قصص نيك لواط شذوذ جديدة - زميلي طلع سالب نكت طيزه جامد وبقى حبيبتي
قصص نيك لواط شذوذ جديدة - زميلي طلع سالب نكت طيزه جامد وبقى حبيبتي

قصص نيك لواط شذوذ جديدة – زميلي طلع سالب نكت طيزه جامد وبقى حبيبتي


120
24 shares, 120 points

اهلين قراء و أعضاء موقع بزاز محبي الشذوذ حابب احكيلكم عن قصة زواجي انا و خالد الي ابتدت من 5 سنوات و مكملة لسنين و سنين ، انا رامي عمري 20 سنة مصري و مقيم بحي الزيتون من صغري و انا في مدرسة مشهور في الزيتون اسمها الخطـ** و كانت في الوقت دة ابتدائي و اعدادي و ثانوي ، و من صغري جدا و انا اعرف خالد ولد غير محبوب من كل الطلبه لانه ذكي جدا شاطر جدا محبوب من المعلمين فقط ، مهتم بالزي المدرسي بكل تفاصيلة ولبسة الواسع و نظرة ضعيف و كان مكروه جدا و خصوصاً لان المعلمين كانوا يخلوه يقدم الازاعة المدرسة بالانجليزية اكتر من مرة في الاسبوع فكنا بنحفل علية (بنحفل يعني بنستهزء فيما بيننا)
مكنتش مركز معاه اكتر من كدة غير لما وصلنا لسن الثالث الابتدائي و انفصل البنات عن الاولاد و عددنا قل فذاد كرهي لخالد و شطارته و تفوقه ، الصراحة ما كان له اصحاب خالص لانه كان متكبر لانه اذكى مننا و اشطر ، وكانوا ساعات الطلبة في فترة الفسحة (الغداء) يتلموا عليه و يضربوه وكان بيصعب عليا جدا لانه ضعيف جدا و مش عريض من ناحية كتافة و شعرة كان ناعم و كان بشرطة بيضة و لبسة كان واسع و كنا مسمينه عبقارينو و ما كان بيشوف من غير النظارة ، و انا ما كنت بدافع عنه غير مرة كسره له النظارة فدفعت عنه
و فضل الحال كدة لحد لما وصلنا لسن الثالث من اعدادي و كل سنه كان عدد الطلبه بيقل لان في طلبة كانوا ناويين يدخلوه ثانوي فني (صناعي أو تجاري) اما انا فقررة ادخل ثانوي (عام) ولقيت خالد معي في نفس الفصل لان حروفنا قريبة خالد و رامي و ترتيب كان بحسب الحروف ، و لما دخلنا ثانوي كانوا كل الطلبة نفسهم يصاحبوا خالد لسبب انهم يستلفوا منه كتبه لانه عمره ما كان بيغيب و لان الدراسة بقت اصعب اما انا فقررت اخد دروس خصوصي عشان اكون افضل منه لكن هو ما كان بياخد دروس لحد الترم الاول و لكن بعد كدة حصلة مشاكل بالبلد و بقى من الصعب نروح على المدرسة عشان كان بداية الثورة بمصر فقرر يخاد دروس و كانت غالبية الدروس عندي بالبيت ، انا ساكن في بيت عيلة ليا شقة خاصة في الدور الرابع بيجي المعلم بيشرحلنا كمجموعة بشكل اسبوعي و كانوا المعلمين بيمدحوني انا و خالد لحد ما جه اغرب يوم في حياتي
جالي خالد كالعادة قبل معاد الدرس بنصف ساعة فترجاته عشان يطلع و طلع و ذاكرنا قبل الدرس و المعلم اتاخر و مافيش شبكة في اي تليفون عشان نكلمة و لا واحد من المجموعة من اصحابي جه و سمعت زي صوت خناقة في الشارع و ابي بينادي عليا و اخيرا الشبكة بالموبيل بتيجي ضعيفة ف نزلت لابي لقيت عمامي و أولا عمامي بيقفلوا باب البيت من تحت و ابي بيقولي نركب اسياخ حديد في حوش البيت و نكهرب في الاسياخ و الباب عشان في ثورة بالبلد و اقسام الشرطة بتنحرق و البنوك بتتسرق و ما في شرطة بالشوارع و كان يوم صعب جدا قلتله : صاحبي معي فوق ، قالي : يبات معك ما ينفع يروح
تلعط لخالد لقيته كان بيكلم ابوه و ما عرف يسمع منه حاجة لان شبكة الفون كانت سيئة جدا فقلتله : خليك الدنيا برة فيها قلق
خالد : اصلاً الي فهمته من بابا انه افضل هنا
انا : جبتلك بيجامة عشان تبات
خالد : لا مش لازم انا هنام كدة
انا : متخفش هيكون يوم لزيز و صعب انك تغلبني في الشترنج
خالد : ههههه طيب يا سيدي تيجي نجرب
و بعد شوية كبس علينا النوم و نمنا جنب بعض لكن كل شوية نسمع اصوات عاليا في الشارع مزعجة فقلت له : خالد انت صاحي
خالد : أه
انا : تعاله نتكلم شوية
نورنا النور و قعدة جنبة على السرير و كان بيرتعش و مش عارف من البرد لاننا كنا في شهر يناير و لا من الخوف فحولت ادردش معاه فحطيت ايدي علي كتفة فترعش اكتر و خاف فاخدت الموضوع بمزاح و قلت له : أنت شاذ ولا ايه عادي احنا اصحاب
خالد : بلاش كلمة شاذ دي بجد همشي دلوقتي
انا : خلاص انا بهزر معك مالك اخدت الموضوع جد لية ؟
خالد : هو انا شبه البنات ؟
انا : لا خالص
خالد : اصلهم كانوا بيتريقوا عليا عشان شبة البنات و جسمي شبة جسمهم
حسيت انه عايز يحط ايدة حولين وسطي فقلته لو عايز تعمل كدة اعمل و سحبت ايدة حولين وسطي و ايدي حولين راسة و فكرة اقوم اعملنا حاجة سخنه نشربها فبعته عني عشان اقوم لقيت صوته بقى زي صوت البنات و قالي : خليك جنبي اوعى تقوم
فقلت له : هجيب حاجة من الشقة الي تحت و هاجي (بصراحة خفت منه)
و لما طلعت لقيته كان بيلبس البيجامة و لما خلص دخلت و كأني بشوف خالد لاول مرة ، كان أول مرة يلبس لبس مش واسع و له صدر جميل أوي و طيز مش مليانه بس مدورة و مرفوعة و عنيه من غير نظارة تهبل و شعره مش مفرود اوي متثبت كان نازل لحد لازن و ناعم و لانه مش شايف لانه من غير نظارة فمسكته من ايدة و انا مزهول من المزة الي معي في الاوضة ووصلته للسرير و لبسته النظارة و قعت بعيد عنه شوية فقال : أنت خفت مني عشان صوتي
أنا : لا خالص
خالد : لا خفت
أنا : لا بجد خالص
خالد : طيب قاعد بعيد ليه ؟
أنا : لا ابدا اديني جيت جنبك
خالد : حط ايدك على كتفي
أنا : حاضر ، عنيك حلوة أوي
قام قلع النظارة و قالي : هههههههه انا شيفك من غيرها
انا : هو انت بتشوف من غيرها ؟
خالد : بحس الالوان كلها دخله في بعض ههههههه ، (اتكسف اوي و قال) انت حبيت قبل كدة ؟
انا : ههههههههه تصدق مش مصدق السؤال
خالد : ازاي يعني
أنا : اصلك على طول جد أول مرة احس انك ممكن تسأل في الحب
خالد : اصل حسيت اننا ممكن نكون اصحاب انا عمري مكان لية صاحب و لا حد حبني لاني ضعيف جدا و اولاد خلاتي كانوا ديما بيضربوني و كنت بحب العب مع البنات و كانوا بيتريقوا عليا و يقوله لي يا خلود ، ديما بيتريقوا عليا عشان ضعيف زي البنات معرفش لية لما بنحب نمدح بنت نقلها انتي بميت راجل و لما نحب نشتم ولد نقول له انت بنت ، ملها البنت
أنا : انت جميل أوي يا خالد
خالد : و شبه البنات ؟
أنا : انت اجمل الف مرة من الف بنت
و غرقنا في بوسة طويلة مش فاكر مدتها و مش فاكر مين ابتداها و بعد اما فقت لقيته غضبان و قالي : انت ازاي تعمل كدة
أنا : انا … مش عارف
خالد : انت اكيد فاكرني شاذ
أنا : لا
خالد : انت حسيت بقرف مني
أنا : لا بجد
خالد : أكيد قرفت اكيد شايفني واحدة مش متربية
قطعت كلامة و نزلت على شفايفة ببوسة تنية بصراحة هيجتني شفايفة و ابتديت ابوس رقبته
خالد (بصوت كل انوثة) : لو عايز تمسك صدري ممكن
انا : انا بحبك اوي يا خالد ، و حسيت انه عايز يلمس زبري فمسكت ايدة و حطيتها على زبري وكان منتصب جدا وحسيت انه مستمتع جدا وراح في عالم تاني ونمنا جنب بعض و قالي : عايز اطلب منك طلب
انا : اامرني
خالد : قول لي اامريني
انا : اامريني
خالد : احضني اوي
أنا : حاضر
خالد : اكتر
أنا : اكتر من كدة هبلعك
خالد : ههههههههه لا عيزك تكون من غير تيشرت عايزة احس بصدرك في ضهري
و ابتدا يحك طيزة على زبي و انا بمسك طيزة الطرية فقالي : الي نفسك في تعملة معاية اعملة هههههه الي انت مسكها دلوقتي ملكك
نزلتله بنطلونه و مسكت انعم طيز في الدنيا عمري محسيت ولا شفت في كل افلام السكس طيز زي كدة و حطيط زبري على الطيز الجميلة دية لكن معرفتش ادخله لان خرمة كان ضيق اوي و كننا من غير خبرة و فضلت احاول لحد محسيت بالشهوة جتني و حسيت اني هضرب عشرة في طيزة و قلتله فقالي : فضي على خرمي ، و فعلاً ابتديت افضي و لقيت زبري بيدخل جواه شوية بشوية و انا بفضي و ايدي على فخدة و التانية على صدرة ، وكان بيتوجع اوي و بيحاول يبعد و بيقولي : خلاص كفاية انت بتوجعني اوي اه كفاية ابوس ايدك حاسة بكهربه في خرمي مش قدرة مش عيزة خلاص ،
غصب عني ماقدرتش اوقف نفسي لحد مهديت خالص و نزلت بقيت لبني جواه و زبي هدي جواه فقالي : هههههه رام انت فتحتني
انا : انتي طيزك تجنن
خالد : رام انت الي تجنن بس خالي بالك زي ما طيزي بتعتك زبك كمان الي جواية دة بتاعي مش هتنيك حد غيري
أنا : انا بحبك اوي و مش هبص لحد غيرك و انت كمان مش هتبص لحد غيري
خالد : انا مش بشوف اصلا ههههههههههه
أنا : انا عنيك و قوتك و رجولتك و كل حاجة نقصاك
خالد : أنا نقصني حاجة تانية مهمه
أنا : ايه هي يا عمري ؟
خالد : كان زبك وجعني أوي بس دلوقتي دلوقتي حاسه اني اتعودة عليه و عايزه من دة تاني
كلامها سخني اوي و لقيت زبي بينتصب تاني و هو في نفس الوضع و لحد محسيت اني بسرع عشان اجبهم قالي : استني متجبهمش دلوقتي و قام نام على ضهرة و شفت زبه واقف متوسط الحجم و فتح رجلية خبطني في وشي برجليه لانه ما كان شايف هههههههههه و قالي اسف بضحك و كسوف  و قالي مش هينفع البس النظارة دلوقتي ههههههههههههه قالتله : عادي يا قلبي انت بس عايز اية ؟
قالي : دخلة كدة ، فحطيت مخدة (وسادة) تحت ضهرة عشان ادخل زبري في طيزة و بصيت لقيت خرمة احمر أوي و جميل أوي فقالي : أنت فين أنت مشيت ولا إيه ؟
أنا : لا بتفرج على جمال خرمك
خالد : هههههههههه طيب هتتفرج بس هههههههه
أنا : بصراحة منظر جميل أوي
خالد : ههههههه طيب المنظرة الجميل دة فيه نار ممكن تطفيها
لقيت نفسي بلحس خرمة زي الكس الي في الافلام وهو كان بيتأوه جامد و بيقول : أوف ايه دة كمل متوقفش
و قام قافل على راسي بإيده و رجلية و صوته كان زي الي بيعيط من كتر النشوة .
و بعد كدة قمت فقالي : لا كمل متسبنيش ، و ابتديت انيكة براحة اوي و ايدي تحت ضهرة و شفايفي على شفايفه و ساعات بنزل الحس صدرة الجميل و زبه بيحك بين بطني و بطنه و حسيت اني هجبهم تاني فقلت له : اجبهم فين ؟ ، فقالي : جواية عايزة احمل منك ، و فضيت جوه و حسيت ان في حاجة سخنه على بطني ، عرفت ان هو كمان جبهم ففضلت حاطط زبي جواه لحد مخلص خالص و جبهم و كانت احسن نيكة في حياتي و عرقنا كان بينقط مننا و ارتحنا شويه و قلت له : تحمل مني ازاي ، فقالي : هههههههههه انت مالك انا نفسي ابقى ام
أنا : هههههههه طيب تسمحيلي ارضع صدرك
خالد : بس بشرط
أنا : ايه ؟
خالد : حط صباعك في خرمي عشان عيالك مينزلوش مني
و بعد شوية استحمنا و رجعنا و نمنا في حضن بعض


ما هي ردة فعلك ؟

ممل ممل
1
ممل
رائع رائع
5
رائع
ساخن ساخن
8
ساخن
مضحك مضحك
2
مضحك
رهيب رهيب
5
رهيب
مثير مثير
23
مثير
عنيف عنيف
0
عنيف

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *