كدت أجلس في حضنه فأشعل في نار محنة المثلية لنتناك مع بعض - قصص سكس لواط
كدت أجلس في حضنه فأشعل في نار محنة المثلية لنتناك مع بعض - قصص سكس لواط

كدت أجلس في حضنه فأشعل في نار محنة المثلية لنتناك مع بعض – قصص سكس لواط


116
67 shares, 116 points

تبدأ قصتي في سكس اللواط الساخن حين صعدت الميكروباص، بعد ان اشرت اليه ان يتوقف ليأخذني الى مركز المدينة، وحال صعودي وقبل ان اجلس، تحرك الميكروباص، فملت الى اليمين، وكدت ان اسقط في حضن رجل لولا انني استندت بيدي اليمنى على فخذه. وبعفوية صاح جميع من في السيارة … يوه .. هييه .. يووه، عندها انتبه السائق، وطلب المعذرة على استعجاله هذا. وما بين امتعاضي وخجلي من الرجل الذي وضعت يدي على فخذه، فقد اعتذرت من الرجل والقيت اللوم على السائق الذي كرر اعتذاره لي. جلست مقابل الرجل الذي كان بدينا بعض الشي، يميل الى السمرة، يجلس بجانبه امرأة حاملة طفلها في حضنها، علمت من سير الحديث عن انها زوجته. وفي الطريق الى مركز المدينة ظلت نظراتنا تلتقي انا والرجل هذا، ومع كل نظرة، كنت ابتسم، وكأنني اكرر اعتذاري، لأنني وضعت يدي على فخذه، بينما يرد لي الابتسامة من عينية، وبنظرات مباشرة الى عيني. لم افكر حينها باي سوء او اي شيء تجاه هذا الرجل. وصلنا الى مركز المدينة ونزل الجميع، ونزلت انا ايضاً، وقبل ان اغادر مبتعدا كررت اعتذاري للرجل الذي ابتسم وقال:

ـ ولا يهمك، هكذا حوادث بسيطة تحصل، في الباصات والميكرو باصات.

قال هذا وعينيه، مركزة على عيني، ولا اعلم ما الذي دعاني في هذه المرة ان اشك في طبيعة هذا الرجل ونيته، من خلال هذه النظرة، التي ظلت تعيدني الى مثليتي التي كنت قد ابتعدت عنها لفترة طويلة، وبعد ان تزوجت واعتقدت انني صرت امارس الحياة الجنسية بصورة طبيعية… تركته بابتسامة، وابتعدت عنه، لكن ظل احساسي بان نظراته لا تزال تطاردني، فأدرت وجهي الى الخلف فالتقت عيناه عيناي، بينما كان واقفا يتكلم مع زوجته. شعرت بان شيئاً صار يتحرك في بطني، وان احداثاً من ماضيي المثلي تتكرر في عقلي، وتدعوني اليها… كانت لحظات، لكنها حركت في داخلي ما كنت قد عقدت العزم ان لا اعود اليه. فقد ظلت نظراته تخترقني، كاختراقه اول قضيب اخترقني، ونقلني الى عالم المثلية الجميل، الذي يلفظه مجتمعنا برغم كثرة المثليين فيه.

ومرت الايام، وكنت قد نسيت امر هذا الرجل، حتى ظهر امامي فجأة في موقف الباص القريب من محلتنا، حيث اعيش… التقت نظراتنا، ولا اعلم لماذا خفق قلبي هذه المرة، فبادر بالتحية:

ـ مرحباً

أجبته: اهلاً ومرحباً

ـ هل تذكرتني ؟

اجبت: نعم… انت الذي كدت اجلس في حضنك في الميكرو باص !

ضحك وقال: بالضبط، لكن هذه المرة سنأخذ الباص بدلا من الباص، على الاقل كي لا نجلس في حضن بعضنا… فضحك وضحكت معه، وقلت: ان الباص عادة يكون مزدحماً والمقاعد كلها مشغولة، وعلينا الوقوف في الزحمة، بينما في الميكرو باص لا يوجد هنالك من يقف الجميع يكونون جالسين.

سألني: هل انت من هذه المنطقة ؟

أجبت: نعم، فبيتي لا يبعد كثيرا عن هنا.

قال: وانا كذلك اعيش هناك… فأشار الى الحي الذي يسكنه.

وفجأة ظهر الباص، وكان مزدحما والناس وقوف، فصعد امامي وانا خلفه، نشق طريقنا الى الداخل، حتى توقفنا جنب بعضنا في هذه الزحمة، فامسك هو بأحد اعمدة الباص، بينما امسكت انا بالجلدة الدائرية المتدلية من سقف الباص، وصرت قريبا جدا من جانبه الايسر…تحرك الباص، والجميع يتمايل مع حركة الباص، ورويداً رويداً التصقت مقدمتي بفخذه… نظرت الى وجهه، فأدار وجهه بزاوية قائمة، ونظر الى عيني، عندها تحركت مشاعري، التي حركت قضيبي، واخذ ينتفخ، وصار يحتك بفخذه… لم يبتعد بل على العكس اخذ يتقرب يدفع فخذه باتجاه مقدمتي المنتفخة، فصرت احكها بفخذه ببطء، وبحركات ليس لحركة الباص دخلا فيها، صار ينظر الى عيني وقد اختفت الابتسامة من شفتيه، واحمرت عينيه، كأنها تطلق سهام الشهوة لتخترقني… نظرت الى الاسفل الى مقدمته، فرأيتها منتفخة، وفي هذه الاثناء توقف الباص، واخذ بعض ركابها بالنزول، فتحرك صاحبي ليعطي المجال لاحدهم بالنزول، فأدار ظهره والصق مؤخرته بمقدمتي لعدة ثواني… شعرت بان راس قضيبي قد ابتل، وكان لا بد ان اذهب معه الى حيث يذهب، فسألته بصوت خافت بينما وجهي قريب من وجهه:

ـ اين انت ذاهب ؟

اجاب: الى مركز المدينة

قلت: وانا كذلك !

وما هي الا دقائق معدودة حتى وصل الباص الى المركز، فنزلنا انا وهو وكأننا اصحاب واصدقاء نعرف بعضنا من زمن بعيد.

قلت: ما رأيك بقدح من القهوة ؟

اجاب: لا مانع، بعد هذا الجهد في الباص !

ضحكت وضحك معي، ثم مد يده الي مصافحاً يعرف نفسه بي: انا حامد، ويطلقون على ابو حمود.

رددت عليه: وانا جميل، ويطلقون على ابو جمال !

ذهبنا الى اقرب كافي شوب، حيث كان قد فتح تواً والزبائن قليلين… طلبنا القهوة وجلسنا نحتسيها.

قلت: هل انت متزوج من فترة طويلة ؟

اجاب: منذ خمسة سنوات، وعندي ثلاثة اطفال.

قلت: ما شاء ****، **** يخليلك اياهم !

ـ شكراً .. ويخلي ولادك، بالمناسبة انت عندك اولاد ؟

قلت نعم: اثنان !

قال: **** يخليهم الك !

ـ شكراً …

حدقت الى عينيه، وسالته بصوت خافت مشوب بالحذر: هل انت مثلي قبل الزواج ؟!

نظر الى قدح القهوة، ورفعها الى شفتيه واجاب: مثلي منذ نعومة اظفاري !

سالته: ولماذا تزوجت اذاً ؟!

اجاب: لنفس السبب الذي جعلك تتزوج… الهروب الى الخلف… الهروب من عادات وتقاليد مجتمعنا المحافظ !

قلت: يبدو اننا، انا وانت، نعيش نفس الحالة !

سأل: وما هو نوعك ؟!

اجبته: مبادل !

قال: انا ايضا لكنني اميل الى السالب اكثر بمعية الرجل، واكون موجب امام المرأة والمجتمع !

سألته: منذ متى لم تدخل في علاقة مع رجل ؟!

اجاب: قبل ان اتزوج بأكثر من سنة، ولحد الان !

رفعت قدحي الى شفتي واخذت رشفة منه، واعدته الى الطاولة امامي وقلت له :

ـ انا ايضا لم ادخل في علاقة منذ زواجي !

نظرت حولي وثبتت نظري على المرافق الصحية، ولا اعلم ما الذي دعاني ان اقف واتجه اليها، فكان هنالك بابين على احدهما صورة ترمز للرجل والاخر صورة ترمز للمرأة. دخلت باب الرجال ولم يكن احد هناك، فتحت السحاب واخرجت قضيبي وكان نصف منتصب، ووقفت امام المبولة، وقبل ان اتمنى دخوله انفتح الباب ودخل صاحبي… نظرت اليه، وادرت جسمي باتجاهه، ويدي تمسك بقضيبي، فصار يكبر في يدي وينتفخ بمجرد انه صار ينظر الى قضيبي… اومأت اليه ان يفعل شيئاً… تقدم نحوي، وامسك قضيبي واخذ يدعكه، ثم جلس القرفصاء امامي ووضعه في فمه وصار يرضع منه، وما هي الا ثواني حتى انطلق سائلي في فمه وعلى وجهه، وهو مغمض العينين، يمسح قضيبي على وجهه… رجعت الى الوراء، ودخلت الى حيث مقاعد التواليت، واقفلت الباب واخذت انظف قضيبي بأوراق التواليت الورقية، حتى انكمش قضيب، وتمكنت من البول. بينما اتجه ابو حمود الى احدى المغاسل وصار ينظف ويغسل فمه ووجهه من سائلي. خرجت واتجهت الى المغسلة، غسلت يدي، والقيت بعض الماء على وجهي، وخرجت الى حيث طاولتنا، وبعد هنيئة عاد هو ايضاً وجلسنا نتحدث ونستمر في شرب القهوة.

قلت بصوت خافت: اراك شغوفاً بالقضيب، تحبه، وترضعه بطريقة غير اعتيادية، لقد جعلتني اقذف بسرعة !

ـ نعم لأنني، وكما ذكرت لك لم المس قضيبا منذ زمن طويل، واكاد اموت شوقاً اليه.

سالته: هل تسكن مع عائلتك فقط، ام هنالك من هم معك من اقارب زوجتك او اقاربك ؟

اجاب: لا … انا وعائلتي فقط.

قلت: انا وعائلتي نسكن مع اخوتي ووالديّ.

قال: هل تحب ان تزورني ؟!

قلت: نعم، بشرط ان تكون وحدك في المنزل.

قال: استطيع ترتيب هذا… استطيع ان ابعث زوجتي والاولاد الى عند اهلي او عند اهلها، عندئذ يخلو البيت لك ولي…

قلت: جيد جداً

قال: هل تعلم انني احببتك ؟ منذ ان وضعت يدك على فخذي شعرت بحرارة كفك توقد الحب في صدري… كنت افكر كثيرا فيك، واود ان انام عريانا معك وعلى سرير واحد !

قلت: على سرير الزوجية ؟!

اجاب: نعم، ولما لا ؟! اريدك ان تعاملني كما اعامل زوجتي على السرير … اريد ان تفتحني على سرير الزوجية …لقد صرت اتخيلك خلفي وانا امارس مع زوجتي !

قلت: وهل تأتي زوجتك من دبرها ؟!

اجاب: نعم، لقد كانت تمانع في البداية، ورويدا وريدا تعلمت ان تستقبل قضيبي في دبرها، وصارت الان تعطيني مؤخرتها قبل فرجها !

قلت: اذاً رتب لنا امسية انا وانت اجعلك تعيش روعة الجنس الخلفي، واعيدك الى فترة ما قبل زواجك … بالمناسبة من كان اول من دخل عليك ؟!

نظر الي مبتسماً، ورفع قدح القهوة الى شفتيه، ثم اخذ رشفة واعاد القدح الى مكانه وقال:

ـ لقد كان صاحب الدكان الذي كان في حارتنا… رجل كبير كانت زوجته قد توفيت، صار يضع يده على كتفي في البداية، وانا لا ازال 14 عاما، بديناً، يعطيني ما ارغب به من حلويات من دكانه بدون مقابل، وكان يقول لي ان لا اذكر هذا لاحد، كي لا يتعلم البقية من الاطفال ويأتوا اليه، ويطلبون الحلوى مجاناً. ومن يده على كتفي صارت تنزل على ظهري، حتى استقرت ذات يوم على طيزي المكتنز، صار يفركها، ويعطيني الحلوى، وبينما هو يفركها ينتصب قضيبي وتزداد شهوتي، فصرت اذهب كل يوم ليفعل نفس الشيء، ولم تعد الحلوى غايتي، حتى صار يدخل اصبعه في مؤخرتي من فوق الملابس، ومن ثم من تحت الملابس، وصار يتفنن في ادخال اصابعه، بالزيت وبدونه حتى توسعت فتحتي، عندها وفي احد الايام اقفل باب الدكان ظهراً، وادخلني المخزن، وهناك كانت دخلته على. لقد قذف كل ما في خصيتيه من سائل واودعه في مؤخرتي، كان ساخناً كثيفاً غزيراً ملأ مؤخرتي، وجعلني احس بمتعة خاصة، قادتني اليه كل يوم، وجعلته هو الذي يقرر، يقرر ان ينيكني ام لا، ففي اليوم الذي لا ينيكني كنت اشعر بخيبة امل. لقد علمني كيف ارضع له، وعلمت ان للرضاعة تأثير قوي على انتصاب قضيبه. كنت اضع قضيبه في فمي وهو منكمش، وما هي الا ثوان معدودة حتى ينتفخ في فمي وينتصب ويصبح كالحديد، وصار يمسكني من راسي ويقذف في فمي الى اخر قطرة.

كنت استمع اليه وكنت اشعر بانه يناديني كي افعل به اكثر مما فعل به صاحب الدكان، كان واضحا انه يريد ان يكون سالباً على السرير، يريد ان يستعيد ما كان قد افتقده بعد ان تزوج، كان واضحا ان المثلية عنده لم تخفت بمجرد زواجه.

اتفقنا على ان نتقابل لحين ترتيب خطتنا، واعطى كل واحد فينا رقم هاتفه للأخر، كي نظل على اتصال. وصرنا نتصل احدنا بالأخر، وبدا نوع من الحب يجذبنا، وصارت كلمات الحب اكثر من الجنس… تعلقت به وتعلق بي، وكدت اشعر اننا نسينا ازواجنا، وتزوجنا بعضنا، ابو جمال تزوج من ابو حمود. وفي ذات يوم اتصل بي ليخبرني ان زوجته واولاده سيغادرون لزيارة اهلها في مدينة اخرى لمدة اسبوع، يعني البيت فارغ لمدة اسبوع. قفز قلبي من الفرح لهذا الخبر، وبتُّ انتظر يوم مغادرة زوجته واولاده.

وجاء اليوم الموعود، وكان الوقت مساءاً، وقبل ذهابي اليه دخلت الحمام، وحلقت وجهي وشعر عانتي، واستحممت. طرقت الباب، وقلبي يزداد طرقاً، وشوقا الى هذا اللقاء، وما هي الا ثواني، وانفتح الباب واطل ابو حمود لابساً دشداشة بيضاء، مددت يدي اصافحه، فسحبني الى الداخل واغلق الباب، وبالحال التفت يداه حول عنقي وعيناه متسمرتان على عيني، وقال بصوت مرتجف وخافت:

ـ احبك … احبك !!

وقبل ان اجيبه، اطبق على شفتي، وغرقنا في القبل، بينما ايدينا تعبث بأجساد بعضنا. وبينما يدي تتلمس جسده من خلف الدشداشة البيضاء، شعرت بعدم وجود اي لباس داخلي تحتها. لقد هيأ نفسه لهذه اللحظة، فكانت يدي تتحرك نزولا الى مؤخرته الكبيرة المشدودة، واصابعي تمدد بين شقي مؤخرته الجميلة، ومع كل لمسة لفتحت طيزه تنطلق منه آهة شوق ومتعة. ثم مد يد الى خلف مؤخرته ورفع دشداشته الى فوق مؤخرته، وهمس لي وانا حاضنه: بعبصني … ادخل صبعك في فتحتي !

وقبل ان ينهي كلامه اخلت اصبعي الوسطي في فتحته، فحضنني بقوة، ووضع شفتيه على جانب عنقي تحت اذني، واخذ يقبل رقبتي، فهاجني وجعلني امد اصبعي الى اخره في مؤخرته، وما هي الا دقائق على هذا الحال حتى قلت له: هيا لندخل الى غرفة النوم !

توقفنا عن الحضن والقبل وانسحب الى الوراء وامسك بيدي يسحبني الى غرفة النوم، حيث سرير واسع وثير. توقفنا عند السرير، وحضنني، وصار يقبلني من شفتي وينتقل بشفتيه الى تحت اذني ينفث انفاسه الدافئة، ويهمس بصوت خافت جداً مملوء بالشبق، والاثارة: احبك … احبك … نيكني … انا اليوم ساكون زوجتك … لا ترحمني … نيكني بعنف !

كانت كلماته مثيرة ومؤثرة، يكاد قضيبي ينفجر عند سماعها، فقلت له هامسا ايضاً: هيا انبطح على بطنك على السرير !

رفع دشداشته الى مستوى بطنه وصعد على السرير وانبطح على بطنه ودشداشته مرفوعة الى فوق مؤخرته الكبيرة المكتنزة. كانت طيزه سمراء، وملساء، منتفخة وفلقتيها الكبيرتين مبتعدتان عن بعضهما قليلاً، حتى ان الناظر اليها يكاد يرى الفتحة ما بين مفرق الفلقتين. وانا واقف جنب السرير مددت يدي على مؤخرته وصرت ادعكها وافركها بحركات دائرية، تتخللها مرور اصبعي على الفتحة، وانزلاقها الى الداخل. كان واضحا انه يريدني ان ادخل قضيبي بأسرع ما يكون لكي يشفي غليله، ويطفئ ظمأه الذي طال لسنين. صرت انزع ملابسي وانا عند السرير قريب من راسه، وهو ينظر باتجاه مقدمتي ينتظر ظهور قضيبي، وكانه ينتظر هلال العيد. وعندما شاهد قضيبي يقفز من سرواله منتصباً لم يتحمل مشاهدته، وللحال مد راسه باتجاهه ووضع راسه في فمه وانا لا ازال واقفاً بجانب السرير عاريا كما خلقني ربي. ظل يرضع ويمص حتى ارتوى قليلا، ثم رجع وانبطح على بطنه. صعدت على السرير، ووضعت طيزه ما بين ركبتي، وامسكت فردتي طيزه بكفيّ، واخذت ادعكهما وافركهما، وافتحهما الى الجانب حتى تظهر الفتحة، امتع نظري بها… امسكت قضيبي باليمنى، واتكأت باليسرى، ووضعته على الفتحة، واخذت انزل بجسدي ببطء شديد على طيزه، ورويدا رويدا ما بين ادخال الراس واخراجه عدة مرات، تعودت فتحته على حجم قضيبي، نزلت بثقل جسمي على طيزه حتى دخل قضيبي بالكامل والتصقت عانتي بطيزه، بينما آهاته تتعالي. شعر عيري بسخونة فتحته، مما زاده هيجانا وانتصابا، وصرت اصعد وانزل بجسدي على طيزه، وقضيبي يدخل ويخرج من فتحته الرائعة، حتى اغرقتها بماء عيري، وانا وهو نصيح ونتأوه من شدة المتعة… لقد نزل سائله هو ايضاً اثناء صعودي ونزولي على طيزه… تدحرجت جانباً واستلقيت على ظهري بينما ظل هو منبطحا على بطنه ….

بقينا ممددين هكذا على السرير، مغمضي الاعين، حتى ارتاح جسدنا… فتحت عيني بعد ان شعرت بحركته، وقد استلقى على جانبه الايمن مستندا على كوعه الايمن، والدشداشة لا تزال مرفوعة وقضيبه يتدلى الى الاسفل. نظرت الى قضيبه وقلت: تمتلك قضيبا جميلاً !

اجاب: شكراً … هل اعجبك ؟!

ـ نعم، انه مناسب… ليس بكبير ولا صغير بالإضافة الى سمرته، فانا اعشق القضيب الاسمر !

قال: انه لك في اي وقت ترغب به !

تدحرج الى الوراء ونزل من على السرير رافعا دشداشته متجهاً الى الحمام، وانا انظر الى طيزه والمني يخرج منها وينساب ما بين فخذية… نزلت انا كذلك واتجهت الى الحمام حيث دخلنا تحت الدش انا وهو واجسادنا تحتك ببعضها، واخذنا ندعك بعضنا بالصابون. ثم غسلنا بالماء، وخرجنا بعد ان نشفنا الماء عن بدننا… اتجهنا الى الصالون حيث كان قد جهز مشروبات كحولية مع بعض المزات… ناولني دشداشة نظيفة وطلب ان البسها، بينما ظل هو مرتدي دشداشته. جلست على الكنبة مقابل الطاولة الصغيرة، وعليها المشروبات والمزات، بينما اختار هو ان يجلس على الارض عندي قدمي، عندها سألته: لماذا لا تجلس على الكنبة بجانبي ؟

اجاب وهو ينظر الي: اريد ان اشعر باني زوجتك… انت تأمرني وانا انفذ !

وضعت يدي خلف رقبته وانحنيت برأسي وقبلته من فاهه. اخذ قدحين وبدأ بصب الويسكي لي وله، وبعد ان وضع قطعا من الثلج في القدحين، ناولني احدهما وقال:

ـ في صحة حبيبي وزوجي !

رفعت قدحي وقلت: فصحتك !

صرنا نتحادث ونشرب، وهو لا يزال جالسا عند قدمي ومتكأً علي ساقي الايمن. وبعد هنيئة طلب ان يجلس بين ساقي. فتحت له ساقي الى الجانبين وصار هو بينهما، واخذ يدخل يده من تحت دشداشتي، يتحسس على افخاذي، مثيرا شهوتي، فاخذ قضيبي بالتحرك والانتصاب، وعند اكتمال انتصابه ازاح دشداشتي الى الاعلى وانا اساعده في رفعها، وامسك قضيب وصار يرضعه، وهو جالس على ركبتيه ما بين ساقي… توقف عن المص، واخذ ينظر الة قضيبي. لف جسمه نص لفة الى الوراء والتقط قدح الويسكي ثم سكب قليلا من الويسكي على راس قضيبي ووضعه في فمه، وبعد قليل قال لي:

ـ اغمس قضيبك كله في قدح الويسكي الذي معي !

لم اجادله بالرغم من استغرابي لتصرفه هذا، فأمسكت بقضيبي، وغمسته في الويسكي البارد، وعندما اخرجته التقطه بفمه وصار يرضع منه ويمصه… لقد اثارني تصرفه هذا، مما جعلني امسك راسه وادفع قضيبي كله في فمه الى حد البلعوم. وبعد ان ارتوى من قضيبي، لاحظت ان الكحول قد بدا يأخذ منه، فتوقف عن المص واخذ يشرب الويسكي الذي غمست قضيبي فيه. وبعد قليل نهض وقال لي: لحظات وارجع !

ثم اتجه الى غرفة النوم، والتي كان بابها يطل على الصالون الذي نحن فيه، لم يستغرق بقائه في الغرفة سوى ثلاث دقائق، حيث انفتح الباب وخرج منها ابو حمود مرتدياً لباس داخلي لامرأة، من الواضح صغر حجمه، وراس قضيبه المنتصب ظاهر من اعلى اللباس !

وقف امام الباب وقال والكحول قد اخذ من لسانه : ما رأيك بزوجتك الجديدة ؟!

اجبته والكاس في يدي: رائع… جسمك رائع، وبالأخص راس قضيبك الذي يود الخروج من هذا اللباس الضيق ! 

قال: انا تحت امرك … جسمي وقضيبي، وطيزي، وصدري … كل شيء…كل شيء … انا مسرور وفرحان جداً بلقائك !

تحركت وجلست على طرف الاريكة، وتعريت من دشداشتي ثم اشرت اليه ان يتقرب مني. فاخذ يتمخطر في مشيته مقلدا المرأة وتقدم ببطء نحوي الى ان توقف امامي. نظرت الى عينيه، والى صدره نازلا الى بطنه ومقدمته، حيث قضيبه ماداً راسه الى الاعلى خارج اللباس، مما جعلني اشعر بضعف امامه، فأمسكته بكلتا يدي من وركه، وسحبته باتجاه وجهي الى ان التصق وجهي بمقدمته، وصرت ادعك وجهي بلباسه، وقضيبه معاً، وامسكت بطرف اللباس بأسناني وسحبته الى الاسفل حتى بان القضيب كله، ثم صرت اقبله م الراس نازلا باتجاه الخصيتين، وصعودا باتجاه الراس، ثم وضعت راسه في فمي وصرت ارضع منه، ويداي تعبث بمؤخرته من فوق اللباس، وفي بعض الاحيان امد كفي من تحت اللباس. ظللت امص وارضع وهو ينظر الي ويصدر اصواتا انثوية برغم فحولته وانتصاب قضيبه، وكانه مصر على انه زوجتي بحق. وبعد ان ارتويت من قضيبه، جلس على ركبتي وحضنني واخذ يقبلني، وانانا اقبله، ويداي تعبث بصدره، ثم امسك براسي وانزله الى احدى حلمتيه، يطلب ومن دون ان يتكلم ان ارضع من صدره. اخذت اتبادل برضع حلمتيه، وهو يصدر تأوهات وصرخات انثوية. لم اتمالك نفسي فتمددت على الاريكة على جانبي الايسر وتمدد هو ايضا على جانبه الايسر وظهره باتجاهي، وطيزه ملتصقة بمقدمتي، فحضنته، واخذت اقبل رقبته، ويدي تعصر صدره وحلمتيه تارة وتنزل الى اسفل تارة اخرى تعلب بقضيبه، تحلبه وتعصره، بينما هو يحرك طيزه ويضغطه على قضيبه، وكانه يقول هيا ادخله في طيزي !

امسكت قضيبي بيدي اليمنى وازحت لباسه الى الجانب ووضعت راسه على فتحة طيزه وحضنته، بينما هو صار يدفع مؤخرته الى اخلف، محاولا ادخال قضيبي فيها، وانا اساعده ايضا من خلال دفعي لقضيبي الى الداخل، حتى اطبق بالكامل، فاغمض عينيه، وانا احرك مقدمتي الى الامام والخلف، وصوت ارتطام العانة صار يلعلع في الصالون، ممزوجا بآهاتنا نحن الاثنين… بقينا ملتصقين على الاريكة وقضيبي في طيزه، الى ان جاءت لحظة الذروة وانطلقت مياهي تجري في احشاءه، وهو يصيح هيا اقذف … اقذف … اقذف كل ما عندك اريد ان احبل من زوجي وحبيبي !!

كانت كلماته وتصرفاته مثيرة. لقد كان اسبوعاً ممتعاً يظل تاريخنا المثلي يخلدنا فيه، كما هم الغلمان المخلدون ..


ما هي ردة فعلك ؟

ممل ممل
5
ممل
رائع رائع
4
رائع
ساخن ساخن
6
ساخن
مضحك مضحك
1
مضحك
رهيب رهيب
4
رهيب
مثير مثير
12
مثير
عنيف عنيف
3
عنيف

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *