هالة ودفقات من مني الفتى - حكاية سكس عربي مثير
هالة ودفقات من مني الفتى - حكاية سكس عربي مثير

هالة ودفقات من مني الفتى – حكاية سكس عربي مثير


84
20 shares, 84 points

هالة كانت تعيش مع امها المطلقة في غرفة ببيت مشترك مكون من اربع غرف وصاله وحمام ومطبخ مع اربع اسر اخرى منذ طلقت امها بعد ولادتها باشهر قليله

تعودت على هذا النمط من الحياه فهذه الغرفة الضيقة وهذا السرير ذو العمدان النحاسية وماكينة الخياطه في ركن الغرفه وتلك المراة التي هي امها هي محاور حياتها

حظها من التعليم توقف عند الثانوية العامة لا مجال لمزيد من التعليم ولا مال ولا وقت

هاله كانت بيضاء البشرة متوسطة الطول شعرها اسود فاحم وغزير وجسدها ممتليء وهو اقرب للبدانه من الاعتدال وجهها ليس جميل ولا قبيح وجه عادي جداً حتى عيناها ليس فيهما اثاره او شهوة او شقاوة باختصار هاله عاديه تمر عليها عيون الذكور بسرعه وبدون تركيز

كان حلم هاله هو الزواج العثور على عريس مناسب للخروج من هذا البيت وهذه الغرفه والراحه من الانكفاء على ماكينة الخياطه وقياس ارداف واثداء النساء  

مع مرور الوقت تضاءلت احلام هاله كثيراً فالعريس المنتظر لم يدق الباب ومن تقدموا لها كانوا دون المستوى المطلوب من وجهة نظرها

خيالات هالة الجنسية كانت فقيرة مثل وضعها تماما فهي ليس لديها تجارب جنسيه لم تعرف الانترنت ولم تشاهد افلام جنسية في حياتها ربما رأت قط او كلب او ديك يضاجع انثاه ليس اكثر من ذلك

هناك جذوة نار تشتعل في فرجها احياناً بين الحين والاخر ولكن لا مكان ولا مجال لاطفاء تلك النار حتى بيديها امها في الغرفه دائماً والجيران المشتركون طوابير امام الحمام الصغير الوحيد

لم يبق الا خيالها المتواضع اثناء ساعات اللليل الطويل او دقائق قليله عندما تختلي بنفسها في الحمام تعبث فيها بفرجها وهي قلقه من من ينتظر دوره على بابا الحمام سواء بالليل او النهار فحمام بيت هاله يعمل 24 ساعه بسبب الكثافة السكانيه العاليه

حتى عندما يستضيفهم بعض الاقارب الاثرياء في المصيف بالاسكندرية يبقى الحال على ما هو عليه هي وامها في غرفه واحده والشاليه مزدحم باصحاب البيت ولا يوجد معجب منهم يمد بصره الى وجهها او جسدها

حتى اتى صيف 1996 الاسكندرية سيدي بشر شقة قريبتهم التي تعيش مع ابنها وحدهم

الابن يصغرها ب 15 عام على الاقل وسيم بلا شك ولديه زميلات جميلات في الجامعه “قصص موقع بزاز” يتصلن به كثيراً على تليفون المنزل فلم يكن الموبايل قد انتشر وقتها

هذا الفتى ينظر لها نظرات محمومه لم ترها في عين شاب من قبل حتى شباب البيت المشترك كانوا يعتبرونها اخت بحكم العشرة الطويلة والتربيه في بيت واحد بالاضافة الى انها منعدمة الجذابيه فلاشيء يغري فيها حقاً

لكن هذا الفتى مختلف ينظر لها نظرات ناريه ترجمتها كلمه واحده : اريدك اريدك بشده

“هو ليس زوج مناسب من حيث السن ليته اكبر قليلاً” قالت لنفسها بحسره 

لكنها كانت سعيده فان يعجب بها شاب وسيم ومرغوب من الفتيات مثله فهذا شيء رائع اراح نفسها وارضى انوثتها الجريحه المجهضه  

“هناك من يعبث في ملابسي الداخليه التي وضعتها جانباً لكي تغسل” قالت لنفسها هو بالتاكيد !!

شعرت بالضيق ليس لانه عبث بملابسها الداخليه بل لان حالة الملابس رثه تمنت لو كانت احضرت ذلك الطقم الرئع الذي تدخره للعريس المنتظر !!

لم يتوقف عبثه بل انها عثرت على اثار بقع كبيره على ثيابها حاول الفتى تنظيفها ولكنه فشل البقع مكانها في موضع فرجها بالتحديد ورائحتها نفاذه وقويه شمتها مرات هي خليط من رائحة فرجها نفسه الملتصق بالكلوت ورائحة افرازات هذا الفتى شعرت بالنار تشتعل اكثر في كسها الضيق

ستترك لها رساله واضحه في كلوتها من افرازات كسها وتنتظر الرد

كما توقعت وجدت كلوتها خالي من افرازاتها التي ربما ابتلعها الفتى ابتلاعاً ووجدت مكانها دفقات رطبه من افرازات الفتى . رائحتها ومنظرها اشعل حواسها 

في ذلك الصباح كانت تعد الشاي في المطبخ بينما كانت امها وام الشاب نائمتين كانت تقف امام الموقد والمسافه خلفها ضيقه اتى الفتى ومر من خلفها احتك بها بشكل بدى عفوي قائلاً : صباح الخير يا هلوله !!

ردت التحيه صباح الخير يا  وابتسمت ابتسامه اودعت فيها كل شوقها وفتنتها !!

احتك بها مره اخرى وهو عائد ولكن هذه المره تعمد ان يكون بطيء شعرت هذه المره بشيء ما وكانه ليمونه يحتك بفلقة طيزها من الخلف بل وشعرت بانفاسه الحاره تلفح وجهها

ذهب وعاد وهي تتظاهر بالانهماك في اعداد الشاي الذي طال عن الوقت الطبيعي

وقف خلفها هذه المره وهو يعبر المسافة الضيقه بين الموقد والجدار الخلفي الصق قضيبه المنتصب بمؤخرتها الثريه الممتلئه والتي حدد الكلوت الضيق تفاصيلها من تحت جلابية البيت القطنيه الناعمه

كان اطول منها لذا كان يصعد ويهبط بجسده على جسدها وهو واقف قضيبه يتحرك صعوداً وهبوطاً بين فلقتي طيزها  

مد يده بهدوء من الخلف وتحسس ثدياها الكبيران معتصراً حلماتها وفي نفس الوقت دس وجهه في شعرها مقبلاً رقبتها وخدودها باشتهاء

ثم حرك وجهها للخلف وهما في نفس الوضع لكي يستطيع تقبيل شفتاها ما زال يحك قضيبه في فلقة طيزها وعلى جانبي الطيز الطريه وفمه في فمها ويده تعبث بثدياها وما بينهما

كانت تحلق في عوالم اخرى انها الان تشعر لاول مره انها انثى الحمم التي تسيل من كسها وترطبه تسيل بسبب ذكر حقيقي يداعبها مثل ذلك القط الذي رأته وهو يداعب انثاه

تمنت ان تدوم تلك اللحظة للابد تمنت ان تختفي امها وامه ليكملا كل شيء كما ينبغي على ذلك السرير الكبير في غرفة امه

لكن الشاي فار وسال السائل على الموقد . اما الفتى فاهتز وكان تيار كهربائي سرى فجأة في جسده وشعرت بان قضيبه المنتصب المغروز في لحمها يقذف افرازات ثقيله على دفعات واقسمت انها سمعت صوت القذف وليس حركته في القضيب المنتصب المغروز في ثنايا طيزها فقط

توقف الفتى وسحب جسده من جسدها وفمه من فمها سال ريقها على ذقنها فقبله الفتى ممتصاً ذلك الرحيق كان يواجهها الان مد يده ومسح على طيزها وقال : لا شك ان كلوتك قد ابتل تماماً وانا ايضاً ابتل كلوتي.

ثم قبلها في فمها مره اخيره وهو يداعب فرجها بيديه بعد ان رفع جلبابها كان مطمئناً وهي مطمئنة لم يهتموا بامه او امها فليذهب العالم للجحيم ولتبقى تلك الجذوه مشتعله بين فرجينا الى الابد.


ما هي ردة فعلك ؟

ممل ممل
1
ممل
رائع رائع
0
رائع
ساخن ساخن
1
ساخن
مضحك مضحك
0
مضحك
رهيب رهيب
0
رهيب
مثير مثير
1
مثير
عنيف عنيف
0
عنيف

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *