقى مرة و خلاص و لا هييجى كل شوية ينيكها و مين عارف يطلب ايه تانى ؟ خرجنى من أفكاره رده عليها .
محمود : لأ انا مش قصدى كده .
ماما : مش فاهمة
محمود : بصوا . انا بشتغل نفس شغلكوا ده . و علشان كده اول ما ظهرتوا في النادى عرفت اللى بتعملوه .بس انتوا هواه . و انا شايف انك تقدرى تبقى محترفه . و علشان كده هاديكوا الفرصة دى .
انا : فرصه ايه .
محمود : انكوا تنقلوا شغلكوا من مرحلة الهواة لمرحلة المحترفين . معايا هتبقوا محترفين و هتكسبوا في المرة الواحدة اد اللى ممكن تكسبوه عشر مرات من النادى .
كان كلامه صدمه ليا . لما اشتغلنا في النادى انا كنت مبهور بالفلوس اللى بتيجى بسهولة و اكتر من الفلوس اللى من الزباين اللى قبل النادى .
انا : بس انت قولت انك بتشتغل في النادى نفس شغلنا . ازاى هتجيب عشر مرات اللى بنجيبه من هناك .
محمود : هههههههه . انا مقولتش انى بشتغل في النادى . انا النادى بالنسبه ليا مجرد تضييع وقت فراغى . يعنى اللى انتوا كنتوا بتعملوه و فاكرينه شغل انا كنت بتسلى بيه .
انا : و افرض رفضنا .
محمود : و ترفضوا ليه ؟ انا بعرض عليكوا فرصه تشتغلوا بشكل احترافى اكتر و تكسبوا اكتر و في نفس الوقت من غير خطورة و لا خوف و لا تقعدوا تغيروا طريقكوا كذا مرة كل ماتخلصوا .
انا : و انت وصلتلنا ازاى
محمود : مكنش سهل . بتغيروا طريقكوا و انتوا مروحين وتغيروا كذا مواصلة بس برضه قدرت أوصل . على فكره انا عجبانى علاقتكوا و ممكن تجيب فلوس كتير .
انا : ازاى ؟
محمود : في شغلنا هتشوفوا كتير . في ناس تحب ان حد بيتفرج عليها و هي بتنيك . و في ناس تحب تتفرج على ناس بتنيك . و في ناس بتحب المحارم . انت هتكون المتفرج وقت ماللى هينيك يبقى عايز حد يشوفه . و انت اللى هتنيك وقت ماللى هيدفع يبقى عايز يشوف حد بينيك .
ماما : لأ . احنا علاقتنا من غير نيك .
محمود : دى كلها تفاصيل نتفق عليها و على الشكل اللى عايزينه بعد مانتفق الأول . معايا ولا لأ ؟
بصينا انا و ماما لبعض . العرض مغرى جدا و منقدرش نرفضه و في نفس الوقت مش عارفين ايه اللى هيحصل قدام . كانت مغامره لكن معندناش حل تانى .
انا : موافقين
محمود : تمام . كده فاضل حاجة بسيطة .
انا : ايه هي ؟
محمود : لازم اختبركوا الأول علشان احدد مستواكوا . انتوا اكيد مستواكوا كويس و الدليل ان الناس في النادى هيتجننوا عليكى . لكن لازم اعرف بنفسى
ماما : ههههه . و تعرف ازاى ؟
محمود : هنيكك طبعا .
من غير ما يستنى اى رد مننا قام محمود و مسك ايد ماما و سألها
محمود : اوضه النوم منين ؟
ماما : من هنا .
مشى محمود و هو ماسك ماما و انا وراهم لغايه اوضه النوم . دخلنا اوضه النوم . قدام السرير وقف محمود و حضن ماما و بدأ يبوسها و ايده بتتحرك على هدومها . مدت ماما ايديها علشان تقلع هدومها فضربها محمود على ايدها
محمود : في شوية حاجات لازم تتعلميها . اول حاجة هي انك تعرفى مزاج اللى قدامك و انتى لسه لابسه . و تعرفى اذا كان عايزك تقلعى نفسك و تقلعيه هو كمان . ولا عايز هو اللى يقلعك . ولا مش هيفرق معاه .
كانت ماما متفاجئه انه بيفكر في الكلام ده و هو داخل على نيكه . انا كنت مبهور بتفكيره . كمثل اعلى للقواد اللى المفروض اتعلم منه .
بدأ محمود هو اللى يقلعها . المرة دى سابته ماما يقلعها و قلعته هي . نيمها على السرير و نزل بلسانه من شفايفه لغايه ما وصل لكسها . دخل لسانه و بدأ يلحس كسها و هي مدت ايدها و مسكت راسه و هو بيلحس .
محمود : تانى حاجة . الشخص القيادى اللى بيقلعك هو مش عايز منك توجهى راسه و هو بيلحس . الشخص اللى محتاج توجيه هو اللى تمسكى راسه . لكن اللى مش محتاج فاستخدمى ايدك في حاجة تانيه تهيجه .
ماما : زى ايه ؟
محمود : ممكن تقفشى في بزازك او تحركى ايدك على جسمك او تلمسيه هو لمسات تهيجه اكتر .
كمل محمود لحس و بقت ماما بتقفش في بزازها . شوية و مع حركه لسانه دخل صباعه جوه كسها . مع الحركه المفاجئه اتأوهت ماما بصوت عالى .
محمود : هايل . اهاتك تهيج . بس لازم تعرفى الشخص اللى قدامك بيحب الاهات ولا لأ . في ناس بيحبوا انهم يحسوا ان اللى بينيكوه مبسوط و وصل للنشوة . و في اللى يحبوا انهم يتعذبوا علشان يوصلوا لأه وحدة .
مع كل كلامه كان لسه صباعه بيلعب في كسها . و بعد ما خلص كلامه نزل بلسانه تانى و كمل لحس لغايه ما وصلت ماما لرعشتها . قام محمود و وقف قدامها . كان زبره من الحجم الطبيعى . لكنه كان وصلها للرعشه و هو لسه مستخدمش زبره حتى . قعدت ماما على السرير و بقت في مستوى زبره و مدت ايدها تمسكه قبل ما تمصه .
محمود : لازم تعرفى كمان الشخص اللى هينيكك مستعجل ولا لأ ؟ في واحد يحب انك تاخدى وقتك و انتى بتمصي زبره و تدعكيه و تلعبى فيه و تلعبى في بيضانه كمان . و في واحد عايزك في ثوانى تكونى وقفتي زبره و خلاص .
ماما : و انت من انهى نوع
انا : اكيد بعد اللى عمله هو مش مستعجل .
محمود : شاطر
حسيت بالفخر و انا بتعلم من محمود بيه و هو شايف انى صح .
كملت ماما لعب و دعك في زبره قبل ماتدخله بوقها و تمصه لغايه مابقى على اخره . نيمها محمود على السرير و نام فوق منها و بصلى .
محمود : قرب يا محمد . انا عايزك تتعلم حاجة .
قربت من السرير و بقيت قاعد جنب ماما النايمة و محمود فوق منها .
محمود : مهما كان حجم زبرك فانت تقدر تمتع اى ست . المهم تعرف تدخله ازاى . و تعرف تتحرك ازاى جوه الكس علشان تمتعها صح . دخل محمود زبره جوه كس ماما . مع انى شوفتها بتتناك قبل كده بس كان واضح من وشها انها مستمتعه اكتر من مرات كتير شوفتها فيها . بصيت عليه علشان اتعلم من حركته .
محمود : و لو انت كنت هتتفرج و مش هتنيك لازم تعرف انك مش مسموح ليك تتدخل الا اذا اللى بينيك طلب منك ده مهما حصل . اوعى تلمسها حتى الا اذا طلب منك كده .
طلع محمود زبره من كس ماما و عدلها علشان ينيكها في وضع الكلبه .
محمود : الوضع ده مهم جدا تتعلمه كويس . لأنك تقدر توصلها للرعشه بسهوله منه حتى لو زبرك مش ضخم . المهم تعرف بتحركه فين و بسهوله من الوضع ده هتلمس ال g spot بتاعها و من خلالها هتقدر توصلها بسهوله للرعشه .
دخل زبره فيها و بدأ يحرك جسمه لغايه ما شوفت على وش ماما نظره هيجان جامد . ثبت نفسه كام ثانيه قبل مايدخل و يخرج زبره بسرعه و ينيك في نفس الوضع . ماستحملتش ماما دقايق و كانت وصلت لرعشتها . بعد الرعشه حسيت ان ماما تعبت و مبقتش قادره تستحمل و جسمها مبقاش شايلها فنامت على السرير بدل ماكانت في وضع الكلبه .
محمود : لازم تتعلمى انك حتى لما تجيبى متتعبيش كده الا لما اللى بينيك يخلص هو كمان .
شدها محمود من شعرها و رجعها لنفس الوضع تانى . كان بيشدها بعنف و كنت هاطلب منه يعاملها بالراحه و ميشدش شعرها لكن افتكرت كلامه انى متدخلش الا اذا اتطلب منى ده . كمل محمود نيك و هو بيقفش في بزازها و جسمها لغايه ما جابهم جوه كسها . خرج زبره و قعد جنبها على السرير .
محمود : المفروض كمان لما تحسى ان اللى بينيك هيجيب لبنه تعرفيه عايزاه يجيبهم فين لو هو مسألش .
قام محمود و دخل ياخد دش و انا قاعد على السرير جنب ماما .
انا : ايه رأيك
ماما : خلانى اجيب كذا مرة . مش قادرة
انا : مش قصدى رأيك في زبره يا لبوة . قصدى رأيك في اللى احنا داخلين عليه
ماما : هنشوف . ادينا بنتعلم
خرج محمود و لبس هدومه و ادانى كرت فيه عنوان .
محمود : بكره الصبح الساعة 9 تيجوا العنوان ده . و هنبدأ الشغل اللى بجد .
انا : ايه اول شغلانه .
محمود : لما تيجوا هنتفق على باقى التفاصيل . النهاردة فكروا في كل اللى قولته ليكوا و بكره هتبدأوا الشغل اللى بجد .
وصلت محمود للباب و رجعت لماما اللى كانت لسه على نفس وضعها . نايمه عريانه على السرير و رجليها مفشوخة . غطيتها و سبتها تنام شوية . صحيت بعد كام ساعه . كنت طلبت اكل ديلفرى و قعدنا نتغدى . بعد الغدا قعدنا نفكر و نراجع كل اللى قاله . دخلنا ننام و احنا الاتنين بنحلم باللى هيحصل بكره . هنتعلم ايه و هنشتغل ازاى . أفكار كتير كانت في دماغى لكن اللى كنت مصمم عليه هو انى هاحمى ماما في اى شغل و مش هعرضها للخطر .
بس يا ترى محمود مخبيلنا ايه بكره ؟
من بكره هندخل عالم الاحتراف و نودع الهوايه .
نكمل الجزء اللى جاى

 

الجزء الخامس


الليل طويل على اللى بيفكر . كل ما النوم يقرب من عينى يطيره التفكير في بكره و في اللى هيحصل بكره . اتفاجئت ان الساعه بقت 6 و انا تقريبا منمتش الا دقايق متقطعة .لقيت ماما عند الباب .
ماما : صاحى ؟(قصص سكس محارم قصص جنس محارمسكس محارم امهاتسكس ابن امهقصص سكس محارم مصرة)
انا : اه . تعالى
قعدت ماما جنبى على السرير . كان واضح انها هي كمان قلقانة .
ماما : ايه رأيك في اللى هنعمله ؟ انا خايفه
انا : احنا خلاص بدأنا و البدايه كانت اللى حصل امبارح . مينفعش نرجع و لا نخاف .
حاولت أكون قدامها مش قلقان انا كمان علشان متخافش اكتر
ماما : عندك حق . طيب هنعمل ايه ؟
انا : هنفطر و نلبس و نروح العنوان اللى معانا . و احنا هناك خليكى جنبى و متتصرفيش او تعملى اى حاجة الا لما اقولك عليها .
ماما : حاضر .
فعلا قومنا و فطرنا و جهزنا نفسنا و روحنا العنوان . كانت فيلا في منطقة المعادى . المكان بتاعها عجبنى جدا . منطقة شبه فاضيه من البشر . كلها فلل بس . معتقدش ان حد من اللى ساكنين في الفلل دى مهتم أصلا بمين جيرانه او بيعملوا ايه . وقفنا قدام الباب و احنا الاتنين عندنا مزيج مختلف من المشاعر . خوف و رهبه و هيجان و مغامرة . كله في نفس الوقت . ضربت الجرس و فتحتلنا واحدة في التلاتينيات . محجبه و لبسها عادى جدا . في الأول اتصدمت . كنت متوقع ان محمود هيكون عايش لوحده هنا او ان المكان هيبقى شبه بيوت الدعارة و اضاءه حمرة و حريم عريانه في كل مكان .
انا : محمود بيه موجود .
هي : اه . هو مستنيكوا جوه . اتفضلوا .
مشينا وراها لغايه ماوصلنا اوضه مكتب و كان محمود قاعد جوه . دخلنا و سلم علينا و قعدنا .
محمود : جاهزين للشغل ؟
انا : احنا مش عارفين لغايه دلوقتى ايه اللى هنعمله بالظبط .
محمود : نفس اللى كنتوا بتعملوه بس باحترافيه اكتر .
انا : ازاى .
محمود : اول حاجة هتنسوا النادى خالص . الكواليتى بتاعتكوا اعلى من مستوى النادى . انتوا بس محتاجين توجيه .
انا : وضح اكتر
محمود : انا هختارلكوا الزباين المناسبين . و هتفق طبعا على السعر و ايه اللى هيحصل .
انا : و احنا هناخد ايه ؟
محمود : انا هاخد نسبه من المبلغ كل مرة . طبعا النسبة دى هتكون مقابل انى بجيبلكوا زباين بيدفعوا اكتر مما تتخيلوا بكتير و كمان هوفرلكوا الحمايه .
انا : حمايه من ايه . احنا مش عايزين يبقى فيه اى خطر .
محمود : متقلقش . لو بتشتغلوا لوحدكوا يمكن يبقى فيه خطر من الزباين . لكن لما تبقوا شغالين معايا فانا بختار الزباين بعنايه .
بصيت لماما و كنا احنا الاتنين متوقعين كل اللى قاله .
انا : هنبدأ الشغل امتى .
محمود : مش بالسرعة دى .
انا : ناقص ايه .
محمود : انا امبارح اتأكدت من صبرك و اتأكدت من قوة تحمل مامتك . لكن معرفش اخبارك انت ايه ؟
انا : و انت عايزنى انا في ايه ؟
محمود : زى ما في شغل ليها في شغل ليك . علشان كده لازم اتأكد من قدراتك انت كمان قبل ما نبدأ شغل .
انا : ازاى ؟
محمود : انت شوفتنى امبارح و سمعت كل نصايحى . عايزك تعمل نفس اللى عملته انا امبارح . مع سلمى .
نده محمود لسلمى الست اللى فتحتلنا الباب . و جت و وقفت قدامنا .
محمود : سلمى من اقدم الناس اللى شغالين معايا . و وافقت انها تساعدك النهاردة علشان اعرف اقيمك .
مسكتنى سلمى و قومتنى من على الكرسى قدام مكتب محمود و قعدنا انا و هي على الكنبة .
محمود : دى تجربه أداء ليك . عايزك تظهرلى تقدر تعمل ايه . و خد في الاعتبار نفس النصايح اللى قولتها امبارح .
كان الموضوع غريب بالنسبالى لأنه مفاجئ و في نفس الوقت مثير لأنى هنيك واحدة قدام ماما و قدام محمود اللى بتعلم منه .
بدأت ابوس سلمى و ايدى بتتحرك على جسمها . في نفس الوقت بفتكر نصايح محمود لما قال لماما تشوف اللى معاها عايزها تقلع لوحدها ولا هو يقلعها . حسيت ان سلمى مستسلمة تماما ليا تماما . قلعتها و هي كمان قلعتنى و ايدى لسه بتتحرك عليها و نزلت علشان الحسلها . كنت مشغول جدا ازاى اخليها تهيج .
محمود : لازم و انت بتفكر ازاى تهيجها تخلى بالك ان زبرك يكون واقف . اوعى تهيجها و تنسى زبرك فبعد ما هي تهيج تلاقى زبرك نايم . و اوعى تفتكر ان زبرك هيقف لوحده . لازم زى مانت بتلحسلها و ايدك بتلعب في كسها تكون ايدك التانيه بتلعب في زبرك .
طبقت كلامه و بقيت بلعب بأيدى في زبرى و الايد التانيه بتتحرك على كسها و انا بلحسه . شوية و حركت ايدى كمان على بزازها . حسيت انها هاجت من لمساتى لبزازها فزودت في حركة ايدى على بزازها و انا بلحسلها لغايه ماحسيت انها بتترعش .
محمود : شاطر . لازم تلاقى نقطة الضعف اللى تهيجها و تخليها توصل للرعشه اسرع و اقوى .
قومت و خليتها تمصلى و محتجتش وقت طويل بفضل نصيحه محمود اللى كان زبرى شبه واقف أصلا فنيمتها على الكنبه و دخلت زبرى في كسها . رغم انها بتتناك كتير و ان سنها مش صغير الا ان كسها مكنش واسع . قعدت انيكها شوية و بكل الأوضاع اللى شوفت فيها محمود امبارح مع ماما لغايه ما جابتهم تانى و انا كنت قربت اجيبهم انا كمان و افتكرت كلام محمود وقت ماجابهم .
انا : انا هاجيب . اجيب لبنى فين ؟
سلمى : على وشى .
خرجت زبرى و قعدت هي على الأرض و مصيتلى شوية و بعدين جيبتهم على وشها . قعدت على الكنبه عريان زى مانا و هي قامت و خدت هدومها و خرجت من اوضه المكتب عريانة .
محمود : كويس . لسه عايز تتعلم شوية حاجات بس مبدئيا كويس . نتكلم بقى في اول شغل ليكوا .
انا : ايه ؟
محمود : النهاردة هتبدأوا الشغل . ولا انتوا مش جاهزين ؟
ماما : لا جاهزين طبعا .
محمود : حلو . اول شغل ليكوا هيكون مشترك مع بعض . بس خدوا بالكوا ان مش دايما هيكون الشغل مشترك . يعنى في أوقات حد فيكوا هيروح لوحده
ماما : فاهمين .
محمود : هاديلكوا العنوان دلوقتى . المفروض تكونوا عنده كمان ساعتين . بعد ماتخلصوا هترجعوا على هنا تانى .
ماما : طيب هو مين و عايز ايه بالظبط ؟
محمود : حلو انك سألتى علشان تبقوا فاهمين كل حاجة . اول حاجة هو bi يعنى بيحب ينيك و يتناك . و ده دورك يا محمد .
انا : ايه ؟ انيكوا يعنى . بس انا مش شاذ
محمود : ده شغل . في الأول و الاخر انت هتدخل زبرك في خرم مش هيفرق بقى هو بتاع مين .
انا : بس …
محمود : الشغل شغل . مينفعش تاخد الحلو منه بس . لازم تتعود ان في أوقات الشغل مش هيكون على مزاجك و لازم تعمله برضه .
انا : حاضر .
محمود : هو شاب في العشرينيات . اهله اغنيا جدا و معظم الوقت مشغولين في شغلهم او سفرهم . هو عايش لوحده في شقة مفروشة . ده العنوان . دفع علشان يجيب مرة واحده بس . اوعى يضحك عليكوا و يعمل اكتر من واحد .
انا : تمام . طيب بالنسبه للبس ؟
محمود : مش هيفرق معاه اللبس . هو مطلبش حاجة معينه .
انا : تمام
محمود : بتعرف تسوق ؟
انا : لأ . ليه
محمود : خلاص . هتاخدوا تاكسى دلوقتى علشان تروحوا . بعدين تتعلم السواقه و هأجرلك عربيه علشان تقضوا المشواير اللى زى دى بدل ما ندفع فلوس اكتر في المواصلات .
خرجنا انا و ماما و خدنا تاكسى للعنوان اللى خدناه من محمود . وصلنا و كانت عماره كلها تقريبا متأجره مفروش و الناس داخلين و خارجين كتير جدا . طلعنا الشقه و فتحلنا أحمد . كان شاب قريب من سنى لكن اكبر بكام سنة .
احمد : اتفضلوا
دخلنا انا و ماما و طبعا كنا متفقين ان قدامه ميعرفش اننا ام و ابنها . كنت متوتر جدا لأنها اول شغلنا مع محمود و كمان لأنها اول مرة ليا مع راجل . قعدنا في الصاله و جابلنا حاجة نشربها .
احمد : انتوا عرفتوا انا عايز ايه ؟
ماما : عرفنا بس نسمع منك برضه .
احمد : لا طالما عرفتوا خلاص . انا مبحبش أتكلم كتير في الحاجات دى .
ماما : طيب .
قومنا احنا التلاته و دخلنا اوضة النوم . كانت اوضه عادية . فهمنا ان احمد من النوع الخجول فبعد ما دخلنا اوضه النوم بدأت ماما تقلعه هدومه . و قلعت هي كمان و بقوا هما الاتنين ملط . نزلت ماما على ركبها علشان تمصله و انا مكنتش عارف هعمل ايه لسه . و هاتدخل ازاى ؟ ناموا هما الاتنين على السرير و بدأ احمد ينيك ماما . مكنش عنيف ولا غشيم . بدأت ماما تجهزه ليا و هو بينيكها و هي بتحرك ايديها على طيزه . شوية و فتحت طيزه بأيدها و بعبصته . اتأوه لكنه كان مبسوط و مع حركه صوابعها على خرم طيزه كان بيزيد سرعه نيكه ليها . شاورتلى فقلعت انا كمان و كان زبرى واقف . كانت طيزه نضيفه و معليهاش شعر و من شكلها واضح انه اتناك كتير قبل كده .
انا : جاهز
احمد : دخله
نمت فوق منه و كانت ماما ماسكاه و فاتحه طيزه بايدها و بدأت انا ادخل زبرى فيه . مع كل حركه منى كان بيزيد هو في ماما . مع كل زيادة منه في نيك ماما كانت بتتأوه و تتشرمط زيادة . مع كل زيادة منها كنت بهيج انا اكتر فأزيد في نيك احمد اللى يزيد هو كمان في نيك ماما . و هكذا . فضلنا على الوضع ده شوية .
احمد : انا عايز نغير الوضع . نام على ضهرك .
نمت على ضهرى و طلع احمد فوق منى و ركب على زبرى و بعدها طلعت ماما فوقه و ركبت على زبره . كل مانيكه اكتر هو يزود في نيك ماما اكتر . لغايه ما حسينا انه هيجيب فقامت ماما من عليه و قام هو كمان من عليا . قعدت ماما على السرير في وضع الدوجى ستايل و ركبها احمد و انا ركبت فوق منه . كل ما ادخل و اطلع زبرى من طيزه يتحرك اكتر و يدخل و يطلع زبره في كس ماما . حسيت انى قربت اجيب بس كان لازم نخليه يجيب الأول . شاورت لماما فبدات تحرك جسمها اكتر و تقفل عليه بكسها لغايه ما جابهم جوه كسها فخرجت زبرى و جيبت لبنى على طيزه من بره . نمنا احنا التلاته على السرير و كان واضح انه مبسوط باللى حصل و ده خلانا نفرح ان اول شغل لينا تم من غير مشاكل . دخلنا نستحمى و بعدها خرجنا لبسنا و نزلنا انا و ماما . خدنا تاكسى و روحنا للفيلا تانى علشان نبلغ محمود باللى حصل .

(قصص سكس محارم قصص جنس محارمسكس محارم امهاتسكس ابن امهقصص سكس محارم مصرة)
نكمل الجزء اللى جاى

 

 

الجزء السادس

روحنا لمحمود و بلغناه بكل التفاصيل و كان مبسوط . قام من على مكتبه و راح ناحيه الخزنة بتاعته و أدانا ظرفين واحد ليا و واحد لماما و طبعا مع ظرف ماما كان فيه بوسه من بوقها .
محمود : دى نسبتكوا من اول شغل ليكوا .
انا : شكرا
محمود : زى ما قولتلك هتتعلم السواقه و هأجرلك عربيه علشان منضيعش فلوس كتير في المواصلات .
انا : تمام
محمود : في حاجة كمان .
انا : ايه
محمود : لازم تعزلوا من شقتكوا .
ماما : ليه ؟
محمود : لأن شقتكوا اللى انتوا فيه دلوقتى ليكوا جيران يعرفوكوا . و لو حد شك في حاجة مش هيبقى كويس ليكوا .
ماما : و هو في حد هيجيلنا في الشقه ؟
محمود : مش كل الزباين عندهم أماكن . فطبيعى ان في زباين هييجوا عندكوا و هيدفعوا اكتر علشان المكان . فلازم المكان يبقى امان تماما .
ماما : بس انا مش عايزه نسيب شقتنا .
محمود : مش لازم تسيبوها . اقفلوها و اقعدوا في الجديده و ابقوا روحوها في الاجازات او أوقات فراغكوا .
انا : بس الشقه الجديدة دى مين هيدفع تمنها ؟
محمود : براحتكوا . لو انا اللى هدفع يبقى الفلوس الزيادة اللى هيدفعها الزباين علشان المكان هتروح بالكامل ليا . لو انتوا اللى دفعتوا يبقى الفلوس دى من نصيبكوا .
انا : و الشقة دى هتبقى فين ؟
محمود : انا اللى هاختارها طبعا علشان نتأكد انها امان . و هبلغكوا لما احدد بالمكان و سعرها و تشوفوا عايزين تدفعوا انتوا ولا أنا .
روحنا و لاحظت ان ماما حزينة شوية فقعدنا نتكلم انا و هي .
انا : مالك ؟
ماما : يعنى مش عارف ؟
انا : علشان الشقه ؟ ماهو قالك اننا مش هنسيب دى و ممكن نبقى نيجى وقت ماتحبى .
ماما : ماحنا لو مش هنبيع دى هنجيب منين اننا ندفع تمن الجديده .
انا : خلاص يبقى خلى محمود هو اللى يدفع تمن الجديده . مش مشكله يعنى .
ماما : بس احنا كده هنسيب دى لفتره و هنسيب جيرانا و اصحابنا هنا .
انا : ااااه . قصدك باسم يعنى
ماما : باسم و باقى الجيران و الناس كلها اللى نعرفهم هنا
انا : لأ انتى قصدك باسم و زبر باسم و لبن باسم . يا ستى لو وحشك ابقى تعالى وقتها و خليه يركبك .
ماما : ايه يا واد و هو انا مستنيه تقولى . مانا لو عايزاه هاكلمه اخليه يجيى يفشخنى وقت ماحب .
انا : لأ اعقلى و هدى كسك شوية . باسم و اى حد من هنا مينفعش يعرفوا عن الشقه و لا الشغل الجديد .
ماما : عارفه . هابقى اجيله هنا يفشنى وقت ماحب .
ضحكنا شوية و خلص الموضوع على اننا هنخلى محمود هو اللى يدفع . تانى يوم كلمنا محمود و ادانا عنوان طلب مننا نروحله . روحنا كانت عمارة كبيرة و بينها و بين فيلا محمود يمكن عشر دقايق مشى . قابلنا محمود قدام العمارة و طلعنا نشوف الشقه . كانت العمارة هاديه جدا و عرفنا من كلامنا مع البواب ان معظم الشقق هنا ملك لخلايجه بييجوا مصر شهر ولا اتنين في السنه و باقى السنه مقفوله . مكنش ساكن في العماره غيرنا و شقتين كمان في اخر دور مصريين و باقى العماره كلها ملك لخلايجه . دخلنا الشقة نشوفها و كانت كويسة و واسعه . اوضتين نوم جنب بعض و فيه بينهم باب و اوضة نوم بعيده عنهم و صاله و ريسيبشن و حمام و مطبخ . سابنا البواب و نزل و قعدنا مع محمود نشوف هناخدها ولا لأ .
محمود : الشقه مساحتها كويسة و فيها اكتر من اوضه . هنحتاج نعمل شوية تعديلات بس بعد مانشوف هناخدها ولا لأ.
انا : انا و ماما اتفقنا اننا مش هنبيع شقتنا القديمة . هنقفلها و نقعد هنا .
محمود : ماشى . و انا هدفع تمنها .
ماما : تعديلات ايه بقى اللى كنت بتتكلم عنها .
محمود : احنا هننزل نمضى العقد و هتقعدوا هنا و انا هاجيب صنايعيه فاهمين كل حاجة هيخلصوا كل اللى احنا عايزينه النهارده .
ماما : ايوه ايه اللى هيحصل يعنى .
محمود : اوضتين النوم دول هنعملهم عزل من جوه علشان الصوت ميتسمعش و تبقوا انتوا و الزباين على راحتكوا و مش خايفين حد يسمعكوا . تانى حاجة هنكسر حته من الحيطه اللى بينهم و هنحط فيها مرايه سحرية .
ماما : ايه المرايه السحرية دى ؟
محمود : من ناحيه هتبقى مرايه و من الناحيه التانيه هتبقى ازاز . بحيث ان لو حد فيكوا مع زبون في الاوضه التانى يقدر يشوفه و يطمن عليه من الاوضه التانيه من غير مالزبون يحس ان في حد بيشوفه لو مبيحبش كده .
انا : في تعديلات تانيه ؟
محمود : اه . هنركب أضواء بالوان مختلفه . في ناس بتحبها . و هنركب ساوند سيستيم علشان الزباين اللى بيحبوا الرقص برضه . بس كدة . دى الحاجات الخاصه بالزباين . لو في حاجة انتوا عايزينها في باقى الشقه قولولى عليها و انا هنقلها للصنايعية . خدنا لفه في الشقه و مكنش في حاجة تانيه ممكن تتعمل . الشقه كانت كويسه جدا . فعلا نزلنا و مضينا العقد مع البواب . و شوية و جه محمود مع الصنايعيه و طلب منهم يطلعوا يسبقوه هما .
محمود : انا هاطلع اقعد مع الصنايعيه لغايه ما يخلصوا شغلهم . و انتوا روحوا الفيلا عندى علشان في زبون و معندوش مكان . المرة دى هتكون عندى في الفيلا بس بعد كده اللى معندوش مكان هيبقى هنا في الشقه .
فعلا روحنا انا و ماما على الفيلا بتاعت محمود . فتحتلنا سلمى اللى فتحتلنا برضه المرة اللى فاتت .
سلمى : اهلا اتفضلوا . الزبون شوية و هييجى .
ماما : هنقعد فين طيب ؟
خدتنا سلمى لأوضه نوم في الدور التانى من الفيلا .
سلمى : هتقابلى الزبون هنا . و احنا هنبقى في الاوضه اللى جنبك و شايفينك من الازاز . متقلقيش من حاجة . و البسى ده .
طلعت سلمى من الدولاب لانجيرى اسود و صغير جدا و اديته لماما و خرجت انا و هي و روحنا الاوضه اللى جنبها . كان محمود مركب مرايه سحرية زى اللى قالنا هيركبها عندنا في الشقه . في الاوضه اللى كنا فيها كنا شايفين ماما و هي بتقلع و بتلبس اللانجيرى . لكن من اوضه ماما متقدرش هي تشوفنا . شوية و رن جرس الباب و نزلت سلمى تفتح . بعد دقيقه لقيت حد داخل الاوضه اللى ماما فيها و بعدين دخلت سلمى عندى . كنت متوقع اول ماعرفت ان ماما هتلبس لانجيرى ان الزبون ده رومانسى و مزاجه هادى . اول ما دخل عرف ماما بنفسه و كان بيتكلم بشكل هادى مش زى الهيجانين اللى يدخلوا عايزين ينيكوا على طول . بعد التعارف قعد جنبها على السرير و مسك ايديها و حضنها و بعدين قرب منها و باسها . فضل في البوسة شوية و مش عايز يشيل شفايفه من على شفايفها . طبعا ايده كانت بتتحرك على كل حته في جسمها من رقبتها لبزازها اللى طلعهم من اللانجيرى لفخادها و كسها . بدأت ماما تهيج من لمساته الحنينه و الرومانسيه بعكس معظم اللى قابلناهم قبل كده . و طبعا هيجان ماما خلانى انا كمان اهيج و بدأت العب في زبرى قبل ما يصحينى صوت سلمى اللى كنت نسيت انها لسه قاعده معايا .
سلمى : هي تقربلك ؟
انا : ايه ؟
سلمى : اصلى خبره يعنى و انت اكيد مش هتهيج كده على واحده غريبه .
كنت محرج اقولها انها امى .
سلمى : خلينى اخمن انا طيب . هي امك صح ؟
كلامها و احراجى خلى زبرى ينام و لاحظت سلمى انها احرجتنى فحاولت تخفف الموقف . فمدت ايدها مسكت زبرى و هي لسه بتتكلم
سلمى : انت محرج ليه ؟ عادى يعنى مانت نيكتنى قدام محمود .
انا : هو انتى تقربى لمحمود ؟
كنت متفاجئ لأن محمود لما عرفنا بسلمى قال انها من اقدم اللى شغالين معاه بس . مقالش اى حاجة تانيه
سلمى : اه قرابه من بعيد كده . انا مراته
انا : ايه
سلمى : هههههه . مفاجأه للدرجة دى
انا : اه طبعا مفاجأة .
كان زبرى ابتدى يقف تانى لما عرفت انى نيكت مرات محمود قدامه زى ماهو ناك امى قدامى . قاطعنا صوت صرخة من ماما فبصينا احنا الاتنين . كانت نايمه على السرير و الراجل فاتح رجليها الاتنين بأيديه و بيدخل زبره في كسها .
سلمى : واضح ان زبره كبير على امك
كان زبرى بيكبر في ايد سلمى . موقف بيهيج جدا ان مرات محمود ايديها على زبرى و انا بتفرج على امى بتتناك . مديت ايدى مسكت بزازها و طلعتهم و بدأت ارضعهم و احنا بنتفرج . كان الراجل خلاص دخل زبره كله في كس امى و نام بجسمه فوقها علشان يبوسها وهو بينيكها و ايده سابت رجليها خالص و راحت لبزازها . نزلت سلمى على الأرض تمص زبرى و انا عينى على الازاز . قوم الراجل ماما و كان عايز ينيكها و هما واقفين . و لحسن حظى انه خلاها تسند على المرايه و نزل يلحس هو كسها . كنت شايف كل هيجان ماما و وشها و هي تعبانه من لحسه لكسها و بتلعب في بزازها و سلمى بتمص زبرى . قومت سلمى و خليتها تقعد على زبرى علشان انيكها . بالرغم انها شغاله من زمان شرموطة لكن كسها مكنش واسع ولا يحسسك انها اتناكت قبل كده . قام الراجل و بطل لحس في كس ماما و بدأ ينيكها من ورا و يقفش بزازها و هي سانده على المرايه . كنت خلاص مش قادر استحمل فقولت لسلمى انى هاجيب فحضنتنى جامد علشان مخرجش زبرى من كسها و اجيب لبنى جواها . قعدنا بعدها نتفرج على الراجل اللى تعب هو كمان فخرج زبره من كس امى و جاب لبنه على طيزها من بره . باسها بعد ماخلص و راح يلبس هدومه . كنت انا و سلمى دخلنا خدنا شاور على مالراجل لبس و خرج . دخلت ماما هي كمان تاخد شاور .
سلمى : على فكره المرة دى انت نيكتنى ببلاش و مش بطلب من حد .
انا : و ده ليه ؟
سلمى : علشان عجبتنى بس . لو حد تانى كنت سيبتك في الاوضه تتفرج و خرجت انا .
انا : انتى كده هتهيجينى تانى و تخلينى عايز انيكك تانى .
سلمى : لأ اهدى . اللى حصل بيننا محدش يعرفه احسن .
انا : ماشى .
كنت مبسوط انى عجبت واحده بتشوف كل يوم نيك و مش محتاجانى يعنى . خرجت ماما و لبست و كلمنا محمود . كان لسه في الشقه و بيقول ان الصنايعيه قربوا يخلصوا . خرجنا انا و ماما من الفيلا و روحنا لمحمود . كان الصنايعيه فعلا خلصوا و مشيوا و هو قاعد لوحده . بلغناه باللى حصل و طبعا مقولتلوش على حاجة من اللى بينى و بين سلمى .
محمود : كده ناقص حاجة . التظبيط .
انا : ايه
محمود : نيكة للوالدة بس النيكة دى هتكون من غير فلوس .
انا : مانت نيكتها قبل كده .
محمود : هههههه . لأ مش ليا انا .
ماما : امال مين .
محمود : حسن البواب .
ماما : البواب ؟
محمود : اه . انتوا هيكون ليكوا زباين بييجوا هنا و لازم البواب يبقى متظبط علشان ميقولش الكلام ده لأى حد . ولا حد يعرف عنكوا حاجة .
انا : و ده هيحصل ازاى . هنقوله تعالى نيكها يعنى .
محمود : سيب الموضوع ده عليا . انا هاتكلم معاه و هاظبط كل حاجة . بس مش النهاردة .
انا : ماشى .
ماما : استنى بقى نشرب حاجة احتفال بالشقه الجديده .
دخلت ماما تحضر حاجة نشربها و قعدت انا مع محمود شوية و بعدين دخلت اساعدها .
انا : في حاجة كنت عايز اقولك عليها بس مش قادر استنى محمود يمشى .
ماما : ايه ؟
انا : سلمى طلعت مرات محمود .
ماما : بجد ؟ و انت عرفت منين ؟
انا : ماهى قالتلى و انا بنيكها .
ماما : يخربيتك انت نيكتها ؟
انا : اه و انتى بتتناكى في الاوضه اللى جنبنا . بس اوعى تقوليله حاجة علشان سلمى قالتلى مقولش لأى حد اى حاجة بس انتى مش حد طبعا يا ست الحبايب
ماما : هقوله ايه يعنى . ابنى ناك مراتك . متقلقش مش هقول .
خرجنا انا وماما و معانا العصير و قعدنا نشرب احنا التلاته و نفتكر مواقف ونضحك عليها . في وسط ضحكنا رن جرس الباب فقومت افتح انا . فتحت الباب و كل الضحك اللى ضحكته وقف في زورى . مش عارف ليه حظى مع فتح الباب كل مره مفاجأة كده .
كان الواقف على الباب لابس ابيض في ابيض . لأ مش بحلم . ده معلق نجوم على كتافه . ايوه صح . اللى واقف على الباب كان ظابط  .
نكمل الجزء اللى جاى 

 

 

الجزء السابع

اتفاجئت بالظابط اللى على الباب قدامى . معقول اتقفشنا بالسرعة دى . بس اتقفشنا ازاى ؟ احنا لسه ماشتغلناش هنا علشان البوليس يعرف عننا حاجة . استجمعت شجاعتى و قررت امسك نفسى قدامه .
انا : مين حضرتك
هو : انا جاركم في اخر دور . عرفت انكوا سكنتوا فجيت ارحب بيكوا .
انا : اتفضل . اتفضل
ارتحت شوية لما عرفت انه مش جاى يقبض علينا و في نفس الوقت خوفت . يخربيتك يا محمود سيبت شقق البلد كلها و جيبتلنا شقه جارنا فيها ظابط . دخلنا انا و هو و كانت ماما و محمود مصدومين نفس صدمتى لما شافوا الظابط .
هو : انا اسمى عادل . جاركوا في اخر دور الشقة اللى على اليمين .
انا : اهلا عادل باشا . انا محمد و دى امى . و ده محمود صديق للعيله من زمان و كان بيساعدنا في النقل و كده .
عادل : لأ عادل باشا ايه . انا جاى بالبدله بس علشان لسه جاى من الشغل . لكن احنا هنبقى جيران يعنى .
محمود : اهلا و سهلا بيك .
عادل : طيب أتمنى تكون جيره طيبه و لو محتاجين اى حاجة كلمونى . انا ظابط في القسم اللى المنطقه هنا تبعه . لو محتاجين اى حاجة كلمونى بس . ده الكارت بتاعى .
قام عادل علشان يمشى .
انا : بالسرعة دى .
عادل : انا تعبان في الشغل و محتاج اروح على طول . انا قولت اعدى عليكوا بس قبل ماطلع .
ماما : طيب استنى اتغدى معانا . او على الأقل اشرب حاجة .
عادل : مرة تانيه بقى . انا يا دوب اتغدى مع ابويا و امى و الحق انام .
خرج عادل و قفلت وراه الباب و رجعت .
انا : يخربيتك . ملقيتش غير الشقة دى . ظابط يبقى جارنا .
محمود : البواب ابن الوسخة لما سألته قالى ان مفيش غير اخر دور اللى ساكنين و مقاليش انه ظابط .
ماما : و هنعمل ايه دلوقتى ؟
محمود : ماتقلقوش . هاتقعدوا هنا شهر و لا اتنين و هنبيعها و اشوفلكوا شقه تانيه .
ماما :يعنى ايه شهر ولا اتنين . احنا مستحيل نقعد هنا و في ظابط جارنا
محمود : لأ . كده يشك ان في حاجة و يدور وراكوا .
ماما : و العمل ؟
محمود : شهر و لا اتنين و هنخلى الشغل فيهم على الهادى خالص لغايه مانعرف نبيعها .
ماما : ساكت ليه يا محمد ؟
انا : احنا مفيش حاجة ممكن نعملها . لو مشينا على طول هيشك في حاجة . خلينا نستنى و نشوف
محمود : اهه ده كلام العقل . هامشى انا دلوقتى .
مشى محمود و رجعت لماما اللى كانت قاعده في الصالون .
ماما : انا مش مرتاحه يا محمد للى بيحصل . احنا بنحط البنزين جنب النار .
انا : احنا كده كده منقدرش نمشى النهاردة و لا بكره . الطبيعى انه يشك فينا لو عملنا كده .
ماما : يعنى هو لو فضلنا قاعدين و شاف الناس داخلين و خارجين مش هيشك في حاجة .
انا : ما هو محمود قالك اننا هنشتغل على الهادى . لو مش عايزة انا هقوله بلاش شغل هنا خالص الفترة دى .
ماما : ايوة قوله كده .
دخلنا ننام و ماما لسه قلقانه من الجيرة دى . صحيت و اتفاجئت انها صاحيه بدرى .
انا : القمر صاحى بدرى ليه .
ماما : طول الليل و انا خايفه و قلقانه .
انا : متقلقيش يا ستى . زى ماقولتلك مش هنعمل حاجة هنا . ارتاحى بقى .
ماما : ماشى .
قعدنا نفطر و رن التليفون . كان محمود .
محمود : صباح الخير . عاملين ايه النهارده
انا : بص . ماما قلقانه و لغايه ما نستقر على رأى مش هنشتغل في الشقة دى .
محمود : بس احنا جهزنا الشقه علشان نشتغل فيها .
انا : من غير بس . التجهيزات مش اغلى مننا لو اتقبض علينا .
محمود : خلاص ماشى .
قفلت مع محمود و لفيت لماما .
انا : ها استريحتى .
ماما : اه كده استريحت .
انا : ولا عايزه زبر يريحك .
ماما : هههههههههه . و ده هنجيبه هنا ازاى .
انا : ايه رأيك نركب اتوبيس
ماما : عليك شوية أفكار .(قصص سكس محارم قصص جنس محارمسكس محارم امهاتسكس ابن امهقصص سكس محارم مصرة)
انا : هذا الشبل من تلك اللبوة .
كنا لما بيبقى عندنا وقت فاضى و عايزين نلعب شوية مش شغل نركب اى اتوبيس زحمه و طبعا تبدأ التحرشات و اللمسات لماما و لو لقيت واحد جرئ و خدها معاه و ترجع تحكيلى .
ماما : طيب انا هقوم البس .
انا : طيب بقولك ايه . في زيارة لابد منها قبل ما نخرج
ماما : زيارة ايه ؟
انا : لازم نزور الظابط و اهله .
ماما : ليه ؟ ده انا عايزه نبعد عنهم خالص .
انا : مينفعش . لازم نتصرف بشكل عادى . و دول جيران و زى ما هو زارنا امبارح المفروض نزورهم .
ماما : لازم يعنى
انا : ايوه . خلينا نمشى عادى . هي نص ساعه ولا حاجة و ننزل على طول .
ماما : ماشى . هنبقى ننزل هنا تانى قبل ماننزل الشارع
انا : ليه ؟
ماما : امال البس اللى هالبسه و انا رايحه الاتوبيس ؟
انا : ايوة . هما مالهمش دعوه بلبسنا .
ماما : ماشى .
لبست ماما بنطلون جينز و بلوزة مع حجابها . طبعا علشان تدى فرصه لأى لمسات هتحصل في الاتوبيس مكنتش لابسه تحتهم اى حاجة .نزلت انا و سيبت ماما تلبس و جيبت علبه شيكولاته علشان ندخل بيها على الناس . طلعنا في الاسانسير لأخر دور و خبطنا على الشقه اللى على اليمين . فتحتلنا ست في أواخر الخمسينيات .
ماما : احنا جيرانكوا اللى لسه ساكنين و امبارح ابن حضرتك جه زارنا فقولنا نردلكوا الزياره .
ام عادل : اهلا و سهلا . اتفضلوا .
دخلنا قعدنا في الصالون و شوية و دخلت علينا الست هي و جوزها . راجل في الستينيات اكيد . واضح عليه انه اكبر من الست لكن مش عجوز و باين انه بيلعب رياضه .
أبو عادل : اهلا و سهلا بيكوا . نورتونا .
ام عادل : انا امبارح زعقت لعادل علشان زاركوا لوحده . كان لازم نكون معاه و نرحب بيكوا .
ماما : تنوروا في اى وقت تزورونا طبعا .
عرفونا بنفسهم . الراجل صلاح كان لوا و طلع معاش قريب . و الست منى ربه منزل طول عمرها . قعدنا معاهم شوية و بعدين قومنا علشان نمشى . كنت ملاحظ طبعا نظراتهم لماما و لبسها . طبعا نظرات استغراب من منى و نظرات هيجان من صلاح .جت فكره في دماغى بس كان لازم افكر فيها شوية الأول . نزلنا و مشينا لغايه ما وصلنا لموقف الاتوبيس و ركبنا . طبعا لازم يكون اتوبيس زحمه . و طبعا محدش مركز مع حد بس انا مركز مع ماما . اللى بيخبط ايده في ضهرها . و اللى لازق زبه في طيزها . و اللى بيحك دراعه في بزازها . فضلنا في الاتوبيس شوية لغايه ما حسيت ان ماما تعبت و مش قادره تقف زيادة فنزلنا . خدنا تاكسى و روحنا على طول و اول ما دخلنا البيت لقيت ماما بتقلع و مش قادره .
انا : ايه تعبوكى
ماما : ولاد الوسخة هيجونى و مفيش حد فيهم حاول حتى يكلمنى .
كانت خلصت قلع و بقت واقفه ملط قدامى .
انا : يعنى لو حد كلمك كنتى هتعملى ايه ؟
ماما : تصدق لو قالى هينيكنى في وسط الاتوبيس كنت هاقلع .
انا : انتى عايزه تقلعى و خلاص .
كانت قعدت على الكنبه و فاتحه رجليها و بتلعب بأيدها في كسها .
ماما : هيجونى قوى
انا : ايه رأيك في صلاح و منى
ماما : في ايه ؟
انا : انا في فكره في دماغى لو ظبطت مش هنحتاج نسيب الشقه هنا .
ماما : بتفكر في ايه ؟
قعدت جنبها على الكنبه و مشيت ايدى على رقبتها و انا بكلمها .
انا : شوفتى كانوا بيبصولك ازاى ؟
ماما : ما هو كله منك . اكيد افتكرونى شرموطة
انا : يمكن منى كانت مستغربه لبسك بس صلاح اكيد كان هايج عليكى
ماما : بس دى راجل كبير .
قبل ماتكمل كلام قرصتها من حلمتها .
انا : و ايه يعنى . ما في رجاله كبيره و تقدر تنيك و تهيج عادى
ماما : انت بتفكر في ايه .
انا : انا بفكر بدل مانبقى خايفين من الحكومة نخليها معانا .
ماما : و انت فاكر لو صلاح ناكنى يبقى كده بقوا معانا .
انا : لا . سيبينى بس اظبط الفكرة صح و هقولك عليها في وقتها .
بعبصتها و قومت اغير هدومى و سيبتها تكمل لعب في كسها . كان الموضوع اللى بفكر فيه خطر و في نفس الوقت لو ظبط هنضمن الأمان نهائي من غير مانسيب الشقه ولا نشوف مكان جديد . دخلت اوضتى و قعدت افكر . خلصت ماما و دخلت تستحمى و خرجت و انا لسه في اوضتى . معرفش قعدت افكر قد ايه لغايه مالقيتها واقفه قدامى .
ماما : انت روحت فين
انا : ايه
ماما : بندهلك علشان تتغدى و انت مبتردش عليا . مشغول في ايه
انا : في الموضوع اللى قولتهولك .
ماما : انت بتتكلم بجد . مش كلام هيجان يعنى
انا : لأ بجد طبعا .
قعدنا على السفره نتغدى و ابتديت اشرحلها فكرتى .
انا : احنا حتى لو روحنا مكان تانى هنبقى خايفين من البوليس و خايفين نتكشف .
ماما : صح
انا : يبقى لازم نضمن حد من البوليس . و دى فرصه مش هتتكرر انه يبقى جارنا هو و اهله .
ماما : يعنى نعمل ايه .
انا : انا شوفت بصه في عين صلاح انا عارفها كويس . بصه واحد هيجان . انا عايزك تسحبيه لغايه ما ينيكك هنا . خدى بالك لازم هنا مش في مكان تانى .
ماما : ليه ؟
انا : علشان هنصوره .
ماما : ازاى و ليه ؟
انا : النهارده هنزل اجيب كاميرات صغيره و هنركبها في كل حته في الشقه هنا . لازم نصوره هنا و بعدها هنصور منى كمان .
ماما : انا مش فاهمه حاجة .
انا : هنصورهم معانا . و بعدها كمان هنجيب عادل . لازم يبقوا معانا علشان نضمن انه لو حصل اى حاجة هيبقى في صفنا و ميقبضش علينا .
ماما : الموضوع ده خطر يا محمد
انا : عارف انه خطر بس لو مشيناها واحده واحده زى ماهى في دماغى مش هيحصل حاجة .
ماما : عايزنى اعمل ايه ؟
انا : هتسحبيه على هنا . ينيكك . و انا بطريقتى هاجيب منى مراته .
ماما : اسحبه ازاى يعنى .
انا : انا اللى هاعرفك ازاى . الراجل هايج عليكى أصلا . كلمتين و ضحكه و هتلاقيه بيحط زبره في كسك .
ماما : انا هاعمل اللى انت عايزه بس مش متطمنه برضه .
انا : اتطمنى .
خلصنا اكل و نزلت اشتريت الكاميرات . هي كاميرات صغيره بتنقل البث بتاعها مباشر لأى كومبيوتر او موبايل . ركبتها في الشقه و جربتها . كده مش فاضل غير الخطوة الأولى مع صلاح . لكن مين اللى هيبدأ الخطوة الأولى . قررت استنى يوم ولا اتنين و اشوف اذا كان هو هيبدأ الخطوة دى ولا لازم ماما اللى تبدأ . لكن مخيبش ظنى فعلا و تانى يوم كان بيخبط على الباب .
ماما : الحق يا محمد ده صلاح على الباب .
انا : اصبرى . كأنك نايمه . انا هادخل الاوضه اللى جوه و انتى هتفتحيله على أساس انك لوحدك .
ماما : و بعدين ؟
انا : اتدلعى و اتلبونى شوية . و لو حاول يعمل حاجة اتمنعى عليه شوية و لو كان مصمم سيبيه .
ماما : ماشى .
دخلت انا الاوضه التانيه و شغلت الكاميرات . فتحت ماما الباب و هي بنفس لبسها . كانت لابسه جلابيه قصيره و تحتها لابسه برا علشان بزازها تبقى مشدوده و مش لابسه اندر علشان طيزها تتهز في الجلابيه .
صلاح : معلش لو جيت بدرى . واضح انكوا لسه نايمين .
ماما : لأ . ده محمد مشى من بدرى و انا كنت نايمه شوية .
صلاح : انا قولت اردلكوا الزياره بس حظى وحش ان محمد مش موجود . هابقى اجيلكوا وقت تانى
ماما : لأ مينفعش . اتفضل ادخل اشرب حاجة .
طبعا صلاح ما صدق و دخل الصالون . دخلت ماما المطبخ عملت عصير و خرجت تقدمه .
صلاح : معلش انى جيت بدرى كده تانى .
ماما : لأ تنور في اى وقت .
صلاح : ده نورك
ماما : بس مجيبتش المدام معاك ليه
صلاح : ليه السيرة دى .
ماما : خير . في حاجة
صلاح : لأ مفيش
ماما : لأ احكى . احنا جيران و عادى نفضفض لبعض .
صلاح : الست فاكره اننا كبرنا و بتمنعنى من حقوقى .
ماما : ازاى يعنى
صلاح : انتى اكيد فاهمة . انا اه كبرت بس لسه اقدر و هي بتمنعنى حقوقى .
ماما : طيب ماتتكلم معاها .
صلاح : انتى بتعملى ايه في الموقف ده .
ماما : موقف ايه ؟
صلاح : يعنى انتى كمان محرومة زيى . بتعملى ايه بقى
ماما : تقصد ايه .
قام صلاح و قرب من ماما
صلاح : اقصد اننا احنا الاتنين محرومين . ما تيجى نريح بعض .
و هو بيخلص كلامه كان بيمد ايده علشان يمسكها . بعدت ماما بسرعه
ماما : عيب اللى بتقوله ده . مينفعش
صلاح : احنا هنريح بعض بس . انتى اكيد محتاجة تستريحى انتى كمان .
المرة دى ماما سابته يمسكها و هو على طول مسك بزازها و ايده التانيه على رقبتها .
ماما : مينفعش . ارجوك سيبنى .
صلاح : انتى كمان عايزة كده . انا مش هسيبك
باسها و كانت البوسة دى اشاره ان الجزء الأول من الخطة نجح . اندمجت ماما معاه في البوسة و فاقت منها كان هو قلعها الجلابيه و البرا و بقت واقفه ملط قدامه . جريت ماما من قدامه و دخلت الاوضة . طبعا في الاوضه كنت مركب كاميرات بس مكنتش محتاج اشوفهم منها لأن المرايه السحريه موجودة و هشوفهم على طول . دخل صلاح وراها و هو بيقلع هدومه . رغم انه عدى الستين بس جسمه كان جسم راجل في الاربعينيات مثلا . خلص قلع و بان زبره . كان واقف طبعا من الهيجان و ده كان كفايه بالنسبه لراجل في الستين ان زبره لسه يقدر يقف . نزلت ماما على ركبها تمصله شوية و نيمها هو على السرير و بدأ يدخل زبره في كسها و ايده مش سايبه بزازها . قررت اضرب عصفورين بحجر واحد . سيبتهم كده و اتسحبت خرجت من الشقة . طلعت فوق و خبطت . فتحت منى طبعا و اتفاجئت بيا على الباب .
منى : اهلا يا محمد . معلش مفيش حد غيرى في الشقه .
انا : معلش انا عايز اوريكى حاجة و همشى على طول .
منى : حاضر .
دخلتنى و هي متردده قوى بس في الاخر دخلت .
انا : انا مش عارف أقول ايه
منى : خير ؟
انا : جوزك دلوقتى بيخونك . و مع مين . مع امى انا .
منى : انت بتقول ايه . اخرس
فتحت الموبايل و كنت خليت الكاميرا تشتغل عليه و وريتها . كان صلاح نايم على ضهره و ماما فوق منه .
بصت منى بذهول و هي مش عارفه تنطق .
انا : اتأكدتى .
منى : انتوا اكيد ضحكتوا عليه . انتوا اكيد عملتوا حاجة
قبل ما رد كان صوت صلاح طلع من الموبايل و ماما لسه بتنط فوق زبره .
صلاح : هاموت عليكى من اول ماشوفتك . يخربيتك . ده انا من اول مرة و انا بحلم انيكك .
انا : سمعتى بنفسك .
منى : مش قادرة اصدق .
بدأت تعيط فقربت منها .
انا : ميستاهلش تعيطى علشانه . شايفه بيعمل ايه .
منى : انت عايز ايه . قوم من جنبى .
انا : لازم ترديله اللى هو عمله . و انا كمان لازم اردله انه عمل كده مع امى .
مسكتها . كان جسمها مليان شوية بس قدرت احكم نفسى علشان متعرفش تهرب منى .
منى : ابعد عنى . انت بتعمل ايه
انا : ماتقاوميش و خلينا نردله اللى عمله .
بدأت ابوسها و هي بتحاول تصدنى و ايدى بتقفش في بزازها و لحمها بحاول اسخنها . سمعنا صوت صلاح تانى من الموبايل .
صلاح : يخربيتك . ده انا مجوز تلاجه . كسم حلاوتك .
سمعت منى الكلام ده و بدأت تفك و تسيب . دخلت ايدى من تحت جلابيتها علشان اتفاجئ انها لابسه تحتها جلابيه تانيه . كان عنده حق صلاح لما قال تلاجه . بطلت ابوسها و قلعتها كل هدومها و هي لسه بتحاول تمنعنى لكن اقل من الأول لغايه ما بقت ملط قدامى . نزلت ارضع في بزازها و اعضهم و ايدى بتتحرك على كسها و هي قافله رجلها علشان معرفش اوصله لغايه ماقدرت افتح رجليها و ايدى لمست كسها .
منى : ااااه
انا : ايوة كده . اتحركى و اثبتيله انك مش تلاجه زى مابيقول .
بدأت منى تهيج و صوت نفسها و اهاتها يعلى و انا حاطط حلمتها في بوقى و ايدى بتتحرك على كسها لغايه ما طلعت حلمتها و نزلت الحس كسها فمسكت هي راسى .
انا : ايه مالك
منى : انا ……
انا : ايه ؟
منى : اصلى مش شايله الشعر .
انا : قصدك شعر كسك
منى : اه
انا : اه ايه
منى : اه مش شايله شعر كسى .
انا : و انا مش هيفرق معايا .
نزلت الحس كسها و هي مع اول لمسه من لسانى لكسها كانت بتصوت . في نفس الوقت اللى صلاح كان هو كمان بيصوت فيه و بيجيب لبنه على بزاز ماما . كنت بالحس كسها و عينى على الموبايل علشان لو هيطلع هنا اعرف اتصرف . لبس صلاح هدومه و قال لماما انه قايل لمراته انه هينزل يقابل ناس أصحابه و انه فعلا هيقابلهم بس كان عامل حسابه انه هينيكها الأول . نزل صلاح و اتطمنت انه مش راجع على الشقه هنا فقفلت الموبايل و ركزت على منى بقى . قلعت هدومى و طلعت زبرى قدامها . كانت لسه متردده فحركته على شفايفها لغايه ما بدأت تمصه و انا ماسك راسها . شوية و نيمتها على ضهرها و دخلت زبرى و هي مش ساكتها و عماله تصوت .
انا : ايوه كده . انتى جامده قوى يا منى .
منى : بجد .
انا : ايوة طبعا . انتى مش تلاجه زى ما صلاح بيقول .
لفت ايدها حضنتنى و انا بدخل و اخرج زبرى من كسها .
انا : عاجبك
منى : ايوة .
انا : اتشرمطى شوية
منى : نيكنى جامد . افشخ كسى زى ما جوزى فشخ كسمك
انا : يا لبوة
منى : انا لبوة . كسى بياكلنى .
خليتها تنام فوقيا علشان تتنطط هي على زبرى . كان جسمها المليان و بزازها الكبيره بيترجوا و هي بتنط و انا ماسكهم بأيدى لغايه ما حسيت انى خلاص هانزل لبنى .
انا : هاجيبهم يا منى .
منى : هاتهم جوايا .
انا : عايزاهم جوه كسك يا متناكة
منى : ايوة هاتهم جوه كسى
نزلت لبنى في كسها و انا بقرص في حلماتها .
منى : اححححححح .
نزلت من على زبرى و نامت جنبى . شوية و قومت البس و هي كمان بتلبس و كان باين انها مكسوفه من اللى حصل .
منى : انا مش عارفه ده حصل ازاى .
انا : قبل ماتكملى كلامك . اللى حصل ده حاجة عاديه . و كل ماتبقى عايزة او انا عايز هنعملها تانى .
منى : بس
انا : مفيش بس . انا هافضل انيك كسك ده لغايه ماملاكى لبن يا هايجه .
بعبصت كسها من فوق هدومها فضحكت .
منى : و انا هاستناك تملانى لبن
بوستها و نزلت من عندها كانت ماما مستنيانى .
ماما : انت فين . انا اتخضيت لما ملقيتكش في الاوضه بعد ما صلاح نزل
انا : كنت بضرب عصفورين بحجر واحد .
ماما : ازاى ؟
انا : طلعت لمنى نيكتها .
ماما : بالسهولة دى ؟
انا : لأ طبعا مش سهل . بس هي اول ماشافتوا معاكى و طبعا مع حركاتى خليتها تسيح .
ماما : لأ جامد يا واد .
انا : اطلعى اسأليها اذا كنت جامد ولا لأ
ماما : مانا شوفتك قبل كده و عارفه انك جامد . المهم هنعمل ايه دلوقتى .
انا : دلوقتى لازم نفطر بعد النيك اللى على الريق .
ماما : انا محضرة الفطار . انا اقصد هنعمل ايه في خطتك دى .
انا : الأول لازم اجيب منى هنا علشان تتصور هي كمان . وبعد كده يبقى مفاضلش غير عادل . و ده بقى هيكون اصعب من الاتنين .
ماما : و هتعملها ازاى دى .
انا : هفكر و هنجيب رجله متقلقيش .

نكمل الجزء اللى جاى .

 

 

الجزء التامن

بعد الفطار كلمنا محمود . كان بيسأل علينا و عنده حد عايز ينيك ماما . خبيت عليه اللى بفكر فيه و اللى عملناه و قفلت معاه .
ماما : ده محمود . في حد ولا ايه ؟
انا : انتى لسه واخده زبر من ساعتين . لحقتى عايزه تتناكى تانى .
ماما : مش بأيدى يابنى
انا : مش بأيدك ده في كسك يا هايجه .
ماما : ههههههه . قول بقى
انا : اه عنده حد عايزك .
ماما : قولى التفاصيل
انا : معندوش مكان . هتبقى عند محمود . مش مهم عنده لبس معين . ده كل اللى قاله محمود .
ماما : امتى ؟
انا : دلوقتى يام كس مستعجل .
ماما : طيب هاقوم البس . هتيجى معايا .
انا : ماشى . معنديش حاجة دلوقتى .
قومنا احنا الاتنين علشان نلبس . و انا بلبس لقيت رساله من منى .
منى : انا عايزه أتكلم معاك
انا : اتكلمى
منى : مش هينفع لازم نتقابل .
انا : ماشى . اطلعلك
منى : لأ صلاح موجود .
انا : خلاص انزليلى
منى : امك مش موجودة ؟
انا : شوية و هاتنزل ارنلك تنزلى
خرجت كانت ماما خلصت لبس
ماما : لسه ملبستش ليه
انا : انزلى انتى . منى عايزه تتكلم معايا
ماما : خير ؟
انا : معرفش هاشوف عايزه ايه و لو متأخرتش هاجيلك على طول .
ماما : خلاص ماشى
نزلت ماما و رنيت لمنى فنزلت . قابلتها على الباب و دخلتها على طول .
انا : خير
منى : انا جيت علشان اقولك ان اللى حصل ده كان بسبب غضبى من جوزى . بس انا مش هعمل كده تانى .
انا : ليه ؟ مبقيتيش غضبانه انه بيخونك
منى : لا غضبانه طبعا بس مش هعمل كده .
انا : بصراحه كده اتبسطى ولا لأ ؟
منى : ……
انا : ردى عليا
منى : اتبسطت بس ..
انا : مفيش بس . ايه اللى يمنع اننا نتبسط على طول
منى : انا ست متجوزة .
انا : و هو انا قولتلك اتطلقى منه . اتبسطى زى ماهو بيتبسط من وراكى .
خرجت زبرى من البنطلون .
انا : بصى زبرى وقف ازاى اول ماعرفت انك نازله .
منى : ……….
انا : بذمتك موحشكيش و هو في كسك .
منى : يا محمد ..
انا : سيبك من الكلام اللى بتقوليه ده . امسكيه كده .
من غير ماستنى ردها مسكت ايدها و حطيتها على زبرى و خليتها تحركها عليه .
منى : بس انا خايفه
انا : خايفه من ايه . زبرى مبيعضش
قلعتها العبايه و اتفاجئت انها نازله بالعبايه على اللحم من غير حاجة .
انا : يخربيت عقلك . و بتقوليلى مش عايزه
منى : انا كنت مستعجله و انا نازله
انا : مستعجله علشان تتناكى يا منمن
بعبصتها في كسها و ايدها لسه بتتحرك على زبرى .
انا : مصيه بقى
دخلت زبرى في بوقها و قعدت تمص شوية و انا ايدى بتتحرك على بزازها و بطنها المليانه . نيمتها و نزلت الحس كسها . كانت شالت شعرتها مش زى اول مره .
انا : ده انتى مجهزه نفسك اهه .
منى : بس بقى باتكسف
انا : حد يتكسف من اللى بينيكه برضه .
لحست كسها شوية و بعدين دخلت كسها و بدأت انيكها و هي بتتأوه . فضلنا على الوضع ده شوية
انا : منى
منى : ايه
انا : عايز انيك طيزك
منى : يالهوى . لأ .
انا : ليه ؟
منى : صلاح نفسه معملهاش معايا . و بعدين مينفعش
انا : انا عايز افتحك من طيزك يا عروسه .
منى : بس ..
انا : سيبيلى نفسك و اوعى تقولى بس دى تانى .
منى : انا مش عارفه بسمع كلامك ازاى . انت صحيت جوايا احاسيس كانت ماتت خلاص .
انا : يلا يا عروسه علشان دخلتك من طيزك .
منى : اعمل ايه ؟
انا : اقعدى على ركبك و ارفعى طيزك لفوق .
سمعت كلامى و عملت زى ماقولت فسيبتها كده و جيبت كريم علشان اول مره ليها و رجعت دهنتلها طيزها بيه .
انا : جاهزة .
منى : استنى مش عارفه . اااااااااه
قبل ماتكمل كلمه استنى كنت بدأت ادخل زبرى في طيزها .
انا : خلاص مبروك يا عروسه . اتفتحتى من طيزك .
دخلته الأول بالراحه لغايه ما طيزها تتعود عليه . كان جسمها مليان و طيزها كبيره و عرفت انها هتستحمل النيك فيها . في نفس الوقت كنت بالعب بصوابعى في كسها علشان تفضل هايجه .
منى : مش قادرة يا محمد . كفايه بقى .
انا : طيب لفى .
نامت على ضهرها و حطيت زبرى بين بزازها و خليتها تقفل عليه لغايه ماجيبتهم على بزازها .
فضلنا جنب بعض شوية و بعدين قامت و لبست عبايتها .
منى : انت جننتنى . مبقتش قادرة استغنى عنك
انا : اشكرى صلاح بقى لولا انه ناك امى مكنتيش هتوافقى انيكك
منى : هو انت معندكش مشكله انه ينيك امك .
انا : لا . كل واحد له حريته و ينيك اللى هو عايزه .
منى : غريبه . بس انا حبيت غرابتك دى
انا : ههههه
خرجت منى و دخلت انام شوية لغايه ما ماما جت صحتنى .
ماما : اصحى
انا : هي الساعه كام .
ماما : احنا العصر
انا : ايه عملتى ايه .
ماما : هههههههههههه . مكنش عايز ينيك . كل اللى عمله انه اتفرج عليا انا و واحده من عند محمود و احنا بننيك بعض بصناعى و بنلعب ببعض لغايه ما جابهم .
انا : راجل غريب . طيب ماهو كان يقدر يتفرج على اى فيلم و خلاص .
ماما : ماهو في الفيلم مش هيحسس علينا و احنا بنعمل كده . عموما كل واحد له مزاجه بقى .
انا : اه . بس انتى قعدتى لغايه العصر بتعملوا كده . مش كتير .
ماما : لأ ما هو لما مانكنيش انا مسيبتش محمود غير لما خليته ينيكنى .
انا : يا شرموطة . مينفعش تبطلى نيك ابدا .
ماما : مانت عرفت بقى . انا كسى مبيهداش . انت عملت ايه مع منى
انا : مش قولتلك لازم تيجى هنا علشان اصورها . اهى جت لوحدها .
ماما : نيكتها .
انا : اه . خلاص كده منى و صلاح في أيدينا . ناقص عادل
قومت صحيت و قعدنا نتغدى و بعدها قعدنا قدام التلفزيون .
ماما : فكرت هنعمل ايه مع عادل .
انا : ده محتاج وقت و تفكير . مينفعش استعجال خالص .
ماما : خد وقتك . اهم حاجة ميتقبضش علينا .
كان الموضوع صعب . اى غلطه معناها فضيحه و سجن . كان في دماغى ملايين الأفكار اللى قريتها في قصص سكس و شوفتها في أفلام السكس . بس اى حاجة من دول فيهم مخاطرة . ده ظابط !!
اى حركة غلط معاه مش هيحصل خير . اخدت الأيام اللى بعدها في مراقبه كل حركاته . بينزل بدرى حوالى الساعه سبعه و مالو: يعنى أنتى موافقه .
ماما : هيهيهى .
قام عادل و قوم ماما من على الأرض و مشيت قدامه لغايه الاوضه . اول ما وصلوا الاوضه كان عادل حاضنها و ايده مش سايبه حته في جسمها مش مقطعها تقفيش . مسك عادل جلابيتها علشان يقلعها و كان هيقطعها في ايده .
ماما : بالراحه . انت مستعجل كده ليه
عادل : من ساعه ماشوفت بزازك الصبح و انا مش قادر اشيلهم من تفكيرى .
ماما : اممممم . للدرجادى
عادل : و اكتر كمان .
كان عادل قلعها الجلابيه خلاص و وقفت قدامه بالاندر . بدأت ماما تقلعه هي كمان . كان جسمه رياضى جدا . و لما قلعته ظهر ان جسمه مشعر . قلع عادل لغايه ما بقى ملط قدام ماما اللى لسه لابسه الاندر . قعد يبوسها و ايده بتتحرك على جسمها و هي في نفس الوقت ايدها بتتحرك على جسمه او بمعنى ادق على شعر جسمه . لغايه ما ايدها وصلت عند زبره . كان واقف نص وقفه و بمجرد ما ايدها لمسته وقف على اخره . نزلت على ركبها و بدأت تحرك لسانها عليه .
عادل : اااه
ماما : ايه . اول مرة يتمصلك
عادل : ايوه .
قعدته ماما على السرير و بقت هي قاعده بين رجليه و كملت مص في زبره .
عادل : كفايه يا شرموطة . يلا قبل ما ابنك ييجى .
ماما : ماهو قالك انه لسه قدامه وقت . بلاش استعجال
عادل : انا مستعجل عليكى يا شرموطة . مش عارف ازاى العرص ابنك يسيبك معايا لوحدك .
ماما : كان فاكرك مؤدب .
عادل : اهه انا هانيك كس امه
فهمت فورا انه بيهيج على فكره انه بينيك ام واحد من وراه . و ماما كمان فهمت كده .
ماما : ايوه نيكنى . علشان ابنى سايبنى مع دكر بزبر جامد لوحدنا .
شدها عادل نيمها على السرير و شد الاندر بتاعها و بدأ يحرك زبره على كسها .
ماما : استنى
عادل : ايه
ماما : مينفعش تدخله كده مرة واحده . الحس كسى الأول .
عادل : ماشى
نزل عادل بين رجليها و هي فتحت رجليها و بخبره السنين و علشان عارفه انها اول مرة لعادل مسكت راسه و كانت هي اللى بتحركه على كسها . قعد عادل يلحس كسها شوية .
ماما : كفايه . دخله بقى .
كانت الكلمات اللى عادل مستنى يسمعها علشان ينام فوق منها و يبدأ يختبر شعور انه يدخل زبره جوه كس . و مش اى كس ده كس امى . كس خبره و عارف ازاى يخلى اى زبر على اخره و يولعه . كان عادل بينيكها و ايده ماسكه كتافها كأنه خايف تهرب منه و راسه بين بزازها . شويه يلحس بزازها و شوية يرضعهم و شويه يعض في رقبتها . كانت اهاتها ولا احسن ممثله سكس . طلعت زبرى و قعدت العب فيه انا كمان .
ماما : حلو يا عادل . حلو قوى
عادل : عاجبك يا شرموطة . خدى . خدى
ماما : نيكنى جامد . انت جامد قوى . يا ريت كان ابنى سابنى معاك من زمان .
مع الكلام ده كنت جبت لبنى خلاص .
عادل : ااااااه . مش قادر . كسك مولع . كس ام ابنك مولع .
ماما : حرام عليك فشختنى .
الحقيقه ان عادل كان بيتحرك فوقها بعنف كأنه بيحفر حفره جوه كسها بزبره .
عادل : هاجيبهم . مش قادر استحمل .
ماما : هاتهم جوه يا حبيبى .
قفلت برجلها على ضهره و بدأ عادل يتشنج و ينزل لبنه فعلا جوه كسها . فضل نايم فوق منها لغايه ما زبره طلع من كسها و اللبن ابتدى ينزل . فضلوا كده شوية لغايه ما عادل قام .
عادل : اااااه . انتى ازاى كده .
ماما : ايه .
عادل : انا اول مرة اعمل كده ولا أتكلم بالطريقة دى .
ماما : و ايه رأيك
عادل : انا مش هاسيبك . انا عايز انيكك على طول .
ماما : بس اوعى ابنى يعرف
عادل : اى وقت العرص ميكونش موجود فيه كلمينى بس .
لبس عادل هدومه و باس ماما .
عادل : ابقى سلميلى على العرص لما ييجى .
ماما : يوصل
خرج عادل و فضلت ماما نايمه زى ما هي و فاتحه رجليها . طلعت انا من الاوضه و روحتلها .
ماما : عادل بيسلم عليك .
انا : مانا شوفته يا لبوة . بس عجبتينى و كلامك خلاه يهيج فعلا .
ماما : ده ماكنش مجرد كلام . انا اتفشخت بجد . الواد عنتيل فعلا . انا لو اعرف انه كده كنت مسكت زبره اول ماشوفته حتى لو هتفضح و لا يتعملى قضيه
انا : للدرجادى .
ماما : انا بقالى كتير متفشختش في نيكه زى دى .
كانت كل ده بتتكلم و هي لسه فاتحه رجلها و نايمه على السرير . بعبصت كسها و حسيت بلبن عادل على صباعى .
انا : على العموم احنا كده بقينا في السليم و عادل و اهله كمان بقوا في أيدينا .
ماما : ااااااه . بقولك كسى اتفشخ تقوم مبعبصنى يا عرص .
انا : خلاص بقى يا لبوة . قومى استحمى و نضفى كسك .
ماما : ليه
انا : كده خلاص ناقص واحد بس و نبقى عملنا كل حاجة مظبوط
ماما : مين ده
انا : حسن البواب . مش فاكره كلام محمود .
ماما : انت قولت لمحمود على اللى بنعمله ؟
انا : لأ . نخلص مع حسن البواب و هقوله الموضوع كله على بعضه .
قامت ماما تستحمى و بدأت افكر هنجيب البواب ازاى . حسن البواب كان راجل كبير في السن بس مش عجوز . لهجته صعيدى . معرفش منين بالظبط بس واضح من لهجته يعنى . و انا بفكر هنجيبه ازاى رن تليفون ماما . كان صلاح أبو عادل هو اللى بيتصل . مرديتش ارد طبعا علشان لو عايز منها حاجة . خرجت ماما من الحمام و هي عريانه و اديتها التليفون و فتحت السبيكر .
ماما : الو
صلاح : احلى الو سمعتها . فاضيه ؟
ماما : ليه ؟
صلاح : انا خرجت اتغديت انا و ام عادل بره و ضربنا شوية سمك و فسفور و مستخسر يروحوا على الفاضى .
ماما : و بعدين
صلاح : لو البيت عندك فاضى اجيلك نعمل واحد بالفسفور ده .
ماما : اه تعالى .
صلاح : عشر دقايق و أكون عندك
قفلت ماما مع صلاح و بصتلى .
انا : ليه قولتيله ييجى . انتى مش عارفه ان ورانا حاجات اهم
ماما : علشان خاطري يا محمد خلى موضوع البواب بعدين .
انا : ليه
ماما : بصراحه فكرة انه ينيكنى و انا لسه متناكة من ابنه ولعت كسى نار .
انا : اهه كسك ده اللى هيجيبنا ورا .
ماما : ماله كسى . ده اللى انت طالع منه و هو راس مالنا .
خبطت على كسها بأيديها و هي بتقول كده .
انا : أوامر كسك . لازم نريحه علشان تبقى مبسوطة .
رن جرس الباب فدخلت الاوضه و لبست ماما روب فوق جسمها الملط و شعرها المبلول . راحت تفتح و اتفاجأت ان على الباب حسن مش صلاح . بصلها حسن بنظره هيجان .
ماما : في ايه ؟
حسن : اااا . ولا حاجة يا مدام . انا كنت طالع اسأل اذا كنتوا محتاجين حاجة .
كانت عينيه على بزازها و لاحظت ماما ان الروب اللى على اللحم مبين فلقه بزازها فشدت الروب علشان تغطيها لكن لما شدته كده ظهرت حلماتها بارزه تحت الروب .
ماما : لأ شكرا . لو احتاجنا حاجة هنبعتلك
حسن : اى خدمة او اى حاجة انا اقدر أقوم بيها .
ماما : لو في حاجة هابعتلك .
نزل حسن و قفلت ماما الباب .
انا : ماله ده .
ماما : شافنى كده و زبره وقف . بس كده
انا : وانتى عرفتى ازاى ان زبره وقف .
ماما : كان باين قدامى في الجلابيه بتاعته .
رن جرس الباب تانى فدخلت الاوضه و فتحت ماما . المرة دى كان صلاح فعلا . دخل و قفل الباب وراه . حضنها و قعد يبوس فيها .
صلاح : ايه الجمال ده .
ماما : كنت بستحمى . انت هايج كده ليه
صلاح : الفسفور عامل عمايله .
شد صلاح الروب فبقت ماما واقفه ملط قدامه . شالها و هي ملط و دخل بيها اوضه النوم . نيمها على السرير و قلع و بقى ملط هو كمان . نام على السرير و نيمها فوق منه 69 .بقت بتمصله و هو بيلحس كسها و شوية و لفها و خلاها تتطلع فوق زبره و تتنطط عليه و هو بيشد في بزازها . بعدين نيمها على ايديها و رجلها و دخل زبره في كسها من ورا . قعد ينيك فيها كده لغايه ما نزل لبنه في كسها و قام لبس هدومه و نزل . طلعت انا من الاوضه و روحتلها .
انا : خلاص استريحتى و كسك خد لبن الراجل و ابنه .
ماما : ايوه يا محمد . كسى ارتاح خلاص .
بعبصتها تانى .
ماما : يوه بقى . انت بتبعبص كسى كده ليه . عاجبك لبنه جوايا .
كان صباعى اتغرق من لبنه و مايه كسها عليه .
ماما : عاجبك كس امك و هو غرقان كده .
قعدت على السرير جنبها و طلعت زبرى .
ماما : الراجل و ابنه فشخوا كس امك . شايف نزل لبن قد ايه جوايا . عاجبك لبن الرجاله و هو بيطلع من كس امك . اااااه . امك لبوة قوى و بتحب لبن الرجاله .
كانت بتبعبص هي كسها و انا بلعب في زبرى لغايه ما جيبت لبنى تانى من كلامها .
قومنا استحمينا احنا الاتنين و طلعت و بدأت افكر في حسن اللى شكله هايج و مش هياخد في ايد ماما غلوة . قصدى في كسها .
نكمل الجزء اللى جاى

 

 

الجزء التاسع

حسن كان سهل جدا نجيبه . لكن ماما كانت تعبت من كتر النيك النهاردة . قررنا نأجل الموضوع ده لتانى يوم . كنت مبسوط بأن خطتى نجحت نجاح كامل . كده العمارة مفيهاش حد يزعجنا . و كمان معانا ظابط ممكن يحمينا من اى حركة كده و لا كده . كلمت محمود .
انا : الو .
محمود : الو . فينكوا
انا : مفيش . كنا مشغولين في كام حاجة .
محمود : خير ؟ انا شوفتلكوا كام شقه علشان نختار منها واحده بدل اللى انتوا فيها .
انا : طيب تعالى بكره عندنا
محمود : ليه ؟ تعالوا انتوا الفيلا و نطلع نشوف الشقق التانيه على طول .
انا : تعالى بس بكره محضرلك مفاجأة .
محمود : طيب . هاجيلكوا بكره الصبح .
قفلت مع محمود و مر باقى اليوم بشكل طبيعى و دخلنا ننام . تانى يوم صحيت على الباب بيخبط . صحيت ماما و روحت فتحت الباب لمحمود و دخل ماما تعملنا شاى .
محمود : ايه المفاجأه اللى قولت عليها . انا فضلت طول الليل بفكر
انا : انت مستعجل قوى كده ليه . ده احنا مكناش صحينا حتى
محمود : انا مبحبش المفاجأت و بخاف منها . قول على طول
حكيتله اللى عملناه كله بالتفاصيل .
محمود : يا ابن المتناكة .
كانت ماما جابت الشاي و جت .
ماما : المتناكة جت اهي .
محمود : هههههه .
قعدت ماما على رجل محمود و لف ايده على طيزها .
محمود : كل ده من غير ماتعرفونى اى حاجة . انت طلعت مصيبه .
انا : كده مش ناقص غير حسن البواب . و هو كان هايج عليها امبارح أصلا لوحده . سهل تغريه و تجيبه .
محمود : لأ . حسن غيرهم . حسن هيبقى شايف الناس اللى هييجوا ليكوا . لازم يبقى عارف شغلكوا . مش مجرد نيك و حد هايج و خلاص .
انا : امال ايه .
محمود : انا هتكلم معاه . من خبرتى واحد زيه هيلاقى فلوس و نيك مش هيرفض حاجة .
انا : احنا هنديله فلوس .
محمود : اهه كل شهر تديله حاجة و ياخد الباقى من كس امك علشان نضمن سكوته .
انا : هينيكها قد ايه
حسن : هي مرةواحده في الشهر مع الفلوس اللى هياخدها و بس . مالوش حاجة عندكوا غير كده و تعاملوه طبيعى على انه بواب باقى الوقت . الا لو عجب كسك و انتى اللى طلبتيه
ماما : هيهيهيهي . لما نشوف .
انا : ماشى . هتكلمه امتى ؟
محمود : شوفوا انتوا جاهزين امتى .
ماما : يلا خلينا نخلص من الموضوع ده . خليها دلوقتى .
محمود : ههههههههه . عايزة تتناكى على الريق يا هايجه
ماما : ماحنا شربنا الشاي اهه . مش على الريق ولا حاجة .
محمود : ماشى .
نزل محمود يتكلم مع حسن و قعدنا احنا مستنينه يطلع . بعد شوية طلع محمود .
محمود : حسن خمس دقايق و هيطلع
انا : و مطلعش معاك ليه ؟
محمود : علشان عنده طلب لازم أقوله قبل مايطلع .
انا : ايه ؟
محمود : عايزك تبقى حاضر كل حاجة . و يتكلم براحته قدامك و انت تحضر كل اللى هيحصل .
انا : بس كده شكلنا قدامه هيبقى ايه ؟
محمود : متخفش . انا فهمته ان ده هيبقى وقت النيك بس يعمل اللى هو عايزه . لكن في العادى هيفضل يحترمكوا و يتعامل معاكوا على انه بواب و انتوا سكان .
انا : تمام .
محمود : هامشى انا و لما تخلصوا كلمونى .
نزل محمود و طلع حسن بعدها على طول . كانت ماما لسه لابسه الجلابيه بتاعتها .
حسن : صباح الخير .
انا : صباح الخير .
حسن : اااا … هو أستاذ محمود قالكوا انى هاجى .
انا : اه . ادخل .
دخل حسن و كانت ماما قاعده على الكنبه و رجلها و فخادها عريانين قدامه . بلع ريقه بالعافيه و هو شايفها كده .
حسن : ازيك يا ست هانم .
ماما :ازيك . اتفضل اقعد جنبى .
قعد حسن جنبها و هو مولع طبعا . بس مش عارف يبدأ ازاى و لا يقول ايه . فقررت ابدأ انا علشان نخلص الموضوع .
انا : محمود فهمك كل حاجة .
حسن : ايوة . و انا موافق على اللى تحبوه بس في حاجة واحده .
انا : ايه ؟
حسن : انا خايف من عادل باشا لحسن يعرف حاجة و ده ظابط و ممكن يبهدلنا كلنا .
انا : متخافش منه . انت ملكش دعوة بحاجة .
حسن : على ضمانتك يعنى
انا : ايوة . في حاجة تانيه ؟
حسن : ايوة . انا عايز الست تلبس زى ما فتحتلى الباب امبارح .
ماما : هيهيهيهيهى . قصدك الروب
حسن : ايوة . من غير حاجة تحتيه .
ماما : حاضر .
قامت ماما و دخلت اوضتها و قعدنا انا و حسن بره مستنينها .
حسن : مقدرش اقولك الروب ده جننى امبارح .
كنت فهمت طبعا اول ما طلب انى أكون موجود انه بيهيج على كده . و فهمت انه عايزنى اهيجه .
انا : ليه هو الروب عليها حلو اوى كده .
حسن : مقدرش اقولك بزاز امك في الروب جننتنى . كنت عايز اهجم عليها و ارضع في بزازها .
كانت ماما جت و هي بالروب و وقفت قدامه .
ماما : ها . عجبك ؟
حسن : ده يعجب اى حد .
ماما : طيب يلا بقى .
حسن : يلا ايه ؟
ماما : نيكنى
حسن : طيب قلعينى هدومى .
وقف حسن . كان أطول منها فلما وقف قدامه كان مستحيل تعرف تقلعه الجلابيه . رفعت الجلابيه و هو اللى قلعها . كان لابس تحتها الكلسون اللى بيلبسه الصعايده . نزلت ماما على ركبها و قلعته الكلسون علشان يظهر زبره . حسن كان سايب الشعر اللى حوالين زبره . اول ما ماما بصت لما قلعته الكلسون اتفاجأت بالغابه الكثيفه اللى حوالين زبره و بعدها اترعبت لما شافت زبره نفسه . كان مدلدل بين رجليه . كان كأنه عنده رجل تالته . او كأن في وسط الغابه من الشعر دى مربى تعبان . اتخضت ماما من منظره الضخم ده . مسكه حسن وهزه بأيده قدام وشها .
حسن : عجبك يا مرة
ماما : ايه كل ده . انت بتأكله ايه
حسن : تردى على قد السؤال . عجبك يا مرة
ماما : ايوه عجبنى
مدت ماما ايدها علشان تلمسه فزق حسن ايدها .
ماما : ايه
حسن : عايزه ايه .
ماما : عايزه امسكه و امصه .
حسن : خلى ابنك يطلب كده منى الأول .
كنا انا و ماما فهمنا خلاص ايه اللى بيهيجه فبصتلى ماما و هي على الأرض قدام زبر حسن .
ماما : ممكن يا محمد تطلب منه يخلينى امسك و امص زبره علشان انا هايجه و عايزاه .
انا : ممكن يا حسن تخلى الشرموطة دى تمسك و تمص زبرك علشان هي ست هايجه
حسن : هي مين الشرموطة دى
انا : امى
حسن : موافق يابن الشرموطة
حط ايد ماما على زبره و هي بدأت تدعك فيه بأيديها الاتنين و هو حط ايده على راسها علشان يلعب في شعرها . قربت بلسانها على زبره و بدأت تلحسه من فوق لحد ماتوصل لغايه شعر زبره و ترجع تانى . مسك حسن راسها و دخل زبره في بوقها . طبعا مقدرش يدخله كله و بدأت هي تمص في الجزء اللى جوه بوقها و هو ماسك راسها و بيلعب في شعرها . شوية و طلعه من بوقها و شالها نيمها على الكنبه اللى انا قاعد عليها فبقت راسها في حجرى . شد حسن الروب و قلعهولها و وقف قدامنا و بصلى وهو بيبعبص كسها .
حسن : عايز الحس كس امك الحلو ده .
ماما : ااااه
انا : الحس كس امى الشرموطة اللى صباعك في كسها هيجها
نزل حسن يلحس كسها و هي ماسكه راسه و بتتأوه و هي بتبصلى . فضل حسن يلحسلها شويه لغايه ما خلاص ماما مبقتش قادره تستحمل .
ماما : نيكنى بقى . مش قادره . قوله ينيكنى يا محمد
انا : نيكها بقى ريح كسها التعبان .
حسن : بس عندى شرط .
ماما : ايه
حسن : اقلع و اضرب عشره و انا بنيك كس امك .
انا : بس كده .
قلعت بنطلونى و البوكسر و قعدت تانى و مسكت زبرى ادعكه . كانت ماما نايمه على الكنبه و راسها على رجلى جنب زبرى و انا بدعكه و حسن اول ما شاف كده قعد بين رجليها و مشى زبره على شفايف كسها .
ماما : نيكنى بقى مش قادره .
حسن : هاريح كسك يا لبوة .هاريح كس امك
بدأ حسن يدخل زبره في كسها و هي مستحملتش من حجمه و بدأت تصوت و تشخر و هو لسه مدخلش نصه حتى .
حسن : استحملى يا لبوة . انا هفشخك .
كمل حسن نيك فيها و هي عماله تصوت على رجلى . بعد شوية شدها حسن و خلاها نايمه على بطنها . بقت راسها قدامى بالظبط و ايدها ماسكه في رجلى و حسن قاعد وراها بيدخل زبره في كسها من ورا . شدها حسن من شعرها علشان تبصلى .
حسن : بصى لأبنك و انا بفشخ كسك يا مرة
ماما : اااه . بيفشخ كس امك . زبره جامد قوى .
حسن : خدى اكتر يا لبوة
كان زبرى على اخره و بصت ماما عليه فعرفت انى خلاص هاجيب فمسكته بأيديها و بدأت تلعبلى فيه . حسن شاف كده فهاج اكتر و بقى بيزق زبره اكتر جوا كسها و كل ما هو يزق اكتر هي تشد على زبرى لغايه ماجيبت لبنى في ايديها . كمل حسن نيك فيها و هي بتمص صوابعها اللى لبنى عليهم لغايه ما شخر و جاب لبنه جواها .
ماما : اححححح
حسن : هاملاكى لبن يا مرة .
فضل حوالى دقيقه بينزل لبنه جواها و بعدين طلع زبره منها . قام حسن و لبس هدومه و انا و ماما مش قادرين نتحرك من على الكنبه .
حسن : اى خدمه تحتاجوها انا تحت الامر . و اول الشهر هابقى اعدى عليكوا تانى .
خرج حسن و احنا لسه زى ماحنا . اخدنا شوية على ما قدرنا نقوم . روحنا علشان نستحمى بس منظر ماما و اللبن نازل من كسها على فخادها و هي ماشيه قدامى هيجنى فبعبصت كسها من ورا .
ماما : حرام عليك هو انا ناقصه . ده حسن فشخنى
اول ما قالت كده هيجت اكتر و زبرى اللى لسه جايب لبنه وقف تانى . كنا وصلنا عند الحمام فزقيتها خلتها ماسكه في الباب و نزلت بين رجليها الحسلها .
ماما : يا واد . عايز تلحس مايتى اللى نزلتها و انا بتناك .
انا : اه
ماما : بس مش هتلحسها لوحدها . هتلحس معاه اللبن اللى الطور ده نزله في كسى .
من غير ما ارد عليها بدأت الحس في كسها . كانت مايته مع لبنه فعلا في كسها . قعدت الحس لغايه ما حسيت انها هتنزل تانى فبعدت راسى .
ماما : ايه يابن المتناكة . بطلت ليه
انا : مش انتى تعبانه و لسه منزله معاه . عايزه منى ايه
ماما : حبيبى كمل خلينى انزل مش قادره .
كملت لحس لغايه ما نزلت مايتها تانى .
انا : طيب و انا مش هاجيب لبنى تانى ؟
نزلت ماما على الأرض و مسكت زبرى بأيديها .
ماما : اقولك على حاجة
انا : قولى
ماما : شايف الطور ده كان فاشخنى ازاى . بس اكتر حاجة هيجتنى انى مسكت زبرك .
انا : و الطور
ماما : الطور كان بيحفر خرم جديد في كسى بس انت ابنى .
كان زبرى بقى على اخره خلاص فدخلته بوقها و مصت فيه لغايه ما جيبت لبنى . قومنا استحمينا و كنا احنا الاتنين مرهقين على الاخر فيا دوب فطرنا و دخلنا ننام شوية . صحيت على العصر على تليفون من محمود .
انا : الو
محمود : الو .. ازيك .. عملتوا ايه ؟
انا : تمام . خلصنا مع حسن خلاص .
محمود : طيب كويس . عايزكوا بكره تيجولى .
انا : ليه . لو في شغل ابعته على هنا . خلاص البيت امان .
محمود : لا انا عايزكوا تيجوا الأول . قبل الشغل .
انا : خلاص ماشى .

روحت اصحى ماما . لقيتها صاحيه فعلا و قاعده في الصاله .
انا : محمود لسه مكلمنى
ماما : ايه ؟ في حد ؟
انا : اهدى يا هايجه . لسه بكره هنروحله .
ماما : ماشى
مر باقى اليوم بشكل عادى . تانى يوم لقيت ماما بتصحينى .
ماما : اصحى
انا : ايه . لسه بدرى على معاد محمود .
ماما : مانا عارفه . اصحى بقى
انا : صحيت اهه . في ايه .
ماما : اصل عادل كلمنى .
انا : و بعدين
ماما : و عايز يعدى عليا .
انا : مش انا قولتلك اتقلى عليه شوية علشان تبقى انتى المتحكمه مش هو
ماما : ماهو انا صبرت امبارح و مكلمتوش .
انا : يعنى يوم واحد بس
ماما : معلش بقى .
انا : انا مش فاهم . مانتى شوية و هتروحى تتناكى عند محمود . محبكتش يعنى النيكة دى .
ماما : معلش بقى يا ميدو .
انا : طالما قولتى يا ميدو تبقى هايجه و نفسك فيه .
ماما : ايوة . بصراحه الواد كان جامد فشخ و عايزاه تانى
انا : خلاص ماشى . هاييجى امتى علشان ادخل الاوضه .
ماما : ما هي دى المشكلة
انا : مشكلة ايه .
ماما : هو قالى انه هيستنى تحت العماره لغايه ما تنزل انت و بعدين يطلعلى .
انا : يعنى انتى عايزه ايه
ماما : انزل علشان هو يطلع
انا : يا هايجه عايزه تنزلى ابنك علشان واحد يطلع ينيكك
ماما : معلش بقى يا ميدو انزل .
انا : ماليش فيه . يا اتفرج يا مفيش نيك
ماما : يووووه . يعنى نعمل ايه
انا : فكرى بقى
ماما : مممممممممممم . طيب بص . انزل و اطلع بعد عشر دقايق كده هكون دخلت معاه الاوضه و انت من غير صوت تدخل الاوضه التانيه و تقفل عليك .
انا : شوفتى لما كسك بيولع دماغك بتفكر ازاى .
ماما : يلا طيب .
انا : حاضر .
قومت لبست و نزلت . اتمشيت حوالينا لعماره شوية و بعدين طلعت . اتسحبت و دخلت بالراحه . كانت الهدوم مرميه على الأرض في الصاله . واضح انه مقدرش يستنى يدخل الاوضه . دخلت الاوضه التانيه و بدأت اتفرج . كان عادل نايم على السرير و ماما بين رجليه بتمص زبره .
عادل : يخربيت مصك . ده انتى لو بتشتغلى شرموطة مش هتبقى خبرة كده .
ضحكت و انا بفكر لو كان يعرف انها فعلا شغاله شرموطة و انها خبره . كملت ماما مص في زبره و هو ايده بتتحرك على جسمها . شوية و نيمها على السرير و نزل يلحس كسها .
ماما : امممم . بقيت بتلحس احسن من المرة اللى فاتت . حلو يا عادل
هاج عادل من كلامها فبطل لحس و نام فوق جسمها و دخل زبره في كسها . كان عادل لسه برضه مندفع في النيك و بينيك بكل قوة و سرعه . و اندفاع الشباب ده هو اللى كان عاجب ماما فيه . بس في نفس الوقت كان متعب ليها . نيمته ماما على السرير و ركبت فوق زبره علشان تبقى هي المتحكمه في السرعه . فضلت ماما تنط على زبره و هو هايج من المنظر . منظر بزازها و هما بينطوا لفوق و لتحت مع وشها و اهاتها يخلوا اى حد يهيج .
ماما : يلا بقى قبل ما ابنى ييجى
عادل : عايزه ايه يا لبوة
ماما : هات لبنك بقى قبل ما ابنى ييجى يشوفنى و انا بتناك منك
كانت ماما بتقوله الكلام اللى عارفه انه هيهيجه و هيخليه على اخره .
عادل : ااااااااه . هجيب لبنى يا شرموطة .
ماما : هاتهم جوه كسى .
عادل : هجيب جوه كسك اللى نزل منه ابنك .
لقيت ماما نامت على جسمه و حضنته فعرفت انه جاب لبنه خلاص . باسها من شفايفها و فضلت نايمه على جسمه .
ماما : يلا بقى قوم قبل ما ابنى ييجى
عادل : انا بحبك قوى . مش عايز اسيبك
ماما : يلا قوم بلاش دلع .
عادل : طيب هانيكك تانى امتى ؟
ماما : امشى دلوقتى و لما تبقى عايز كلمنى و هشوف هينفع ولا لأ ساعتها
عادل : ماشى .
قام عادل و لبس و ودعها و خرج . خرجت انا من الاوضه و كانت ماما لسه على السرير .
ماما : ايه عجبك .
انا : المهم يعجبك انتى . هو كان بينيكنى و لا بينيكك
ماما : كان بينيك كس امك .
انا : علشان انتى هايجه و عايزه تتناكى . قومى بقى نجهز علشان نروح لمحمود .
ماما : استنى بس . انت جيبت لبنك ؟
انا : لأ . ليه
ماما : ليه . معجبكش زبر عادل و هو في كس امك .
انا : انتى عايزه اجيب لبنى ليه
ماما : اصل امك بتحب اللبن . هتبخل على امك باللبن ؟
انا : مانتى لسه متناكة من عادل .
طلعت زبرى و بدأت العب فيه و هي فتحت رجلها و دخلت صوابعها جوه كسها .
ماما : ايوه لسه متناكة من عادل . و كسى مليان بلبنه .
انا : علشان انتى متناكة
ماما : اه . انا امك المتناكة . بص لبن عادل جوه كسى ازاى .
طلعت صوابعها من كسها و عليها لبن عادل و مايه كسها . قربت صوابعها منى .
ماما : الحس صوابعى .
لحست صوابعها و هي بأيديها التانيه مسكت زبرى . مستحملتش كلامها و لمساتها فنزلت لبنى على ايديها . لحست لبنى بلسانها من على ايديها . قومنا احنا الاتنين نلبس . لبسنا و روحنا لمحمود . كانت مفاجأه انى لقيت عنده المرة دى بنات و ستات كتير . لما روحتله قبل كده مكنش فيه غير سلمى مراته بس المرة دى لقيت كتير . دخلنا و كانت البنات و الستات دول قاعدين في الصاله فدخلنا معاه المكتب بتاعه .
محمود : عاملين ايه
انا : تمام . ايه كل اللى بره دول ؟
محمود : ما هو ده الشغل اللى جاى .
انا : ايه ؟
محمود : في امير خليجى جاى مصر . و بييجى معاه بعض أصدقائه . باختصار هو بياخد كام واحده يقضوا معاهم كام يوم في المكان اللى هيبقى فيه .
انا : هياخد كل دول ؟
محمود : لأ . هما بيختاروا كام واحده من كل دول . ادعوا بقى يختار امك . الناس دول بيدفعوا اضعاف اضعاف اللى ممكن تاخدوه من اى حد هنا .
ماما : و بيختاروا ازاى ؟
محمود : هو هيبعت النهارده حد .
انا : حد مين ؟
محمود : تقدر تقول انه قواد خصوصى له . في بلده هو بيشتغل عنده سواق لكن لما بيسافر اى مكان الشخص ده بيسافر معاه و هو اللى بيجيبله اى واحده هينيكها .
انا : بس انت بتقول كام يوم و احنا متفقين معاك انى لازم أكون معاها على طول .
محمود : اه . العادى انى انا بروح معاهم الكام يوم دول . لو اختار امك يبقى انت كمان هتيجى معانا .
انا : هنروح نعمل ايه ؟
محمود : في العادى هنبقى موجود كأمان للحريم اللى معانا . لو حد من اللى هناك عايز يتناك هنقوم احنا بالشغل ده .
انا : ماشى .
وصل الراجل و خرج محمود يستقبله من عند الباب و وقفت ماما مع باقى الحريم . دخل محمود و معاه الشخص ده .كان واضح انه افريقى مش خليجى . كان بيتكلم انجليزى مع محمود و بعدها شاور محمود للحريم فقلعوا ملط . كل احجام البزاز و الطياز موجودة . كل مواصفات الستات موجودة . اللى طويلة و اللى قصيره و المليانة و الرفيعه و البيضا و السمرا و اللى عنيها ملونه و اللى صابغه شعرها و اللى عامله وشم . كل حاجة ممكنة . اختار الراجل ده ست حريم كان من بينهم ماما و سلمى و أدى محمود ظرف مقفول و مشى . مكنتش متوقع انه بعد كل اللى شافه ده ممكن يمشى من غير ما يدوق اى واحده منهم . خرج محمود يوصله و لبست الحريم كلها و مشيوا معادا اللى اختارهم . رجع محمود و كنا لسه في الصاله .
محمود : ده جزء من الفلوس و الباقى لما نرجع . بكره الصبح تكونوا هنا علشان هنمشى بدرى .
وزع محمود الفلوس و كل واحده اخدت الفلوس و مشيت علشان تجهز نفسها لبكره .
انا : انا عندى سؤال
محمود : ايه ؟
انا : هو ازاى بعد كل اللى شافه ده يمشى من غير ما يعمل حاجة ؟
محمود : ههههه . زى ما قولتلك هو قواد مخصوص للأمير . لو عمل حاجة من غير اذنه ممكن يرحله بلده .
انا : و ده يخليه ميهيجش لما يشوف كل الحريم دول قدامه ؟
محمود : ده يخليه لو قاله يقطع زبره و يحطه في طيزه هيعملها .
انا : هههههه
ماما : طيب احنا لسه مش عارفين هنروح فين او نجيب لبس ايه معانا ؟
محمود : متقلقوش . تعالوا بلبس عادى و على حسب المكان اللى هنروحه هيكونوا محضرين لبس للكل .
مشينا انا و ماما علشان نجهز للرحله دى و بنفكر في ان بعد ما جهزنا الشقه و ظبطنا الناس كلها ييجى اول شغل كبير لينا بره الشقه خالص .

نكمل الجزء اللى جاى



ما هي ردة فعلك ؟

ممل ممل
0
ممل
رائع رائع
0
رائع
ساخن ساخن
0
ساخن
مضحك مضحك
0
مضحك
رهيب رهيب
0
رهيب
مثير مثير
0
مثير
عنيف عنيف
1
عنيف

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *