قصتي في احلى لواط ساخن علي فرن العيش مع الفتى الممحون
قصتي في احلى لواط ساخن علي فرن العيش مع الفتى الممحون

قصتي في احلى لواط ساخن علي فرن العيش مع الفتى الممحون


96
28 shares, 96 points

بدأ شعورى بالميل للنياكه كالإدمان بدأ ت أتلهف للزحمه والوقوف أمام الشباب فى الفرن فى أى مكان مزدحم وفى إحدى المرات أثناء وجودى فى الفرن وكان صباحا كان طابور زحمه جدا وأنا كان همى أى زب يلمس طيزى إلى أن وقفت أمام شاب كان فتيا ذو عضلات ومتين ولاصق فى من الخلف وأنا عمال إنى متضايق وأقوله يا كابتن خف شويه قال ما انت شايف الزحمه متضايق سيب الطابور وأنا مصدقت لقيت واحد ما يعرفنيش وينيكنى وخلاص المهم حسيت إنه مهذب تآسف واسنمر الحال زانفنى خالص وزبه بدأ ينتصب لأن طيزى مغريه ولا طيز أى بنت ومن شدة الزحام أحسست أن زبه اخترق طيزي وشعرت بلذة جميلة وأحس بموافقتى على ما يفعل بطيزى وهمس فى أذنى إنت روعه طيزك هوستنى إبتسمت وقلتله ملكك بدأ يمسك بمؤخرتى ويمرر صوابعه بحركات مثيره على خرم طيزى لما دوخنى وبدأ يمسك زبه ويحركه لأعلى ولأسفل بين فلقتى وأنا أفتح له رجلى ليصل إلى ما أتمنى المكان صعب فيه أكثر من ذلك وصلنا أمام الفرن وأخذنا الخبز ومشينا مع بعض وتعرفنا على بعض وكان من قريه جنبنا وطلب منى أن أزوره فى بيته لمشاهدة أفلام سكس عربى جديده ذهببت له فى الميعاد وكان العاشره مساءا رنيت الجرس ففتح لى وقلت له إنت وحدك قال طيعا ما كنتش أقدر أتفرج على حاجه وأبويا موجود راحوا عند خالتى بنتها بتولد عند الدكتور وشكلهم مش جايين دلوقت وشربنا عصير جوافه وبدأ تشغيل الفيديو وكان فيلم عربى خطير هيجنى وخلص الفيلم ووضع فيلم تانى شباب مع بعضه بينيكوا بعض وكان رهيب قال إيه رأيك أنيكك زى كده رحت رميت نفسى عليه وطلبت منه أشوف زبه كان أحمر من الجزره وطويل شويه مسكته بإيدى وقعدت أمص فيه ولا بتوع أفلام السكس لما دوبته وجابهم على فمى من الخارج قلت له إنت سريع لبقذف قال لأ دا أنت اللى سخن خالص وفعدنا نهزر مع بعض ونتسلى بلب ونتكلم على الجنس وكنت ماسك زبه ألعبله فيه.

وهو فالى إنت زى البنت وطيزك حلوه كنت هاتجننى عند الفرن قلتله أنا معاك وطبزى مفتوحه لك دخلت الحمام وغسلت طيزى كتبر بالصابون ونظفتها كثير وطلعت له نيمنى على الكرسى الفوتيه وطيزت للخلف وهو بدأيلعب بصوابعه على طيزى وأنا أه أح ولع طيزى بصوابعه وحسيت انه دخل الخمسة أصابع بطيزي لإحسالسي بكمية هواء كبيرة اخترقتني وانتظر لحظات حتي عاد خرم طيزي لوضعه الطبيعي ووضع لعابه على خرم طيزى وبدأ يفرش لى بزبه على طيزى وأنا ممحون خالص وبأتلوى زى البنت وبدأ يزيد من ضغط زبه على طيزى وأنا مفنس على الآخر وبأساعده وأدفع بطيزى للخلف مع تفريشه ودفع طيزى للخلف دخل زبه جوه طيزى وبدأ الدخول والطلوع والركوب والبعبصه وأنا مش قادر أوصف شعورى من المحنه وطلب منى النوم بوضعيه الكلب فنمت وناكنى نيكه إحتراف وكان بيضربنى بكفه على طيزى مع دخول زبه فى طيزى وضربه بالكف كان منتهة اللذه إلى أن قال أنا هاجيبهم قلت له برد نار طيزى هاتهم جوايا إملانى وأفرغ كمية مهوله وصلت إلى أعماق طيزى .ومازلنا على علاقه ببعض للآن بالرغم من أنى أكبر منه إلى أننى بطيزى اللينه المربربه أصبحت مبتغاه .


ما هي ردة فعلك ؟

ممل ممل
11
ممل
رائع رائع
27
رائع
ساخن ساخن
0
ساخن
مضحك مضحك
0
مضحك
رهيب رهيب
1
رهيب
مثير مثير
0
مثير
عنيف عنيف
0
عنيف

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *