افلام سكس عربى, افلام نيك عربى, تحميل افلام سكس عربى, سكس, سكس بنات العرب, سكس عرب, سكس عرب نار, سكس عربى ساخن, عرب نار, فيلم سكس عربى, نيك عربى

قصص سكس محارم ذكرياتي الجميلة انا وسامية اخت زوجتي – الجزء السابع


122
28 shares, 122 points

انتهت احداث الجزء السادس عندما اكمل صديقي المتصابي ابو هاني سرد حكايته مع سامية وصديقتها سميرة في نهاية اليوم الثاني لرحلتهم المليئة بالمتعة في بيروت وعلى شواطيء بحرها الجميلة ، قذف ابوهاني مخزون زبه على صدري سميرة وسامية ومرغ بواسطة زبه ما قذفه على صدر سميرة قاصدا حلماتها وامتع زبه بمداعبة حلمتيها ايذانا بانتهاء تلك الليلة التي انتهت في ساعة متأخرة ، بعد الثالثة فجرا ، ثم قامت سميرة وسامية بعد أن ارتوتا من لذة الجنس لتلبسا ما كان على اجسادهما من ملابس هي في الاصل مجرد وسائل اغراء واثارة اكثر من كونها ملابس للستر .

ما أن اكمل لي ابو هاني وصف مجريات هذه اللحظات حتى شعرت بان الرجل قد اصابه بعض الارهاق ، فطلبت منه أن يستريح قليلا لالتقاط انفاسه ، الا انه عاجلني بالقول انه سيستاذنني في التوقف عند هذا الحد لهذه الليلة على أن نكمل الحكاية غدا في نفس المكان على القهوة وانه مضطر لمغادرتي لكونه على موعد مسبق مع سامية في بيتها ، انتفاخ بنطاله وشى لي بما ينويه ابو هاني وبالحالة التي وصل اليها من حيث استثارته جنسيا بسبب تذكره لتلك اللحظات التى قضاها في جونية بيروت ،
قبل الثامنة في اليوم التالي كنت انتظر صديقي ابو هاني على القهوة ، وكعادته وصل في موعده حوالي الساعة الثامنة ، كنت احتسي فنجانا من الشاي ، فطلبنا القهوة والارجيلة (الشيشة) وجلس ابو هاني يناظر المارة من على تراس الطابق الثاني في المقهى ، انيقا كعادته ، مبتسما متفائلا ، اناقته وابتسامته توحي بان هذا الكهل ما هو الا ابن أربعين عاما وليس ستة وخمسون كما هي الحقيقة ، هذا الامر لفت انتباهي فسألته
شوفوني : حبيب البي ابو هاني ممكن تعرفني شو هو سر ظهورك وكانك بعمر اقل من عمرك بكثير ؟؟ اناقتك وابتسامتك الحلوة وهيئتك عموما بتدل انك في أربعين مو ستة وخمسون مثل ما انا بعرف ؟؟
ابو هاني : تسلم عينك حبيب البي شوفوني وشكرا لكلامك هذا ، لكن يا عم هذي خبرة السنين ماني مستعد اعطيك اياها هيك عالماشي هههههههه،
شوفوني : لكان هيك ؟؟ ما بدك تخبرني . طيب بلا منها هاي تعال نكمل حكايتك مع سامية وسيبك من غير مواضيع
ابو هاني : مهو يا سيد قصتي مع سامية واللي انتا بتحكيه شيء واحد مو اثنين ، ثم يضيف ابو هاني :
شوف يا صاحبي يا شوفوني ،انت وكل اعضاء منتدى نسونجي اللي انا بحبهم وبحترمهم . علاقتي مع سامية المستمرة من فترة حوالي اربع سنين او اكثر شوي خلتني اشعر انه في حد في هذه الدنيا يسعى بكل جهد لارضائي وكسب محبتي وانه بيعمل طول وقته وبكل طاقته حتى يخليني سعيد في هذه الحياة ، هذا الشيء خلاني ارجع اشعر باني انسان مهم على الاقل بالنسبة لهذا الشخص وهو بالتأكيد سامية ، ولذلك بدأت اهتم بمظهري اكثر وبدأت انتبه لنفسي بالاكل والشرب وبدأت اترك لنفسي بعض الوقت بعيدا عن الشغل للترويح عن نفسي واريح اعصابي خالص خالص هذا هو اللي خلاني اظهر بمظهر الاقل عمرا والفضل كله بيرجع لحبيبتي ومعشوقتي سامية
شوفوني : يعني افهم من هالكلام أن الحب بيرجع الواحد شباب ؟؟
ابو هاني : تقدر تقول هالشي بس بشرط يكون حب حقيقي مو مزيف مثل حب شباب هالايام ويكون الحب من الطرفين مو من طرف واحد
شوفوني : طيب طيب ما علينا يا سيد حبيب ، هاي الارجيلة وصلت والقهوة صارت قدامك ، فلنكمل قصتك في لبنان وجونية وبيروت وبحرها وشواطئها انت وحبيبتك اللي انتا بتقول عليها معشوقتك سامية . بالمناسبة نحنا وصلنا لما انتا كملت نيك سميرة وسامية وراء بعضيهم وبعدين مسحت زبك ببزاز وحلمات سميرة ،
يقول ابو هاني :
مهو يا صاحبي انا لما مسحت زبي بصدر سامية وسميرة وبعدين فركت حلمات سميرة براس زبي ، البنت سميرة كانت مثل اللي اغمي عليها وهاي هي طبيعتها المنحوسه لما تهزها الرعشة ، حتى قلت لهم أن يستعجلوا بالتهيؤ للمغادرة الى غرفهم عند اجوازهم اللي نايمين بالعسل وتاركين المزتين عندي حتى مصمصوا حليبات زبري وارتووا منه ، مسحت سميرة وسامية صدريهما بالمنشفة التي كانت كل واحدة تحملها معها ولبسوا مثل لما كنا على البحر وغسلوا وجوههم في الحمام وبعدين رجعت سامية لفت نفسها بالروب ولبست سميرة عبايتها ، كنت انا حينها قد لبست الشورت على اللحم دون كلوت ولبست فوقه التي شيرت ناويا النوم ، وطلبت منهما المغادرة لغرفهم
انا : يالللله انتي واياها كل واحدة على غرفتها
سامية : طب انا وغرفتي قريبة هنا حدك اما سميرة غرفتها تحت في الطابق الثاني ، بلا ما يكون في حد هنا واللا هنا يضايقها
انا : شو قصدك يا روحي
سامية : قوم نوصلها انا وانتا لباب غرفتها وبنرجع عالسريع
انا : معك حق ، لازم نسلمها لجوزها سليمة مية مية
سميرة : سليمة مية مية ؟؟ ما انا طيزي مخرومة من عمايلك ، شو هقول لشادي هلا !! وجاي تقوللي سليمة ؟؟ انا هشتكيك لشادي
انا :ما عليش سمسم انتي اللي جبتيه لنفسك وزبي مالوش دعوة ، هو لقي خرم حلو راح داخل جواته حتى يسكره
اتفقنا أن نتقابل صباحا في المطعم على الفطور .ثم اوصلنا سميرة لغرفتها وعدنا انا وسامية نتهادى على الدرج الواصل بين الطابقين حتى وصلنا غرفنا المتجاورة فودعت سامية بقبلة استمرت لدقيقتين او اكثر قبل أن اضربها على طيزها طالبا منها عدم التاخر صباحا . فقالت أنا عازمة حالي عالقهوة الصبح عندك فقلت لها انتي واحمد كمان مو لوحدك .
دخلت غرفتي ورميت جسدي على سريري الذي عمته الفوضى لكونه كان قبل قليل ساحة لمعركة جنسية مثلثة الاطراف ، وازحت الشرشف الذي تلوث بالسوائل التي انهمرت كمخلفات طبيعية لهذه المعركة ، ثم رميت جسدي المنهك على ذلك السرير المتعب ايضا.
لم يكن ما جرى هذه الليلة ليمر عندي دون عمق تفكير به ، فنوازعي مختلفة فيما بينهما فنزعتي الجنسية ورغبتي بالمتعة اللذيذة تتصارع مع مكنون قلبي وما يحمله من حب لسامية دون سواها من النساء ، ورغبتي الجنسية بسامية ذات الجسد الرشيق والحركات الجنسية المثيرة الرغبة تتنازع مع رغبتي في التغيير وتجربة جسد مختلف وطريقة مختلفة فسميرة وجسدها الممتلئ بالشحم واللحم مقرونا بقصر قامتها وحرارتها الجنسية المرتفعة جدا والتي هي صفة عند السمراوات عموما تعتبر بالنسبة لي حلما أن اجرب مضاجعتها والتمتع ببضاضة لحمها البرونزي ، فاختلفت المشاعر عندي بين الفرح بخوض تجربة جديدة خصوصا انها كانت تجربة نيك انثيين في نفس الوقت ومشاعر الحزن بانني إنزلقت سريعا باتجاه المجون والرغبة دون اخذ اعتبار لمشاعر الحب والعشق التي احملها لسامية ، ولكن السؤال الي برز في ذهني حينها ، لماذا جاءت سامية بسميرة الى غرفتي وجعلتني انيكها امامها ؟؟ ثم اشركهما في زبي بعد ذلك ، كيف لسامية أن تقبل بشريكة لها في زبري وهي التي تغار عليه حتى من زوجتي رغم انها اختها ؟؟ هل فقدت سامية توازنها واصبحت تعطي الجنس الأولوية على الحب والعشق ؟ أن كان كذلك فانها تكون قد نسيت دروسي التي علمتها اياها حتى قبل زواجها ؟؟ ماذا هناك ؟؟ ما سر هذا التحول ؟؟ اتعبتني هذه الافكار كثيرا حتى غلبني النعاس فنمت ، ناويا مفاتحتها غدا وحسم الموضوع معها لانني رغم استمتاعي بسميرة ذات الطيز العظيمة والبزاز الكبيرة وهو نوع جديد من النساء لم اجربه من قبل كما اسلفت الا أن علاقتي وعشقي لسامية لا يتوقف عند متعتي بل هي علاقة حب وقلبين مترابطين وليس مجرد جسدين متشابكين .فمتعتي ولذتي اللامحدودة لا تكتمل الا برضاها وسعادتها .
في السابعة كنت تحت رذاذ الماء الدافيء المنهمر من الشاور ادندن بأغنية ملحم بركات “” العذاب يا حبيبي شو بيعمل بالعاشق ، يا حبيبي حبك حيرني ، حيرني حبك ، قلبي ناطر يا حبيبي ولا غيرك عالبال “” بدأت الحيوية تعود لجسدي بعد أن حلقت ذقني وخرجت من الحمام التف بالروب القطني المربوط من المنتصف دون أن البس تحته شيئا ، وضعت قهوتي على النار الهادئة وبدأت الملم اغراضي التي تناثرت وما زلت اغني لملحم بركات ، على بابي واقف قمرين واحد بالسماء ، وانا وانتا يا نور العين، روح وساكنة بجسدين ، وانا نجمة بين هلالين ، وانهيت دندنتي ” يا مداوي قلوب عطشانه اروي العطشانين ، ياللي عيونك مليانة بالحب والحنين “” القهوة امامي تغلي وطرقات أسمعها على بابي الموصد مما اجبرني على قطع دندناتي ووضع القهوة جانبا عن النار وتوجهت للباب افتحه فإذا هي سامية تلف شعرها بفوطة بيضاء وتلبس روبها البنفسجي الذي خبرته عليها منذ الامس
سامية : صباح الخير ، شو ريحة القهوة معبية الفندق
انا : صباح الورد ، ما انتي معزومة عليها انتي والمحروس احمد كمان ، محسوب حسابكم
سامية : طيب ما تقول تفضلي واللا بدك ياني ارجع
انا : هو احمد صاحي ،؟؟ قصص سكس , قصص سكس محارم , قصص نيك محارم , قصص سكس عربية , سكس محارم عائلى , سكس نيك , قصص سكس 2019
سامية : ايه صاحي وعم يتدوش بالحمام
انا : طيب كنتي دوشتيه بايديكي بلكي طلع من امره شي على هالصبح واللا اقللك بلاها ؟؟ ادخلي خليني اكمل القهوة
أكملت غلي القهوة وسكبت ثلاثة فناجين واشعلت سيجارتي وجلسنا نحتسي القهوة وما زال الباب مفتوحا بانتظار احمد ليلتحق بنا فور خروجه من الحمام ، جاء احمد وشربنا القهوة دون اي اشارة لما حدث امس سوى أن سامية اخبرته بأنها قضت وقتا جميلا الليلة الماضية برفقتي على الشاطيء وانها كانت تتمنى ان يكون احمد معها ( كيدهن عظيم ) ابدى زوجها سعادته لسرورها وسعادتها وقال بانه سيحاول أن يرافقنا الليلة او الليالي القادمة . ذهبت سامية وزوجها ليغيروا ملابسهم وانا لبست بنطال جينز ازرق وتيشيرت ابيض ، والتقينا في ممر الطابق حيث كانت سامية بكامل حشمتها العباية والشال واحمد بملابسه العادية غير الرسمية .
على مدخل المطعم في الطابق الارضي كان شادي وسميرة بانتظارنا بملابس مشابهة تقريبا . تناولنا افطارنا دون التطرق لشيء مهم سوى أن احمد وشادي قد قررا أن لا يذهبا مع زملائهم في المجموعة لهذا اليوم على الاقل ، وغدا على اعتبار انه الاحد وهو عطلة رسمية . وان نقضي هذا الوقت سويا على أن اتولى انا تحديد البرنامج لهذين اليومين . اعتذرت منهم بأنني متعب قليلا من اثر سهرة الليلة السابقة وانه يجب أن انام من الحادية عشرة الى الثانية ، ثم نخرج للغداء ونقضي الفترة المسائية في مكان ما ساختاره لهم وفي الليل لنا سهرة ممتعة على انغام الموسيقى والغناء . وفي الغد لنا شأن آخر ، وقلت لهم انه الى أن يحين موعد نومي نستطيع قضاء ساعتين على الشاطيء او بجانب بركة السباحة في الفندق . خرجنا من المطعم الى بركة السباحة الواقعة خارج الفندق بمحاذاة الشاطيء ولكن بارتفاع اكثر من مترين عن مستوى الشاطيء يفصلها دربزين حديدي عن الشاطيء وحولها جلسات وطاولات ومقاعد بحر ، جلسنا جميعنا على احدى الطاولات وطلبنا الشاي نحتسيه مع هذه الجلسة الرائعة خصوصا ونسيم الصباح يلطف اجواء هذا الصباح الصيفي ، كما طلبت لنفسي ارجيلة (شيشة) حيث كانت الساعة حوالي التاسعة ، ذهب احمد وشادي لاحضار شورتات لزوم السباحة لرغبتهم في العوم في البركة ، وبقيت انا وسامية وسميرة لوحدنا مما افسح لنا المجال لنبش ما جرى في الليلة الماضية . وقد كانت هذه غايتي من تاخير موعد نومي قليلا .
فهمت من كلامهن أن سامية كانت تعد العدة لهذه الليلة منذ الصباح وان سميرة قد اسرت لها بايحاءات فهمت منها عدم رضاها عن طريقة شادي في مضاجعتها فرغم قوته وشبابه الا انه يعتبر الجنس واجبا يؤديه لامتاع نفسه وانه دائما ما يكون مستعجلا ولا يعطيها الفرصة للإستمتاع معه رغم كونها امرأة شبقة وتحب الجنس وتعشق جنون ممارسته ، وان سامية عرضت عليها أن يوقعا بي في شراكهما وان يقضيا معي ليلة ممتعة دون أن تخبرها بتفاصيل علاقتي بها ولكنها اكدت لها انني قادر على ذلك من خلال ما سمعته سامية عني من اختها التي هي زوجتي ، فهمت من سميرة كلاما هاما وهو انها استمتعت كثيرا معي واكثر من ذلك فانها لن تتنازل عن تكرار التجربة اليوم او غدا وهي مصرة على ذلك رغم اعتذاري منها حيث قلت لها انها يجب أن تتفرغ لامتاع زوجها والاستمتاع معه دون غيره ، اما سامية فلم تعلق على موضوع تكرار التجربة ، فهمت ايضا أن سميرة تشك شكا قويا بعلاقتي بسامية سابقا وهي غير مقتنعة بكون هذة المرة هي الاولى لنا مع بعض .
جاء احمد وشادي لا يرتدون الا الشورتات ونزلوا البركة يسبحون ويمرحون مع بعضهم ثم ذهبت إليهم سميرة لتجلس على حافة البركة رافعة عبايتها مادة رجليها في الماء بعد أن خلعت حذاءها تمازح زوجها ، فاقتربت مني سامية تشاركني الارجيلة فقلت لها
انا : هو انتي مقتنعه باللي عملتيه امبارح ؟
سامية : مش هذا هو المهم ، المهم عندي انك تجاوبني وبصراحة ، عجبتك سميرة ؟ انبسطت معها واللا لا ؟
انا : يا سامية انتي عارفة كثير منيح انه علاقتي فيكي مو علاقة جنس وخلاص ، وانا رجل الجنس عندي بيختلف عن اللي بتحكيه ، هي سميرة حلوة وعليها بزاز وطيز مميزين وانا حبيتهم كثير ما بنكر هالشي ، لكن انا ماني حامل زبي على اكتافي وكل من بتريده اعطيها اياه حتى لو كانت ملكة جمال العالم
سامية : حبيبي انا غرضي ابسطك واخليك تتمتع اكثر ما فيني حتى لو كان هالشي مع غيري ، ولانك ما خيبت ظني فيك وجيت معي هنا ، حبيت اني اقدملك هدية حلوة تليق بمقام زبرك عندي ، واذا كانت سميرة مو عاجبيتك بدبرلك واحدة احلى منها ، المهم انك تعيش معي احلى الايام
انا : شو عرفك انها سميرة مضمونة وما رح تعمللنا مشاكل ، هيها بدها كمان مرة وبعد المرة بصير بدها كمان غيرها وهذا النوع من البنات ماىبيشبعوا نيك ، شو نعمل هلا ؟
سامية : ولاشي ، ظلك نيك فيها وانا ماني زعلانه ، ولما نرجع ما عاد نحكي معها أبدا وبينتهي موضوعها هنا ، وبعدين انا عارفتك ، عجبك نيكها من طيزها كثير لانها طيزها طرية وكبيرة وبزازها كبار وحلماتها بيوخذوا العقل اي انا اشتهيت امصمصهم وارضع منها ، ما هيك ؟؟
انا : انتي اكيد جنيتي
سامية : قول اننا الاثنين جنينا وما عاد فينا نعقل غير لما نرجع بلادنا ، هلا بلا نكد ، ريح اعصابك وخوذ راحتك واعمل ياللي بدك ياه وما تسال بحد فينا
انا : طيب طيب ، اسكتي وبعدي كرسيك عني احسن ولعتيلي صاحبك
سامية : اذا بتريد بنطلع عالغرفة اريح لك اياه
انا : ابعدي عنه وهو بيكون بخير ، هههههههه
سامية : لا صدقتك !!! انا عارفته ما بيهناله بال غير بين فخاذي ، لكن على كل حال هلا مو وقته .
قمت اتمشى ونزلت باتجاه الشاطيء اتمشى على الرمال الناعمة واتمتع بشمس الصباح فتبعتني سميرة تمشي بجانبي قائلة ، اذا ما فيها ازعاج بدي اتمشى معك ، فابتسمت لها ورحبت بها ، يزيد الشاطيء جمالا قلة عدد الموجودين فالغالبية خرجوا لأعمالهم رغم أن اليوم هو السبت وهو بداية العطلة الاسبوعية ولكن ليس عند الجميع فهناك بعض الشباب والصبايا يمرحون ويلعبون على الشاطيء وفي الماء ، وبعضهن قد دهنت جسدها بالكريم واستلقت على بطنها او ظهرها تأخذ حماما شمسيا مرتدية نظارتها القاتمة .لمعان اجساد الصبايا ، وذلك البكيني اللعين الذي يجسم الاكساس ويبرز جمال الطياز ، جعلني في حالة اثارة متوسطة ولكن الجينز يسترني . قصر قامة سميرة وبعضا من وزنها الزائد جعلها تتهادى على الرمال تتمايل يمينا ويسارا فالتقطت يدي تتوكأ عليها او هكذا هي قالت كحجة لملامستي ثم قالت
انتا صحيح عاوز تقطع علاقتك فيا ؟ طب انا شو عملت شيء غلط
انا : انتي مثلتي عليا انتي وصاحبتك ووقعتوني بشباككم ، وهالشي مو حلو لواحد بسني
سميرة : ماله عمرك ، يضرب احلى واقوى شاب قدام حنيتك واحساسك ، انتا احسن منهم كلهم ما يغرك الشكل
انا : يعني انبسطتي معي قصص سكس , قصص سكس محارم , قصص نيك محارم , قصص سكس عربية , سكس محارم عائلى , سكس نيك , قصص سكس 2019
سميرة : انا اول مرة اعرف أن النيك من الطيز حلو لهالدرجة ، شادي كل لما يقرب زبه من طيزي بكب حليبه بسرعة ، بقول انها طيزي سخنة كثير بتجيبلله ظهره بسرعة ، لكن انتا متعتني بجد
انا : هي طيزك سخته ايه صحيح ، وما بينشبع منها ، لكن ما بدي اغيرلك نظام حياتك وعاوزك تكوني مبسوطة مع زوجك ، بعدين عاوز اقوللك نصيحة ، لا تقارنيني بزوجك أبدا ، هو بظل زوجك ولازم تعطيه احسن ما عندك ، وهاي الامور مسألة خبرة والزمن بيعلم الرجل مثل ما يعلم المرأة ، واللا مو هيك ؟
سميرة : ابو هاني ، انتا مو طبيعي أبدا ، ياللي بدك اياه بصير لكن بترجاك ما تحرمني من هالشي اللي انا متوقعته منك ، ما فيني انسى هالشي أبدا مهما حاولت تحكيلي
انا : خلص ، بنرتب مرة ثانية لكن بتخبروني بالأول انتي والمجنونة الثانية حتى ارتب وضعي لالكوا
سميرة : انتا ما تطلب ، انتا تؤمر امر وانا خدامة لزبك هههههههه
حان اوان النوم ، فصعدت الى غرفتي وتبعتني سامية وسميرة كل الى غرفتها برفقة ازواجهن ، على أن يعاود احمد وشادي المغادرة ليتمشوا على الشاطيء . وان تخلد سميرة وسامية الى النوم ، على أن نلتقي في الثانية والنصف بعد الظهر للخروج ، فقلت لهم ان يحضر كل واحد منهم منشفة ولباس بحر لاننا سنذهب مساءا بعد الغداء لشاطيء مختلف.
في الثانية وبعد أن صحونا من نومنا واخذت شاورا سريعا كنت في الريسبشن بانتظار البقية الذين لم يتأخروا كثيرا احمد وشادي يحملان كل واحد منهم كيسا صغيرا ، وانا كنت قد فعلت مثلهم فحملت منشفتي وشورتي ، فخرجنا قاصدين البحث عن مطعم مناسب للغداء فاخترت أن اذهب بهم الى الجبل خصوصا وان الجو حار جدا ، فصعدنا الحبل وتناولنا غداءنا واستمتعنا بجلسة رائعة في اجواء معتدلة خلافا لمنطقة الشاطيء ، قبل المغرب كنا نشق طريقنا الى منطقة الروشة وهي ايضا منطقة شاطئية ولكن شاطئها عام وغالبا ما يكون عامرا بالزوار اللبنانيين والسياح ، أوقفت السيارة في مكان قريب ثم ارتدينا جميعنا ملابس البحر وقد كانت سامية وسميرة يلبسنه اصلا تحت ملابسهن الاخرى ، ثم بدانا رحلة اللعب والللهو في الماء الذي كان دافئا . الشاطيء ممتلئ بالزوار ومن جنسيات واعمار متنوعة ، الاجساد اللامعة بفضل الكريمات او الماء والضجيج العالي والازواج والعشاق يمرحون ويلعبون بطريقة مثيرة ، الاختلاط وكثر اعداد المرتادين على الشاطئ اشعرت سميرة وسامية بالارتياح اكثر فهنا لا احد يفكر بغير رفيقه او رفيقته الا اولئك القادمين من اجل الاصطياد وهم في العادة يصطادون بعضهم ، بدأت سميرة وسامية يمرحن داخل الماء وقد توغلن مشيا لبعض الامتار في عمق البحر بينما احمد وشادي يسبحون الى مسافة اكثر عمقا فابتعدوا عن زوجاتهم مسافة ليست بالقليلة ، اقتربت منهما امازحمهما بواسطة رشق الماء عليهما وهن يفعلن ذات الشئ معي الامر الذي اعطى لشادي واحمد حرية اكثر في الابتعاد بحجة أن زوجاتهم في مأمن ما دمت معهن ، هذا ما قاله لي شادي عندما اقترب مننا قائلا لزوجته ايضا : اوعي توقعي وتعوري نفسك مثل امبارح !! فقالت له انت خليك في حالك وسيبك مني ما زال سامية وابو هاني حدي انا بامان هههههههه. فعاود اللحاق باحمد مبتعدين كثيرا ، بقينا ثلاثتنا نلهو ونمرح في اجواء لم تخلو من الاثارة والاستثارة ، فهذه تقترت لتمسح بيدها صدري العاري وتلك تنحني امامي جاعلة طيزها امام وجهي او بمقابل زبي بحجة غرف الماء لرشقه على الاخرى حتى أن سميرة اقتربت والتصقت بي جاعلة طيزها تضغط زبي لينحشر وسط فلقتيها تحت الماء الدافيء ، اما سامية فقد كانت بزازها وقطعة البكيني العلوية التي تعجز عن اخفاء سحر جمالهن هي وسيلتها لجعلي اتوقد اثارة ورغبة ، مما دعاني بعد حوالي ساعتين الى أن اطلب منهم المغادرة للفندق ليتم الاستعداد للفقرة القادمة من هذا اليوم فغادرنا بعد أن ارتدينا ملابسنا على عجل ، طلبت منهم الاستعداد بالملابس الرسميةللرجال والملابس المناسبة للنساء لحضور عشاء خفيف وسهرة غنائية تستمر حتى الثانية فجرا . وصلنا الفندق الساعة الثامنة والنصف فكان لا بد من شاور سريع للتخلص من عوالق الاملاح الناتجة عن مياه البحر ، ثم شربت فنجانا من القهوة ارتحت قليلا على التراس مناظرا الشاطيء الذي كان مكتظا بالزوار ثم اخبرت سامية واحمد في الغرفة المجاورة للاستعداد ، استبدلت ملابسي بملابس رسمية ثم نزلت واحمد وسامية الى الريسبشن فوجدنا سميرة وشادي في الانتظار ، سامية تلبس بنطلون جينز ازرق ضيق وبلوزة خضراء باكمام طويلة وتلبس الشال وحذائها ذو الكعب العالي ، بينما سميرة كانت اكثر تحررا فلبست بنطلون فيزون ضيق جدا بلون ابيض وفوقة بلوزة سوداء نصف كم ، بزازها الرهيبة تملأ صدرها دافعة بلوزتها الى الامام تكاد تمزقها ، وذلك الوادي يظهر جزءا بسيطا من طرفه العلوي ، تلبس الكعب العالي ايضا وقد تخلت عن شالها وخرجت بصورة مثيرة جدا خصوصا مع حجم طيزها المستديرة المنفوخة للخلف ولا ادري كيف استطاعت ادخال فلقتيها في هذا البنطال الابيض الذي انعكس على سمار بشرتها ليزيدها تلألؤا وجمالا .
في العاشرة والنصف كنا قد اخذنا مقاعدنا على جانب المسرح في احد اكثر الاماكن رقيا في بيروت في تقديم مثل هذه البرامج ، ولكونه يوم سبت على احد فقد كان المكان مليئا بالسهارى منهم من جاء مجموعات شباب ومنهم العائلات او العشاق ، بدأت الموسيقى الهادئة والغناء الطربي القديم مرافقا للعشاء الذي كان خفيفا ولكنه عامر بالمقبلات اللبنانية المعروفة بكونها شهية لذيذة ومتنوعة ، وما أن أكملنا طعامنا حتى حلت المشروبات بأنواعها مكان الطعام . في هذا المكان يتم تقديم كاس من البيرة لكل شخص وزجاجة ويسكي لكل طاولة من ضمن سعر الدخول بالاضافة الى العشاء وبعض الموالح والتسالي ، فطلبت من الجرسون استبدال الويسكي بكاس بيرة ثاني لكل شخص لانه لا احد منا يشرب الويسكي ، وطلبت كذلك طبقا مناسبا من الفواكه اضافة الى ما ذكر . فعادت الطاولة للامتلاء بما لذ وطاب . وبدأت سخونة السهرة في الارتفاع التدريجي حتى كانت الساعة الثانية عشرة ليلا ، وبدأت الفتيات والنساء بالرقص على المسرح على انغام الغناء الراقص وصخب الموسيقى وحرارة الرغبة والاثارة التي زادتها اشتعالا كؤوس الشراب . كانت كؤوس البيرة التي قدمت لنا قد نفذت فطلبت غيرها . سميرة وشادي هم الاكثر تأثيرا بالشراب فبدأت اشعر باحمرار وجوههم وهم يتمايلون على انغام الموسيقى طربا بما يشبه فقدانا لبعض السيطرة على تصرفاتهم فسألت شادي أن كان يريد مشروبا اضافيا فطلب كاسا من النبيذ فطلبته له فقال احمد دعني اجرب النبيذ فكان له ما اراد ، صعد احمد وسامية يراقصون بعضهم على المسرح فاخذت سميرة بيد شادي وتبعوهما ، بقيت وحيدا على الطاولة ، اكمل المطرب وصلته وعاد كل الى مكانه ، الفقرة التالية كانت وصلة لراقصة شرقية الهبت كل من في الصالة بحركاتها الافعوانية وجسدها الفاجر ولبسها العاري ، رقصت وجعلت كل من في المكان يرقصون معها ولكن كل في مكانه ، ثم بدأت بالتجول بين الطاولات تراقص هذا وتهز طيزها لذاك وتنحني بصدرها العاري امام الاخر مما جعل اجواء المكان غاية في الاثارة والحركة ، حتى انتهت الوصلة وقد سكر من سكر ، وبلغت الاثارة ذروتها ، فكان لا بد من شيء اكثر هدوءا لتلطيف الاجواء . في ذلك الوقت بدت علامات السكر على شادي واحمد بشكل واضح فاحمد يشرب النبيذ المرة الاولى وشادي اثقل في الشرب اكثر من غيره بالاضافة الى النبيذ . تم تشغيل موسيقى خاصة بالرقص البطئ slow dance. وبدأ العشاق والازواج كل يراقص حبيبه في اجواء اصبحت رومانسية مثيرة جدا ، فهذا يعصر بفلقة طيز صاحبته ، وتلك ترمي برأسها على كتف او صدر حبيبها ، وذاك يحضن حبيبته حتى يكاد يسحق بزازها على صدره والاخرى تمتد يدها تتلمس زبر حبيبها من فوق بنطاله ، اجساد تتمايل وآهات مكتومة ، واحضان مغرية مثيرة ، وافخاذ عارية ، وايادي تمتد تحت التنوره تعصر اللحم الذي تخفيه ولا تخفيه ، صراعات بين الرغبة والصبر ، واشتباكات بين الاجساد الملتهبة ، هذا المشهد اثار سميرة فنظرت لزوجها فوجدته في حالة لا تسمح له بالتماسك لمراقصتها فهمست في اذنه بشيء ما ثم وقفت وقالت لي : تسمح ترقص معي ؟ نظرت لشادي فاومأ لي بالموافقة فقمت ممسكا بيدها وارتقيت معها الى البست او المسرح وبدانا . منذ اللحظة الاولى اخذتها الى الجانب الاخر بعيدا عن طاولتنا حتى نغيب عن اعين من هم معنا ثم حضنتها وحضنتني ورمت رأسها على صدري ذراعها العارية تلتف حولي وذراعي تشدها باتجاهي ممسكا خصرها ملصقا وسطي باسفل بطنها فشعرت بانتصاب زبي فالتصقت به اكثر وبدات تحك جسدها به لتزيد اشتعاله لهيبا وتزيد صلابته تحجرا . بزازها الكبيرة تضغط صدري بطراوتها ولهيب حرارتها ، ويدي لا تكف عن فعص فلقتها التي اذهلتني طراوتها ونعومة ملمس بنطالها الابيض ، لم تكتفي سميرة بذلك بل إمتدت يدها بين جسدينا تريد الوصول الى زبي فمكنتها من ذلك ولكنها كانت تضغطه بقوة خفت معها أن يقذف حليبه ويفضحني فقلت لها أن تكف عن ذلك لانها ستفضحنا ، فخففت من قوة ضغطها ولكنها لم تشأ الابتعاد عنه الا انني في النهاية ازحت يدها واعدتها لتلتف حول ظهري فلم تعترض ولكن عيونها الذابلة كانت تشي بمقدار ما وصلت اليه من اثارة . نظرت جانبا فإذا سامية واحمد يتراقصون بجانبنا فغمزتني سامية وغمزتها ، ثواني بعد ذلك كان احمد يعود الى الطاولة فحالته لا تسمح له الاستمرار كما اعتقد فجاءت سامية مستأذنة سميرة بان تحل محلها وعادت سميرة الى الطاولة وبدأت وصلتي مع سامية التي لم تكن اقل اثارة وجراة فمنذ اللحظة الاولى تلمست زبي ونظرت الي وابتسمت ابتسامة ذات معنى ثم حضنتني بكل رومانسية ، بقيت اراقص سامية لربع ساعة اخرى حتى وصلنا جميعا الى اعلى درجات الاثارة فارتفعت حرارة اجسادنا واصبحت أخشى من التهور في اي تصرف غير لائق كانت هذه الفترة هي نهاية ال slow dance. فعدنا الى مقاعدنا بلا كلام ولكن العيون تتكلم وتخاطب بعضها بكل معاني الاثارة والشبق والرغبة التي اشتعلت نيرانها والتهب اوارها ، الفقرة التالية كانت فقرة للغناء الكلاسيكي او الطربي القديم على موسيقى العود منفردا ، وهي اللحظات التي يبدأ فيها الجميع عادة بالمغادرة . وقفت اتهيأ ووقف الجميع ولكن شادي وبنسبة اقل احمد كانا في حالة سكر جعلهما غير متوازنين فقلت لسميرة وسامية أن تساعد كل واحدة زوجها للوصول للسيارة ، بجانب السيارة اخرجت قارورة ماء كانت معي في السيارة وجعلت كل واحدة تغسل وترطب وجه زوجها لاعادة نشاطه المفقود فشعروا ببعض التحسن ، في الطريق حاولت دائما أن احدثهم ليبقوا محافظين على بعض نشاطهم فتكلمنا عن السهرة ومجرياتها فابدى الجميع سعادته بها وانها تجربة جميلة وحلوة ، حتى أن شادي كان الاكثر سعادة رغم حالته ( يبدو أن المشروب قد جعله يشعر بالانبساط الكامل وكذلك احمد ) فقلت لهم المرة القادمة سيكون الامر اسهل عليهم من حيث المشروب ولمتهم لانهم افرطوا في الشرب . وصلنا الى الفندق بعد ربع ساعة فنزلنا وركبنا المصعد فسالتهم : ماذا انتم فاعلون الآن ؟؟ فاجاب احمد وشادي بانهم يشعرون بالدوار والحاجة للنوم الفوري فقالت سميرة ثم تبعتها سامية بنفس العبارة . يا فرحتي يا هنايا هو انتا بتحكي عن جد ؟ تخاطب كل واحدة زوجها . ثم تهامسن مع بعضهن بكلام لم افهمه ، فقلت لهم اما انا فساخرج الى التراس اشرب قهوتي واكمل السهرة لبعض الوقت ثم اذهب للنوم ، في الطابق الثاني نزلنا جميعا فادخلنا شادي الى غرفته فارتمى على سريره حتى دون أن يغير ملابسه فقلت لزوجته أن تخلصه من حذاءه وملابسه الخارجية وتغطيه بالشرشف حتى لا يبرد لانه حتما سيذهب في نوم عميق ،لن يصحو منه قبل ساعات ، فقالت سميرة : انا هضبط شادي واطلع اشرب القهوة معاك ، واللا انتا مش عاوز تعزمني عالقهوة معك ، فقلت لها انتي تشرفي يا ست سميرة ، لما تطلعي اتصلي على تلفون الغرفة حتى افتحلك الغرفة تدخلي منها عالتراس ، فهزت رأسها بالموافقة . صعدنا الى الطابق الثالث حيث كان احمد هو الآخر يشعر بالدوار الا انه قال انه يستطيع تغيير ملابسه وانه سينام فورا فقالت له سامية انا هغير ملابسي واشرب القهوة مع ابو هاني وسميرة عالتراس فقلت لها انني انتظرها بعد قليل . قصص سكس , قصص سكس محارم , قصص نيك محارم , قصص سكس عربية , سكس محارم عائلى , سكس نيك , قصص سكس 2019
في غرفتي وضعت القهوة على نار هادئه ودخلت الحمام بللت جسدي سريعا تحت الدوش بقصد إعادة الحيوية لجسدي ، ثم لبست الشورت وخرجت لاجهز القهوة والارجيلة ثم خرجت الى التراس ، على التراس لم يكن احد غيري فاخترت زاوية غير مكشوفة من ابواب الغرف المطلة على التراس فيها مقعد رخامي طويل ثم احضرت كرسيين ووضعت شرشفا فوق الرخام وجلست اناغي ارجيلتي وقهوتي ، الشاطيء تحتي هاديء جدا ، نظرت في الاسفل فإذا عاشقين قد ذابا بقبلة عميقة يجلسان على طرف الشاطيء غير المكشوف على الرمال مباشرة ، وما هي الا دقائق حتى اصبحت الايادي تعبث في اي شي تطوله ، فيد الشاب ممدودة تحت البكيني ويد الفتاة تحت الشورت بينما الشفاه ملتصقة والرؤوس تتمايل تبعا لحركة الشفاه كما يبدو ، رن الهاتف فذهبت لاخبر سميرة أن الباب مفتوح ، وعدت سريعا لمقعدي اتابع ما يجري تحتي ، حضرت سميرة ترتدي روبا اصفر يستر كل جسدها عدا رأسها ثم تبعتها سامية بروبها البنفسجي المشابه لروب سميرة . أنظارنا الثلاثة اصبحت موجهة لما يجري على الشاطئ حتى وصل الامر بالشاب والفتاة انها اخرجت زب الشاب وبدأت تمصه وتلحسه بشهوانية يبدو عليهما الشوق والحرمان ( يبدو انهما لا يملكان مكانا لممارسة الجنس فجاءا هنا في هذه الساعة المتأخرة من الليل لقضاء وطرهما من بعض في الهواء الطلق ، ) خفت ان تصدر اصوات من سميرة او سامية تنغص على الشاب والفتاة ما هم فيه فطلبت منهما همسا الجلوس وتركهما وشانهما حتى لا نفسد عليهما ما يفعلان ، جلست انا وجلست سميرة بجانبي على الدكة الرخامية وتناولت مبسم الارجيلة تسحب منها نفسا ولكن طريقتها دلت على انها في حالة قصوى من الهياج . فتناولت المبسم منها وسحبت نفسا واعدته اليها فرفضت ولكنها فورا مدت يدها من تحت الشورت لتلتقف زبي دون اي سابق انذار فهمست لها : انتي مجنونة ؟؟ اهدي شوي ، ولكنها لا تسمع ، سامية ما زالت تتابع الشاطيء وسميرة تدلك زبي بطريقة الشرموطة الهائجة التي لا تستطيع كبح جماح رغبتها ، نظرت ساميةالينا وابتسمت وهي تقول كملوا كملوا !! ما يهمكوا شيء ، بينما هي الاخرى تهرش كسها بيدها متظاهرة بان حركتها طبيعية . اردت ان اهديء من اندفاع سميرة فوقفت بحجة رؤية ما يحصل على الشاطيء فخلصت نفسي منها الا انني اردت اغاضتها فوقفت خلف سامية مباشرة جاعلا زبي شبه العاري يضرب بين فلقتيها وحضنتها من الخلف مادا رأسي جانبا اتابع الرجل والفتاة الذين اصبحوا يتبادلون المص واللحس في الوضع 69. الجانبي دون أن يخلعوا كلوتاتهم . متظاهرين بانهم نائمون على الشاطئ .
سامية : شايف المجانين كيف بيعملوا ، اكللها عشها يا حرام
انا : ما هيا كمان مش مقصره مع البلبل بتاعه ، تلاقيه صار بده يتفجر المسكين
سامية : اموت في الجنون انا ، احلى شيء هنا انها كل الناس مجانين
انا : بتهيألك ، مش كلهم ، هذول ما عندهم غرفة في الفندق ، تلاقيهم داخلين عالشط بس من غير ما يحجزوا غرفة
سامية : يعني هما هيك بيتحايلوا عالظروف اللي حارميتهم
انا : ممكن تسميها هيك
سامية : طيب وانا وسميرة اللي حرمتنا الظروف ، شو نعمل ؟
سميرة : قولي له يا سامية ، عامل حاله ثقلان علينا هلا
سامية : لا ولا يهمك سمورة ، اصلا هو السبب في اللي نحنا فيه ، حد قاله ياخذ جوازنا يشربهم حتى يسكروا ويناموا ؟؟ مش على كيفه
انا : انا شو دخلني ، انا حبيت افسحكم ، طلعوا جوازكم خايبين ، بالمناسبة بذمتكم مهي سهرة حلوة ؟؟
سميرة : مش حلوة وبس ، كانت سهرة بتجنن لكنها بعد ما كملت ، لازم نكملها معك
سامية : انا اول مرة اسهر هيك سهرة ، لكنها كانت تجربة كثيير منيحة وانبسطنا وهيصنا ، وهنكمل تهييص هنا ، ما هيك يا مجنون
انا : انا ماني مجنون ، انا عقلت
سامية : مش باين انك عقلت والدليل انك غارس زبك على باب طيزي عاوز تخرمني
انا : ما تقولي انك متدايقة من الاول كنت شلته
سامية : انا ماني متدايقة ، بس انا عاوزيته بمكان ثاني هههههههه
سميره : انا عاوزة اوقف حدك يا سمسم وخلي ابو هاني يوقف وراي ، حتى هيك بصير احسن
انا : لا وراكي ولا وراها ، انا عاوز اكمل ارجيلتي وانام ، بالمناسبة واحدة منكم تسكب القهوة ليكم ، وخلينا نقعد نشرب القهوة ، بلا حركات مجنونة انتي واياها
عدت للجلوس على الدكة بينما فتحت سامية رباط روبها وفتحته ليظهر انها بلا سوتيانات ولم يبقى عليها سوى كلوت اخضر بمثلث صغير يحاول أن يستر كسها ، وفعلت سميرة فعلتها فكانت تلبس كلوت فتله ايضا بلون احمر مثلثه الامامي اكبر قليلا ولكنه عاجز ايضا من أن يخفي كسها السمين ، اما سوتيانها فانه يضيق ذرعا ببزازها الموجهه من تحته كانهما قنبلتين من الحجم الكبير جاهزتين للانفجار عند أول يد تمتد لتفتك مشبك ذلك السوتيان المظلوم . لم تلتفت كلاهما لكلامي عن القهوة بل انهما جلستا حولي كل واحدة من جهة وامتدت ايديهما لتتلاقيا على زبي الذي ما زال يئن من فرط حرارته تحت شورتي ، لم اعرهما انتباها وتظاهرت بعدم الاكتراث بان بدأت بسحب نفس من ارجيلتي بعد أن اصلحت نارها ، إمتدت يد سميرة لتسحب الجهة الامامية من الشورت وتخرج زبي من تحته وبدأت هي وسامية يداعبنه بايديهن الناعمه ليزداد حرارة وتصلبا بين ايديهن
انا : انتن مجنونات فعلا ، لا يكون في حد صاحي من الغرف اللي حدنا
سامية : كل الجيران اتنايكوا وناموا مثل القتلى ، الا نحنا حرمتنا حضرتك من النيكة ، بعدين انا بدي اتناك بالهواء الطلق حتى تتعلم كيف تخلي جوزي يسكر وينام من غير ما ينيكني
مالذي دعاني لمجاراة هذه المجنونة سامية في رغباتها المجنونة هذه ، ؟؟ هل هي رغبتي الشخصية ؟ ام رغبتي بارضاءها والتعبير عن حبي لها بنيك صديقتها سميرة التي لا تقل عنها عهرا وجمالا ، ثم لماذا لم اذهب للنوم كما فعل شادي واحمد ؟ اممممممم انني لا اقل عهرا وشبقا عن سامية وسميرة ، ها أنذا قد تحولت الى رجل مهمته الوحيدة هنا هي اشباع رغبات المحرومات من الجنس كما يشتهينه ويرغبنه ، ثم ما هؤلاء الرجال الاغبياء ، كيف لهم أن يخرجوا مع زوجاتهم في مثل هكذا سهرة ولا يختتمونها بنيكة لذيذة ، كيف لتلك المتفجران أنوثة وشبقا أن يكونا في مثل هكذا اجواء ثم لا تنتهي ليلتهن بنيكة يفرغن بها مخزون شبقهن ويطفئن بواسطتها نيران شهوتهن . أن سميرة وسامية على حق ولا يمكن انتهاء سهرتهن هكذا دون احتكاك اللحم باللحم ، فالنتيجة محتومة لازمة لا بد منها ، لا بد أن اقضي معهن ما تبقى من هذه الليلة كما كان في الليلة السابقة ، نظرت حولي لارى امكانية الاستمرار فوجدت المكان خاليا الا منا ، الستائر مغلقة والانوار خافتة .
هدوء المكان وخلوه من الزوار الذين كانوا قد ناموا فعلا ، اطفاء الانوار الكهربائية ، ذلك الضوء الخافت الذي تعكسه الجدران ومياه البحر، انه ذلك الضوء القادم من رفيق العشاق وصديق سهرهم ، القمر الذي مال الى الغرب بعد منتصف الليل يمنح المكان سحرا اضافيا ، سكون الليل عدا عن اصوات الامواج الهادئة التي كانت تصل مسامعنا بشكل هو اقرب للموسيقى منه لامواج البحر ، تخيلت تلك الامواج تداعب رمال الشاطيء ترطبها بريقها ثم تنسحب للخلف مخلفة وراءها فقاعات زبد البحر تماما كما تفعل سامية وسميرة بزبي فامواج مصمصتهن ولحسهن ورضاب شفاههن التي غمرته وبدأ يلمع طربا على اصوات همهمات وآهات مكتومة بدأت تأخذ طريقها وسط سكون المكان وروعة الاجواء ، لم تدم شراكة سامية وسميرة كثيرا فوقفت سامية خلف سميرة التي ما زالت منهمكة مع زبي وانحنت باتجاهي لتتقابل شفاهنا في قبلة الهبت سميرة فازدادت وتيرة مصها واجبرتني على ترك مبسم الارجيلة لامسك سامية حول رقبتها مقربا شفاهها اكثر جهتي وذهبنا انا وهي في حلم جميل عنوانه اللذة وشهد رضابها الذي تذوقته فزاد اندفاعي وازداد معه تصلب زبي ، ما زالت سميرة التي اصبحت محشورة بيني وبين سامية تئن بين رجلي وبزاز سامية اصبحت كالعجينة من كثر ما عجنتها وفعصتها بين راحتي يدي بينما لسانها ولساني يعزفان انغاما شجية على اوتار شفتينا وايقاع مصمصة سميرة لزبي . لم تكن سميرة في وضع مريح لكنها كانت مستمتعة على ما يبدو فمفعول البيرة وحرارة اجسادنا جعل جوف فمها حارقا لزبي الملتهب اصلا . اشعر بها وقد تقطعت انفاسها لانفعالها الناتج عن شدة شبقها ولكون سامية وروبها المفتوح قد احاط بها من كل جانب ،فنهضت المسكينة تلهث وقد سالت عصائر فمها حول شفتيها وصولا لذقنها ، فازاحت سامية قليلا عندما وقفت ، فما كان منها الا أن احاطتني بفخذيها موجهة شفتيها الغارقتان بطعم زبي لشفتي في قبلة اكثر شهوانية وشبقا من قبلة سامية ، ثم نهضت طيزها قليلا لتقبص على زبي بيدها مرة اخرى موجهة رأسه المبتلة الى كسها بعد أن ازاحت طرف كيلوتها وجلست فوقه دون حراك الا انها ما زالت مشغولة بالقبلة الخارقة التي بدأتها مع شفتي ولساني الذي اصابه التعب لقدر ما ارتشف من رحيق الشفاه المغموس بنكهة الزب بعد أن تم غليه فوق نيران الشهوة .قصص سكس , قصص سكس محارم , قصص نيك محارم , قصص سكس عربية , سكس محارم عائلى , سكس نيك , قصص سكس 2019
خلصت شفتي من شفتيها فبدأت تقفز فوق زبي وما زالت يدها معلقة برقبتي ، الرؤية محجوبة عني ولكني اشعر بسامية ما زالت تتاوه بجانبنا ، مددت يدي ابحث عنها فاصطدمت يدي بفخذها منفوق الروب فازحت طرف روبها ومددت يدي تتلمس كسها من فوق كلوتها فوجدت كلوتها غارقا بافرازاتها التي تسربت بغزارة ، ازحت طرف الكلوت وقرصت بظرها بين اصابعي فمدت رأسها بين جسمي وجسم سميرة باحثة عن قبلة من شفتي تروي بها عطش جوفها الذي جف بفعل الآهات المتوالية وتطفيء بها نيران جسدها الذي يكاد يحترق فاصبحنا ثلاثتنا كتلة واحدة متماسكة متلاصقة متشابكة , يبدو انني اتقمص دور المفعول به هذه المرة ، فانا لا افعل شيئا ، فسميرة وسامية يتبادلان ادوار الفعل معي بينما أنا ما علي الا الاستمتاع بالفعل وبعضا من رد الفعل ، فمنذ أن بدأت الاثنتان بمهاجمة سلاحي الرابض بين رجلي وانا مستند على الجدار اجلس على تلك الدكة الأسمنتية المفروشة بغطاءها الاسفنجي اتمايل بجسدي استمتاعا ولم ابادر بفعل شيء او محاولة تغيير او إعادة توجيه اي فعل . هذا الشعور اثار لدي سؤالا حول رغبتي بالاستمرار كذلك ام عكس المشهد والمبادرة بعمل ما اريد لا ما يراد ان يفعل بي ؟ كان اختياري أخيرا أن المتعة لن تكتمل الا اذا كنت انا القائد لهذه المعركة ، فتململت في مكاني ثم طلبت منهما التوقف عما يفعلان فانسحبت سامية للخلف قليلا وقامت سميرة من على زبي ، فامسكت بسامية وسدحتها على الدكة ، خلصتها من كلوتها واعتليتها موجها زبي باتجاه كسها الذي ما زال غارقا بافرازاتها فاقتربت سميرة لتمسك زبي تفرش به كس سامية بطريقة الهبت سامية وبدأت اصواتها بالإرتفاع فهويت عليها تقبيلا ومصا لفمها ثم تركتها وقلت لها أن لا ترفع صوتها لاننا في الخارج ويمكن أن يحس بنا في الداخل وخصوصا زوجها وتكون الفضيحة ولكنها قالت دخل زبك هلا ومالكاش دعوة ، عاوزه احس فيه هلا هلا عم يخرقني ويفرتك كسي ، ادخلته ببطء ولكنه ذهب عميقا حتى ارتطمت بيضتاي المكورتان بفتحة طيزها ثم بدأت ارهزها ببطء شديد اردت بذلك أن استمتع واجعلها تستمتع ايضا بكل لحظة ممكنة وكل مللمتر من زبي الذي بدأ ينزلق في جوفها بشكل هستيري ، جعلها توحوح وتطلب المزيد حتى تصلبت واتت رعشتها فرهزتها بعد ذلك قليلا وقمت من فوقها لاجعل سميرة تستند على دربزين التراس موجهة وجهها باتجاه البحر ثم ازحت روبها ووجهت زبي لكسها من الخلف وبدأت برهز كسها من الخلف بنفس الطريقة البطيية ، امسكت بشعرها وبدأت اسحبها تجاهي مع كل رهزة فكانت تصارع من اجل كتم آهاتها حتى كانت نهايتها هي الاخرى شبيهة بسامية فتقوس ظهرها وبدات ترتجف وهي تقذف سوائل رعشتها مما جعل زبي يسرع في الانزلاق باحثا في جوف كسها عن زوايا جديدة ونقاط توتر لم يزرها بعد ، ما أن سحبت زبي من كس سميرة حتى نظرت الى الدكة فإذا سامية تهرش كسها بيدها وتعصر بزازها بطريقة متوترة فوجهت زبي لفمها تمصة فبدأت بفعل ذلك ثم جاءت سميرة لتجلس بجانبها وتشاركها هذا الفعل، ضلت الاثنتان تتناوبان على مصمصته وتدليكه. حتى قذفت مخزونه الغزير الوفير على صدورهم ووجوهن فاغرقهن ، لم تضيع سامية فرصة تذوق حليبي فبدأت على الفور بلعق زبي وتدليك حلمتيها برأسه التي احمرت وتضخمت حتى كانت تمسح ما علق على صدرها من مني براس زبي ثم تعاود لعقه بنهم وشهية تمصمص شفتيها دليل تلذذها بطعمه حتى سحبته من يدها متراجعا الى الخلف وما زال شورتي معلقا في اسفل رجلي ، تركتهما يلعقلن ما فاض على وجوههن وصدورهن من مني ساخن ورفعت شورتي اخفيت به زبي وتوجهت الى غرفتي . فقالت سامية : انتا رايح وين ؟؟
انا : عاوز اغسل نفسي واريح شوي
سميرة : شو تريح هذا ؟؟ ما في راحة نحنا جايين وراك ، بعد ما كملنا السهرة
سامية : سمعت شو عم تقول سمورتك ؟ بعد السهرة مطولة هههههههه
انا : طيب ، واحدة منكم تعملي فنجان قهوة على بال ما اغسل نفسي ، واللا مو عاوزين تشربوا قهوة
سامية : خمس دقائق بتكون القهوة جاهزة
دخلت الى الحمام ، غسلت وجهي وزبي وخرجت عاريا تماما الا من منشفة قطنية تلتف حول عورتي ، لاجد سميرة وسامية وقد وضعتا القهوة على النار . بينما قادهما شبقهما الى عدم الانتظار ولو للحظات آتية . فها هي سامية مستلقية على ظهرها فاتحة فخذيها ، وسميرة تعتليها وقد خلعت كل منهما ما تبقى عليهن من قليل الثياب وغرقتا في قبلة ملتهبة ، كانت سميرة تحرك وتطحن بجسدها السمين جسد سامية وبزازهما تتلوى بين جسديهما ، تصنعت عدم الاكتراث رغم شعوري بزبي يتمدد ويبدا برفع المنشفة من فوقه الا انني جهزت القهوة وسكبت ثلاثة فناجين صغيرة ثم نظرت باتجاه السرير لاجد سامية وقد استبدلت موقعها واعتلت سميرة ولكنها الآن تلتهم بزاز سميرة مصا ورضاعة ولعقا بطريقة هستيرية بينما سميرة تتلوى تحتهاوبحركة افعوانية تعض شفتيها بطريقة مثيرة للغاية ، كان زبي قد استكمل انتصابه بفعل المشهد وأصبح يضيق ذرعا بالغطاء القطني الذي يستره . اردت ان ادفعهما على التوقف قليلا فقلت:
انا : انتوا ما بتشبعوش سكس ؟؟ قوموا اشربوا القهوة معي
سامية : خليني اشبع من بزاز سمورة ، يااااااه شو بزازها طعمين !!
انا : طيب طيب ملحقة تعملي ياللي بدك ياه ، ما بيسوى اشرب القهوة لوحدي واللا بدكم تزعلوني وتخلوني اشرب قهوتي وحداني
سميرة : لا لا بنشربها معك . ما فينا نزعلك حبيب البي .
شربنا القهوة وما زالتا عاريتين تماما ثم قلت لهما : هلا فيكم ترجعوا تعملوا مثل ما كنتوا قبل شوي
سامية : وانتا ما بدك تشاركنا
انا : طبعا ما فيني اتفرج عليكوا بس ، انا لازم اشارك معكم لكن مو هلا
عادت سامية تلتهم بزاز سميرة في الوضع جالسة ثم سدحت سميرة على ظهرها واستمرت بلعق ورضاعة حلماتها بينما يدها تعبث بكس سميرة الذي يبدو عليه انه ترطب فورا بافرازاتها ، وسميرة ايضا تعبث بكس سامية الذي لا يقل رطوبة عن كس سميرة .
تجربة جديدة امر بها ، مشاهدة امرأتين تتساحقان بهذا الشبق لم يسبق لي أن تذوقت لذة اثارته ، وبالرغم من اختلاف تقسيمة جسديهما الا انهما متفقتان في ليونة اجسادهن وسخونة رغبتهن وقوة اثارتهن ، الاجساد تتساحق بل تتحارق ، فلهيب الشهوة وقوة الاثارة اشعلت الغرفة بالآهات ، رميت المنشفة التي كانت تغطي بعضا من جسدي واستندت على كوعي بجانبهما اتحسس جسد سامية الذي طالما الهب مشاعري ولكنه هذه المرة اكثر سخونة من اي مرة سابقة ، تنبهت لي فطلبت مني تركها تستمتع ببزاز سميرة فيبدو انها اعجبت بهما كثيرا ، فحلمتها التي تشبه راس زب متصلب الهبت مشاعر سامية فانغمست بنعيم اللعق والمصمصة ، امتدت يد سميرة من بين ركام اللحم الرابض بجانبي تبحث عن شيء ما ، فامسكت يدها ووجهتها الى زبي فعصرته في كفها عصرة قوية آلمتني قليلا فاقتربت بشفتي من شفتيها اقبل ثغرها وامتص رحيق شفتيها واشرب من رضاب لسانها ، فكفكت شفتيها من بين براثن شفتي وقالت : عاوزة الزب ، خليني طوله عاوزة آكله
قربت زبي من شفتيها واقتربت بشفتي من كسها وبدانا الوضع 69. وسامية ما زالت متمسكة ببزاز سميرة ، مددت يدي اعبث بكس سامية وشفتي ولساني تلاعب كس سميرة ، حتى اصبح زبي محشورا بين اربعة شفاه تسكب عليه من لهيب حرارتها ونار شبقها ، بادلت بين كس سميرة وكس سامية بينما توجهت اصابعي لفتحة طيز سميرة اتحسس مدى استعدادها لغزوة ممكنة من زبري فوجدتها على اكمل الاستعداد فسوائل الكس قد اغرقت الطيز ساعد بذلك اصبعي الاوسط الذي بدأ يتسلل للداخل حاملا معه تلك السوائل اللزجة التي انسكبت بغزارة من كسها ، وصلت بلساني الى طيز سامية اتحسسها واستشعر حرارتها فوجدتها لا تقل لهفة على الزب عن طيز صديقتها سميرة ، ، اجواء ملتهبة وآهات تصدر بصوت بدأ يشتد ارتفاعا حتى انني غفلت عن منعهن او نهرهن لخفض صوتهن وبدلا من ذلك فانني انا نفسي بدأت افقد السيطرة على صوتي الذي بدأ يرتفع بالآهات التي سببتها قوة مصمصتهن لزبي ولعق مقدمته التي اعتقدت انها على وشك الانفجار ، بيضتاي ايضا نالتا نصيبهما من اللعق والمص ، اشتعل زبي واحسيت انني سافقد السيطرة عليه فسحبته من بينهن وسحبت نفسي للخلف قليلا فكانت سامية مفلقسة طيزها باتجاهي وما زالت تقبل سميرة تتذوقان سويا ما تركه زبي من آثار على شفاههن . ادخلت اصبعين بطيز سامية فدخلا بسهولة حركتهما دخولا وخروجا لبرهة وجيزة كنت اقصد منها اراحة زبي قليلا وتخفيف حدة توتره بقصد اطالة مدة هذه النيكة .واخيرا امسكت بزبي بعد أن هدأ هذه المدة التي كانت كافية لتاجيل ثورته ولو قليلا ، داعبت خاتم طيزها بزبي فابتعدت عن شفاه سميرة وقالت : عاوز تنيك طيزي يا مجنون ؟؟ لم اجبها ولكنني دفعته لتخترق رأسه خاتمها ويختفي في جوفها فقابلته حرارتها فاخرجته فورا ، فقالت سيبه ، ليش طلعته ؟؟ فعاودت ادخاله لعمق اكبر قليلا فصاحت متعة وربما الما ولكنها تطلب المزيد فقد دفعت طيزها للخلف لتبتلع زبي بكامل استطالته وتعاود الوحوحة والصراخ الذي تحاول كتمه ولكن شبقها يفضحها ويرفض أن يمهلها لتكتم صوتها وتداري محنتها ، سميرة انتبهت لذلك فانهالت عليها هي الاخرى تقبيلا من شفتيها لتعاودا ممارسة مساحقتهما لاجساد بعضهن . اخرجت زبي من طيزها وجعلته يترطب بسوائل كسها ثم دفعته في كسها من الخلف واستمريت برهزها حتى خشيت عليها ان يغمى عليها خصوصا بعد أن ارتعشت وبدأ جسدها بالارتخاء بعد التوتر والتصلب فسحبته منها وسمحت له أن يتنسم بعض الهواء المشبع بالاكسجين وامواج الشبق والمحنة التي انتابت ثلاثتنا . وملأت الغرفة من حولنا برائحة الجنس اللذيذة ، لم تضيع سميرة كثيرا من الوقت قبل أن تترك سامية مستلقية على بطنها بعد رعشتها القوية وتتوجه لزبي تلعق ما علق عليه من سوائل كس سامية وطيزها وعندما اطمأنت لجاهزيته استدارت لتستند على ركبتيها ويديها في الوضع المناسب لنيك الطيز وكأنها تناديني أن اقبل ايها الكهل الشبق وتذوق روعة طعم طيزي الذي سينسيك فورا ما تذوقته قبل لحظات من طعم ونكهة طيز رفيقتي سامية ، فكان لها ما ارادت وما هي الا لحظات قليلة حتى كان زبي يجوب انحاء طيزها الشهية اكثر من طيز سامية فحجم فلقتيها وطراوتها واستدارتها جعلني اتوهج شبقا واحترق رغبة في المزيد من هذه الفاكهة شهية الطعم والنكهة ، التي تسمى طيز سميرة السمراء ، الذ ما في ذلك كان ارتطام بطني بفلقتيها في كل رهزة حيث كانت تعطيني بسخونتها وطراوتها ونعومة ملمسها طاقة اضافية للمزيد من الرهز بشكل أقوى واكثر شدة وربما عنفا ، افاقت سامية من غيبوبة نشوتها على اصوات محننا انا وسميرة فقابلتني تلتهم شفتاي بقبلة شهوانية جعلتني اهديء من وقع رهزي لطيز سميرة قبل أن تمتد يد سامية لتمسك بزبي وتعيد توجيهه لكس سميرة من الخلف لاجد في كس سميرة نارا تقابل راس زبي تكوي طربوشته المفلطحة فيزيدني هذا الللهيب شبقا ويثيرني الى اقصى درجة ممكنة ،
في تلك الساعة كنت قد جربت مع سميرة وسامية معظم الاوضاع الجنسية ونكتهما بشكل لم اجربه أبدا قبل ذلك وختمنا ليلتتا بان قذفت مخزوني المتراكم من لبن زبري في جوف طيز سامية قبل أن تتولى سميرة لعق ما تبقى من لبني مباشرة من زبي وما علق على جنباته من سوائل ذكورية وانثوية مختلطة حيث استمرت ليلتنا الى ما قبيل الفجر عندما تدوشنا وغسلنا عن اجسادنا بعض من آثار خطيئتنا ورجس افعالنا وذهبت سميرة وسامية الى غرفهم لاستكمال ليلتهما بجانب ازواجهن النائمون في العسل المغشوش بمرارة خيانة زوجاتهم ،
هذا الجزء سينتهي هنا ولكن :-
في اليوم التالي سيذهب ابو هاني ورفاقه الى الحمام العمومي في بيروت ، سيدخلون الساونا والجاكوزي ، وسيكون لهم جولة من المساج بعد الاستحمام وقبل الاغتسال ، سيناريو اليوم التالي في الحلقة القادمة

قصص سكس محارم ذكرياتي الجميلة انا وسامية اخت زوجتي




 


ما هي ردة فعلك ؟

ممل ممل
0
ممل
رائع رائع
0
رائع
ساخن ساخن
1
ساخن
مضحك مضحك
1
مضحك
رهيب رهيب
1
رهيب
مثير مثير
0
مثير
عنيف عنيف
0
عنيف

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *