قصة نيك امي وبتاع الانابيب – قصص سكس محارم


77
28 shares, 77 points

قصة نيك امي وبتاع الانابيب – قصص سكس محارم

احب اعرفكم بنفسي في الاول انا اسمي حسام عندي 25 سنة واعمل مهندس في شركة كبيرة بالقاهرة ابويا موظف في الحكومة وعندو 55 سنة وامي ست بيت وعندها 45 سنة واسمها كريمة انا كنت بحل امي جدا بس موش حب الابن لامه انما حب الراجل لعشيقته امي كانت كلها امكانايات خرافية هي متوسطة الطول اقل من 160 بحاجه بسيطة وزنها فوق 80 كيلو يعني تقدر تقول انها ست مربربة شوية زي معظم الامهات في مصر وطبعا انا بحكم اني ابنها الوحيد فكانت بتحبني جدا وكتير اوي كنت بنام جنبها حتي لما انا كبرت وكنت بقعد معاها كتير وكانت بتبقي ماشية رايحة جايه قدامي في البيت بقمصان النوم بتاعتها

وطيازها الكبيرة البيضا اللي زي قالب الزبدة كانت تترج قدامي وقلبي يرقص مع هز طيازها وهي ماشية ولما كمنتش استحمل اجري عالحمام واضرب العشرة وانا متخيل ان انا نايم في حضن امي الكبير الدافي وراسي مدفونة بين بزازها الكبيرة الطرية وايديا حوالين وسطها المخصر الناعم الممتلئ بالدهن الطري وزبري مغروس جوه كسها الوردي اللزج من كتر السوايل اللي موجودة جواه وكتير كنت بلاقي كلوتاتها في الحمام

وكانت كلوتاتها بتبقي مليانة سوايل كنت بحب الحس كلوتاتها وافضل اشم فيهم واحك زبري فيهم وخصوصا الكلوتات الستان بتاعها كانت بتبقي مليانة سوايل وكمان ناعمة فكنت اجيب لبني في دقيقة من الكلوت دا وريحة كلوتاتها الوسخة اللي مليانة عرفها وسوايلها كانت بالنسبالي زي العطر اشم الكلوت من هنا واسرح في عالم الاحلام اللي فيه انا وامي عشاق في احضان بعض وكسها الوردي الناعم الطري يحتضن زبري الاسود الحديدي التخين وفي يوك كلفتني الشركة بمهمة خارج القاهرة وكنت هروحها تاني يوم فلما رجعت البيت بعد الشغل قلت لامي اني انا مسافر بكرة لمهمة تبع الشركة خارج القاهرة وهرجع بعد اسبوع وروحت تاني يوم الشركة لقيتهم لغو المهمة في اليوم دا ورجعت البيت تاني لانهم كانو خلاص استدعو مهندس مكاني فلقيت ان وجودي ملهوش لزمة في الشركة فرجعت البيت تاني وكانت الساعة تقريبا 9 الصبح وبعد ما دخللت البيت سمعت صوت امي وهي عماله تتأوه في الغرفة بصوت عالي شوية وانا طبعا استغربت لاني انا اوبويا خرجني الصبح مع بعض فقلت يمكن يكون رجع هوه التاني وخد اجازة النهارد بس المشكلة اني بدات اسمع صوت الراجل اللي معاها جوه كان واطي اوي بس لما بدات اركز علي الصوت وثقت ان دا موش صوت ابويا فقررت اني افتح الباب عشان اشوف امي بتخون ابويا مع مين ولما فتحت الباب لقيته عم اسماعيل بتاع الانابيب واول ما شافوني هم الاتنين لقيتهم اتخشبو في اماكنهم وامي اتصدمت لما شافتني المهم قمت ساحب عم اسماعيل من فوق امي وانا بقومه شفت ظبرو وهو بيخرج من كس امي الوردي وخليته يلبس هدومه ويغير الانبوبة وخليته يمشي من غير اي مشاكل وبعد ما مشيته دخلت علي امي لقيتها لبست الرووب اللي كانت قالعاه مع عم اسماعيل ودا غاظني جدا وقلت في نفسي يعني مع الغريب تقلعي هدومك وتتناكي ومعايا انا تلبسيها يابنت القحبة فقمت ساحب الرووب من عليها وقلتلها “”عاوزة تستري نفسك يا شرموطة يا بت القحبة خليكي عريانة قدامي لحد ما ييجي جوزك من الشغل وافضحك قدامه”” فلقيتها وطت علي ايدي وقعدت تبوس في ايدي وتقولي “”ابوس ايدك يا ابني استر علي امك وبلاش تفضحني قدام ابوك لانه لو عرف ممكن يقتلني ,انت ترضي ان امك حبيبتك تموت”” قلتلها “”طيب انتي بتعملي كدا ليه هو ابويا موش مكفيكي ” قالتلي يا ابني ابوك من بعد ما جبتك ومبقاش يلمسني غير من العيد للعيد وانا ست ومحتاجه للحاجات دي اوي”” واانا كل ما ابص علي بزازها وهي بتتكلم معايا والاقي بزازها اللبن عماله تترج قدامي وزبري يسخن اكتر واكتر ولقيت ان دي افضل فرصة انيكها فيها واخد حقي منها ومن جسمها اللي تعبني طول عمري فقلتلها “”بص يا قخبة انا عشان اسكت علي المصيبة لازم تعمليلي حاجه”” قالتلي “”عاوزني اعملك ايه يا حبيبي”” قلتلها “”انا عاوز اعمل معاكي زي ما كان عم اسماعيل بيعمل معاكي يعني بالعربي كدا عاوز انيكك”” فضلت تفكر شوية وفي النهاية قالتلي “”ماشي ,,تعالي جنبي هنا يا حبيبي”” فقمت قالع الهدوم وقعدت بين فادها علي السريرر ووجهي مواجه لوجهها وقمت ماسك بزازها الاتنين بايدي وقعدت العب فيهم اعصرهم بايدي كانت بزازها طرية جدا في ايدي زي الملبن ونزلت ببقي وقعدت امص في حلمات بزازها واعض فيهم وهي تتأوه من نار الشهوة اللي ماشية في جسمها من لعبي في بزازها بلساني وبدات ابوسها في رقبتها من كل حته وايدي من تحت تبعبص في كسها الطري وادخل صباعي من تحت في كسها ولساني من فوق في بقها وامصمص شفايفها اللي زي الفراولة وكل ما ادخل صباعي في كسها اكتر كل ما هي تتمحن اكتر واكتر وبعد كدا نزلت براسي بين فخادها وقمت فاشخ فخادها علي الاخر ونزلت بلساني علي كسها الحس زنبور كسها واعضه بشفايفي واشد في شفرات كسها المنفوخة وافشخهم لحد ما خرم كسها اتفتح عالاخر ولقيت كسها عماله يفرو سوايل ومغرق وراكها عالاخر السوايل دي اللي ياما كنت بشمها وبلحسها في كلوتاتها اللي في الحمام دلوقتي هي كلها قدامي فاشخة رجليها وكسها عماله يفرز وجيت نازل علي السوايل اللي علي وراكها وبدات الحسها واشربها وكانت زي النبيذ كل ما اشرب منها كل ما اتسطل من النشوة اللي بتسري فيجسمي بعد ما اسمع تأوهاتها من لحسي لكسها وسوايل كسها وقمت منيمهما علي ضهرها ورفعت وسطها لفوق لحد ما كسها اتفتح لاخره وقمت حاشر زبري بين وراكها ومدخله لاعماق كسها من جوه وكان كسها ضيق جدا من قلة النيك فيه وكان دافي جدا كان كسها بيقرص علي زبري زي الاستك ونزلت فشخ ونيك في كسها لحد ما جبت لبني كله جوه كسها وفاض اللبن من كسها علي خرم طيزها ونزل اللبن علي ملاية السرير وفي النهاية نمت في حضنها وراسي بين بزازها زي العيل الصغير بالظبط






 


ما هي ردة فعلك ؟

ممل ممل
3
ممل
رائع رائع
0
رائع
ساخن ساخن
0
ساخن
مضحك مضحك
0
مضحك
رهيب رهيب
2
رهيب
مثير مثير
0
مثير
عنيف عنيف
0
عنيف

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *