سوسن ام صاحبتى
سوسن ام صاحبتى

قصص جنس محارم ذكرياتي الجميلة انا وسامية اخت زوجتي – الجزء الثامن


123
20 shares, 123 points

انقطعت عنكم لفترة طويلة حرمت نفسي خلالها من متعة التواصل معكم والتوغل معكم في مشاعر العشق والهوى التي تختزنها سامية لعشيقها وزوج اختها ابو هاني ، كما حرمت نفسي ايضا من متعة وصف مشاعر واحاسيس السمراء الجميلة سميرة الضيفة الجديدة التي انضمت الى ابو هاني وعشيقته ساميه في بعض لحظات المتعة والاثارة الجنسية والتي تحصلت أخيرا على متعة جنسية لم تكن لتحلم بها من زوجها بعد أن جمعها القدر مع سامية الزوجة اللعوب التي استطاعت بدهاءها ومكرها الانثوي أن تستدرجها الى فراش ابو هاني ليستمتع عشيقها بهذه الفتاة ذات المواصفات والامكانيات المختلفة عنها، ما وجدته سامية وسميرة في ابو هاني كان مختلفا كثيرا عن ما تجداه من زوجيهما وهو السبب الذي جعلهما تتعلقان به ايما تعلق وكان الجنس والمتعة لا يمكن أن تكتمل او حتى تتم نهائيا الا بوجود هذا الرجل الكهل المتصابي الخبير في الانثى (اي انثى) ويعلم جيدا كيف يجعلها تمنحه كل ما تستطيع وربما اكثر وهو الوحيد الذي يعلم تماما كيف ينهي ليلته او نيكته الحالية وقد زاد رفيقته شوقا وانتظارا للنيكة القادمة وهكذا ، حتى بدأت سامية تدرك أخيرا انها لن تستطيع ولن تجد الى الفكاك من ابو هاني سبيلا أبدا . وفي فترة الانقطاع هذه حرمتكم وحرمت نفسي من متعة الاستماع لتفاصيل مغامرات ابو هاني في لبنان ، ذلك الصديق الذي لم يبخل علي بوصف كل ما جرى معه في هذه المغامرة او هذه النزهة المليئة بالإثارة وكل ما هو جديد في عالم العلاقات الجنسية بين الارواح والقلوب قبل الاجساد والفراش والاسرة التي عادة ما تنتهي ليلتها وقد ابتلت بمزيج من سوائل المتعة واللذة والسعادة التي إعتاد أن أن يمنحها لنفسه وكل من تشاركه هذا السرير .
نعود الى ما يقوله ابو هاني :
بعد الذي جرى على التراس المجاور لغرفة سامية وغرفتي في الفندق والذي تم إستكماله في الغرفة لاحقا وكنت قد وصفته لكم في الجزء السابق ، غادرت سامية وسميرة الى غرفهن ليلتحقن بالنوم بجانب ازواجهن بعد أن شبعن نيكا في كل فتحة ممكنة ، ازواجهن الذين كانوا يغطون في نوم عميق أتاح لهن الاستحمام سريعا والخلود الى النوم ، كما قالت لي كلاهما بعد ذلك .
لست ادري يا صديقي شوفوني كيف يمكن لزوج يرافق زوجته في رحلة سياحية كهذه أن يفوت ليلة لا يشبعها فيها نيكا ،؟؟! فكيف لهؤلاء الازواج المتاعيس أن يخلدوا الى النوم بينما زوجاتهم تسهر في مكان آخر ( هذا على فرض انهم يثقون بهن ويثقون بي ولا يتوقعون أن زوجاتهم قد غادرت غرفهم ليشبعن نهمهن الجنسي الذي عجزوا هم عن اشباعه ؟؟ ) في كل الأحوال فقد قمت بعد أن هدني التعب والارهاق الى الحمام اخذت شورا سريعا ثم عدت الى سريري لاستبدل ملاءته التي تبللت بمزيج من السوائل الجنسية واخلد الى نوم سريع ولكنه هانئ و عميق الى حد انني وللمرة الاولى اجد نفسي متاخرا في النوم الى ما بعد الثامنة صباحا .
نسيت ان اضبط منبه هاتفي ولم استفق صباحا الا على صوت قرع على الباب من طرف احمد زوج سامية صحوت لاسال :
انا: من ؟
احمد : انا احمد ، شو بعدك مو صاحي لهلا الساعة صارت اكثر من ثمانية ؟
انا : اوكي هلا صحيت ، تفضل ، ثم نهضت متثاقلا لافتح الباب ناسيا أنني لا يستر جسدي الا سليب بالكاد يخفي زبي الذي يرفعه على شكل خيمه بفعل انتصابه الصباحي المعتاد ، وما أن فتحت الباب داعيا احمد للعبور حتى رجعت مسرعا تناولت منشفة كبيرة لففتها حول وسطي
انا : تفضل احمد ، شو صاحييني من على بكير ؟
احمد : انا صاحي من زمان لكن سامية صحيت هلا قبل شوي ودخلت تأخذ شاور
انا : كثير منيح ، اذا ربع ساعة وانا باخذ شاور وبكون جاهز ننزل عالمطعم نفطر مع بعض
احمد : يعني ما بدك تشربنا قهوة من عندك الاول ؟
انا : يووووه انا شكلي اليوم مو طبيعي !! اذا عزيزي اعمل القهوة حضرتك على ما آخذ الشاور بتاعي وبعد هيك بنشرب القهوة مع بعض وبتكون سامية طلعت من الحمام لحتى ما تزعل مني هيا كمان
احمد : تمام ، خوذ راحتك وانا بعمل القهوة
خمسة عشر دقيقة امضيتها في الحمام بعد أن اخذت معي ملابسي الداخلية ، لم اجد بدأ حينها من أن ادندن بشئ من اغاني المفضلة وجدت نفسي بلا شعور اردد أغنية صباح فخري ،
خمرة الحب اسقنيها …
هم قلبي تنسنيه …
عيشة لا حب فيها …
جدول لا ماء فيه ..
.ثم انتقلت الى مقطعها التالي لادندن :
ربة الوجه الصبوح …
انت عنوان الأمل …
اسكري في الإثم روحي ….
خمرة الروح القبل ….
وانهيتها مترنما ب
انتي جودي فصليني ….اسوة بالعاشقين
او تظني فاندبيني …..في ظلال الياسمين
وهكذا حتى انهيت حمامي ، استطاع جسدي بعدها أن يستعيد جزءا من حيويته ونشاطه ، خرجت بعدها لأجد احمد قد استكمل غلي القهوة ولكن سامية لم تحضر بعد ، فطلبت منه ان يستعجلها ان كانت جاهزة . غاب قليلا ثم عاد لوحده ليخبرني بانها تستعد وتسرح شعرها وتصلح من هيئتها (يعني مكياجها ) ثم ستلبس وتحضر تشرب القهوة معنا .
لا يبدو أن أحمد يشك باي شئ في علاقتي بزوجته ساميه ، كما لا يبدو عليه انه يتذكر الكثير عن نهاية الليلة الفائتة التي انهاها وهو سكرانا ونام مجرد وصوله الى الفندق ولكنه بادرني بالقول
احمد : شكرا لالك ابو هاني على السهرة الرائعة الليلة الماضية
انا : لا شكر على واجب عديلي وصديقي احمد ، المهم تكونوا انبسطتوا واستمتعتوا ،
احمد : اكيد ، كانت سهرة حلوة كثير
انا : لكن حضرتك ثقلت بالشرب ورحت نايم عالسريع مجرد ما وصلنا الفندق
احمد : ايوة صحيح ، مش عارف ايش جرالي ، وصلت لهنا مسطول
انا : يا رجل هو حد يعمل هالشي ومرته معه ، ويتركها وينام خصوصا بعد هيك سهرة !!
احمد : هههههههه معك حق ، فعلا راحت علينا بقية الليلة
انا : ما عليش ملحوقة ، ابقى الليلة عوض الي فاتك الليلة الماضية ، وخللي كمان صاحبك شادي يظبط اموره مع مرته الليلة بلا ما يزعلوا منكم النسوان ويحملوني المسؤولية !! هههههههه
احمد : ايه صحيح ، انتا بكاش يا ابو هاني !!؟
انا : ههههه أبدا انا رايد مصلحتكم وما تخسروا هيك اجواء حلوة من غير ما تستمتعوا فيها كثير منيح
في هذه الاثناء طرقت سامية الباب فطلبت منها الدخول لان الباب غير مغلق فدخلت
كانت تلبس بنطالها القماشي الاسود وفوقه بلوزة قطنية مجسمة لنصفها العلوي صفراء اللون باكمام طويلة وتصل الى اسفل ردفيها لتغطي بذلك انتفاخ ومجسم طيزها وكسها الذي يبدو مجسما بالكامل وقد عرفت ذلك عندما جلست على طرف السرير لتنحسر بلوزتها قليلا ويظهر انتفاخ كسها من تحت بنطالها الضيق ، كانت سامية ايضا تغطي شعرها بشال اسود اظهر كثيرا بياض وجهها ووجنتيها الجميلتان بفعل الكحل والمسكارة الهادئة اللون وبفعل احمر الشفاه والكحل الذي جعل وجهها يبدو وجها ملائكيا مثيرا للغاية ، بدت سامية في منتهى الجمال والاناقه وكأنها سيدة من سيدات المجتمع المخملي .
انا : يا عيني يا عيني شو هالاناقة هاي ست سامية ؟؟ اللبنانيات هيحسدوا احمد عليكي اليوم .
احمد : شايفة شايفة يا سامية ابو هاني البكاش ايش بيعمل فينا
سامية : شكرا ابو هاني عالمجاملة اللطيفة ، بعدين يا احمد ابو هاني بيطلعله يعمل اللي بيريده ويحكي ياللي بده اياه ، مهو لولاه كنا انا وانتا تائهين هنا ومش هنعرف نزور محل
احمد : ايه صحيح ، نسيت هو انتي معقول تيجي معي ضد زوج اختك ، اكيد هتكوني معه مو معي هههههههه
انا : لا يا جماعه ، انا لا بكاش ولا حاجة ، سامية فعلا اليوم انيقة وحلوة كثير ، ربنا يهنيكوا مع بعض
نظرت الي سامية بنظرة ذات معنى ثم قالت
المهم انه اكون حلوة وجميلة وانيقة بعين احمد ، مش يتركني وينام مجرد ما نرجع من السهرة
انا : مش قلتلك يا احمد ؟؟
سامية : هو انتا قلتله حاجة ،
انا : لا لا معليش ، لكن الليلة الجاية مش رح يعملها وحيسهر معاكي ولوحدكم للصبح
سامية : هههههه يا بكاش انتا !! انتا فعلا طلعت شقي
احمد : شفتي مش قلتلك ، من قبل ما تيجي عندنا وهو يؤنبني علشان نمت امبارح ووعدته اني ما اكررها
سامية : طيب خلاص خلاص انتا وهو خلينا ننزل نفطر
كنت اقصد بهذا الحوار أن اترك سامية وسميرة الليلة القادمة لازواجهن ليتذوقوا طعم شبقهن ونار شهوتهن التي يبدو انها قد اشتعلت كثيرا بفعل الاجواء البيروتية الجميلة ، ومن ناحية اخرى كنت انا شخصيا افكر في أن اخلد الى الراحة قليلا ، ولو لليلة واحدة خصوصا بعد تلك الليلة السابقة التي كانت عامرة بكل ما لذ وطاب من الممارسات الجنسية التي ارهقتني قليلا واستنفذت بعضا من جهدي وطاقتي ، ففكرت في الاستراحة على امل أن يكون لي لقاء جديد مع اي منهما او معهما سويا بعد ذلك .
( هكذا قالها لي ابو هاني بنظرات غريبة وكانه يسألني ( هل ساتمكن يا صاحبي يا شوفوني اني اريح اليوم من اي ممارسة جنسية ؟ ) فقلت له : شكلك يا ابو هاني مش هتقدر تعمل الي في بالك وتريح هذه الليلة
فقال ابو هاني : اصبر شوي يا صديقي شوفوني ريثما اكمل لك ما حصل
عاد ابو هاني ليقول : اتصلت سامية بسميرة في غرفتها طالبة منها أن نلتقي في المطعم للإفطار ، فوجدت أن سميرة وزوجها على وشك الخروج لنفس الغاية ، كانت الساعة حينها قد قاربت التاسعة صباحا فاستعجلنا في الخروج لنلتقي مع سميرة وشادي في بهو الفندق وناخذ طريقنا الى المطعم سويا دون اي احاديث غير طرح السلام وتحية الصباح الاعتيادية وأطمئنان الجميع على بعضهم بانهم ناموا جيدا ، في المطعم كان الحديث عاديا الى أن قالت سامية موجهة حديثها لسميرة :
سامية : معك خبر سمورة انه ابو هاني عم يحاول انه يتحركش فينا انا واحمد وبقول انه احمد وشادي امبارح كانوا غلطانين لانهم ناموا اول ما وصلنا من السهرة هههههههه
سميرة : ابو هاني معه حق ، اي مو معقول انه بعد هيك سهرة يرجع الواحد منهم ينامينام على طول كان لازم تلحق السهرة كمان سهرة ، كلك زوق ابو هاني ، ولا يهمك كلامك في محله هههههههه ما هيك شادي ؟!
شادي : معك حق حبيبتي ، لكن انا زدت الشرب شوي وماني متعود لذلك وصلت لهون تعبان كثير ، لكن خلاص الليلة بنعوضها هههههه ، رضيت هيك ابو هاني ؟!
احمد : خلص يا جماعه ، هيك صار ولازم ننسى هالقصة والليلة بنعوض اللي فات ، منيح هيك يا سامية ؟
سامية : ماشي الحال ، مو مهم هالشيء ، المهم انه ابو هاني اليوم ياخذنا على اماكن جديدة وحلوة مثل امبارح
ابو هاني : مو على راسي !! احلى مشاوير اليوم ، على شرط ما يصير فيكم مثل امبارح والشباب ما يتعبوا ويرجعوا يناموا هههههههه
سامية : خلص ابو هاني ، سيبك من هالسيرة ، ياللي بده ينام ينام ، المهم تضل انتا صاحي ….
ابو هاني : انا شو دخلني أن صحيت وان نمت كله محصل بعضه هههههههه مرتي ما هي معي حتى اكمل السهرة معها
قمنا لنتجه الى حيث السيارة لنستقلها ونخرج ، لا احد منهم يعلم الى اين وجهتي ، فصعدت الى حيث الجبل و بعد بضعة كيلومترات توجهت يمينا الى حيث تقع المغارة التاريخية في بلدة ( جعيتا ) والواقعة بجانب نهر الكلب المعروف بماءه العذب وشلالاته الكثيرة والكثير من الاستراحات والمطاعم على جانبيه اما المغارة فهي من اهم المعالم السياحية في لبنان وبيروت خاصة ، تبعد عن بيروت حوالي عشرون كيلومترا وهي مكان جميل جدا ، اشترينا التذاكر وقضينا الفترة الى ما بعد الظهر نتجول داخل المغارة التي تبلغ مساحتها بضعة كيلومترات مربعة وهي طبقتان سفلية وعلوية وفيها الكثير من المجاري المائية التي تسربت اليها من نهر الكلب المجاور حتى انك ستضطر الى ركوب القارب لتجاوز بعض المناطق داخل المغارة .
ملاحظة( في الفقرة السابقة لا اقصد الترويج السياحي ولكن قصدت تبيان اهمية المكان ولماذا قام ابو هاني بمرافقة اصدقاءه اليه والسر وراء هذا الاختيار ) قصص جنس محارم , قصص سكس محارم عربية , قصص سكس امهات , سكس نيك محارم , قصص سكس 2019 , قصص جنسية محارم
يقول ابو هاني : خرجنا من المغارة في الثانية والنصف بعد الظهر حيث توجهنا الى احد الاستراحات التي تقدم لحوم الضان المشوية على الفحم مع المقبلات اللبنانية المشهورة ، فتحت ظلال الاشجار وفوق مجرى النهر كانت جلستنا والنسيم العليل يغمر نهارات الصيف في تلك المنطقة تناولنا غداءنا باجواء الفرح والسعاده والمتعة وسط كل عبارات الاعجاب بالمكان والشكر لي لانني اوصلتهم الى هكذا اماكن باقل التكاليف وايسر السبل كانت تلك هي عناوين حديثنا مع بروز مظاهر السعادة على وجوه سامية وسميرة وكذلك زوجيهما اللذان نسيا انهما هنا مع مجموعة اخرى لا يعلمون شيئا عنهم هم المجموعة الخاصة بالشركة التي يعملون بها ،
في الساعة الخامسة مساءا ركبنا السيارة وعدنا الى بيروت ، لكنني لم اذهب الى الفندق بل توجهت الى وسط المدينة التجاري حيث محطتنا القادمة اكثر اثارة وتشويقا . في الطريق سالت سامية وسميرة أن كن يحملن معهن البكيني الخاص بهن فاجبن بانه موجود في حقائبهن احتياطيا فقلت لهن ان ذلك جيد رغم اننا لن نذهب الى البحر هههههههه
أوقفت السيارة امام احد الحمامات المعروفة بالحمام التركي ، وطلبت من الجميع النزول وحمل حقائب ملابسه معهم ، عند باب الحمام توقفنا لابين لهم طبيعة المكان وما هو موجود في الداخل وقلت لهم أن هناك حمامات على شكل شاليهات خاصة ممكن استئجارها لساعتين او ثلاث ساعات حسب الطلب فيها غرفة بخار ساونا ، وغرفة للبلاطة السخنة ، ومسبح صغير للماء الساخن ، وغرفة للمساج ويمكن أن يقوموا بالمساج لبعضهم او أن يطلبوا اخصائي ليعمل لهم المساج . الى غير ذلك من خدمات جيدة جدا وتجربة جديدة ومريحة وبالمناسبة ستساعدهم على قضاء ليلة جميلة بعد ذلك ، ثم قلت لهم انني لن ارافقهم للداخل لاترك لهم المجال لأخذ حريتهم كازواج ولان زوجتي ليست معي فمن غير اللائق أن ارافقهم الى هكذا مكان لما فيه من خصوصية مختلفة . هكذا قلت لهم وكنت جادا فيما اقول فانا وصلت لدرجة انني كنت متشوقا لكي ارتاح قليلا من عذاب الضمير الذي يلاحقني بخصوص علاقتي بسامية وسميرة وان كنت اشتهيهن فانني كنت اتوق الى استراحة على اقل تقدير اعيد فيها حساباتي وارتب اوراقي واحدد اولوياتي كما انها فرصة لاحمد وشادي كي ينالوا حقهم من زوجاتهم هذه الليلة على اعتبار أن هذه الزياره لمثل هذا المكان بما فيه من فعاليات وخدمات سيجعلهم يعودون الى الفندق مشتعلين رغبة واثارة وسامية وسميرة سيرجعن الى الفندق اكثر شبقا واكثر رغبة وربما اكثر عهرا . فليس من مصلحتي أن اكون معهم في هكذا موقع خوفا مما يمكن أن يلحقني من استثارة تجعل ليلتي القادمة صعبة أن لم ترافقني انثى في فراشي ،
ما أن سمعوا هذا الحديث مني حتى ثارت ثائرتهم جميعا معتذرين عن الدخول أن لم ارافقهم ، حاولت وحاولت ولكن ايا منهم لم يتراجع ، في المحصلة اختاروا أن نستاجر شاليها واحدا لمدة ثلاث ساعات ستنتهي في الثامنة والنصف مساءا ، وقالوا اننا يمكن أن نرتب الامر في الداخل بطريقة ما تحافظ على حرية كل منا بحيث نستمتع جميعنا ونتخلص من عناء الايام الماضية في مثل هذا المنتجع الرائع.
في الشاليه ، قامت سامية وسميرة بلبس ملابس البحر (البكيني) في غرفة تغيير الملابس ، اما نحن الرجال فقد تخلصنا من كل ملابسنا ووضعنا على اجسادنا ازارا يلتف حول النصف الاسفل من الجسم فيخفي العورة ورداءا علويا يوضع على الكتف لستر الجزء العلوي مع امكانيه التخلص منه بسهوله حسب واقع الحال وطبيعة المكان ، كما أن لسامية وسميرة ازارا ورداءا مثلها يمكن استخدامه اذا ارادت احداهن ذلك ، فشعر الحميع بالارتياح لطبيعة الاغطية المناسبة للظروف والتي تساعد في المحافظة على بعض من الستر المطلوب ، فالعري الظاهر هنا لا يزيد عن ذلك الذي يتم على الشواطئ ، وقد جربوا ذلك بالأمس فلماذا الخجل اذا ؟؟!
نصحتهم جميعا بالتوجه الى غرفة الساونا اولا ( غرفة البخار ) وذلك للبدء في ارخاء العضلات واسترخاءها قليلا بفعل البخار ،خصوصا انهم من يومين ثلاثة كانت الاستراحات قليلة ، انها غرفة ليست كبيرة جدا (حوالي عشرة امتار مربعة تعني ٣*٣ متر تقريبا ) ولكثافة البخار فهي معتمة قليلا بل ان الرؤية فيها صعبة ، شادي وسميرة يمسكون بايدي بعضهم وكذلك احمد وسامية وانا حر طليق .هناك دكة على جوانب الغرفة يمكن الجلوس عليها والاستمتاع بهذه الحرارة المرتفعة القادمة من البخار الذي يملأ المكان والذي بدأ يتكاثف ويتسايل على اجسادنا . فقلت لهم أن يحاولوا كشف اوسع مساحة ممكنة من اجسادهم للبخار ليتغلعل فيها ويخرج معه العرق الذي ينقي الجسد من الكثير من الاملاح والشوائب . سامية كانت السباقة فخلعت الجزء السفلي من البكيني وحملته في يدها ولحقتها سميرة مقلدة لها ، وكل منهما تلتف بازارها الذي يخفي نصفها السفلي عدا ما تحت الركبة فكان ظاهرا . والبخار لا شك يدخل الى ما تحت الازار ليصل الى اكثر المناطق حاجة للترطيب والتطرية الساخنة هذه ، خلعت ردائي العلوي فأصبح جسدي كاملا عرضة البخار وكذلك فعل شادي واحمد وجلسنا جميعا على الدكة وكنت اجلس بجانب سامية وبجانبها زوجها ثم شادي وبعده زوجته سميرة في الطرف البعيد ، الجميع مسرور ومستمتع بهذه التجربة الجديدة عليهم . شعرت بان الجلوس على الدكة يحرم منطقة طيزي وبعضا من ظهري من البخار فجلست القرفصاء على الدكة نفسها فتدلى زبي وبيضاتي وبدأت اشعر بتمدد زبي واستطالته شيئا فشيئا خصوصا مع شعوري بوجود سامية بجانبي بكسها العاري الذي يستقبل امواج البخار الساخن في هذه اللحظات فهو لا بد قد اصبح رطبا نديا ينقط من قطرات البخار المتكاثفة على سطحه وبين شفريه وعانته هذا الاحساس وتفكيري بهذه الطريقة جعلني استثار بشكل كبير وينتصب زبري ويتصلب وهو الآخر اصبح رطبا ينقط رأسه بقطرات البخار المتكاثفة عليه وهو بالضرورة جزء من تلك الحرارة المتوهجة التي تغمر المكان ، لم يكن الكثير من الحديث بيننا في تلك اللحظات سوى بعض عبارات الاعجاب بالتجربة وحسن تنظيم المكان . إمتدت يد سامية باتجاهي تبحث عن شئ ما فقابلتها بيدي فامسكت يدها وعصرتها تعبيرا عن شوقي لها . خلصت يدها من يدي ومدتها من تحت الازار لتمسك بقضيبي وتبدأ في التمليس عليه بكل لطف واحيانا تقبضه وتعصره عصرا شديدا بينما يدها الاخرى تتلمس صدر زوجها واحيانا ظهره لتلهيه عن ما يجري بجانبه على ما يبدو . مددت يدي من تحت ازارها حتى التقت يدي بكسها الرطب ( ساعدنا على هذه الحركات الضعف الشديد للاضاءه بفعل البخار واسترخاء احمد بشكل كامل واضعا يديه على جانبيه وكأنه مغمضا عينيه لفرط استمتاعه باللحظة التي يعيشها ) لم استمر طويلا مداعبا لكسها فقط تلمسته وادخلت اصبعي الاوسط فيه لثواني قليلة وقرصت شفريه وبظرها ثم عدت القهقرى خوفا ووجلا من اي مفاجاة غير سارة . وهي كذلك سرعان ما تخلت عن معشوقها المتدلي بين فخذي لتقول : المكان هنا صار حار كثير ، شو رايكوا نخرج نشم شوية هواء واذا كان ممكن بنرجع هنا مرة ثانية ، وافقها الجميع وخرجنا الى البهو الصغير الذي يفصل بين اقسام الشاليه المختلفة .
يا لها من خبيثة !! تركت زبي منتصبا باشد حالات انتصابه وتريدنا أن نخرج ليرى الجميع هذا المنظر !! كيف ذلك ؟؟ تركتهم يخرجون امامي وتاخرت قليلا حتى استطيع أن امد يدي الى زبري اعيد توجيهه لاخفي ملامح انتصابه وارخيت الازار قليلا ليبدو فضفاضا اكثر وخرجت خلفهم وقد اصبح الامر في شكل يصعب ملاحظته . فقلت لهم اننا الآن ممكن أن نتوجه الى غرفة البلاطة الساخنة وهي غرفة بحجم غرفة الساونا ولكن حرارتها تصدر من البلاط والرخام الذي سنجلس او نتمدد عليه مما يتسبب بتعرق شديد وتفتح لمسامات الجلد وتعتبر هذه الغرفة من افضل النشاطات التي يمكن أن نفعلها من الناحية الصحية لانها ستخلص الجسم من الكثير من العوالق الملحية الزائدة . نصحت سامية وسميرة بان يكونا بلباس البحر البكيني فقط اما الرجال فلهم الخيار بين لبس الشورت او الازار علما بان الشورت افضل لانه يعطي حرية الحركة افضل دون فضائح . هذا ما حصل حيث تبادلنا الدخول لغرفة تغيير الملابس ليستقر بنا الحال في غرفة البلاطة الساخنة متتابعين . تمددت في زاوية الدكة الجانبية ثم جاء الجميع ليجلسون او يتمددون على الدكة الرخامية الساخنة وبدأ التعرق يغزو الاجساد حتى التصقت الملابس الخفيفة التي تسترنا باجسادنا وبانت مجسمات اعضاءنا من تحتها ، استرقت النظر الى زبر احمد فوجدته فعلا صغيرا رغم انني اعتقد انه كان في حالة شبه انتصاب بينما زبر شادي كان اكبر حجما وطولا وعرضا وهو مشابه لحجم زبري كما اعتقدت من مشاهدتي له من فوق شورته الملتصق به تماما بسبب كثرة العرق . الاكثر اثارة كان تلك الاكساس التي ترقد بجانبنا والي تجسمت تماما حتى أن البكيني دخل بين شفريها ليبان من خلاله الشق العمودي الفاصل بين ضفتي كل كس منهما ، كس سميرة كان الاكبر حجما والاكثر انتفاخا والاكثر اغراءا . وبفعل كثرة التعرق فقد شعرنا بحاجتنا لشرب الماء للتعويض فخرجت لاشتري زجاجات من الماء المثلج واعود لاوزعها على ضيوفي واطلب منهم الاكثار من الشرب والتعرق . لم يكن هناك مجال لاي مشاكسات او احتكاكات في هذه الفترة فالاضاءة كاملة ونحن نتبادل اطراف الحديث وننشف العرق المنساب على اجسادنا بالبشاكير التي زودنا بها ادارة المنتجع . ونعاود شرب الماء للتعويض وهكذا . خرجنا من هذه الغرفة فتوجهت فورا الى بركة السباحة التي تتوسط الشاليه فلحقني الجميع . فوجدنا مياها دافئة والحركة فيها ممتعة جدا ، وبعد أن تبادلت سميرة وسامية التراشق بالماء الذي كان يطولنا منه بعض الرشقات المترافقة مع علو اصوات الضحكات وأجواء المرح والسعادة التي كسرت جمود الصمت الذي كان سائدا طيلة فترة مكوثنا في غرفة الجاكوزي او ما تسمى البلاطة الساخنة .
ففاجات الجميع عندما قلت لهم انه قد بقي علينا نشاط واحد جديد الا وهو غرفة المساج ، وبعد نقاش سريع بيننا اتفقنا قبل الدخول على عدم حاجتنا لمن يساعدنا واننا سوف نقوم بذلك لبعضنا بالتبادل او اي شئ آخر المهم أن أحدا منا لم يكن يرغب بوجود احد آخر غيرنا يفعل له ذلك وذلك للاسباب المعلومة مجتمعيا وان ذلك يعتبر عيبا غير مقبول حتى لو كانت انثى مع انثى او ذكر مع ذكر لما للمساج من خصوصية في تلمس الجسد والمناطق الحساسه منه . ولكننا لم نكن نعلم كيف سنفعل ذلك وليس لدينا خطة محددة ، الا اننا وبعد أن خرجنا من البركة وطلبنا مشروب ساخن هو عبارة عن زهورات مغلية ( نوع من المشروبات مثل الشاي ولكنه من خليط من الزهور الخاصة التي تساعد على الانتعاش وهو ايضا مقاوم للسعال ونزلات البرد ) وبينما نشرب مشاريبنا في البهو الفاصل بين اقسام الشاليه المختلفة طرحت الموضوع فاستعدت سامية لعمل مساج لزوجها ولسميرة ايضا و زوجها يساعدها في ذلك بتوجيه منها لكونها على دراية معقولة بتركيبة العضلات وطرق استرخاءها لانها بالاصل متخصصة في الخدمات الصحيه ولديها بعض العلم يمكنها من فعل ذلك ، اما انا وشادي فلا بواكي لنا ولكن سميرة قالت انها ستساعد زوجها بما تستطيع بينما استعد احمد بمساعدتي ولكن بوجود سامية ، وانتهى الامر على هذا النحو .
قلت لابو هاني : يا صاحبي يا ابو الهنا كله ، وانا مالي ومال التفاصيل هذي ، دخلت هنا وطلعتوا ورحتوا لهناك وساونا وجاكوزي وبلاطة سخنة وباردة ومساج واللذي مزه ؟؟ومرة بتسبحوا بالبركة ومرة بتشربوا زهورات . انتا قل لي ايش صار بينك وبين سامية وسميرة هذا اليوم وبلاها كل هالقصص اللي لا بتقدم ولا بتأخر . هههههههه. قصص جنس محارم , قصص سكس محارم عربية , قصص سكس امهات , سكس نيك محارم , قصص سكس 2019 , قصص جنسية محارم
ابو هاني : شوف يا صاحبي يا شوفوني ، ! انتا عاوز تكتب قصتي فلازم تكتب اللي احكيلك اياه مش اللي انتا عاوز تسمعه ، الاشياء اللي انا حكتلك اياها واللي هحكيلك اياها كمان بعد شوي كلها مهمة وهيكون ليها تاثير على. اللي رح يصير بعدها ، سواء بشكل مباشر او غير مباشر . وبعدين يا اخي سيب قراءك في منتدى نسونجي يعيشوا اللحظة معنا مثل ما انا عشتها وما تستعجلش عليا ، وكانك عاوز توصل للنيك وتروح توصفه لاصحابك في نسونجي وخلاص. النيك يا عزيزي يا شوفوني وابقى قولها لكل حبايبك في منتدى نسونجي النيك مش مجرد زبر بيدخل كس ويداعب احشاءه برأسه لما يرويه من لبنه الدافئ ، والجنس يا عزيزي ليس مجرد شفاه تتقابل وتتبادل المصمصة والتقليل ولا هو شفتين بيلتفوا حوالين زبر وبمصمصوه او بيلحسوه بلسانهم ، ولا هو كمان لسان بيطلع وبينزل على باب كس شرقان ومبلول ولا هو عضو لبظر ولا قرصة لشفاتير كس غرقانه بالعسل النسواني ، والنيك يا صاحبي كمان ليس مجرد كس شرقان وحيحان عالزبر وعطشان لميته نروي عطشه وخلاص ، النيك يا سيد شوفوني هو لقاء الروح بالروح والقلب بالقلب قبل لقاء الجسد بالجسد ، النيك له اسبابه ومحفزاته وظروفه وحيثياته ، النيك ليس مجرد ممارسة طقوس ثابته وتصرفات واعمال مسبقة التصميم والتكوين ، النيك يا صديقي هو الحل الامثل لكل مشاكل الكون اذا استطعنا اننا نحضرله منيح ونتقن فنون ممارسته بطرق واساليب متجددة ومتغيرة حسب واقع الحال وخصوصا اذا كانت التحضيرات اللي بتسبق النيك مظبوطة ومحضره الست والراجل منيح انهم يصهروا اجسادهم مع بعضيها حتى تتوحد بكتلة واحدة قوامها المشاعر والاحاسيس قبل اللحم والشحم والعظم والكس واللا الطيز والبزاز والشفايف ، باختصار يا اخوي يا شوفوني النيك هو لقاء حميمي بين الرجل بكل ما يملك مع الانثى بكل ما تحوي في ساعة او اكثر من الزمن ثم يفترقان على امل معاودة هذا اللقاء وبقدر ما يشعر واحدهم انه الثاني اعطاه كل ما يستطيع بقدر ما تضطرم نار الشوق في قلبه لمعاودة تكرار هذا اللقاء وهذا الشي يا صاحبي ينطبق على المتزوجين وغيرهم وعلى شان هيك بتلاقي ستات مش ممكن تخون زوجها او رجال مش ممكن يخون زوجته لانهم بالاصل النيك عندهم ماله معنى الا اذا كان مع بعضهم البعض . ومثل ما حكيتلك من بداية قصتي مع سامية حبيبتي هذا هو المعيار اللي بجعل سامية ما تلاقي اي معنى للجنس الا اذا كان معي وهذا هو الشي الذي بيزعجني لانني متزوج وكل ما احاول اتخلص من هالفكرة هذي بلاقي نفسي مثلها اسير بجسدها ومشاعرها وحكاويها وأسلوبها وطريقتها ، هذا هو النيك يا عزيزي روحين تتلاقيا من خلال جسدين اسيرين لهذه الارواح وتحت تصرفها .
شوفوني : خلص خلص يا رجل ، دوشت رأسي بالنيك والمشاعر والحب واللذي منه ، يا ريتني ما سالتك ولا اعترضتك ، المهم شو صار بعد ما اتفقتوا شلون تعملوا مساج لبعضكم ؟؟!.
يعود ابو هاني ليروي لي بقية الاحداث فيقول :
كما قلت لك قبل أن تقاطعني حضرتك اتفقنا على عمل مساج خفيف بعد هذه الجولة في غرفتي الساونا والجاكوزي او البلاطة الساخنة ، وبعد قضاء وقت قصير ولكنه ممتع في البركة . ومع ارتفاع حرارة الاجساد وبينما الازبار منتصبة والاكساس عرقانة ورطبة كان واضحا على اوجه وعيون الجميع مدى الاثارة والشبق الذي وصلنا اليه ولكن ليس في المكان ولا الوقت متسع ، ولكن كيف ستجري عمليات المساج في ظل هذه الاجواء ، ؟؟! هذا هو السؤال الذي كان يراودني حينها ، فكيف سيكون حال سامية بعد ان تعبث بعد قليل بزبر زوجها او بالقرب منه على اقل تقدير وكيف سيكون حاله هو وهو يداعب طيزها وبزازها وفخذيها وظهرها مدلكا لها ، كيف سيكون حال سميرة السمراء الشبقة وهي تتلقى مداعبات سامية لكسها وبزازها وربما بعبوصا في طيزها او كسها. كيف سيكون حال كسها السمين وهو يتلقى لمسات أصابع سامية المحترفة . وماذا لو هوت سميرة على زب زوجها مصا ولعقا بينما هي تدلكه بعد حين ، كل هذه الاسئله واكثر راودتني عندما قلت لسامية واحمد ان يكونوا هم الاوائل في غرفة المساج واخترت انا العودة الى بركة السباحة ريثما ياتي دوري وهي فرصة لتليين جلدي وجسدي اكثر . بينما قال شادي انه يريد أن ياخذ استراحة في البهو يدخن سيجارة ويشرب مشروبا باردا ويتمتع بمنظر النافورة الحجرية وهو جالسا الى جانبها في البهو وجلست سميرة بجانب زوجها . اسقطت نفسي في البركة اتجول هنا وهناك سباحة مرة ومشيا تارة اخرى حتى احسست بحركة خلفي فإذا بها سميرة قد دخلت البركة قائلة لي :
مش هسيبك تتهنا لوحدك بالمية ، جيت انكد عليك هههههه
ابو هاني : لا بالعكس تآنسي وتشرفي ، حد يزعل لما تكون معاه ست ومزة مثلك هيك ؟؟! قلتها بصوت منخفض لكي لا يسمع زوجها
سميرة : هههههههه مثل ما انتا ما خاب ظني فيك ، بكاش وجرئ جدا
ابو هاني : كنتي ظليتي مع شادي تونسيه بدل ما تتركيه لوحده
سميره : هو اصلا مو معي ، شكله حميانه معه ومو عارف شو يعمل ههههه فشفته سارح وبيداري ببتاعة هيك وهيك قلت. اريحه مني شويه خليه يرتاح
ابو هاني : يا ويلي منكم انتم الستات ، عاوزه تريحي جوزك وجايه هنا تكبي بلاكي عليا هههههههه بعدين كيف يرتاح وهو شايفك بتسبحي بالبركة ؟؟
سميرة : اذا كنت مذايقتك بطلع برا ولا تزعل ابو هاني ، ما بهون علي زعلك
ابو هاني : لا لا خذي راحتك ، هيك برتاخ اكثر لما يكون حد ثاني معي
سميرة : فكرك سامية واحمد بيكتفوا بالمساج واللا وراهم شغل تاني هههههه
ابو هاني : يخرب بيتك !! روحي تلصصي عليهم اسمعي شو بيعملوا
سميرة : لا لا ما بعملها ، سامية صارت صديقتي وما ممكن اعمل فيها هالشئ ، خليها تنبسط مع جوزها شوي
ابو هاني : لما بتكون انتي وشادي لوحدكم اعملي مثلها
سميرة : شو يعني مثلها ؟؟
ابو هاني : اعملي لشادي مساج حلو ههههه
سميرة : فكرك بيعطي نتيجة ؟!
ابو هاني : اكيييييد الليلة بتشوفي الوضع وبكره بتحكيلي شو صار هههههههه
سميرة : كنت اتمنى انك انتا اللي تعمللي مساج هههههههه
ابو هاني : اعقلي يا بنتي انا مش حمل دلعك ، احسن ما زوجك يسمع شي هلا ويعمل لك قصة
سميرة : يا رجل تطلع عليه وشوف كيف سارح ولا كانه هنا
ابو هاني : ناديت على شادي وبعد المرة الثالثة نظر الينا مجيبا : ايش ابو هاني في شي ؟
ابو هاني : لا ولا شي ، بس بقول متيجي تنزل المية بدل ما انتا قاعد لوحدك
شادي : لا معليش تهنوا ، خليني ارتاح شوي
غطست سميرة بالماء محاولة السباحة رغم علمها انها لا تستطيع فاصبحت تترنح واصدرت صوت استغاثة فسارعت اليها رافعا اياها لتقف وتتخلص من الماء وانا امسك بذراعيها العاريتين ثم وقفت خلفها طالبا منها انوتتنفس بشكل طبيعي بينما زبري يداعب اعلى طيزها من لا يمنعه عنها الا شورتي والبكيني الرقيق فتنفست واستعادت قواها بشكل طبيعي وانا ما زلت في مكاني خلفها ملاصقا بجسدها بينما هي تضم ذراعيها لتسمح ليدي الممسكتان بها من تلمس بزازها فشعرت بقشعريرة قوية وانتصب زبري بشكل قوي فهمست لها أن تخرج وتتركني لاننا سننفضح اذا استمر الوضع ، نظرت الى بخبث ثم خرجت من البركة لتتلقى سيلا من عبارات الملامة من زوجها على هذا الموقف الذي اصطنعته متعمدة فقلت له أن لا يلومها فالمحاولة ليست عيبا ما زلنا موجودين حولها ولتحاول تعلم السباحة ولكن يفضل أن تخبر احد قبل ذلك حتى تبقى عينه عليها احسن ما تغرق فقالت :
يبقى حد منكم يعلمني السباحة ، اصلها شكلها حلوة وممتعة جدا
في هذه الاثناء خرج احمد من غرفة المساج ليطلب من سميرة الذهاب مكانه لتقوم سامية بتدليكها ، كانت تظهر على احمد علامات الرضا والسعادة وهو يتمطى بذراعيه تعبيرا عن استمتاعه بالمساج الذي قدمته له سامية فسألته :
هاااه كيف المساج ؟؟!
احمد : يووووووووه يا ابو هاني شي خيالي ، حاسس حالي شباب عمر ثمنطعشر سنة
ابو هاني : وكيف سامية بالمساج ؟؟!
احمد : ما انا قلتلك شي ممتاز جدا . ومع الزيوت العطرية ياللي موجودة هناك الموضوع بيصير كثير كثير ممتع وبريح الجسم تماما .
ابو هاني ؛ لنشوف بتعرف تعمل لي مساج مثل ما عملتلك سامية واللا بطلع انا الخسران
احمد : ايه رح ريحك كثير ، اصلي دلكت سامية شوية وقالتلي انني تعلمت منيح ، لكن يفضل انها تضل معنا لانها رح توجهني شلون اشتغل ووين اركز ووين إستعجل وكيف اتجاه التدليك اصلها فعلا خبيرة
ابو هاني : لكان هيك ، ؟! طلعت خبيرة مساج !! عسى اننا نستفيد منها شي هههههه بس ما تكونوا عملتوا شي غير المساج ؟؟! هههههههه
احمد : وبعدين معك ابو هاني !! لا يا سيدي ما عملنا وفضلنا نوفر جهدنا لبالليل
ابو هاني : ايه هيك احسن ههههه، وعلى فكرة يفضل انك تدخل تأخذ شاور بارد وتستعمل الشامبو منيح علشان تشيل اثار الزيوت وترجع تلبس ملابسك وهيك بتكون امورك جاهزة ، الا اذا حبيت ترجع تسبح بالبركة حتى نكمل ، فقام احمد الى الشاور ورجعت اسبح في البركة وشادي ما زال جالسا بجانب النافورة والبركة يحادث نفسه لا ادري بماذا ،
ما أن خرج احمد من الشاور حتى خرجت سامية من غرفة المساج طالبة من شادي الالتحاق بزوجته وجاءت هي لتجلس على حافة البركة وقالت
سامية : يووووووووه يا ابو هاني ، هذا المشوار خيالي خيالي جدا ، شكرا على هيك فرصة ، شكلك خبير في المنطقة
ابو هاني : لا شكر على واجب ، المهم تكونوا مبسوطين
سامية : مبسوطين وبس !! انا طائرة من السعادة ، ماني ذاكرة متى آخر مرة عملت مساج ، لكن اليوم حسيت حالي راجعة لسنين كثيره لوراء
كان احمد يقف بجوارها فقال لها ، لكان ادخلي الشاور واعمليلك شاور بالشامبو بترتاحي اكثر مثلي
سامية : لا بكير بعد ، لما حضرتك تعمل مساج لابو هاني وبحضوري وبعدين باخذ شاور
احمد : ما انا تحممت وشلون بدي ارجع هلا العب بالزيت ، خلاص يا ستي ، انتظري اما احمد وسميرة يكملوا وروحي انتي اعمليله مساج ، انا ما فيني ازبطله اياه مثلك ، وابو هاني غالي علينا ، عاوزينه يطلع كمان مرتاح مثلنا واكثر
سامية : لا يا احمد ، شلون انا بدي اعمل مساج لرجال غيرك ؟ ما بصير هيك وما هيك اتفقنا
احمد : يا ستي خلص انا ببقى حدك وبعدين ابو هاني ما هو غريب ، هذا واحد منا وفينا ، ما هيك ابو هاني ؟؟!
ابو هاني : انتوا عاملين مشكلة من ولا حاجة ، خلاص يا جماعه انا مابريد اعمل مساج بالمرة لا انتا ولا هيا .
سامية : لا لا ما ممكن نطلع من هون الا بعد ما تعمل مساج ، ومساج خاص كمان هههههه معقول انتا تتعب علشان تريحنا وتبسطنا وبعد هالشي يطلع حظك ناقص ، خلص انا بسويلك مساج لكن خليك حدي احمد لا يكون ابو هاني يخجل مني واللا شي
ابو هاني : لا يا سامية ما بصير هيكا !!
سامية : لا بصير ونص كمان مهوا احمد معنا ، وين المشكلة ، واللا عاوز تخلي واحدة ثانية أجنبية تعمللك مساج ؟ ههههه
ابو هاني : طيب طيب خلاص . اتفقنا
ما أن انتهى هذا الحوار حتى خرج شادي وسميرة من غرفة المساج باجسادهم اللامعة بفعل الزيوت وربما العرق يتمطون ايضا بذرعانهم الى الجانبين والى الاعلى فبانت بزاز سميرة من الجانبين بشكل اكثر وضوحا واعراءا من تحت البكيني العلوي الرقيق والذي يبدو عاجزا عن احتواء هذين النهدين الكبيرين ، مع وضوح تصلب حلمتيها ونفورهما ووضوح شكلهما بشكل بائن ، فنصحتهم بالسباحة قليلا ثم الشاور البارد بالاستعداد للمغادرة . وتوجهنا انا واحمد وسامية الى غرفة المساج . قصص جنس محارم , قصص سكس محارم عربية , قصص سكس امهات , سكس نيك محارم , قصص سكس 2019 , قصص جنسية محارم
اصابني الكثير من التوتر المرة الاولى منذ بدء علاقتي بسامية ، الخوف من حركات هذه المجنونة جعلني متوترا تملأ قلبي الخشية مما هو قادم ، كنت اخاف أن تتهور هذه المجنونة وتفضحنا امام زوجها البرئ والذي يمنحني كل الثقة ويعتبر بانني اخوة واخ زوجته وليس مجرد زوج اختها ، وربما لعمري وكهولتي مبررا يدعوه للاطمئنان اكثر واكثر وهو لا يعلم أن هذا الكهل هو الوحيد من بين كل الرجال الذي حظي بقلب سامية وهو الوحيد الذي تمنحه سامية جسدها يعبث به كما يشاء ووقتما يشاء دون اية قيود او حواجز . وما زاد توتري وخوفي هو علمي بقدرة هذه المرأة على اثارني وجعلي افقد توازني ورزانتي التي يفرضها علي عمري ومكانتي عند زوجها واصدقاءه ، الامر بالنسبة لعلاقتنا جديد جدا ، فلم يسبق لي أن تركت جسدي لسامية تعبث به كيفما شاءت ولكنني الآن مضطر أن افعل ذلك ، كانت هي وبكامل رغبتها تسلمني جسدها اعبث به لقلبها ميفما شئت او كيفما شاء زبري ولكن اليوم ستتولى هي زمام المبادرة ستقلب جسدي كيفما تريد ، ستداعب اي جزء منه بالطريقة التي ترغب بها ولن يكون بمقدوري أن اعصي لها امرا ، لن ترحمني هذه المفترية وستعمل على اثارني وربما تريد ان تخلص ثارات جسدها مني ؟؟! ههههههه ، كنت في الغالب انا الفاعل وجسدها البض الطري مفعولا به ولا تملك الا التمتع بافاعيلي بجسدها ، صحيح أن الأنثى تستمتع كثيرا المداعبات رفيق فراشها بجسدها ايما متعة ولكن غريزة التملك لا شك لها نصيب من تفكيرها وتعشق أن تكون متملكة لجسد الرجل تأخذ منه المتعة قسرا وبالطريقة التي تشاءها هي . كنت ايضا أخشى من نفسي و من زبري الذي تعرض للكثير من الضغط والاثارة منذ ساعات فكيف له أن يشعر بقرب انامل سامية تمر حوله ولا يعلن الاستنفار ؟! أخشى منه أن يفضحني وان فعلها ستجد سامية المبرر الكافي لها لتتمادى اكثر وتبدأ فاصلا قد يكون مخيفا من مراوغاتها وحركاتها المقصود بالشكل غير المقصود والتي ربما نتج عنها امرا لا تحمد عقباه ، كنت مرعوبا خائفا متوترا حتى أن دقات قلبي تسارعت على غير العادة واصاب زبري نتيجة ذلك الخمول الكامل وصغر حجمه وانكمش بين فخذي حتى لكأنه غير موجود رغم أن الشورت الذي ارتديه ليس فضفاضا كثيرا . تمددت على الشازلونج على بطني ودقات قلبي تكاد يسمعها احمد الجالس على المقعد الجانبي بينما سامية تمسك منشفة بيضاء تنتظر استقرار جسدي على السرير لتضعها فوق مؤخرتي وتبدأ مغامرتها الاولى معي في مثل هذه الظروف . بدأت سامية بتدليك اكتافي وظهري العاريين ورقبتي نزولا الى حدود مؤخرتي المغطاه بالمنشفة . ثم بدات تزيح المنشفة وتمرر اصابعها الناعمة فوق اعلى مؤخرتي ضاغطة على العضلة بحركات افقية تارة وعمودية تارة اخرى ودائرية في احيان اخرى ، بدات الحياة تعود الى زبري وبدأ يتمدد شيئا فشيئا فزادت مخاوفي ، نزلت سامية لتدلك فخذي من الخلف مبتدئة من سمانة الرجل حتى القدمين اخذا نصيبهما ثم ارتفعت الى حيث اعلى الفخذين على التوالي وبدأت اصابعها تدخل داخل فتحة الشورت محاولة كما يبدو الوصول الى هدفها الاول زبري ، كان احمد حينها يتابع باهتمام كما اعتقد رغم انني لا اراه فوجهي كان بالاتجاه المعاكس ، وجود المنشفة فوق مؤخرتي يعطي لسامية المجال لتمد يدها اكثر وتجعلها تتوغل بعيدا تحت الشورت خصوصا عندما كانت تدلك باطن الفخذين وما هي الا هنيهات حتى وصلت لمبتغاها ، فاغرقت يديها بالزيت ثم عادت لتدسها داخل الشورت ممسكة زبري تدلكه وكانها تستمنيه لي ، ازحت يدها بصمت ونظرت اليها نظرة ظاهرها الغضب وباطنها التأنيب فتراجعت وطلبت مني الانقلاب لانام على ظهري . كانت هي الاخرى صامتة بطريقة غريبة ولكن عينيها تنطق بما يعجز لسانها عن قوله . عيناها الزائغتان وأنفاسها المتسارعة جعلت احمد يسالها بل يخبرها قائلا الظاهر اننا تعبناكي وجاء ابو هاني ليتعبك اكثر لكن ما عليش هي شوي وبتخلصي ما ظل شي كثير ، فقالت : كلكوا بناحية وابو هاني بناحية ثانية هو اللي تعبني اكثر شي ، فقلت لها وانا التف بجسدي ساترا وسطي بالمنشفة : هذا على شان انا صرت آخر واحد فقالت يعني هذا سبب ولاني لازم اعطيك مساج خاص بيختلف عنهم كلهم !! مو انتا ياللي جبتنا لهون وكل هالاشياء الحلوة بسببك ؟؟ فكان لازم اكافئك بشي حلو . فقال لها احمد : دائما بتشرفيني يا سامية بزوقك الراقي واحترامك للناس ههههه ، يا له من مغفل !! يعتقد أن انفاسها ارهاقا ولا اعتقد انه دقق النظر البكيني الذي الذي تلبسه فلو نظر اليه لراي بقعة العسل تتسرب من كسها حتى لكأن الكلوت سينقط عسلا لزجا من فرط شبقها ونيران شهوتها المتوقدة .
استقر جسدي على السرير وانا اضع يدي بجاني رافعا المنشفة لاخبئ انتصاب زبري بها بينما عادت سامية لتدلك اكتافي من الامام نزولا الى صدري الذي عشقته كثيرا ومنحته عناية خاصة بشعره الكثيف وحلماتي التي داعبتها وفركتها كثيرا مما اثارني اكثر ، لم تطلب مني ازاحة يدي فهي راغبة بستر زبري المنتصب وراغبة ايضا بتسهيل حركة يديها بالقرب منه بل بمداعبة طربوشته مرة اخرى أن استطاعت . اصبح وجه ساميه قريبا من وجهي وهي تدلك باصابعها الحريرية منطقة بطني ، انفاسها الحارقة تلفح وجهي وصوت نبضات قلبها المتسارعة تدغدغ مسامعي واحمرار وجنتيها وعيناها الساهمتان في ملكوت الرغبة تشعل في داخلي بركانا من الشهوة لا سبيل لاطفاءها ،والاكثر تأثيرا علي كان نهداها التي تدلت وهي تنحني فوق جسدي حتى اصبحت تلامس راس زبري المنتصب او تكاد ثم ترتفع قليلا لتمر فوق بطني وصولا الى صدري بحلمتيها المتصلبتان حد التحجر ، انها تدلك جسدي بنهديها من فوق سوتيان البكيني الرقيق ، يا لها من انثى تخرج كل ما تحوي أنوثتها من مفاتن وتستخدمها حتى في احلك الظروف وامام ناظري زوجها في منظر اشبهةبالتحدي بين قدراتها على الاثارة وقدرة زوجها على اكتشاف نواياها رغم أن اغبى الاغبياء لا يمكن أن يصدق أن امرأة كسامية يمكن لها أن تكون بريئة في مثل هذه الظروف وهذا الوضع المثير حتى للصخور الصماء فكيف هو حال انثى شبقة ورجل كهل تصابى حتى حسده الشباب على شبابه . انها شهوة تقترب من شهوة ورغبة تداعب رغبة ولذة تتلمس لذة وانفاس تحرق ونبضات قلبين تقرعان في لحن موسيقي حزين نهايته لا شيء الا مزيد من الحرمان وامل يبقى متوقدا الى لقاء قريب ولكن ليس الآن… فنهاية هذه اللحظات محتومة الى ما هو ليس اكثر من آهات حرى ظاهرها تعب وارهاق وباطنها شبق ، ظاهرها احترام وباطنها شوق الى الحبيب ، اعلم انا وتعلم سامية ذلك وحوار العيون بيني و بينها انتهى الى أن احاطت بكفها زبري تضغط عليه بحنق وغضب وكأنها تخاطبه قائلة لا بد أن ساعة انتقامي منك قادمة لا محالة وستعلم ايها القضيب العضلي اين مصيرك عندما تحين ساعة تحكمي بمقدراتك .ساسحقك سحقا وآكلك اكلا وامضغك والوكك واقذف بك بعد ذلك في اتون حرارة كسي التي اشعلتها وها انت عاجز عن اطفاءها ، حوارات كثيرة جرت بيني وبين سامية لم ينطق احدنا خلالها ببنت شفة انتهت الى أن قالت لي في النهاية : هيك بتكون امورك جاهزة مية مية ورح ارجع سلمك لاختي ساغ سليم هههههههه . فقلت لهم خلاص انتوا روحوا الحمام تأخذوا كل واحد شاور بارد وانا بعد شوي بلحقكم ، المسكين احمد يبدو انه لم يكن بافضل حال مني فقضيبه شكل خيمة فوق سرواله القصير فيبدو أن مشهد طيز سامية وهي تستدير امامه او مشهد صدرها وهي تقابله قد جعله في حالة لا تقل عن حالتنا انا وسامية اثارة وشبقا ورغبة احرقت مشاعرنا والهبت انفاسنا جميعا . كنت بحاجة الى بعض الوقت لتهدئة زبري الذي تركته سامية معلقا بين نعيم الجنة ولهيب النار . فبين لمسات اناملها الناعمة ومشهد نهديها المتدليان على بعد سنتمترات قليلة من شفتي كان اللذة وبين أن املأ كغيها لبنا او الثم حلمتيها بين شفتي كان الحرمان وكان لهيب الشبق الذي كنت مضطرا أن اخفض درجته ومستواه واعيد توازن جسدي الى الوضع الطبيعي ، مكثت دقائق قليله ثم اضطررت الى أن الف المنشفة الى وسطي واخرج متوجها سريعا الى البركة اتلهى بالسباحة عسى ولعل برودة الماء تطفئ نار الشهوة ولو قليلا . وما أن اكمل احمد وسامية من الشاور حتى سارعت اليه غامرا جسدي بالماء البارد ثم غسلت نفسي بالشامبو وخرجت لاجد الجميع قد تساعد للمغادرة فلبست ملابسي وغادرنا في الثامنة والنصف مساءا .
استقرت احوالي ولاحظت أن الآخرين كذلك ، الحالة النفسية للجميع في وضع رائع ، السعادة تسيطر على الاجواء ، كلهم مسرورون التجربة ومبسوطون لتعدد النشاطات والرحلات المختلفة والاعمال الجديدة التي جربناها اليوم فسالتهم عما يرغبون فعله فكانت اجابتهم انهم يريدون عشاءا خفيفا ثم العودة الى الفندق فاقترحت عليهم فنجان قهوة ونارجيلة ثم عشاءا خفيفا ثم العودة للفندق التي قد تكون قبل الحادية عشرة وهي وقت مناسب لنهاية اليوم والذهاب للنوم فوافقوا بسرعة . على مقربة من الحمام هناك مكان هادئ يقدم الشيشة والقهوة جلسنا هناك لاكثر من ساعة ثم توجهنا الى مطعم قريب تناولنا عشاءا خفيفا لم يخلو من الاسماك المشوية ولكن بكمية قليلة حتى حانت العاشرة والنصف ثم عدنا ادراجنا الى الفندق ، جلسنا في البهو قليلا نستريح ونرتب اوضاعنا قبل الصعود لغرفنا فقلت لهم جميعا وعلى مسمع من سميرة وسامية
انا اليوم عاوز اكمل سهرتي مع قهوتي وارجيلتي على التراس ومش عاوز حد منكم يزعجني أبدا ، الليلة نخصصة لنفسي وفقط نفسي وانتوا كل واحد يروح غرفته وابقوا عوضوا الليلة الماضية ياللي نمتوا فيها منوعلى بكير ، فقالت سامية . انا عاوز اشاركك الارجيله شوي فقلت لها أن جيتي لعندي رح ازعل منك اليوم خليكي مع احمد وابقي خلي بالك منه منيح اصله محتاجك كثير كثير وسالت احمد : ما هيك احمد ؟! فقال : اكيد ابو هاني ، الليلة عاوزين نتطمئن على بعضينا ونجلس شوي مع بعض اصل الحلوة مع الزوجة لازمة في مثل هيك ظروف هههههههه وشادي وسميرة مثلهم وغادروني الى غرفهم بينما صعدت انا الى غرفتي استعد للخلوة مع نفسي وقهوتي وشيشتي .
كنت قد نويت ذلك منذ الصباح ، فعلاقتي بسامية وبرغم عشقي لها وامنيتي الدائمة أن لا ينفصل جسدي عن جسدها الا انها لم تكن يوما على حساب زوجها وحقوقه التي ينبغي لها تقديمها له ، هي تعلم ذلك وقد فهمت رسالتي جيدا على ما اعتقد خصوصا في هذه الظروف وهم مسافرون خارج بلدهم في نزهة عنوانها الاستمتاع وتغيير الاجواء والاماكن ، فلا بد والحالة هذه أن يشمل ذلك تكثيفا لعلاقتهم الحميمية في فراشهم لتمتع كل منهما بالآخر كما يجب بل واكثر من الاوضاع العادية ، لذلك فان الامر الطبيعي أن يشمل ذلك نيكة واحدة كل يوم او ليلة على الاقل فكيف اذا كان احمد لم يتمكن الليلة الفائتة من قضاء وطره منها ثم أن ما حصل بعد عصر اليوم كان مساعدا اضافيا لمزيد من الرغبة والشبق وكثيرا من الاثارة لحقتنا جميعا ولا بد في نهاية هذا اليوم الحافل أن يكون لقاء الاجساد هو العنوان وهو الغاية والهدف ، صحيح أن سامية كانت ترغب بان يكون جسدي هو من يلاقي جسدها ولكن ذلك غير ممكن بالنسبة لي على الاقل وساتركها اليوم لاحمد لتطفئ من خلاله نيران شبقها وتفرغ على جسده كل ما تحمله من رغبة وما يحوية جسدها من لهيب الرغبة ونار الشهوة . ولكن ذلك باعتقادي ايضا لن يمنعها من المحاولة لذلك فقد كنت حازما معها عسى أن لا تحاول اية محاولة بائسة انوي بحقيقة وقرارة نفسي أن لا تستجيب لها . وهي فرصة لي ايضا أن اكسب شيئا من الراحة خصوصا أن زبري هدأ واستقرت اوضاعه الى قناعة بان ليلتك القادمة خالية من اي كس او شفة او طيز ولا ااي شئ تحويه نون النسوة ولا تاء التأنيث الا من بعض نظرات قد تكون مفروضة علي وانا اراقب شاطئ البحر الممتلئ بالمصطافين . اما سميرة فهي بالنسبة لي علاقة عابرة لا تعني لي اكثر من تجربة نوع جديد من النساء باسلوب وجسم مختلف ولون بشرة مختلف ، وستنتهي علاقتي بها عند ذلك وهي تعلم ذلك ولا اعتقدها تريد مني غير مزيد من الخبرة تعطيها لزوجها بطريقة مبطنة ليمتعها اكثر وليتعلموا سويا دروسا جديدة من عالم الجنس الذي لم يخبروه كما يجب . قصص جنس محارم , قصص سكس محارم عربية , قصص سكس امهات , سكس نيك محارم , قصص سكس 2019 , قصص جنسية محارم
حضرت الشيشة وصنعت دلة من القهوة وخرجت الى زاوية التراس جلست ووضعت امامي كل ما يلزمني ، ثم قمت اتجول على التراس لبعض الوقت فلاحظت بان الشاطئ ممتلئ بالمصطافين اغلبهم من النساء اللواتي تخلصن من كل شئ الا بعضا مما يسمى بكيني ، بعضهم في البحر والبعض الاخر يتمدد على الشازلونج وبعضهم يغمر جسده بالرمال والاصوات عالية والاجواء مثيرة بشكل عام ، في الفندق وفي الغرف المجاورة التراس هناك حركة غير طبيعية وكأن نزلاء جدد قد جاءوا لتمتلئ الغرف ، لم اعر ذلك انتباها ، غرفة سامية واحمد ستائرها مغلقة وبابها موصد ،الساعة قاربت منتصف الليل والشاطئ يبدو ان اعداد مرتاديه في تناقص فهذا هو وقت النوم خصوصا لمن رفيقه معه غلا بد من كسب الوقت لقضاء بقية الليلة على شكل مختلف وبطريقة تكثر متعة وهي بالمحصلة تتويجا لما جرى قبل ذلك . عدت الى قهوتي احتسيها واصوات الناس تحتي في تناقص مستمر عدا الغرف المجاورة لي فالجلبة بازدياد واصوات انثوية تغزو مسامعي وهيئتهم نزلاء وصلوا لتوهم او ليس من وقت طويل على الاقل .
هدأ الشاطئ وهدأت اصوات النزلاء الجدد . وانا ما زلت ممسكا مبسم شيشتي التي ما زالت تقرفر بماءها الذي اضفت اليه شيئا من ماء الورد لاستخلص منها اكبر متعة ممكنة ، وقهوتي تتناقص فنجانا بعد آخر ونسيم البحر يداعب الشعيرات القليلة التي ما زال رأسي محتفظا بها بعد أن اصاب معظمه التصحر والصلع . افكاري حينها كانت مشتتة بين مبررات وجودي هنا في هذه الظروف وبين ما يجري في الغرفة التي تبعد عني امتارا قليلة بين سامية واحمد وكنت اسائل نفسي هل يستطيع احمد أن يرضي سامية تمام الرضى بحيث يجعلها تنام منكفأة على بطنها ولا تفكر في الولوج خارج غرفتهم لتاتي الى حيث اجلس تناكفني او تغيضني بانها قد ارتوت بينما اجلس جوعانا عطشانا لشهد اللذة واكسير المتعة ؟؟ !! . لم يكن يعنيني من على الشاطئ ولم اركز النظر عليهم البتة فلربما هناك ما يدعو للاثارة ولكن الامر لا يعنيني ولا يهمني أبدا فلدي من الافكار ما يطغى على ذلك . في وسط هذه الافكار التي كانت تؤرقني سمعت صوت مزلاج باب ينفتح فنظرت فورا جهة الصوت ولكن خاب ظني ، فالباب ليس هو باب سامية ، انه باب آخر . اشحت بوجهي نحو فنجان قهوتي ، تناولته وارتشفت منه رشفة بدى فيها نوع من الغضب لست ادري اهو غضب من القهوة ام من الوحدة ام الحرمان لهذه الليلة القمرية الجميلة ام غضب من نفسي اذ وضعتها في نثل هذه الاوضاع الملتبسة . اصوات خطوات نسائية في الزاوية الاخرى من التراس ،عرفتها بالخبرة فخطوات واصوات أحذية النساء تختلف عن مثيلتها الذكورية . حدقت بنظري تجاهها استكشف كنهها . هي فتاة شابة عرفتها من شعرها المتطاير بفعل نسمات الهواء رغم هبوط حدة الاضاءة . لم اعرها اهتماما وعدت الى افكاري اسحب نفسا من شيشتي وارتشف رشفة طويلة من قهوتي . صوت خطواتها يدخل مسمعي بحركة منتظمة هي أقرب للإيقاع الموسيقي ، وما هي الا هنيهات حتى اصبح من بالخارج فتاتين وليس واحدة فوقع خطواتهما يوحي بذلك بكل وضوح ، كل ذلك وانا لا اعير الامر اهتماما ، فلدي ما يشغلني غيرهن . ولكن هيهات أن ابقى معزولا عما يجري !! فقد اقتربت الخطوات مني واصبحت مضطرا أن انظر اليهما نظرة فيها بعض الاهتمام وانتظار التحية التي وصلتني سريعا
: مساء الخير استاز
: مساء الخيرات اهلا وسهلا
: مساء الورد استاز
يسعد مساكي ، قولي صباح الخير الساعة صارت اكثر من واحدة بعد نص الليل ههههههه
ما نكون ازعجناك وتطفلنا عليك . !؟ ، شو حضرتك لوحدك هنا ؟
انا : لا مو لوحدي ، لكن رفقاتي نايمين وانا غرفتي لوحدي
: ، ممكن نقعد معك شوي اذا ما فيها احراج
انا : اهلا وسهلا ، تآنسوا وتشرفوا ، بعدين هذا التراس للجميع
س : كلك زوق مو قصدي ، لكن انا تفاجأت انه هنا ممكن ناخذ شيشة ونجهزها لوحدنا ، يعني ما نطلبها من الفندق وانا بصراحة جاي على بالي شيشة فقلت اشاركك شيشتك ازا ما عندك مانع
كانت المتحدثة واحدة دائما بينما الاخرى صامتة تنظر إلينا باهتمام ، المتحدثة تبدو في أواسط الثلاثينات من العمر بينما الاخرى شابة صغيرة لم تصل الخامس والعشرين كما اعتقد .
انا : هاتولكوا كرسيين واسنريحوا حتى اجدد راس الشيشة
: شكلك زوق كثير ، من اول لحظة شفتك فيها وانا بغرفتي عرفت انك راجل زوق وراقي ومحترم كثير
انا ؛ ونا منهنك بتحضير راس الشيشة ، طيب ايش عرفك اني زوق …..وانتي بعيدة عني ؟!
س: من لما جيت حضرتك وكنت تمشي بحد غرفتنا ومع ذلك عينك ما زاغت جهتنا ولا حاولت تتلصص علينا او شي من هذا وجلست هنا وأنا عيني عليك وانتا جالس لوحدك وبادب من غير ما تزعج حد
انا : وليش حتى ازعج حد ثاني ، انا مرتاح وبحب غيري كمان يكون مرتاح ، لكن بالأول عرفوني بانفسكم حتى نكمل حديثنا ، انا ابو هاني من الاردن
: وانا أماني من حلب سوريا وهاي هبة بنت اخي
انا : و جايين هنا لوحدكم والا مع رفقات تانيين
س: لا معنا رفقات كثير ، نحنا قروب سياحي ومعنا اخي وزوجته وبته التانية وزوجها كمان ، لكن انا وهبة في غرفة واحدة وخطيبها معها لكنه في غرفة بعيدة عننا في الدور التحتاني
انا : اهلا وسهلا ،
اماني امرأة في منتصف الثلاثينات من عمرها ، قمحية البشرة ، بشرتها صافية ، جميلة جدا بعينين سوداوين واسعتين ، طولها ملفت جدا هي اطول من 180. سم ممتلئة طيزها كبيرة وبارزة بشكل واضح ، صدرها ايضا كبير بنهدين يبدوان متفجرين من تحت بجامتها التي كانت ترتديها ، حلمتاها كانتا ظاهرتين وحجمهما يبدو اكبر من اي حلمات قد رايتها ، صوتها انثوي ساحر ، يغلب عليها الدلع والتغنج بشكل مثير . اما بنت اخوها فهي بعمر حوالي الخامس والعشرين ، قالت انها تعمل مدرسة وقد خطبت حديثا وابوها وامها وخطيبها معهما بقصد التنزه وقد اضافت بان والدها ينوي فسخ خطوبتها لان خطيبها لا يبدو قادرا على اتمام زواجه فهو عاطل عن العمل وقد جاء معهم على حساب عمتها اماني التي تريد تشجيع أخوها على استمرار الخطوبة .
جهزت الارجيلة لهما وتناولت (س) المبسم تسحب النفس بعد النفس وتنفخ دخانها قرب وجهي احيانا وفي الاتجاه الآخر مرات اخرى . علمت منها بعد ذلك انها تعمل في وظيفة مرموقة في الحكومة وانها من الشخصيات الهامة على مستوى المنطقة بوظيفتها المهمة ، وانها مطلقة لمرتين ولها ولد واحد عمره سبع سنوات لم تحضره معها وتركته تحت رعاية الخادمة الاجنبية التي تعمل عندها في منزلها المستقل في ارقى احياء حلب . شرحت لها سبب وجودي دون ان اشير طبعا لعلاقتي الخاصة بسامية مكتفيا بالقول انني جيت معهم لمساعدتهم وان زوجتي رفضت مرافقتي لوضعها الصحي . شخصية اجتماعية بشكل ملفت جدا منفتحة تناقش اي موضوع بانفتاح شديد ودون اية قيود ، تجربتها الفاشلة في الزواج لمرتين جعلتها جريئة بزيادة عن المعيار الطبيعي ، مثقفة جدا وواسعة الاطلاع على العديد من القضايا حتى السياسية . قاربت الساعة الثانية فجرا عندما قالت هبة انها متعبة وترغب بالنوم فقالت لها اماني أن بامكانها النوم وانها ستكمل السهر معي أن كان عندي استعداد فرحبت بها وغادرتنا .
لغاية هذه اللحظة لم اكن انظر لها نظرة سكسية او نظرة رغبة أبدا فكل الذي دار بيننا احاديث عادية للتعارف وكسر جمود العلاقة كما يبدو ، مدام اماني كما كنت اناديها معجبة بشخصيتي كما قالت وبعفتي عن النظر اليها حتى انها قالت انها تعمدت تغيير ملابسها والشباك مفتوح لتعرف ان كنت ساتابعها ام لا ولكنني لم افعل ولم يكن يهمني اصلا وهكذا قلت لها .
تحولت في الحديث معي الى علاقاتي الأنثوية فقلت لها انني مكتفي بزوجتي فقالت ولكنها مريضة فقلت لها أن مرضها وان حرمني من بعض اشياء ولكنها تمنحني اشياء اخرى كالصدق والثقة والاحترام والعناية بابنائي وغير ذلك فقالت ولكن الرجل له متطلبات من زوجته غير ذلك فقلت لها مثل ماذا فقالت بكل صراحة العلاقات الحميمية في الفراش ( قالتها هكذا مع بعض التحفظ ) فقلت لها انني اعاني فعلا من هذه الناحية ولكن لا بد من التضحية ( كنت اكذب طبعا ) فقالت ولم لا تتزوج بأخرى ؟ فكان جوابي أن احترامي لها يمنعني من ذلك ، كانت جرئية جدا فتحولت بالحديث الى طريقة ارضاء الزوجين لبعضهما ، فتحدثنا في اوضاع الممارسة الجنسية ، انفتحت اكثر فتحدثت عن المص واللحس واهميتها لاشباع الرغبة وتغيير الاساليب .
امرأة جريئة جدا ولا ادري كيف ستسير الامور بيني و بينها . بينما كنت اتحدث معها كنت افكر في نهاية هذا المقابلة وكيف ستسير علاقتي بها التي لا يبدو انها ستنتهي بعد هذا اللقاء فهي مستمرة في الاقامة هنا لايام وانا كذلك ، فكيف ستسير العلاقة ؟ وما هي حدودها ؟ هل ستبقى مجرد تبادل الحديث والافكار ؟ ام ستتطور الى اكثر من ذلك ؟ لست ادري ولم اكن مهتما كثيرا بتطوير العلاقة الى ما هو اكثر رغم انني لا انكر اعجابي الشديد باماني وشخصيتها المميزة بحرأتها وسعة ثقافتها بالاضافة الى انها تمتلك من مقومات الجمال ما يفوق حتى سامية وسميرة والكثيرات غيرهن فطولها الفارع وقوامها الممشوق . سيقانها الطويلة وفخذيها المبرومين مع طولهما ، تسريحة شعرها ، رقبتها الطويلة ، شفتاها المكتنزتان الغليظتان ، تورد خديها بحمرة لا تبدو مصطنعة ، كلها جماليات انثوية يمكن انوتسحر أعتى الرجال ،
ثم ما الذي دعا هذه السيدة للاقتراب مني والانفتاح معي الى هذا الحد ؟ هل انا وسيم الى هذه الدرجة ام انها فعلا فعجبة بسلوكي وشخصيتي بعيدا عن عمري وشكلي ؟ كلها اسئلة كانت تراودني وانا احدثها وتحدثني ، سؤال واحد بدأ يتعبني وهو ما سر انجذاب للنساء الي في هذا العمر المتقدم ؟ هاهي سامية ومن بعدها سميرة وتلك السيدة اماني ذات المنصب الرفيع والمكانة المرموقة ، هل انا جذاب فعلا ؟ ولماذا لم اكتشف ذلك منذ شبابي ولم يظهر الا عند كهولني ؟ هل كنت غبيا عندما كنت شابا ولم ادرك مقومات نفسي ؟ ام أن جاذبيتي ظهرت بسبب كهولني وحسن تصرفي الناتج عن ازدياد خبرتي في الحياة ؟؟ اسئلة ارهقتني كثيرا بل قد تكون جعلتني مشتت الفكر متناسيا انني اجلس مع ضيفتي الجميلة على بعد خطوات فقط من حبيبتي سامية ، فماذا لو كانت سامية تراقب هذا الموقف من نافذة غرفتها المطلة علينا ؟ تجاهلت هذا السؤال لثقتي بإيجاد المبرر لنفسي امام سامية حتى لو حصل ذلك وحاولت أن اقنع نفسي بان سامية لا بد انها تغط في نوم عميق بعد أن اشبعها احمد نيكا في فتحاتها المختلفة خصوصا انهما كليهما كانا في قمة استثارتهما بعدما رجعنا من جولتنا اليوم الفائت .
لا شك أن حديثا من هذا النوع بيني وبين اماني سيولد لدي رغبة واثارة كبيرة واعتقدها مثلي ايضا ولكن لماذا جاءت لتحدثني بهذه المواضيع رغم انني التقيها للمرة الاولى؟! كان تفسيري لذلك منطلق من معرفتي بالمجتمع الحلبي وهو انهم يحبون للمغامرة ويعشقون كل ما هو غريب وهم ايضا اجتماعيون جدا ومستعدون لاقامة علاقات جديدة بشكل سهل ولا باس لديهم من تطوير هذه العلاقة الى اي مستوى ممكن طالما أن ذلك لا يتعارض مع مبادئهم كما طبيعة عمل اماني وانفتاحها على المجتمع جعلها تفعل ذلك اما طبيعة للمواضيع فهي نتاج خبرتها في الزواج الفاشل فهي لا بد تبحث عن تجربة ناجحة حتى لو كانت مع شخص غريب . قصص جنس محارم , قصص سكس محارم عربية , قصص سكس امهات , سكس نيك محارم , قصص سكس 2019 , قصص جنسية محارم
استفقت من تلك الافكار على صوت الباب الذي يفصل غرفة سامية عن التراس ينفتح لتخرج سامية تلف جسدها بروبها الاسود الطويل ناثرة شعرها على كتفيها مسبلة عينيها المكحلتان الناعستان مقتربة من موقع جلوسنا بخطوات مثيرة وبطيئة لتطرح علينا تحية الصباح بصوت اجش تظهر عليه بوضوح علامات الارهاق وربما النعاس وبعد أن تعارفت سامية واماني بشكل سريع قالت سامية انها تريد فقط الاطمئنان علي وان اموري تسير على ما يرام فطلبت منها العودة الى زوجها اذ انه من غير اللائق أن تتركه نائما وتأتي الينا خصوصا في هذا الوقت المتأخر ، علامات الشك واضحة على وجه سامية ولكنها ولكي لا تثير الشكوك حول علاقتها بي عادت ادراجها متمنية لنا ليلة سعيدة .
ما أن غادرت سامية حتى عادت اماني الى حديثها معي بشكل اكثر جراة حيث قالت
اماني : انتا قولت انك حضرت مع اخت زوجتك وزوجها كدليل سياحي ؟ افهم من هيك انك تعرف المنطقة هنا منيح
ابو هاني : ايه تمام ، انا جيت هنا كثير واعرف المنطقة منيح
اماني : يعني لو كنت عاوزة اشتري حاجة ممكن تطلع معي تدلني من وين اشتريها ؟
ابو هاني : اكيد ممكن . لكن مهو انتي كمان نعك رفقاتك وممكن تطلعوا مع بعض
اماني : لا انا اقصد هلا مو بكره
ابو هاني : هلا ؟؟! الوقت متاخر كثير
اماني : هالمنطقة ما بناموا أبدا ، واللا ما بدك ترافقني
ابو هاني : لا ولو انا جاهز ، حضرتك تؤمري امر
اماني : سيبك من حضرتك ومدام وكهذا الكلام اللي بينفهم انك تعتبر نفسك غريب عني كثير ، انا بعتبرك صديق فناديني باسمي من غير تكليف ، الا اذا كنت عندك رأي ثاني
ابو هاني : لا ابدا بالعكس انا من لما شفتك اعتبرتك صديقة لكن مثل ما انتي عارفة انا ما بحب افرض نفسي على حد خصوصا انك ست مش رجل ومجتمعنا له اعتباراته من هالناحية .
اماني : سيبك من المجتمع وخلينا مع بعض وياللي بنريده بنعمله وما النا دخل بغيرنا
ابو هاني : على رأيك ، يالللله بينا نخرج للشارع اللي حد الفندق
اماني : ايوة ايوة قول هيك ،ما صدقت ولقيت واحدة حلوة مثلي تمشي حدك هههههه
ابو هاني : طيب قومي قومي بلا غلاظة
ما زلت البس الشورت والتيشيرت وهي تلبس بجامة خفيفة ولا يبدو أنها تلبس سوتيان فخرجنا على هيئتنا حيث مررنا من غرفتي نزولا الى البهو ثم الشارع
في الشارع ومنذ اللحظة الاولى شبكت اماني يدها بيدي في حركة اكثر جرأة فقلت لها هامسا : انتي مش خايفة حد من رفقاتك يشوفك معي بهالشكل ؟ فقالت : ما حدا منهم بيقدر يحكي عني او معي كلمة زيادة ، كلهم محتاجين رضايا عنهم ،
ابو هاني : يعني انتي المدير هنا
اناني : هنا وهناك ، رفقاتي اغلبهم موظفين عندي والبقية اخي وعيلته وبعض الناس ياللي الهم عندي مصالح كثير كثير فالمحصلة ما خد بيقدر يحكي ، سيبك من الكل وخليك معي ، شكلي حبيتك
ابو هاني : لكن انا رجل متزوج ، شو فايدة حبك لألي او حبي لالك ؟ ونحنا بعاد عن بعض ، فهما يومين وكل واحد بيروح في حال سبيله
اماني : مو مشكله ، حبي لالك حب مشاعر واحترام ومو ضروري انه يكون له اهداف ثانية ، صدقني اني فعلا تعلقت فيك من اول لحظة شفتك فيها
ابو هاني : انتي بتبالغي يا صديقتي ، هذي مشاعر بتيجي فجأة وبتختفي فجأة فما اتركيها تاثر فيكي لهالدرجة ، انا عم بحكي لمصلحتك
اماني : سيبك من هالحكي وخلينا نشتري حاجة نتسلى فيها ونروح نقعد بشي مطرح عالبحر
اشترينا بعض المكسرات من اقرب بقالة وانعطفنا جهة البحر وهناك صخرة كبيرة ومحموعة من ركام منزل مدمر بسبب الحرب الأهلية اللبناني غارق على شاطئ البحر فصعدنا على الصورة وجلسنا عليها .
صوت ارتطام امواج البحر وتخلخل الماء بالحجارة المهدمة ثم عودتها للخلف استعدادا لموجة جديدة ، نسائم صباح بيروت المنعشة تداعبنا ووجوهنا باتجاه الريح الغربي ، هدوء البحر كان يؤشر الى ثورة في مكان آخر ، ثورة في المشاعر المتناقضة بين الاعجاب الذي اقترب ليكون حبا وبين سامية التي تعلق القلب بها ولم يعد فيه متسع لغيرها ، تناقص بين الرذيلة التي سقطت بين فكيها ويبدو انها ستبقيني كذلك حتى تطحن عظامي وتهتك معها اخر ما تبقى من حصون مقاومتي لها الا وهو ادعائي بالحب والهيام الذي كان اطارا لعلاقتي بسامية ، فما هو الاطار الذي سيزين علاقتي الحالية باماني وهي تجلس بجانبي تلتصق بفخذيها المكتنزين بفخذي العاريتين بعد أن انخسر الشورت ، فقلت لها :
اابو هاني : كيف شايفه بحر بيروت في الفجر ؟
اماني : بحر بيروت جميل جدا وغامض جدا ومخبس تحتيه اشياء كثيره كثيره مثلك تماما ،
ابو هاني : لكن انا واضح معك ، وحكيتلك بوضوح أن لا يوجد اي افق او امل لعلاقتك معي ، فاعتبريني صديق عابر طريق مر بحياتك ومشي من غير ما يترك خلفه اي اثر
اماني : فكرك بعد الحكي اللي طلع مني معك واللي انا نفسي مش عارفة كيف طلع ولا لشو انا حكيته ، بعد كل هالكلام ممكن اعتبرك صديق عابر طريق ، انا مش عارفة لهلا ليش قلبي انفتحلك بطريقة غريبة وكلمتك وكأني بعرفك من زمان زمان ، هي قوة خفية كانت بتحرك لساني بالكلام معك وهي نفس القوة اللي عملت قلبي يخفق وتتحرك مشاعري تجاهك بشكل انا عارفة انه مش طبيعي وغير مبرر لكن صدقني ما كان بايدي ، هي القوة الخفية
ابو هاني : يبدو انها تجارب الزواج غير الموفق اللي حصلت معك ونظرتك السلبية للرجال من اهل منطقتك واللي انتي عرفتيهم بهالوقت خلاكي تبحثي عن رجل من مكان ثاني بعيد عن اللي تعرفيهم ومن اول ما لقيتيني شفتي فيا هذا الرجل ، لكن صدقيني هالشي هذا ما بينفعك ولاىبفيدك بشي ، المسافة بيني وبينك كبيرة وما ممكن نختصرها بمشاعر وقتية آنية مؤقتة ، وانتي اكيد انسانة عاقلة وفاهمة فلا تتركي للمشاعر الاحظية تقرر مصيرك ولكن اتركي لعقلك زمام المبادرة ودعيه يرسم ملامح حياتك ، خصوصا انك شخصية محترمة في بلدك واي شيء سلبي بكون تأثيره عليكي كبير كثير وممكن يدمر حياتك ، فكةني عاقلة وتحكمي بمشاعرك ووجهيها الوجهة الصحيحة .
اماني : يااااااه كل كلمة بتحكيها بتقربني منك اكثر ، انتا انسان فعلا رائع ومن زمن ليس هو زمننا ، فكيف بك ياني انسى انسان مثلك عرضت عليه نفسي ومشاعري وحبي وقلبي ومن دون مقابل ومع ذلك بيعتذر باسلوب لبق وراقي وبيرفض هذا العرض المغري حفاظا عليا انا مو على نفسه ، لاني متاكد انك ما عندك شي تخسره ومع ذلك بتقول لا
ابو هاني : الانسان مننا اذا عاش بلا مبادئ صار مثله مثل الحيوان وانا ما فيني كون حيوان واتخلى عن مبادئي ، هذا هو انا ببساطة
اماني : حد غيرك ومن كل الرجال اللي عرفتهم كان هلا عامللي البحر طحينة على راي المثل ويا عالم وين بتكون بهالوقت
كانت اماني حينها تتلمس فخذي العاري الملتصقان بفخذها وتحيط ظهري بيدها الاخرى فمددت يدي خلف ظهرها اتلمس ظهرها من فوق البيجاما وصولا لحدود رقبتها ولا انكر أن يدي وصلت مرارا لنهدها تلمسته من الجانب فشعرت بحرارة قوية تسري في اوصالي كتماس كهربائي اجبرتني على التراجع وطلبت منها ان نعود ادراجنا الى الفندق فقد قارب النهار على البزوغ ولا بد من لحظات النوم والإستراحة بانتظار يوم جديد
عدنا الى الفندق ، وما أن دلفنا الى غرفتي حتى فاجأتني اماني بملاحظة فقالت يعني بعد كل المعرفة اللي حصلت بيننا ، معقول نفترق من غير حتى ما نشرب القهوة مع بعض ، ؟؟ والا انتا بخيل وانا مو عارفة ؟؟! فقلت لها أبدا نو بخل أبدا ولكن هي الظروف اللي عرفتيها ، ولكن لا بأس من نصف ساعة اخرى نشرب فيها القهوة لذلك استريحي قليلا حتى اعد فنجانين من القهوة . فقالت يعني هي نصف ساعة وبس ؟ههههه
ابو هاني : اية نص ساعة بس ، وبعدها ما عاد بدي شوفك هون وبالمساء بنشوف بلكي رجعنا وجلسنا مع بعض
اماني : ولكن انا مصرة ما اتركك الا ونترك لبعضنا ذكرى حلوة نتذكر بعضنا فيها حتى لو ما التقينا بعدها …
ساتوقف هنا في هذا الجزء الذي جاء قليل الاثارة ، فقير في الجنس ومتعة وصفه ولكنه جزء له ما بعده ، فمغامرة ابو هاني في لبنان مستمرة ، سامية ما زالت في الغرفة المجاورة ولا شك انها اختفت بجسدها من امام ابو هاني ولكن عقلها ما زال معه وهو من جهته ما زال يحسب الف حساب لتشابك تلك العلاقات ببعضها ومدى تعارضها وتاثيرها على علاقته الراسخة بسامية كحبيبة تحولت الى عشيقة وحبيبة .
كيف سيتدبر ابو هاني علاقته مع اماني وما هو دور سامية وما هي الذكرى التي ترغب اماني الاحتفاظ بها لعلاقتها بابو هاني ، كل ذلك سيجعل البقية اكثر اثارة وتشويقا ، فماذا يخبئ لنا ابو هاني في جعبته العامرة بكل ما هو جديد ومثير ، دعونا ننتظر وانا معكم من المنتظرين . قصص جنس محارم , قصص سكس محارم عربية , قصص سكس امهات , سكس نيك محارم , قصص سكس 2019 , قصص جنسية محارم
وفي النهاية ارجو قبول اعتذاري عن اي اخطاء في الكتابة املائيا لكوني اكتب وارفع من الهاتف رغم صعوبة ذلك.
وتقبلوا تحياتي 

الام الشرموطة تري حبيبة ابنها الجميلة كيف تعامل زبه باحترافية - سكس مترجم جماعي




 


ما هي ردة فعلك ؟

ممل ممل
1
ممل
رائع رائع
0
رائع
ساخن ساخن
2
ساخن
مضحك مضحك
0
مضحك
رهيب رهيب
0
رهيب
مثير مثير
1
مثير
عنيف عنيف
0
عنيف

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *