نكت مرات العرص بكل وقاحة - قصص نيك دياثة متزوجين
نكت مرات العرص بكل وقاحة - قصص نيك دياثة متزوجين

نكت مرات العرص بكل وقاحة – قصص نيك دياثة متزوجين


85
23 shares, 85 points

من حوالي سنتين سمعت بالصدفة في الشغل عندنا إن فيه عميل من العملاء الشباب اللي بيترددوا على المكتب عندنا ساعات بيخلص شغله عن طريق مراته، وإنه سبق قدمها هدية قبل كده لناس كان ليه عندهم مصالح في الشغل.. فقررت ساعتها إني أنيك مراته، بغض النظر عن شكلها إيه، لإن الفكرة في حد ذاتها كانت مثيرة.. واللي خلاني متحمس ومصمم على الموضوع ده إن الشاب ده كانت شخصيته شخصية واحد طموح جداً ومجامل جداً وآفاق جداً تحس إنه سهل إنه يبيع أي حاجة عشان مصلحته، والأهم إن رقبته كانت تحت إيدي لإني لازم أمضى على ورق بالموافقة قبل ما يصرف الشيك بتاعه من عندنا.. الحقيقة أنا تعمدت إني أأخر أمضتي، وهو كان متلهم جداً على صرف الشيك، وفضلت أعطل الأمور لغاية ما حسيت إن الحديد بقى سخن وآن أوان الدق..
يوميها هو كلمني بصراحة وسألني: هو حضرتك ليه مأخر التوقيع مادام مافيش مشكلة؟! فقولتله وأنا بمثل الصراحة أنا كمان وكأني بفتحله قلبي: لأ أبداً مافيش حاجة.. الحكاية بس إني لازم أراجع شوية ورق قبل التوقيع، والواحد اليومين دول دماغه مش رايقة .. ومشتت.. ومش مركز في حاجة!
فقالي: ليه خير حضرتك.. لو سمحتلي يعني أسأل واعتبرتني أخوك الصغير؟ فقولتله: ده يشرفني إنك تعتبرني أخوك.. والحقيقة مش هاخبي عليك.. أنا متخانق بقالي فترة مع صديقتي ومتخاصمين.. والحكاية دي عملالي إكتئاب ومبوظة نفسيتي خالص.. وقولتله الجملة الأخيرة وأنا ببص في عينيه بصراحة.. وبوقاحة.. وانا بفكر في خيال مراته عريانة وانا بكلمه..
لقيته ابتسم.. فأنا سكت.. وسيبته يفكر شوية ويستوعب أنا عايز إيه.. فلقيته بيسألني: وحضرتك عايش إزاي لوحدك من غير زوجة؟ فرديت: النصيب بقى هانعمل إيه؟ قاللي: ومين بيخدمك وبيعملك الأكل؟ قولتله: متبهدل يا (…).. حياة العزوبية دي وحشة قوي ومتعبة للراجل مننا.. بس هانعمل إيه.. تصدق إني ماكلتش أكل بيتي من ساعة ماتخانقيت مع صديقتي، وعايش من ساعتها على أكل الشارع! قاللي: معقولة! وسكت شوية وفهم أنا عمال الف وأدور من الصبح عايز إيه، فابتسم وقاللي أخيراً: طب تسمحلي حضرتك أعزمك النهارده على العشا عندي في البيت؟ قولتله وانا ببص في عينيه بوقاحة: ياريت يا (…) كان نفسي بجد وكانت هايبقى جميل عمري ماهانساهولك.. وانا جدع على فكرة وصاحب صاحبي وبخدم صحابي بعنيا الاتنين.. 
وخدت بالي إنه فهم وهانبدأ نتكلم تقريباً على المكشوف..
وكملت كلامي بنفس نظرة الوقاحة المباشرة في عينيه: بس للأسف يا (…) الليلة دي مش فاضي هايجلي ضيوف.. قاللي: طب إيه رأيك نخليها بكرة؟ أو أي يوم يريح حضرتك؟ عملت نفسي بفكر شوية وقمت قايل: لأ .. ماظنش اليومين الجايين هابقى فاضي.. دانا هابقى مشغول جداً لدرجة إن حتى مافيش وقت أراجع فيه الورق بتاعك عشان أمضى على صرف الشيك.. ده أنا حتى كان نفسي آخد الورق أراجعه في البيت لو لقيت وقت فاضي الليلة دي.. بس مش عارف هاينفع ولا لأ؟ فلقيته بيقولي: طب إيه رأيك حضرتك نخليها غدا بدل عشا؟ يعني لو ماعندكش مانع نروح سوا على البيت عندي نتغدى، وبعدين حضرتك ترجع على الميعاد بتاعك في شقتك؟ قولتله فوراً: ماعنديش مانع.. هو كده هايبقى حلو قوي.. بس أنا خايف لنعمل قلق أو ارتباك للمدام بتاعتك ولا حاجة؟ قاللي: لا أبداً مافيش قلق ولا حاجة حضرتك تشرف وتآنس..
رحنا على البيت عنده، وفي السكة كلم المدام بتاعته بسرعة قالها إن الأستاذ (…) جاي معايا، وأنا ساعتها ألحيت عليه إنه يقولها ماتعملش أي حاجة زيادة عن الطبيعي، أنا هاكل أي حاجة موجودة.. والحقيقة البيت ماكانش بعيد قوي، فوصلنا في أقل من نص ساعة..
فتح باب الشقة بالمفتاح بتاعه.. وكانت مراته في استقبالنا.. الحقيقة من اللي أعرفه عن الشاب ده إنه بيكسب كويس، بس هو بخيل جداً لدرجة إن البيت عنده أقل من مستوى دخله بكتير، ومراته كانت في أواخر العشرينات تقريباً، خمرية، محجبة، متوسطة القامة، ممشوقة، مش تخينة وأقرب إنها تكون رفيعة، بس عريضة من تحت من الجناب والطياز، وصدرها عالي وملفت، والملفت أكتر عينيها السودا الجميلة الواسعة اللي بتبتص في عينيك مباشرة وتقولك أنا عارفة جوزي جايبك الشقة ليه وعارفة هاتعمل فيا إيه.. كانت لابسة روب رمادي فاتح قافلاه على جسمها كويس، وبالطرحة، وسلمت بمنتهى الأدب.. وقعدتني في الأنتريه، وأنا اعتذرت الاعتذارات المعتادة بتاعة إني آسف إن عملتلها قلق وربكة.. وهي كانت هادية جداً، وبترد بكلمة أو كلمتين بس، وبتبص في عيني مباشرة وفيه ابتسامة زي ماتكون ابتسامة سخرية على شفايفها، وكأنها بتقول أنا عارفة وموافقة ومستنية أشوف هاتنيكني إزاي..
سألتني تشرب إيه، فطلب فنجان قهوة مضبوط، فقامت تعمله، وأنا مش فاكر كنت بقول لجوزها إيه ساعتها، بس من الكلام معاه ومن أدائه حسيت أني لو نطيت عليها قصاده مش هايفتح بقه.. المهم، جابت القهوة، وقعدت قصادي على فوتيه، وفضلنا نتكلم شوية في حاجات عامة وأحوال البلد والغلا والأسعار لغاية الأكل ما يخلص على البوتاجاز، وخلصت القهوة، وكنت هايج جداً عليها، ومُثار جداً من هدوئها وتحكمها في نفسها وأعصابها، وابتسامة الصراحة الخفيفة اللي على شفايفها، ولقيتها فرصة فقولتلها: القهوة تحفة يا ست الكل.. تحفة بجد.. أنا عمري ماشربت فنجان بالحلاوة دي! ردت: هنياً.. ألف هنا وشفا.. تحب أعملك فنجان تاني؟ قولتلها فوراً: ياريت.. بس خايف أكون بتعبك، فقامت وخدت صينية القهوة وقالت: لأ أبداً .. تعبك راحة.. وضحكت ضحكة خلتيني حلفت بيني وبين نفسي لاتعبها واريحها..
أول ما غابت في الكوريدور، قولت لجوزها: خد راحتك وماتعملش حساب لوجودي.. قوم غير هدومك جوه عشان تاخد راحتك .. وقام فعلاً دخل أوضة من الأوض وقفل الباب وراه، فقمت أنا فوراً رايح ناحية المطبخ، وأول ماشوفتها واقفة قدام البوتاجاز بتعمل القهوة قلبي كإنه انخلع من مكانه من سعادة إني هانيكها دلوقتي حالاً وجوزها جوه بيقلع هدومه.. قربت منها وقولتلها: أنا آسف إني تعبتك يا مدام.. قربت واحدة واحدة، لغاية ما لزقت فيها من جنبها الشمال، ومسكت إيدها الشمال ورفعتها على بقي وبوستها وانا بقولها: تسلم إيدك يا ست الكل.. وبوست تاني: تسلم إيدك بجد! وقلبت إيدها وبوست بطن كفها: تسلم إيدك ألف مرة! وبدأت ألحس بطن كفها، وأحسس على ضهرها، ونزلت بإيدي أحسس على طيازها اللي كنت هاموت أفتحهم وألحسهم من جوه.. قالتلي بهمس: إيه ده إنت بتعمل إيه! لا لأ مش كده.. جوزي بره ياخد باله! قولتلها بهمس وأنا صباعي جوه طيزها، وزانقها في البوتاجاز وزبي هايفرتك البنطلون وبيحك في فخدها: ماتقلقيش.. جوزك عاقل .. جوزك عاقل ومش هايمانع.. وانتي باين عليكي ست ذكية وبتحبيه وبتحبي مصلحته، والشغل كله اليومين دول بيمشي بالطريقة دي.. هه.. عارفة ولا مش عارفة! كنت ببص في عينيها، فلقيتها بتتنهد تنهيدة تحرق وبتقول: عارفة..
خدتها في حضني وبوستها، ومصيت لسانها، وريقها، وانا بدعم بزازها، وبعدين وطيت على الأرض فكيت الروب من قدام، وكانت لابسة تحتيه قميص نوم أبيض شفاف مفتوح من الجنبين وتقويرة صدره واطية قوي، رفعت القميص ودخلت براسي زحزحت فخادها عن بعضهم لقيت الكيلوت البيكيني اللي كانت لابساه مفتوح فتحة كبيرة من ناحية الكس، لحست ولحست ولحست، وشفطت وشفطت وشفطت اللي بينزل منه، واللي أثارني وهيجني أكتر إن كسها كان فيه شعر، وكنت بشد الشعر بشفايفي وبنتفه بسناني وأبلعه، وهي كانت بتتأوه وتتوجع بس قالتلي: آسفة مش عاملة سويت النهارده.. قولتلها وأنا بقي في كسها: بالعكس ده أنا بموت فيه كده! قالتلي: بالشعر؟! قلتلها: بالشعر يا مدام! ولفيتها وقلعتها الكيلوت وفتحت فلقتين طيزها بإيديا الاتنين ودخلت لحست، ومصيت خرم طيزها، وبعبصتها بلساني.. ريحة طيزها من جوه، وطعم عرق طيزها كان مثير جداً..
وقفت وضهرها ليا، ونيكتها في كسها وهي مفنسة، وتعمدت إني أنده على جوزها عشان يجي، ولما وقف على باب المطبخ يتفرج على مراته بتتناك، حسيت إنه تعب من المنظر رغم إنه معرص. طلبت منه فوطة أنشف بيها عرقي لإن الجو كان حر والرطوبة عالية، وابن العرص راح يجيب فوطة وادهاني، وأنا بشكره بكل أدب وذوق، وسألته: مافيش مروحة عندكم؟ قالي: فيه في أوضة النوم .. اتفضل جوه أحسن.. وده االلي كنت عايزه بصراحة.. إني أنيك مراته في أوضة نومه على سريره!
دخلنا أوضة النوم، ولما حب يخرج ويقفل الباب علينا، رفضت وطلبت منه يقعد معانا ومايتكسفش.. وكنت وانا بنيك مراته بتعمد أبص في عينيه، وأشوف نظرة عينيه ومراته بتتناك قدامه، وكنت بقوله: ألف شكر يا (….)… ربنا يديم المعروف يا (…) ربنا يديم علينا مراتك نعمة، ويديم علينا لحم مراتك. وتعمدت أأخر القذف على قد ما أقدر، كنت مستمتع بالنيك في كس المدام بتاعته، والبعبصة في طيزها قدامه، وفي اصوات التأوهات والغنج اللي كانت طالعة منها، وكنت بهمس في ودنها تقول إيه وانا بنيكها عشان جوزها يسمع: نيكني .. نيكني قوي.. نيكني قوي قدام جوزي.. حط صباعك في طيزي قدام جوزي.. إنهش في لحم بزازي.. هات فيا.. جيب لبنك فيا.. حبلني وجوزي بيتفرج… لكن القمر الخمري اللي كنت بنيكه قدام جوزه شخر في الآخر شخرة بنت وسخة ماقدرتش أمسك نفسي لما سمعتها وجبت غصبن عني.. وأتحدى أي حد يسمع الشخرة دي ومايجبش..
أما عن الواد جوزها، فهو كان هايج وزبه واقف على المنظر جداً، وكان مطلع زبه من البنطلون بيفركه وهو بيتفرج علينا، وأول ما قمت من على مراته، نام عليها وناكها وكان بيتأوه زي الحريم وهو بيجيب فيها..
نيكت مراته كمان مرة.. بس رحتلها الصبح وهو غايب في الشغل.. وكانت تقريباً ممانعة تتناك بحجة إن عليها البريود.. وكنت فاكر إنها ممانعة عشان المصلحة اتقضت. لكن لما نيكتها غصب على الأرض على سجادة الأنتريه اكتشفت إنها كانت صادقة فعلاً، بس مامنعش إني أنيكها بدمها، وهيجها جداً إن فيه راجل ناكها وهي عليها البريود، وأنا استغلت الفرصة ونيكتها في طيزها وكانت من أجمل المرات اللي نيكت فيها طياز رغم إنهاماكانتش عاملة حسابها على نيك الطيز.. واللي بينيكوا طياز أو بيتناكوا في الطيز عارفين يعني إية


ما هو تفاعلك مع الموضوع ؟

ممل ممل
5
ممل
رائع رائع
2
رائع
ساخن ساخن
4
ساخن
مضحك مضحك
3
مضحك
رهيب رهيب
3
رهيب
مثير مثير
2
مثير
عنيف عنيف
1
عنيف

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *